صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

من موروثات الثقافة الدكتاتورية
جمعة عبد الله

 جنون العظمة والتمجيد الالهي هي السمات البارزة للثقافة الدكتاتورية واسلوب وطريقة تعاملها وتطبيقها بشكل يومي على المواطنيين , اضافة الى استخدام سوط القسوة والارهاب مع المعارضين والمشككين بالاعجاز الالهي والقدرة

العظيمة التي يمتلكها الدكتاتور وهي جزء من خصائله الفريدة في مجابهة التحديات والاحداث المصيرية . بهذا المنطق المزيف والخداع المنافق جلب الدمار والكوارث على الشعب العراقي
فاصابته الويلات والمحن والقتل اليومي باخلاق الوحوش مع فرض الجزية والضريبة لتمجيد القائد الاوحد باعظم الصفات الالهية بشكل اجباري على كل مناحي الحياة وقطاعاتها الابداعية
من اقامة المهرجانات بكل صورها الى الاغاني التي تجعر بشكل هوس مجنون الى الاعلام الصاخب والمزيف الذي يمارس الدجل والعهر السياسي بحب الطاغية وتصويره بانه قدر
العراق الابدي . رغم انه يسعى بشكل محموم الى هدم العراق وتحويل ثرواته المالية الى نزواته المجنونة , ونتيجة هذه الرعونة الهوجاء تحول الشعب الى حقل تجارب لتدمير والقهر
والحرمان والفقر على مدى اكثر من ثلاثة عقود , كان يطلق صباح ومساء . انا العراق والعراق انا . بهذه الثقافة الارهابية دفع الشعب ثمننا باهضا من القتل والتدمير . وخنق المعارضة
وتصفية الاحزاب السياسية وساد منطق الاستبداد في التعامل مع الواقع المرير والمزري وكانت ثماره تمزيق الشعب ومحاربة مكوناته العرقية والقومية وتحويله الى شعب جائع يطارد خبزه
اليومي بشقاءوتعب ومرارة .. وبعد سقوط نظام الطغيان والاستبداد وتحرر الشعب من شروره الجهنمية .. تنفس الشعب الصعداء وتطلع الى تحقيق حلمه في الحرية والحياة الديموقراطية
دون رقيب .وتصفية اثار الدكتاتورية التي تركت جروحا عميقة , واثار مدمرة .. لكن ساسة اليوم لم يتحرروا من شرنقة الثقافة الدكتاتورية . لازال بعضهم مقتنع بسمات وصفات هذا الارث
المشين في تعامله مع الواقع السياسي سوى بارادته او بغباءه السياسي او قلة خبرته في المعترك السياسي . حيث لازال خنق حق التعبير وحق الرأي , واحتكار الاعلام وتخصيص
الاعلام الرسمي لتمجيد القائد باعظم الصفات . واتهام المعارضين والمخالفين بشتى انواع التهم . وخنق التظاهر السلمي واضطهاد التحركات الاحتجاجية السلمية , وتبذير الموارد المالية
على جهات لا تخدم ولا تسهم في حلحلة المشاكل والمعضلات والازمات التي يعاني منها المواطن مثل البطالة والكهرباء والخدمات الاخرى . وازمة الثقة بين الاطراف السياسية
وازدواجية التعامل والفهم بتفسير بنود الدستور , وسياسة الاقصاء والتهميش والاحتكار على عرش السلطة ... ان الازمة الحالية دخلت منعطف خطير يهدد العملية السياسية الى منزلق
مجهول بسبب هذه الموروثات الحقبة البغيضة , وان البعض يحاول اعادتها من الشباك بعدما طردت من الباب . ان هذه المحاولات المحمومة تحمل مخاطر حقيقية في تفشيل وتخريب
التوجه الجدي صوب العمل الديموقراطي باصلاح العيوب والنواقص في التجربة الديموقراطية الهشة نحو التوجه السليم . وكذلك باطلاق طاقات الشعب الجبارة في الكفاءة والخبرة
والمهارة والقدرة على تحمل المسؤوليات بنزاهة واخلاص وتحمل الصعاب بروح وطنية خلاقة .. ان البعض يرتكب خطأ فادح بان هذه الخصال يحملها حفنة من الافراد او يحملها
فرد واحد فقط من ( 30 ) مليون عراقي . بهذا التزلف الانتهازي والنفاق المكشوف الذي يدعو الى السخرية والاستهجان بتمجيد بصفات العظمة ( المالكي هو العراق والعراق هو المالكي )
انه جرس الانذار لحقبة جديدة من القمع وتكميم الافواه وتمزيق الاعراف والتقاليد والسنن الديموقراطية . ثم يضيف ( عباس البياتي )    بانتهازية ونفاق ومكر سياسي ( لو مات المالكي سنقوم
باستنساخه وتجميع جزيئات جسمه ليكمل ولايته ) ان هذا الدجل يمثل العهر السياسي بابشع صورة ولا يشرف قائله . وهو يصب في الاستهانة بقائمة دولة القانون وحزب الدعوة
بانهم لا يملكون الطاقات والكفاءات القادرة على تحمل العمل السياسي , وانهم تنقصهم التجربة والخبرة والمعرفة  في دروب السياسة . انها اهانة وانتقاص وتهكم من وزن ثقيل الى
مكانتهم السياسية والحزبية وانهم يعانون من الجدب والقحط في الامكانيات وانهم اقزام مقابل العملاق ( المالكي ) القادر على خلق المعجزات والعجائب . انه نفس الاسلوب الانتهازي
الذي مارسه المعدوم شفيق الكمالي حين وصف المقبور ( رأيت الله في عيونك ) ان هذا النهج المدمر سيقود العراق الى التسلط والاستبداد والطغيان , ويعود البلاد مجددا الى
حقبة  الدكتاتورية وباشعال نار الفتنة الطائفية .. ان مصيبة العراق حفنة من الانتهازين الذين يغييرون جلودهم حسب الطلب وحسب الحاجة وحسب المناخ السياسي
جمعه عبدالله

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/22



كتابة تعليق لموضوع : من موروثات الثقافة الدكتاتورية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم الشبيب
صفحة الكاتب :
  كاظم الشبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نهضة التنظيم الدينـقراطي تهنىء مسيحي العالم بعيد الفصح المجيد  : التنظيم الدينقراطي

 الفاسد الصلف النزيه  : حيدر محمد الوائلي

 الهلال الشيعي ام الهلال السلفي  : حميد العبيدي

 حكم خواطر ... وعبر ( 13)  : م . محمد فقيه

 العيسى يرعى المؤتمر الختامي لمشروع بناء تعليم السلام في العراق بالتعاون مع جمعية الأمل وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 حلم ظهيرة باردة  : اسراء البيرماني

 ما موقف الريال من التسريبات المُشينة في حق راموس؟

 وزارة الثقافة تقيم نشاطات اسبوعية متنوعه ، وتدعم مشاريع وطنية لمحاربة الطائفية  : زهير الفتلاوي

 سياسي عراقي: مقالة سليم الجبوري في نيويورك تايمز لا تليق برئيس برلمان

 أقلية يهودية فرنسية تبتز قصر الإليزيه  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 دورة تدريبية لموظفي الدولة عن حوادث واصابات العمل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المرأة المصرية والانتخابات البرلمانية  : د . نبيل عواد المزيني

 الأطباء عاجزون والسيدة شريفة بنت الحسن عليها السلام قادرة بإذن الله ( القسم الاول ) .  : محمد السمناوي

 محطات الطريق  : السيد حسين الحكيم

 مساجد ومقامات ال البيت ومباني تاريخية في القاهرة تواجه خطر الهدم والإهمال

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net