صفحة الكاتب : علي بدوان

"اسرائيل" وسؤال اللحظة
علي بدوان

تعيش الساحة السياسية «الإسرائيلية» حالات من الحيرة المتبوعة بالتمعن جراء مايجري في المحيط القريب للدولة العبرية من تحولات بدأت مع ولادة ظاهرة ما بات يسمى بالربيع العربي، ومارافقه من خضات وهزات كبيرة كادت تنسف الكثير من العناوين والركائز التي اعتقدت فيها «إسرائيل» بأن الحالة العربية الداخلية ستبقى في وضع استاتيكي جامد لأزمان طويلة طويلة.

حيرة وتمعن
وفي معمعان تلك الحيرة، تتضارب تقديرات الموقف كل يوم في «إسرائيل» حيال الأحداث الجارية في المنطقة، لنجدها تنتقل بين مختلف الأطراف السياسية «الإسرائيلية» وعند عموم المفكرين من رجالات السياسة والعسكر من النقيض الى النقيض، وحتى داخل الحزب الواحد كما هو الحال في حزب الليكود الذي يقود الائتلاف الحاكم في «إسرائيل». فرئيس الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يرى الأمور بمنظار القلق عند الحديث عما يجري في كل من مصر وسوريا، بينما يرى اخرون من حزب الليكود بأن المصلحة «الإسرائيلية» تكمن في ادامة حالة الفوضى والاحتراب والانقسام في العالم العربي.
ان الحيرة والتمعن داخل «إسرائيل» ونخبها السياسية والعسكرية والأمنية وعموم الانتلجنسيا، دفعت في جانب منها لحدوث تطاير وانقداح أفكار مختلفة من هنا وهناك في تقييم الأحداث الجارية في العالم العربي، وتحديداً في بعض بلدانه كمصر وسوريا على وجه الخصوص. وقد بدت العديد من تلك التقديرات والأفكار متناقضة فيما بينها نظراً لضبابة المشهد من جانب، ودخول العوامل الاقليمية والدولية على خط الأزمات العربية، اضافة لاحتمال وقوع مفاجأت غير محسوبة وهو أمر وارد جداً على ضوء تعدد الأطراف الداخلة والمؤثرة على مسار تلك الأحداث.
ان حديثنا عن تباين الرؤية بين قادة الفكر والسياسة والعسكر والأمن في «إسرائيل» في تقييم وقراءة ما يجري في منطقتنا وبعض بلداننا العربية، يزكي الرأي القائل بأن بارومتر الحدث العربي بات يقلق ويقض مضاجع أصحاب القرار في «إسرائيل» ويضعهم امام تساؤلات عالية المسؤولية نظراً للانعكاسات المتوقعة لأحداث المنطقة على «إسرائيل» على المدى المفتوح ولو بعد حين، خصوصاً على الجبهة المصرية، التي كانت جبهة مستقرة ومريحة للدولة العبرية الصهيونية طوال أكثر من ثلاثة عقود ونيف، وقد باتت الآن على مهب الروح مع صعود الإسلاميين في مصر وحزبهم الأول حزب العدالة والحرية، أو بالأوضح حزب حركة الاخوان المسلمين.
مفارقات الداخل «الإسرائيلي»
وعلى الضفة الثانية والمتعلقة بالداخل «الإسرائيلي» فإن المجتمع هناكيعيش مفارقة اجتماعية سياسية غريبة، فبينما تؤكِّد استطلاعات الرأي المتتالية من حين لأخر والمنشورة نتائجها على صفحات الصحف العبرية اليومية، عدم رضا معظم «الإسرائيليين» عن أداء حكومة نتانياهو الحالية في المجالات الاجتماعية والاقتصادية، وأنّ أضرارها أكثر من فوائدها، وفي المقابل فإن نتائج الاستطلاعات اياها تشير في الوقت نفسه الى حظوظ متقدمة لحزب الليكود فيما لوجرت انتخابات برلمانية مبكرة أو حتى غير مبكرة. انها مفارقات تتجلّى في الفجوة الكبيرة بين موقف معظم «الإسرائيليين» من أداء الحكومة الحالية في مختلف المجالات، ومواقفهم التصويتية في الانتخابات البرلمانية اذا أجريت الآن.
ان تلك الوقائع والتناقضات الواضحة في تقدير الموقف، تشير لوجود أسئلة قلقة ومحيرة داخل المجتمع الصهيوني على أرض فلسطين التاريخية، تجعل من الصعب على احد اعطاء الاجابة الشافية والكافية لكل سؤال يتعلق بما يجري من تفاعلات في البيئة الاقليمية المحيطة بـ «إسرائيل» وداخل «إسرائيل» ذاتها. وفي سياق تلك الحيرة فإن الملف النووي الايراني بات يشكل ملجأً سهلاً وهروباً للأمام من أسئلة القلق التي تخيم على «إسرائيل»، ففي ظل تلك الحيرة تُكثر حكومة نتانياهو من الحديث عن التهديد الايراني لوجود «إسرائيل»، وتلوِّح بضرب منشآتها النووية الايرانية، وتعمل على رفع ميزانية التسليح والدفاع على حساب ميزانيات المجالات الأخرى التي من شأنها المساعدة في حل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، وكأنها تريد استحضار (بعبع) خارجي لاسكات اصوات الاحتجاج الاجتماعي الداخلي من جهة وللتغطية على «عجز الاجابة» عن أسئلة مايجري في المنطقة ووجود حالات التضارب في تقدير الموقف.
ان تلك الحالة من الاضطراب في الرؤية بشكل عام داخل «إسرائيل» في تقييم مايجري في عموم المنطقة، ألقت بظلالها على الائتلاف الحاكم بقيادة حزب الليكود، وعلى بعض الأحزاب ومنها حزب المعارضة الأكبر، حزب كاديما (الى الأمام) الذي انتقل من صف المعارضة الى صف الائتلاف الحاكم، في خطوة لها علاقة بكل ماذكرناه أعلاه، كما لها علاقة بالحسابات الحزبية الداخلية بين مختلف الأحزاب «الإسرائيلية»، حيث تتربع الحسابات الحزبية على رأس أولويات الكتل والأحزاب من المعارضة أو من الائتلاف الحاكم.
الى ذلك، نستطيع أن نضع عدة تصورات في تبيان أسباب كل تلك المفارقات العجيبة في تقدير المواقف «الإسرائيلية»، على المستوى العام المتعلق بما يجري في المنطقة. أولها أن مايجري في المنطقة ليس وليدة لحظته بل وليد تراكمات هائلة، ويعبر في واحد من تجلياته عن انفجارات اجتماعية وسياسية، وأن كل الأمور متوقعة ولهذا يصعب التحديد الدقيق لمآلات الأحداث، فالمفاجأت متوقعة جداً. وثانيها أن العوامل المؤثرة الداخلية والخارجية على خط الأحداث متداخلة ومتشابكة، وأن الأمور تزداداً تعقيداً يوماً بعد يوم. وثالثها أن القوى الكبرى تخوض من خلال مايجري في المنطقة صراعات كبرى فيما بينها، صراعات على المصالح ومناطق النفوذ، كما هي صراعات ذات بعد جيوستراتيجي.
تمايل وتأرجح
أما على المستوى الداخلي في «إسرائيل» فإن مرد المفارقات الواردة أعلاه في تمايل وتأرجح مواقف عموم الناس والمجتمع والأحزاب وتراقصها كالبندول، فيعود لانتشار وازدياد منطق القبلية السياسية خاصة بين الدوائر الدينية المعتدلة والمتشدِّدة في المجتمع «الإسرائيلي»، وهرولة تلك الأحزاب نحو المكاسب الخاصة على حساب المواقف العامة. وثانيها الوضع المتردِّي لأحزاب اليسار والوسط، فهي لم تعد تقدِّم رؤى وبرامج تمثِّل تغييراً حقيقياً عن أحزاب اليمين ويمين الوسط حتى تنجح في جذب الناس، فقد تماهت ووصلت الى حدود عالية من التطابق مع سياسات اليمين العقائدي واليمين التوراتي في الدولة العبرية، وقد فقدت هويتها السياسية. وثالثها فيتمثّل في الاعتقاد عند قطاعات واسعة من الناس في المجتمع «الإسرائيلي» بأنّ حكومة جديدة برئاسة نتانياهو تستطيع العمل بشكل أفضل في المجال الأمني، خصوصاً مع استخدام نتانياهو منطق التشدد السياسي مع الفلسطينيين واستمراره في حمل لواء الاستيطان والتهويد والدفاع عنه، فالجمهور اليهودي يؤيد سياسات نتانياهو ويساندها ويريد انتخابه في الانتخابات التشريعية القادمة لكنه يتصادم معه بشأن القضايا الداخلية ذات البعد الاجتماعي والاقتصادي بالرغم من سلة الاغراءات التي يلجأ نتانياهو لتقديمها للجمهور من فترة لفترة.
وبالطبع، فإن انضمام حزب المعارضة الرئيسي (حزب كاديما) الى الحكومة الائتلافية التي يقودها بنيامين نتانياهو، شكّل اسهاماً جيداً في استقرار الحكومة «الإسرائيلية» التي كانت قد تعرضت لأزمات معينة خلال السنوات الثقلاثة الماضية. كما شكّل خطوة هامة في تأجيل أو الغاء تقديم موعد الانتخابات التشريعية للكنيست التاسعة عشرة، والتي كان مقرراً لها وفق التقديرات أن تجري في وقت مبكر وقبل عام من موعدها. فقد أطال الجنرال موفاز بعمر نتانياهو في رئاسته للوزارة «الإسرائيلية» ومنحه قدرة جيدة للاستمرار لعام أخر. فضلاً عن توفيره الغطاء السياسي له لمواصلة خطه وطريقه المعلن بالنسبة للتسوية مع الفلسطينيين، وللقضايا التي باتت تشكّل استعصاءاً كبيراً أمام اعادة اقلاع قاطرة العملية التفاوضية بين الجانبين «الإسرائيلي» والفلسطيني الرسمي والمتوقفة منذ زمن بعيد. وبذا فإن دخول الجنرال شاؤول موفاز وحزبه للائتلاف الحكومي بقيادة نتانياهو لا ليكون «آصاً» للزهور في الحكومة بل من أجل دفع السياسة «الإسرائيلية» نحو مزيد من التحول باتجاهات بعيدة عن سلام الشرعية الدولية. فالجنرال شاؤول موفاز صاحب تاريخ عسكري دموي، وقد جرت باوامر مباشرة وباشراف منه عمليات الاغتيال الواسعة التي جرت في فلسطين، ومنها اغتيال العديد من القيادات السياسية الفلسطينية كاغتيال الشيخ الشهيد أحمد ياسين، والأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشهيد أبو علي مصطفى وغيرهم. عدا أن الطاقم المحيط بالجنرال موفاز يضم في صفوه زبدة المتطرفين من المؤسسة العسكرية كرئيس الشاباك السابق الجنرال آفي ديختر، ورئيس أركان الجيش السابق الجنرال دان حلوتس.
وفي الاسخلاصات الأخيرة، نستيطع القول بأن المجتمع اليهودي على أرض فلسطين ليس كتلة جامدة هامدة ساكنة لاحراك بها، بل هو مجتمع أو (تجمع) بشري يعيش تناقضاته الداخلية، كما يعيش اضطراباته التي نبتت بفعل النشأة الطافرة للدولة العبرية الصهيونية، فـ «إسرائيل» دولة طافرة قامت بقرار أممي ولم تنشأ نشأة طبيعية كحال دول العام والكيانات السياسية على امتداد المعمورة. ومن هنا فهي أكثر تأثراً بما يجري في المنطقة العربية وفي البيئة السياسية الشرق أوسطية، حتى وان كانت تلك التحولات لاتزعجها مباشرة الا أنها تحمل في طياتها تحولات مستقبلية يراها الكثيرون من مفكري «إسرائيل» باعتبارها خطراً داهماً على كيان الدولة العبرية طال الزمن أم قصر.
 
 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/20



كتابة تعليق لموضوع : "اسرائيل" وسؤال اللحظة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مازن الزيدي
صفحة الكاتب :
  مازن الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اثار النجف تعثر على شاهد قبر الراهب عبد المسيح بن بقيلة وسط كنيسة عمرها 1700 سنة  : نجف نيوز

 تزامناً مع تجدد المظاهرات في البحرين الثائر وفداً من جمعية الوفاق الوطني الإسلامية يزور النجف الاشرف  : احمد محمود شنان

 ((عين الزمان))استئـذان الرئيس  : عبد الزهره الطالقاني

 السعودية تقطع معونة لبنان ، افلاس أم نهاية دولة.  : مصطفى الهادي

 العتبة العلوية تقترح بناء مدينة إعلامية "كبرى" في النجف

 حرامي ووطني من بلادي  : صبيح الكعبي

 فيديو , القطيف تعلن التحدي برفع أكثر من عشرة آلاف راية حُسينية على منازلها وفي شوارعها

 حنين الكلمات  : كريم حسن كريم السماوي

 السيد النائب لاتقل في الصناعة(بخيرهم ماخيروني وبشرهم عمو عليه).  : حيدر سهر الحسيناوي

  بهذه الطريقة استطعنا معرفة التيارات الادبية  : منشد الاسدي

 عاجل-أمير قطر يطلق النار على والده ويعتقل رئيس الوزراء  : وكالة نون الاخبارية

 جراحو مستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب يحققون انجازات متقدمة في مجال اجراء العمليات الجراحية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 لو كنت وزيرا للنقل او الشباب.لارسلت الاف المشجعين؟  : د . اكرم الحمداني

 المؤامرة بين الواقع والتنظير  : محمد جواد الميالي

 النص المسرحي ومستوردات الالغاء  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net