||  كتابات في الميزان  -->  كتابات يومية عامة مستقلة  ||   جديد الكتابات  -->  بالصور : معجزة في حرم الامام الحسين ع لطفلة مصابة بالشلل  .:.   شمجر يقتل (600) رجل بضربة محراث ؟!  : مصطفى الهادي  .:.   شبهة عمر والعياذ بالله لن ينساها الموالون للني وآل بيته صلوات الله عليهم  : نجم الحسناوي  .:.   ((عين الزمان)) صدى واقعة الطف  : عبد الزهره الطالقاني  .:.   حــــــوار في المكتــــــبه  : حيدر المالكي  .:.   الإمام الحسين ع الأول في موسوعة غينيس للأرقام القياسية Guinness World Records  : ابو محمد العطار  .:.   من وحي ذكرى رحيل رسول الله ( ص ) كيف أرادوا قتل الإسلام بعد رحيل رسول الله.. ولايزالون؟  : د . علي المؤمن  .:.   زيارة الأربعين ومشاكل الشعب المسكين  : حيدر حسين سويري  .:.   نحن أولى بالرثاء  : د . بهجت عبد الرضا  .:.   من سرجون إلى القديس يوحنا الدمشقي تاريخ الإساءة للرسول وأهل بيته عليهم السلام  : رشيد السراي  .:.   واقبل عام الفتح..  : عدي عدنان البلداوي  .:.   الى وسيم بغداد مع الوسامة  : عمار جدوع  .:.   هل إجتازت حكومة العبادي إختبار أل 100 يوم الأولى بنجاح ؟  : باسل عباس خضير  .:.   تفاهة عراقي ..!  : علي سالم الساعدي  .:.   اقتلوا أبو كلل فقد كفر  : عبدالله الجيزاني  .:.  


الصفحة الرئيسية

موسوعة كتابات في الميزان

المقالات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المقالات
  • الرد على كتابات
  • على مسؤولية الكاتب
  • بحوث ودراسات

لماذا كتابات في الميزان

قضية رأي عام

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • قضية راي عام
  • الانتخابات البرلمانية وما بعدها
  • الحرب على داعش

ثقافات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • ثقافات
  • قراءة في كتاب

أخبار وتقارير

أرسل مقالك للنشر

آخر الاخبار والتقارير :



 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تدين المجزرة الدامية التي أقدمت عليها القوات السعودية في بلدة العوامية بالقطيف  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

  قوة جهاز مكافحة الارهاب تسيطر على مطار تلعفر العسكري بالكامل خلال عملية انزال جوي

 عبعوب لأهالي بغداد: لن تغرقوا حتى لو هطلت الامطار ثلاثة اضعاف عن معدلاتها

 الرئیس الایرانی يأمر بتسريع مشروع ربط العراق وايران بالسكك الحديدية

 عمليات واسعة لإستعادة يثرب والوفاء، ومقتل عشرات الدواعش بالفلوجة وبعقوبة وبلد

 تحریر ناحية سنوني ومحاصرة داعش فی سنسل، ومقتل 38 ارهابیا بینهم مسؤول التجنيد

  امل عطية : مؤتمر اربيل يسعى لكسر انتصارات القوات الأمنية وفصائل المقاومة

 هيئة النزاهة تدرج تشكيلات في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ضمن الدوائر التي تخلو من تعاطي الرشوة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العمل تصرف اكثر من ستة مليارات دينار نهاية خدمة لثلاثة الاف عامل تقريباً خلال العام الجاري  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 القوات الامنية تحرر اربع قرى وتقتل 128 ارهابيا جنوب تكريت

 بالصور : تحرير عدة مناطق بالقرب من ناحية يثرب من قبل قوات الحشد الشعبي والجيش  : كتائب الاعلام الحربي الداعم لنداء المرجعية

 بالصور اقتحام القوات الوهابية للعوامية بالقطيف + فديو

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير في ذكرى رحيل العلامة الجمري وإصابة خطيرة لشاب في السنابس بفعل سلاح الـ c4 والشوزن  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 النائب الحكيم : من واجبات رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن أن يشارك مواطنيه جميعا أفراحهم وأتراحهم بغض النظر عن انتماءات المواطنين القومية والدينية  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 الشيخ سلمان بخطبة الجمعة: طريق الخلاص للبحرين هي حكومة الشعب

الكتّاب :


صفحة الكاتب : جواد محمد الكفلاوي
صفحة الكاتب :

جواد محمد الكفلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات مهمة :



  لماذا كتابات في الميزان

 مرجعية الشقاوة

 بمناسبة شهادة القديسة فاطمة بنت محمد عليهما افضل سلام الرب . هل ذكر الإنجيل مأساة فاطمة بنت محمد ؟؟

 قانون تقاعد المرجعيات..على ضوء مطالبات احد الادعياء !!

 الفتنه الخفية لمرجعية الشيخ المهندس

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 صباح ألساعدي و شيخه اليعقوبي, انتم جزء من الأزمة ولستم الحل! الحلقة الأولى استهداف مرجعية النجف من قبل اليعقوبي

 حركة تصحيحية لمنهج السيد كمال الحيدري

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 الصرخي بين الاحتلال والافتراء

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

صفحة الكاتب : د . يوسف السعيدي   • القسم الرئيسي : المقالات .

        • القسم الفرعي : المقالات .

              • الموضوع : كلام...في السياسه .

                    • الكاتب : د . يوسف السعيدي  (عرض كافة المواضيع) .

كلام...في السياسه

الحياة التي نعيش قائمة على الحركة وما الزمن الا حركة الاشياء في المكان ذاته او من مكان لمكان، وحتى ما نراه جامداً فان داخل كل ذرة من ذراته حركة للاكترونات مثلاً في مداراتها وحركتها لاشباع مدارات لذرات عنصر آخر لصنع مركب جديد، وحركة فوتونات تصنع الضوء الذي يرينا ما حولنا، وليتنا لم نر ولم نسمع لكنا قد تخلصنا من هذا الالم الممض الذي يخترق اجسامنا كنصل في الخاصرة، ويمزق ارواحنا، ويجثم على عقولنا كسحابة سوداء تمطر حجراً من سجيل فتجعلنا كعصف يأكل بعضه البعض...

في السياسة يفترض ان تكون السمة الطاغية هي التغيير ولا اقصد التغير من موقف الى النقيض، او وفقا لديالكنيك هيجل وماركس حيث يتصارع النقيض بنقيضه ليكونا مركبا جديدا يخلق بدوره نقيضه.
السياسة صارت هي الحياة... فهي الاقتصاد من التصرف بثروات البلاد وهي قطعة الخبز وقدح الشاي الذين يفطر بهما المواطن....
والسياسة صارت هي الا من يكون او لا يكون...
والسياسة صارت هي الدماء تهدر او تصان...
والسياسة صارت هي المأوى هل ينام الانسان تحت سقف او يستلقي على الارض اليباب.. غطاؤه الشمس المحرقة صيفا والزمهرير في الشتاء....
والسياسة هي ايضا ما نتعلمه وما يتعلمه الابناء والاحفاد...
والسياسة هي العمل والاجور...
وهي العلاج ومستواه وكلفته...
وهي الشارع، والهاتف، ووسيلة النقل، وتيار الكهرباء، وقنينة الغاز، وصفيحة النفط..
والسياسة هي العلائق مع الجار، مع العدو، ومع الصديق...
وكان لسقراط رأيا عندما عرف الانسان بانه (حيوان سياسي)...
وان شعب العراق في القصر المنيف، وفي الشقة الجرباء، وفي الخيمة، وفي الحقل، او في المعمل، او في الدائرة لا يتحدث الا بالسياسة... حتى وان قال شعرا او تغنى فلا بد ان تفوح من القوافي والنغمات رائحة السياسة.
اذن فالسياسة ليست مجرد تأسيس حزب يبدأ بحرف التاء توفيق..، وتوافق... وتائه في ارض الله تعالى... وليست السياسية هي جلوس على كرسي الحكم لقضاء النهار، وليست السياسة مجرد معارضة لا تعرف ما تريد ولا تريد ان تعرف...
ان السياسة ينبغي ان تكون مثل اي شيء في هذه الدنيا في حالة حركة دؤوب، وانها يجب ان تمنح كل لحظة من الزمن محتواها، وكل مرحلة من الوقت حصيلتها بل ان تؤثر في الزمن وحركة الاشياء من حولها لدفعها بالاتجاه الذي يفيد وهو ما نسميه حركة الزمن او مجرى التاريخ...
اما ان يبقى كل شيء على حاله بانتظار (غودو) اله برخت الذي يأتي ولا يأتي...
وان نبتعد عن المشاكل وايجاد الحلول لها لاننا نخشى الحلول اكثر من المشاكل لاننا اعتدنا الاخيرة، وبدأنا نتعايش معها، وصرنا لها نعم الصحاب... فذلك معناه اننا (موتى بلا قبور).
لكن النتيجة التي يجهلها البعض او يتجاهلها هي ان كل تراكم كمي يؤدي بالضرورة الى تغير نوعي وهذا ايضا من ديالكتيك هيجل...
فتأجيل الحلول لن يكون سبيلا لراحة البال، ولا للثبات في الموقع بل ان هذا التأجيل يجعل المشاكل تفرخ مشاكلا، وتتعقد الامور على الحاكم والمعارض، والمحكوم، وعلى كل فئة او حزب، لتضع الجميع في آخر المطاف بين المطرقة والسندان...
ونقول بعد الاتكال على الله عزوجل: ان القناعة لم تعد كنزا لا يفنى كما كانوا يعلموننا في المدارس الابتدائية، فهي ليست كنزا والقانع هو الخامل او المنتفع بوضع قائم، اما غالبية الناس فبماذا يقنعون: بالرعب كقدر لا بد منه؟ ام بالجوع المستديم؟ ام بالبطالة والعوز؟ ام بالتشرد داخل البلاد وخارجها؟
ان المشاكل جمة، وفي كل يوم تزداد تعقيداً وهي تبحث عن حلول، والزمان لا ينتظر احداً حتى ينتفض او يستلهم حلاً فالشمس لم تتوقف الا ليوشع النبي عليه السلام في اساطير بني اسرائيل، ولم نعرف عن كوكبنا الارض انه منذ ان خلقه الله قد توقف ثانية عن الدوران...
ان اي عصفور يغادر عشه فجراً ليبحث عما يمنحهُ حياة اليوم....
لكننا وحدنا الذين ننظر الى مشاكلنا، ونعيشها، وننتظر دون ان نعرف ننتظر من؟ او تنتظر ماذا؟.
بل وكثيراً ما تغمض ابصارنا ونغلق آذاننا لكي لا نسمع ولا نرى، وكأن الصم العمي يمكن ان ينجوا من اعاصير تلملم اذيالها لكي تطيح بالمرء وصديقه وعدوه وبالبلاد وبقايا اسس خربة نال منها الزمن هي الشيء الاخير الذي تستند اليه دولتنا.
وكفانا الادعاء بان:
كلاً يعرف...
وكلاً يريد...
وكلاً يدعي...
وكلاً يأمل...
وجميع الشعب يتألم...
لكن الجميع في محطة لن يأتيها القطار بحال.
فافعلوا شيئا نافعا... او حتى( غير نافع) يرحمكم الله الرحمن الرحيم المهم ان تتحركوا لتستثمروا طاقة الحياة التي وهبها الله الوهاب لكل انسان او على الاقل خذوا بقول ذلك الجاهلي الذي قال لابنه:
اذا انت لم تنفع فضر فانما
يراد الفتى كيما يضر وينفع.
الدكتور
يوسف السعيدي

د . يوسف السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق

   
التاريخ : 2012/06/22   ||   القرّاء : 411



العودة إلى الصفحة الرئيسية

||  المقالات  ||  ثقافات  ||  اخبار و تقارير


كتابة تعليق لموضوع : كلام...في السياسه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



صفحتنا على الفيس بوك


صفحتنا على twitter

البحث في الموقع :


  

كتابات عشوائية :



 الناطق الرسمي للثورة الحسينية  : واثق الجابري

 عجائب الرؤى؟!!  : د . صادق السامرائي

 مذكرات مبارك السرية بعد التنحى الجزء الثانى  : عاطف علي عبد الحافظ

  نصوص فائرة  : حبيب محمد تقي

 فــي ذكرى رحيـّل د. علي الورديّ ..من علمنيّ حرفاً .. ملكنيّ عبداً  : حيدر الخضر

 السكن العشوائي... واقع مؤلم يهدد الكيان الأجتماعي  : صلاح نادر المندلاوي

  لماذا؟!!  : د . صادق السامرائي

 فعاليات صباح اليوم الثالث من مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن  : كتابات في الميزان

 أحبك بسلطة الدستور للشاعر عبد الحسين بريسم ... الشعر وتأمين الهوية الوطنية  : محمد قاسم الياسري

 أنبارنا الصامدة من التشخيص الى الحلول  : واثق الجابري

 نبي الله صالح  : سيد صباح بهباني

 المسئولون في العراق والفساد المالي والاداري  : مهدي المولى

 كلما تنازل قادة الشيعة كلما ازداد الذبح بالشيعة  : مهدي المولى

 كيف نكون شركاء في برنامج وطني للإنقاذ  : محمد الحمّار

 سماحة السيد احمد الصافي وكيل المرجعية العليا يتفقد زوار الامام الرضا ع الذاهبين سيرا ( صورة )

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 8

  • الأقسام الفرعية : 11

  • عدد المواضيع : 53811

  • التصفحات : 24070873

  • التاريخ : 21/12/2014 - 12:18

 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net