||  كتابات في الميزان  -->  كتابات يومية عامة مستقلة  ||   جديد الكتابات  -->  وزير الاتصالات: العراق استعاد عافيته بفضل فتوى السيد السيستاني  .:.   كلا وكلا لا وزر  : حيدر كامل  .:.   السيد محمد علي الحلو يرد على محمد الصافي في قضية الشعائر الحسينية  .:.   دور المرجعية الدينية في المجال السياسي  : د . رزاق مخور الغراوي  .:.   رفقا بالقوارير ( زينب عليها السلام ) أنموذجا  : عمار الجادر  .:.   البابا فرنسيس: من المستحيل إجراء حوار مع ارهابيي تنظيم داعش  .:.   قِراءات في وَصِيَّة (2)  : نزار حيدر  .:.   درس السيد علي السبزواري بين الاصالة والتجديد  : جميل مانع البزوني  .:.   البيئة والامن الاجتماعي  : د . آمال كاشف الغطاء  .:.   النمر فريسة الكلاب  : احمد الكاشف  .:.   ردا على مقال عمر الجنابي ..المجلس الاعلى وطني وليس طائفي  : كريم سعيد  .:.   دورة الفساد في العراق  : علي فاهم  .:.   العمل تعقد ندوة " الاصلاح مهمة الجميع "  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية  .:.   المفتش العام يقوم بجولات تفتيشية لدوائر وزارة العمل في محافظة كربلاء  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية  .:.   وزير العمل يقابل ( 650 ) مواطناً من المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة ويؤكد على تبسيط اجراءات الشمول باعانة الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية  .:.  


الصفحة الرئيسية

موسوعة كتابات في الميزان

المقالات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المقالات
  • الرد على كتابات
  • على مسؤولية الكاتب
  • بحوث ودراسات

لماذا كتابات في الميزان

قضية رأي عام

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • قضية راي عام
  • الانتخابات البرلمانية وما بعدها
  • الحرب على داعش

ثقافات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • ثقافات
  • قراءة في كتاب

أخبار وتقارير

أرسل مقالك للنشر

آخر الاخبار والتقارير :



 وزير الاتصالات: العراق استعاد عافيته بفضل فتوى السيد السيستاني

 البابا فرنسيس: من المستحيل إجراء حوار مع ارهابيي تنظيم داعش

 العمل تعقد ندوة " الاصلاح مهمة الجميع "  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المفتش العام يقوم بجولات تفتيشية لدوائر وزارة العمل في محافظة كربلاء  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزير العمل يقابل ( 650 ) مواطناً من المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة ويؤكد على تبسيط اجراءات الشمول باعانة الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مفوضية الانتخابات تشارك في مؤتمر مناهضة العنف ضد المرأة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 (القيادة الأصيلة والقيادة ألمستنسخة) محاضرة أكاديمية للدكتورة أمال كاشف الغطاء  : زهير الفتلاوي

 العمل تبحث سبل النهوض بنظام الضمان الاجتماعي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اصدار العدد الاول لمجلة دواة التي تصدر من الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة  : علي فضيله الشمري

 اشادة بالهيئة الوطنية المستقلة التي أشرفت على الإستفتاء وتبارك نتائجه وتدين عملية إقتحام منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

  افتتاح مهرجان سبل الحق السنوي الثاني بمسرحية ( دللول )  : عدي المختار

 المرجع النجفي يستقبل الجموع المؤمنة وطلاب الحوزة للاطمئنان على صحته (مصور)

 العمل : اجراءات قانونية مشددة بحق المخالفين لضوابط العمالة والضمان الاجتماعي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رسالة ماجستير في كلية التربية في جامعة واسط تناقش الاغتيال بالسم في الدولة العربية الإسلامية  : علي فضيله الشمري

 تيار العمل الإسلامي يبارك لشعب البحرين نتائج الاستفتاء الشعبي  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

الكتّاب :


صفحة الكاتب : حسنين البغدادي
صفحة الكاتب :

حسنين البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات مهمة :



  لماذا كتابات في الميزان

 مرجعية الشقاوة

 بمناسبة شهادة القديسة فاطمة بنت محمد عليهما افضل سلام الرب . هل ذكر الإنجيل مأساة فاطمة بنت محمد ؟؟

 قانون تقاعد المرجعيات..على ضوء مطالبات احد الادعياء !!

 الفتنه الخفية لمرجعية الشيخ المهندس

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 صباح ألساعدي و شيخه اليعقوبي, انتم جزء من الأزمة ولستم الحل! الحلقة الأولى استهداف مرجعية النجف من قبل اليعقوبي

 حركة تصحيحية لمنهج السيد كمال الحيدري

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 الصرخي بين الاحتلال والافتراء

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

صفحة الكاتب : د . يوسف السعيدي   • القسم الرئيسي : المقالات .

        • القسم الفرعي : المقالات .

              • الموضوع : كلام...في السياسه .

                    • الكاتب : د . يوسف السعيدي  (عرض كافة المواضيع) .

كلام...في السياسه

الحياة التي نعيش قائمة على الحركة وما الزمن الا حركة الاشياء في المكان ذاته او من مكان لمكان، وحتى ما نراه جامداً فان داخل كل ذرة من ذراته حركة للاكترونات مثلاً في مداراتها وحركتها لاشباع مدارات لذرات عنصر آخر لصنع مركب جديد، وحركة فوتونات تصنع الضوء الذي يرينا ما حولنا، وليتنا لم نر ولم نسمع لكنا قد تخلصنا من هذا الالم الممض الذي يخترق اجسامنا كنصل في الخاصرة، ويمزق ارواحنا، ويجثم على عقولنا كسحابة سوداء تمطر حجراً من سجيل فتجعلنا كعصف يأكل بعضه البعض...

في السياسة يفترض ان تكون السمة الطاغية هي التغيير ولا اقصد التغير من موقف الى النقيض، او وفقا لديالكنيك هيجل وماركس حيث يتصارع النقيض بنقيضه ليكونا مركبا جديدا يخلق بدوره نقيضه.
السياسة صارت هي الحياة... فهي الاقتصاد من التصرف بثروات البلاد وهي قطعة الخبز وقدح الشاي الذين يفطر بهما المواطن....
والسياسة صارت هي الا من يكون او لا يكون...
والسياسة صارت هي الدماء تهدر او تصان...
والسياسة صارت هي المأوى هل ينام الانسان تحت سقف او يستلقي على الارض اليباب.. غطاؤه الشمس المحرقة صيفا والزمهرير في الشتاء....
والسياسة هي ايضا ما نتعلمه وما يتعلمه الابناء والاحفاد...
والسياسة هي العمل والاجور...
وهي العلاج ومستواه وكلفته...
وهي الشارع، والهاتف، ووسيلة النقل، وتيار الكهرباء، وقنينة الغاز، وصفيحة النفط..
والسياسة هي العلائق مع الجار، مع العدو، ومع الصديق...
وكان لسقراط رأيا عندما عرف الانسان بانه (حيوان سياسي)...
وان شعب العراق في القصر المنيف، وفي الشقة الجرباء، وفي الخيمة، وفي الحقل، او في المعمل، او في الدائرة لا يتحدث الا بالسياسة... حتى وان قال شعرا او تغنى فلا بد ان تفوح من القوافي والنغمات رائحة السياسة.
اذن فالسياسة ليست مجرد تأسيس حزب يبدأ بحرف التاء توفيق..، وتوافق... وتائه في ارض الله تعالى... وليست السياسية هي جلوس على كرسي الحكم لقضاء النهار، وليست السياسة مجرد معارضة لا تعرف ما تريد ولا تريد ان تعرف...
ان السياسة ينبغي ان تكون مثل اي شيء في هذه الدنيا في حالة حركة دؤوب، وانها يجب ان تمنح كل لحظة من الزمن محتواها، وكل مرحلة من الوقت حصيلتها بل ان تؤثر في الزمن وحركة الاشياء من حولها لدفعها بالاتجاه الذي يفيد وهو ما نسميه حركة الزمن او مجرى التاريخ...
اما ان يبقى كل شيء على حاله بانتظار (غودو) اله برخت الذي يأتي ولا يأتي...
وان نبتعد عن المشاكل وايجاد الحلول لها لاننا نخشى الحلول اكثر من المشاكل لاننا اعتدنا الاخيرة، وبدأنا نتعايش معها، وصرنا لها نعم الصحاب... فذلك معناه اننا (موتى بلا قبور).
لكن النتيجة التي يجهلها البعض او يتجاهلها هي ان كل تراكم كمي يؤدي بالضرورة الى تغير نوعي وهذا ايضا من ديالكتيك هيجل...
فتأجيل الحلول لن يكون سبيلا لراحة البال، ولا للثبات في الموقع بل ان هذا التأجيل يجعل المشاكل تفرخ مشاكلا، وتتعقد الامور على الحاكم والمعارض، والمحكوم، وعلى كل فئة او حزب، لتضع الجميع في آخر المطاف بين المطرقة والسندان...
ونقول بعد الاتكال على الله عزوجل: ان القناعة لم تعد كنزا لا يفنى كما كانوا يعلموننا في المدارس الابتدائية، فهي ليست كنزا والقانع هو الخامل او المنتفع بوضع قائم، اما غالبية الناس فبماذا يقنعون: بالرعب كقدر لا بد منه؟ ام بالجوع المستديم؟ ام بالبطالة والعوز؟ ام بالتشرد داخل البلاد وخارجها؟
ان المشاكل جمة، وفي كل يوم تزداد تعقيداً وهي تبحث عن حلول، والزمان لا ينتظر احداً حتى ينتفض او يستلهم حلاً فالشمس لم تتوقف الا ليوشع النبي عليه السلام في اساطير بني اسرائيل، ولم نعرف عن كوكبنا الارض انه منذ ان خلقه الله قد توقف ثانية عن الدوران...
ان اي عصفور يغادر عشه فجراً ليبحث عما يمنحهُ حياة اليوم....
لكننا وحدنا الذين ننظر الى مشاكلنا، ونعيشها، وننتظر دون ان نعرف ننتظر من؟ او تنتظر ماذا؟.
بل وكثيراً ما تغمض ابصارنا ونغلق آذاننا لكي لا نسمع ولا نرى، وكأن الصم العمي يمكن ان ينجوا من اعاصير تلملم اذيالها لكي تطيح بالمرء وصديقه وعدوه وبالبلاد وبقايا اسس خربة نال منها الزمن هي الشيء الاخير الذي تستند اليه دولتنا.
وكفانا الادعاء بان:
كلاً يعرف...
وكلاً يريد...
وكلاً يدعي...
وكلاً يأمل...
وجميع الشعب يتألم...
لكن الجميع في محطة لن يأتيها القطار بحال.
فافعلوا شيئا نافعا... او حتى( غير نافع) يرحمكم الله الرحمن الرحيم المهم ان تتحركوا لتستثمروا طاقة الحياة التي وهبها الله الوهاب لكل انسان او على الاقل خذوا بقول ذلك الجاهلي الذي قال لابنه:
اذا انت لم تنفع فضر فانما
يراد الفتى كيما يضر وينفع.
الدكتور
يوسف السعيدي

د . يوسف السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق

   
التاريخ : 2012/06/22   ||   القرّاء : 402



العودة إلى الصفحة الرئيسية

||  المقالات  ||  ثقافات  ||  اخبار و تقارير


كتابة تعليق لموضوع : كلام...في السياسه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



صفحتنا على الفيس بوك


صفحتنا على twitter

البحث في الموقع :


  

كتابات عشوائية :



 دردشة 2 موئل القرآن ..  : الشيخ جهاد الاسدي

  مكائد اعلام الماردوخية الصهيونية والسعودية الوهابية الارهابية  : د . طالب الصراف

 غدا سنبدأ بقتال الارهاب  : صادق غانم الاسدي

 أبو ذر قبل الفجر  : عباس باني المالكي

 علماء كادت الأُمّة أن تنساهم (الحلقة الأولى) الشيخ محمد كاظم الأزري ( 1143هـ – 1211هـ )  : السيد حيدر العذاري

  كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته  : شهد الدباغ

 ذكرى شهادة الامام محمد الجواد (عليه السلام)  : مجاهد منعثر منشد

 منظمة إداريون تمنح مدير عام صحة النجف الاشرف درع الإبداع الإداري  : احمد محمود شنان

 عبد الهادي الحكيم يدعو إلى جعل العام الحالي عام "النصرة لأصحاب المقابر الجماعية"  : وكالة نون الاخبارية

 اذا تسوس المجتمع ... اقلع فمهُ !  : ماء السماء الكندي

 الشيخ الوحيد الخراساني ومحاربة العرفان  : احمد مصطفى يعقوب

 السياب مترجماً لأنين الإنسانية  : علي العبادي

 وفد مجلس المفوضين يطلع على سير العمل في مكتب انتخابات كركوك  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 قبل ان نذوب في بوتقة الطائفة ..ونخسر وطنا..!!  : مام أراس

 مفوضية الانتخابات ترسل للبرلمان كتابا تبلغ فيه موعد انتهاء ولاية مجلسها الحالي .  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 8

  • الأقسام الفرعية : 11

  • عدد المواضيع : 52785

  • التصفحات : 23332267

  • التاريخ : 27/11/2014 - 10:09

 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net