||  كتابات في الميزان  -->  كتابات يومية عامة مستقلة  ||   جديد الكتابات  -->  محكمة حقوق الإنسان تأمر أمستردام بدفع 31 الف دولار لعراقي قتل ابنه من جندي هولندي  .:.   العراق وتركيا يعلنان عن اتفاق جوهري في مجال التعاون الأمني والعسكري  .:.   الامام زين العابدين ومدرسة "هيهات منا الذلة"  : جميل الظاهري  .:.   المطران نبيل الحاج يثني على دور العتبة الحسينية في ابراز حقوق الانسان للامام السجاد  .:.   20 الف زائر لمقام "زين العابدين" وإصابة احدهم بنيران "داعش"  .:.   إدارة مطار النجف تكشف عن إحصائيات الوافدين لزيارة الاربعين  .:.   السيد السيستاني يفتح أبوابه للساسة بعد أعوام من القطيعة  : عادل الجبوري  .:.   مفتي بعلبك والبقاع: السيد السيستاني انتهج بخطابه وفتاواه منهجا اسلاميا وانسانيا وليس طائفيا  .:.   المذهب المحاسبي الحكومي في الاسلام أطروحة جديدة في بناء محاسبة اسلامية معاصرة  : د . رزاق مخور الغراوي  .:.   أينَ نحنُ من علي وعدالةِ حكومتهِ  : عبد الحسين خلف الدعمي  .:.   الحلقة الخامسة . اصوام اليهود في التوراة والكتب الأخرى .  : مصطفى الهادي  .:.   إنشَغَلْنا بالماضي فَضَيّعْنا الحاضر  : نزار حيدر  .:.   سمات الجذب في شخصية الامام الخميني (قدس سره)  : جميل مانع البزوني  .:.   شعب الحضارات وشعب الانحلالات  : فؤاد المازني  .:.   ذكرى مؤلمة ..37عامآ مرت على خطاب السادات بالكنيست الصهيوني !!  : هشام الهبيشان  .:.  


الصفحة الرئيسية

موسوعة كتابات في الميزان

المقالات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المقالات
  • الرد على كتابات
  • على مسؤولية الكاتب
  • بحوث ودراسات

لماذا كتابات في الميزان

قضية رأي عام

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • قضية راي عام
  • الانتخابات البرلمانية وما بعدها
  • الحرب على داعش

ثقافات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • ثقافات
  • قراءة في كتاب

أخبار وتقارير

أرسل مقالك للنشر

آخر الاخبار والتقارير :



 محكمة حقوق الإنسان تأمر أمستردام بدفع 31 الف دولار لعراقي قتل ابنه من جندي هولندي

 العراق وتركيا يعلنان عن اتفاق جوهري في مجال التعاون الأمني والعسكري

 المطران نبيل الحاج يثني على دور العتبة الحسينية في ابراز حقوق الانسان للامام السجاد

 20 الف زائر لمقام "زين العابدين" وإصابة احدهم بنيران "داعش"

 إدارة مطار النجف تكشف عن إحصائيات الوافدين لزيارة الاربعين

 مفتي بعلبك والبقاع: السيد السيستاني انتهج بخطابه وفتاواه منهجا اسلاميا وانسانيا وليس طائفيا

 بعد قتل وزير دفاعها : داعش تطرد الموصليين من صفوفها  : شبكة فدك الثقافية

 " العمل" تعقد ورشة عمل لاجل تطوير " الضمان الاجتماعي"  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هيئة رعاية الطفولة تعقد مؤتمرا علميا سنويا للدفاع عن حقوق الطفل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هيئة رعاية ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة في وزارة العمل تستلم مراكز التأهيل العائدة الى هيئة معوقي القادسية وام المعارك المنحلة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العمل توفر الخدمات للعوائل النازحة الساكنة في مجمع دار براعم الوزيرية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تكريم الاعلامية العراقية حمدية جبر بدرع قبة الصخرة  : البريد الالكتروني

 اصداركتاب مسيرة اللامام الحسين عليه السلام الى كربلاء المقدسة للعتبة الحسينية المقدرسة لمركز كربلاء للدراسات والبحوث  : علي فضيله الشمري

 مفوضية الانتخابات تنظم ورشة عمل الدروس المستخلصة لانتخابات مجالس محافظات اقليم كوردستان /2014  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 رئيس نقابة الصحفيين فرع ذي قار يقدم التعازي لذوي الفقيد الزميل الراحل باسم عواد  : جلال السويدي

الكتّاب :


صفحة الكاتب : نور الاسدي
صفحة الكاتب :

نور الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات مهمة :



  لماذا كتابات في الميزان

 مرجعية الشقاوة

 بمناسبة شهادة القديسة فاطمة بنت محمد عليهما افضل سلام الرب . هل ذكر الإنجيل مأساة فاطمة بنت محمد ؟؟

 قانون تقاعد المرجعيات..على ضوء مطالبات احد الادعياء !!

 الفتنه الخفية لمرجعية الشيخ المهندس

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 صباح ألساعدي و شيخه اليعقوبي, انتم جزء من الأزمة ولستم الحل! الحلقة الأولى استهداف مرجعية النجف من قبل اليعقوبي

 حركة تصحيحية لمنهج السيد كمال الحيدري

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 الصرخي بين الاحتلال والافتراء

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

صفحة الكاتب : د . يوسف السعيدي   • القسم الرئيسي : المقالات .

        • القسم الفرعي : المقالات .

              • الموضوع : كلام...في السياسه .

                    • الكاتب : د . يوسف السعيدي  (عرض كافة المواضيع) .

كلام...في السياسه

الحياة التي نعيش قائمة على الحركة وما الزمن الا حركة الاشياء في المكان ذاته او من مكان لمكان، وحتى ما نراه جامداً فان داخل كل ذرة من ذراته حركة للاكترونات مثلاً في مداراتها وحركتها لاشباع مدارات لذرات عنصر آخر لصنع مركب جديد، وحركة فوتونات تصنع الضوء الذي يرينا ما حولنا، وليتنا لم نر ولم نسمع لكنا قد تخلصنا من هذا الالم الممض الذي يخترق اجسامنا كنصل في الخاصرة، ويمزق ارواحنا، ويجثم على عقولنا كسحابة سوداء تمطر حجراً من سجيل فتجعلنا كعصف يأكل بعضه البعض...

في السياسة يفترض ان تكون السمة الطاغية هي التغيير ولا اقصد التغير من موقف الى النقيض، او وفقا لديالكنيك هيجل وماركس حيث يتصارع النقيض بنقيضه ليكونا مركبا جديدا يخلق بدوره نقيضه.
السياسة صارت هي الحياة... فهي الاقتصاد من التصرف بثروات البلاد وهي قطعة الخبز وقدح الشاي الذين يفطر بهما المواطن....
والسياسة صارت هي الا من يكون او لا يكون...
والسياسة صارت هي الدماء تهدر او تصان...
والسياسة صارت هي المأوى هل ينام الانسان تحت سقف او يستلقي على الارض اليباب.. غطاؤه الشمس المحرقة صيفا والزمهرير في الشتاء....
والسياسة هي ايضا ما نتعلمه وما يتعلمه الابناء والاحفاد...
والسياسة هي العمل والاجور...
وهي العلاج ومستواه وكلفته...
وهي الشارع، والهاتف، ووسيلة النقل، وتيار الكهرباء، وقنينة الغاز، وصفيحة النفط..
والسياسة هي العلائق مع الجار، مع العدو، ومع الصديق...
وكان لسقراط رأيا عندما عرف الانسان بانه (حيوان سياسي)...
وان شعب العراق في القصر المنيف، وفي الشقة الجرباء، وفي الخيمة، وفي الحقل، او في المعمل، او في الدائرة لا يتحدث الا بالسياسة... حتى وان قال شعرا او تغنى فلا بد ان تفوح من القوافي والنغمات رائحة السياسة.
اذن فالسياسة ليست مجرد تأسيس حزب يبدأ بحرف التاء توفيق..، وتوافق... وتائه في ارض الله تعالى... وليست السياسية هي جلوس على كرسي الحكم لقضاء النهار، وليست السياسة مجرد معارضة لا تعرف ما تريد ولا تريد ان تعرف...
ان السياسة ينبغي ان تكون مثل اي شيء في هذه الدنيا في حالة حركة دؤوب، وانها يجب ان تمنح كل لحظة من الزمن محتواها، وكل مرحلة من الوقت حصيلتها بل ان تؤثر في الزمن وحركة الاشياء من حولها لدفعها بالاتجاه الذي يفيد وهو ما نسميه حركة الزمن او مجرى التاريخ...
اما ان يبقى كل شيء على حاله بانتظار (غودو) اله برخت الذي يأتي ولا يأتي...
وان نبتعد عن المشاكل وايجاد الحلول لها لاننا نخشى الحلول اكثر من المشاكل لاننا اعتدنا الاخيرة، وبدأنا نتعايش معها، وصرنا لها نعم الصحاب... فذلك معناه اننا (موتى بلا قبور).
لكن النتيجة التي يجهلها البعض او يتجاهلها هي ان كل تراكم كمي يؤدي بالضرورة الى تغير نوعي وهذا ايضا من ديالكتيك هيجل...
فتأجيل الحلول لن يكون سبيلا لراحة البال، ولا للثبات في الموقع بل ان هذا التأجيل يجعل المشاكل تفرخ مشاكلا، وتتعقد الامور على الحاكم والمعارض، والمحكوم، وعلى كل فئة او حزب، لتضع الجميع في آخر المطاف بين المطرقة والسندان...
ونقول بعد الاتكال على الله عزوجل: ان القناعة لم تعد كنزا لا يفنى كما كانوا يعلموننا في المدارس الابتدائية، فهي ليست كنزا والقانع هو الخامل او المنتفع بوضع قائم، اما غالبية الناس فبماذا يقنعون: بالرعب كقدر لا بد منه؟ ام بالجوع المستديم؟ ام بالبطالة والعوز؟ ام بالتشرد داخل البلاد وخارجها؟
ان المشاكل جمة، وفي كل يوم تزداد تعقيداً وهي تبحث عن حلول، والزمان لا ينتظر احداً حتى ينتفض او يستلهم حلاً فالشمس لم تتوقف الا ليوشع النبي عليه السلام في اساطير بني اسرائيل، ولم نعرف عن كوكبنا الارض انه منذ ان خلقه الله قد توقف ثانية عن الدوران...
ان اي عصفور يغادر عشه فجراً ليبحث عما يمنحهُ حياة اليوم....
لكننا وحدنا الذين ننظر الى مشاكلنا، ونعيشها، وننتظر دون ان نعرف ننتظر من؟ او تنتظر ماذا؟.
بل وكثيراً ما تغمض ابصارنا ونغلق آذاننا لكي لا نسمع ولا نرى، وكأن الصم العمي يمكن ان ينجوا من اعاصير تلملم اذيالها لكي تطيح بالمرء وصديقه وعدوه وبالبلاد وبقايا اسس خربة نال منها الزمن هي الشيء الاخير الذي تستند اليه دولتنا.
وكفانا الادعاء بان:
كلاً يعرف...
وكلاً يريد...
وكلاً يدعي...
وكلاً يأمل...
وجميع الشعب يتألم...
لكن الجميع في محطة لن يأتيها القطار بحال.
فافعلوا شيئا نافعا... او حتى( غير نافع) يرحمكم الله الرحمن الرحيم المهم ان تتحركوا لتستثمروا طاقة الحياة التي وهبها الله الوهاب لكل انسان او على الاقل خذوا بقول ذلك الجاهلي الذي قال لابنه:
اذا انت لم تنفع فضر فانما
يراد الفتى كيما يضر وينفع.
الدكتور
يوسف السعيدي

د . يوسف السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق

   
التاريخ : 2012/06/22   ||   القرّاء : 399



العودة إلى الصفحة الرئيسية

||  المقالات  ||  ثقافات  ||  اخبار و تقارير


كتابة تعليق لموضوع : كلام...في السياسه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



صفحتنا على الفيس بوك


صفحتنا على twitter

البحث في الموقع :


  

كتابات عشوائية :



 أشباح غيبوبة  : امل جمال النيلي

 (( أتحدى أتحداكم ))  : عطا علي الشيخ

 الدعاء مخ العبادة والقرار مخ الفكرة >>> ستراتيجيا 14  : محمد الحمّار

  أيتام مدينة الفهود في رعاية مؤسسة اليتيم الخيرية .  : جلال السويدي

 السياسيون فايروس مرض العراق  : رسول الحسون

 قانوني: الاجدر برئاسة الجمهورية اعداد مشروع قانون تعديل الفقرتين 37 و38

 اين عقولكم.....؟  : جواد البغدادي

 ذكرتنا بعزت الدوري يا خضير الخزاعي  : سليمان الخفاجي

  الوزير جعفر يحث لجان تعويضات وإعمار قضاء طوز خرماتو المنكوب بالعمل المستمر لإكمال ملفات التعويض  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

  رَجَـــا ... ( 2 )  : محيي الدين الـشارني

 الأسلام بين الرحمة.... والشدة  : عبد الهادي البابي

 صمت المجلس الاعلى وكلام الاخرين ...  : نور الحربي

 لماذا جهلة العرب يذرفون دموع التماسيح على صدام ؟؟؟  : سيد صباح بهباني

 مع ديل كارنجي في كتابه فن الخطابة  : معمر حبار

  تحت مجهر الواقع..!!  : عادل القرين

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 8

  • الأقسام الفرعية : 11

  • عدد المواضيع : 52544

  • التصفحات : 23119902

  • التاريخ : 20/11/2014 - 23:30

 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net