صفحة الكاتب : احمد محمد العبادي

أستجواب المالكي وسحب الثقة بين الدستور...... وأهواء الكتل السياسية
احمد محمد العبادي

 بسم الله الرحمن الرحيم

  نتكلم من الناحية القانونية فقط عن امكانية مجلس النواب العراقي على استجواب السيد رئيس مجلس الوزراء ومن ثم اصداره قرارا بسحب الثقة  منه  0 
     الدستورالعراقي في المادة (61 ) حدد اختصاصات مجلس النواب حيث تبدأ بالفقرة اولا- (تشريع القوانين الاتحادية) وتنتهي بالفقرة تاسعا أ – ب – ج – د (المتضمنة الموافقة على اعلان الحرب وحالة الطوارئ وما يتبعها ) 0 
صلاحية رئيس الجمهورية في تقديم سحب الثقة من رئيس الوزراء
      ابتداءا الدستور في الماده 61 الفقره ثامنا / ب اعطى حرية مطلقة لرئيس الجمهورية تقديم طلبا الى مجلس النواب لسحب الثقة من رئيس مجلس الوزراء دون ان يكون هنالك طلبا من الكتل السياسية او اي جهة اخرى وبمفهوم المخالفة حتى لو طلب منه مجلس النواب وجميع الكتل السياسية بتقديم طلبا لسحب الثقة من رئيس الوزراء اعطاه الدستور حق الموافقة او الرفض ولذلك تصرف رئيس الجمهورية على هذا الاساس واستخدم هذا الحق الدستوري ورفض تقديم طلبا لسحب الثقة من رئيس الوزراء وجاء هذا الرفض دستوريا 0 
موضوع الاستجواب وسحب الثقة من رئيس الوزراء 
       الفقرة سابعا / ب من المادة 61 من الدستور اعطت الحق لخمسة وعشرين عضوا من اعضاء مجلس النواب طرح موضوعا عاما للمناقشة لاستيضاح سياسة واداء مجلس الوزراء أو احدى  الوزارات 0 وواضح من هذا النص انه لايحق لاعضاء مجلس النواب طلب سحب الثقة من المستوضح منهم مهما كانت النتيجة ومن الملاحظ ان بعض السادة النواب يشيرون الى هذه المادة في موضوع استجواب رئيس الوزراء وسحب الثقة منه في حين الامر لايتعدى حق اعضاء مجلس النواب (الاستيضاح فقط) وهذا خلط في النصوص الدستورية 0 
     الفقره ثامنا / ب / 2 من المادة 61 من الدستور اعطت الحق لمجلس النواب بناءا على طلب 1/5 من اعضائه تقديم طلبا  لسحب الثقة من رئيس مجلس الوزراء ويجب ان يأتي هذا الطلب على خلفية استجواب موجه الى رئيس مجلس الوزراء 0 
الدستور يشترط الاغلبية المطلقه لسحب الثقة
المادة61 الفقرة ثامنا /3 
يقرر مجلس النواب سحب الثقة من رئيس مجلس الوزراء   بالاغلبية المطلقة لعدد اعضائه  
ونلاحظ ان المشرع في هذه المادة حدد الاغلبية المطلقة لعدد اعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 325 عضوا وليس الاغلبية المطلقة لعدد اعضاء مجلس النواب الحاضرين في المجلس يوم التصويت على سحب الثقة 0
وبحساب مبسط يتبين مايأتي:-
1- عدد اعضاء مجلس النواب  325 عضوا
 2 - الاغلبية المطلقة لاعضاء مجلس النواب هي 163 + 1
3 - النصاب القانوني لانعقاد المجلس يتحقق بحضور الاغلبية المطلقة لعدد اعضائه اي اكثر من 163 عضوا ( الماده 23 من النظام الداخلي لمجلس النواب العراقي ) 0 
ومن المستحيل ان يحضر جميع اعضاء مجلس النواب يوم جلسة سحب الثقة ونحسب من الحاضرين 
  اولا- الرافضين لسحب الثقة من  دولة القانون والتحالف الوطني 0 
ثانيا - الرافضين سحب الثقة من الكتل السياسية الاخرى0
 ثالثا - المترددين  في مواقفهم وينتظرون كفة الميزان اين ستتجه 0
رابعا -  الممتنعين عن التصويت 0
خامسا - المتغيبين عن الحضور 0
 نستنتج مما تقدم انه من الصعب جدا تحقيق الاغلبية المطلقة لعدد اعضاء مجلس النواب  لسحب الثقة من رئيس مجلس الوزراء من الناحية الواقعية وبذلك تكون الحقيقة واضحة جدا ان الاستجواب حقيقة وسحب الثقه من الخيال0 
                                                                                                  أحمد محمد العبادي
[email protected]                                                                                                                                      
                                                                                                                    موبايل 07902328086
 

  

احمد محمد العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/20



كتابة تعليق لموضوع : أستجواب المالكي وسحب الثقة بين الدستور...... وأهواء الكتل السياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : نرمين سامي ، في 2012/06/20 .


وصف المجرم الهارب عزة الدوري الملقب بـ (ابوالثلج) كلاً من الرئيس طالباني واعضاء منشقين عن القائمة العراقية بالعملاء بسبب رفضهم مشروع سحب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.

واتهم الدوري في بيان له عدداً من النواب وبينهم قتيبة الجبوري، علي الصجري، عالية نصيف، زهير الاعرجي،
عمر الجبوري وعبد الخضر طاهر بالتراجع عن تواقيعهم على طلب حجب الثقة, مطالباً ما اسماها المقاومة العراقية باستهداف هؤلاء النواب لتراجعهم عن تعهد سحب الثقة.





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . وارد نجم
صفحة الكاتب :
  د . وارد نجم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فوزي الاتروشي راع اهل الفن والإبداع  : صادق الموسوي

  أربع تفجيرات إرهابية وهابية تضرب مدينة حلب الشهباء  : عربي برس

 الوزير محمد اقبال..ووزارة التربية..وإرتفاع مستوى الأداء العلمي!!  : حامد شهاب

  جامعة واسط تنظم ورشة عمل حول مستقبل الصناعة النفطية في العراق  : علي فضيله الشمري

 دائرة الوقاية تتقصَّى عقود شركات الخدمة والجباية المُتعاقدة مع وزارة الكهرباء  : هيأة النزاهة

 من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟! ومن قاتل معه؟ حقائق مُغيّبَة تكشف الهوية العقائدية والجغرافية للفريقين ( 2 )  : جسام محمد السعيدي

 صدى الروضتين العدد ( 332 )  : صدى الروضتين

 علاقة أمريكا بال سعود  : مهدي المولى

 الحرية في كربلاء  : السيد منير الخباز

 عاشوراء وحرية الفرات  : خميس البدر

  يا وزير الداخلية!!  : فالح حسون الدراجي

 لماذا يستبدل الثوار الشباب العرب أعلام دولهم بالقديم؟  : صالح الطائي

 مؤتمر الإمام الحسن المجتبى الفكري الأول يُعقد في مدينة الحلة في صفر الخير 1436هـ  : نجم الحسناوي

 هل يزرع الأمريكيون شرائح إلكترونية في أجسادهم؟

 تدمیر مقرات داعش بالأنبار وصلاح الدین وصد هجوم بتلال حمرین ومقتل 64 إرهابیا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net