صفحة الكاتب : صادق الموسوي

الانتخابات العامة للجنة الشراكة الوطنية للقضاء على السل في العراق
صادق الموسوي

 

 

تم انعقاد الجلسة الثالثة للجنة الشراكة الوطنية لدحر السل في العراق

وأجريت فيها  انتخابات شفافة لاختيار رئيس الشراكة ونائبيه ورؤساء اللجان

وقد حسبت الاصوات الاعلى لتولي الرئاسات والأدنى للنواب الاول والثاني لكل رئيس ،

وقد فاز في الانتخابات

 لرئاسة لجنة الشراكة الدكتور فاضل عباس  

ونائبيه كلا من الدكتور ثامر الحلفي والدكتور ظافر سلمان .

وتم انتخاب الدكتورة بشرى جميل  لرئاسة اللجنة العلمية

والدكتور رعد طاهر نائب رئيس اللجنة .

اما لجنة التنسيق والعلاقات فقد فاز الاستاذ فوزي اسماعيل برئاسة اللجنة

ونائبيه كلا من السيد صادق الموسوي والأستاذ اثير علي لفته .

تم انتخاب الاستاذ حسين الشمري رئيسا للجنة الادارية والمالية ،ونائبيه الاساتذة نوزاد صفر  وطلال حسن محمد .

وتم الاجماع على  انتخاب السيدة خالدة الخزعلي  الى السكرتارية العامة للجنة الشراكة الوطنية للقضاء على السل في العراق .

وقد اعتمدت منظمة الصحة العالمية برنامجا للقضاء على السل في العراق .

ومنذ عدة اشهر  اطلقت دائرة الصحة العامة في وزارة الصحة العراقية  بالتعاون مع جمعية مكافحة التدرن العراقية بإشراف منظمة الصحة العالمية

حملتها تحت شعار(دحر السل في حياتي)

ومن خلال معهد التدرن والمؤسسات والمنظمات المساهمة والداعمة وبالتنسيق مع المنظمات الدولية المختصة وضعت برامج وآليات جديدة تعتمد تقنيات متقدمة لتنفيذ البرنامج وتسريع عملية مكافحة المرض.

 

فقد ساهم  بعض الاطباء اصحاب الاختصاص بشكل جاد من قبل  اصحاب العقول النيرة والقلوب الانسانية المفعمة بالخير والعطاء  منذ البداية وتصميمهم بدحر مرض السل والقضاء عليه نهائيا  

ومنهم   الدكتور ظافر سلمان هاشم مدير المركز التخصصي للأمراض الصدرية والتنفسية في دائرة الصحة ورئيس جمعية التدرن  والدكتور وسام النعيمي ممثل عن الصحة العالمية

والدكتور قيس المشرف على الحملة  والدكتور محمد يحيى طبيب والدكتورة بشرى وآخرين وعدد من اصحاب الضمائر الحية التي تسعى الى مساعدة المرضى ونيل رضا الله عز وجل في دحر الامراض التي لها وقع كبير على الفرد العراقي .

ولا ننسى الدعم المتواصل  لسيدة العراق الاولى السيدة هيرو عقيلة فخامة رئيس الجمهورية

والتي ارسلت دعوة لمقابلة الشخصيات المنتخبة في لجنة الشراكة وذلك في الاسبوع المقبل في محافظة السليمانية /اقليم كردستان العراق.

 

اهداف ألمنظمة

وضمن أهداف منظمة الصحة العالمية والتنسيق والتعاون مع لجنة الشراكة  

 خفض معدل الانتشار والوفيات من جراء الإصابة بمرض التدرن ، من خلال  البرنامج الوطني لمكافحة التدرن ، بدراسة لتقدير واقع التدرن في  العراق وخفض الإصابة والحد منه ودحره نهائيا.

معنى الشراكة الوطنية :-

هو انضمام العديد من الشركاء المختلفين الذين تجمعهم رؤية هدفها دحر السل ، وقيام  الشركاء بتطوير وتنفيذ خطط عملية مشتركة للحد والقضاء من هذا المرض.

وقد اختير 27 شخصا من عموم العراق للنهوض بهذه المهمة الإنسانية الكبيرة ومشروعها العظيم للقضاء على التدرن الرئوي  " السل "  في العراق .

وفقنا الله لخدمة الإنسانية  والحد من هذا المرض  العضال .

حمى الله العراق وأهله من هذا المرض العضال بعد مرض السياسة السائدة في العراق التي تعنى بحب النفس وترك الشعب ينتحر في مستنقع خلافات السياسيين.

وشكرا لمنظمة الصحة العالمية وجميع كادرها والأطباء العراقيين المهتمين بهموم الناس.

 

صادق عبد الواحد الموسوي

نائب الامين العام لتجمع السلام العالمي

في العراق والشرق الاوسط

مدير مكتب صحيفة صوت العراق /بغداد

 

 

 

 

 

 

 

 

  

صادق الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/21



كتابة تعليق لموضوع : الانتخابات العامة للجنة الشراكة الوطنية للقضاء على السل في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الابراهيمي
صفحة الكاتب :
  عزيز الابراهيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صندوق إعمار ومشروع إصلاح  : يوسف رشيد حسين الزهيري

 تقنية النانو وتكنولوجيا المعلومات ، محاضره علمية لمجلس الدكتورة امال كاشف الغطاء  : زهير الفتلاوي

 يونامي تدعو الى التهدئة وتحث بغداد وأربيل على التفاوض استنادا على الدستور

 معالجة جميع مشاكل خطوط نقل الطاقة لمحطات المياه في مناطق (الراشدية، الحسينية)  : وزارة الكهرباء

 كلّيةُ الكفيل الجامعة بالتعاون مع جامعة الكوفة تفتتح انطلاق فعاليات المؤتمر العلميّ الثاني حول النزوح والهجرة...

 ذكرى ولادة صاحب الرجعة البيضاء  : مجاهد منعثر منشد

 الفرات العامة للصناعات الكيمياوية والمبيدات تحقق نسب تطور مرتفعة في حجم مبيعاتها خلال النصف الاول من العام الحالي   : وزارة الصناعة والمعادن

 طفل عراقي يسجل رقما قياسيا في القفز العالي في بريطانيا  : نجف نيوز

 المَلَلُ في الحياةِ الزوجيَّة؛ حلُولٌ ومُعالجاتٌ  : نزار حيدر

 بقايا حطام فراشة  : اسراء العبيدي

 عربيان يبتكران فرشاة أسنان تعمل بواسطة اللسان

  زيارة الحسين لها صدى وخصوص زيارة الأربعين!  : سيد صباح بهباني

 بغداد تحيي مهرجان ألجواهري الثامن دورة الشاعر  : فراس حمودي الحربي

 قيادي في الحشد الشعبي: اجندات خارجية وراء عدم حسم معركة الموصل

 داعش يعدم 39 عسكريا عراقيا سابقا ويرمي 9 من مبنى شاهق بالموصل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net