صفحة الكاتب : ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي

دور الجامعة في بناء شخصية الطالب
ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي
تعد الجامعة ومؤسساتها العلمية والتربوية والبحثية التابعة لها من العناصر الاساسية في قيادة المجتمع وتوجيهه التوجيه الصحيح والفاعل نحو التطور والرقي واللحاق بعجلة التغيير المتسارعة في العالم لكي يواكب هذا المجتمع تلك التطورات ويتعامل معها ويستجيب لافرازاتها في جوانب الحياة المختلفة ويستثمرها في عملية البناء والتنمية الاجتماعية الشاملة في مختلف الميادين .
   وبذلك اصبح الدور الذي تقوم به الجامعة ينمو ويتعاظم مع تعقد حركة الحياة والتطورات الحاصلة فيها . واصبح هذا الدور لايقتصر على تقديم المعارف والمعلومات العلمية فقط  للطالب كونه عضو فاعل في المجتمع وانما تعدى هذا الدور وتوسع ليشمل جوانب كثيرة اصبحت الجامعة مساهمة فيها بدرجة كبيرة ومؤثرة ان لم تكن مسؤولة عليها بصورة مباشرة
   ان الجامعة مؤسسة علمية اكاديمية مهنية اجتماعية ثقافية لابد لها ان تخرج من اسوارها وتفتح ابوابها لتشارك المجتمع في جميع النشاطات والفعاليات التي تحدث فيه بصورة فاعلة ومؤثرة وان يكون لها الدور الريادي في ذلك وان لاتبقى حبيسة القاعات الدراسية والمختبرات والورش وتنغلق على نفسها خلف اسوار عالية تصبح داخلها برجا عاليا ليس بامكان المجتمع النفاذ الى داخلها والاستفادة من خدماتها واستشاراتها وتطبيقها في حقول العمل والانتاج المختلفة لتعطي دفعات سريعة وواسعة لحركة البناء الثقافي والاجتماعي والعلمي في محيطها وواقعها .
   لقد كان دور الجامعة في ضوء الفلسفة التربوية القديمة مقتصرا على استقبال الطالب وتزويده بالمعارف والمعلومات التي تنمي الجانب المعرفي لديه فقط وتكون عبارة عن عملية حشو منظمة ومخطط لها للمعلومات في ذهن الطالب دون الاهتمام بالجوانب الاخرى في شخصيته على الرغم من اهميتها الكبيرة لخلق وبناء الشخصية المتكاملة له ليكون عنصرا اجتماعيا فاعلا ومؤثرا في محيطه والوسط الذي يعيش فيه وبالتالي في مجتمعه الذي ينتمي اليه .
   ومن المعروف ان هناك ثلاثة جوانب رئيسة في شخصية الانسان وهي الجانب المعرفي والجانب الوجداني والجانب المهاري . وينبغي ان يتم بناء هذه الجوانب الثلاثة في الشخصية الانسانية لكي نستطيع خلق شخصية الانسان المتكاملة والمتزنة معرفيا ووجدانيا ومهاريا . وفي ضوء ذلك ينبغي ان تسير عملية البناء بصورة متوازية جنبا الى جنب ومستمرة ومتكاملة مع بعضها لان اي خلل في اي واحد من هذه الجوانب سوف يخلق شخصية انسانية غير متزنة وغير كاملة النمو بصورة صحيحة وبالتالي لاتكون فاعلة ومؤثرة في البناء الاجتماعي للمجتمع .
   واذا نظرنا الى المرحلة العمرية للطلبة الملتحقين بالدراسة في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي من الكليات والمعاهد التقنية نرى انها تكون في بداية بلوغ الطالب او الطالبة لسن الرشد اي عندما يبدأ تكوينه النفسي والفسيولوجي يجعله يشعر بأنه انسان مكتمل الاهلية والرشد للتصرف بصورة مستقله عما يمليه عليه الاخرون . وهذا يجعله يتصرف بالاعتماد على نفسه في مختلف المواقف الحياتية التي تواجهه ويحاول ان يحل معضلاتها من خلال وضع الحلول التي يراها مناسبة لهذا الغرض . وبالتالي فأن هذا السلوك او التصرف الذي يقوم به الطالب في الموقف الذي هو فيه ينبغي ان يكون تصرفا صحيحا وناضجا مبنيا على دراسة وتفهم عميق لكافة معطيات واوليات الموقف حتى ينسجم السلوك او التصرف مع الموقف المعني ويكون صحيحا ويؤدي الى نتائج ايجابية تعود بالفائدة على الطالب وبالتالي على المجتمع .
   أذن لابد للجامعة ومؤسساتها ان تأخذ بنظر الاعتبار ضرورة بناء شخصية الطالب في جميع الجوانب ونعني بها المعرفية والوجدانية والمهارية وبصورة متوازية ومتكاملة وبنفس الدرجة من الاهتمام وعدم التركيز على جانب معين واهمال الجوانب الاخرى او اعطائها اهمية اقل من غيرها لان ذلك سوف يشكل خللا واضحا في الشخصية الانسانية ونقصد بها شخصية الطالب وبالتالي قد يكون هذا الخلل مدمرا لها مما ينعكس بصورة سلبية على تصرفات الطالب وسلوكه ويعود بالضرر على المجتمع .
  تتميز الجامعة بكونها مؤسسة اكاديمية كبيرة لها العديد من النشاطات والمسؤوليات وتتوفر فيها فرص كثيرة ومتنوعة لبناء شخصية الطالب المتكاملة فيما لو احسن الطالب استغلال هذه الفرص والامكانيات بالشكل الصحيح والمناسب له وعدم اضاعة وقت وجوده داخل اروقتها بدون فائدة حقيقية يحصل عليها نتيجة استخدامه لكل الامكانيات التي توفرها الجامعة لطلبتها .
   ان اهم الجوانب في شخصية الطالب هو الجانب المعرفي والذي يتعلق بمقدار المعلومات والمعارف التي يكتسبها الطالب نتيجة دراسته في المؤسسات التعليمية ومنها الجامعات بصورة مقصودة وكذلك مايتعرض له من مواقف حياتية يتعلم من خلالها بصورة غير مقصودة وتساهم في تغيير سلوكه واضافة ملكات معرفية جديدة الى حصيلته العلمية والثقافية . حيث يعتبر من اهم مهام الجامعة هو تنمية هذا الجانب وتعزيزه وتطويره لدى الطالب خلال سنوات دراسته فيها عن طريق برامجها التدريسية التي تصممها وتنفذها لهذا الغرض .
   ان الفلسفة التربوية للجامعة التي يفترض ان تتبناها الجامعة في ضوء فلسفة المجتمع وتقاليده والتي ينبغي ان تضع الخطط التدريسية التفصيلية الكفيلة لتنفيذ هذه الفلسفة العامة بصورة قابلة للتطبيق تحقق الهدف التي وضعت من اجله وبما يتلائم مع امكانيات الطالب المعرفية والعقلية ويتناسب مع المرحلة العمرية التي هو فيها وينبغي عليها ان تأخذ بنظر الاعتبار تزويد الطالب بأحدث المعلومات العلمية والتكنولوجية التي توصل اليها العلم في شتى بقاع العالم والاهتمام بحافات العلم وبصورة مبسطة وميسرة له لكي يستطيع استيعابها والاستفادة منها لخدمة مجتمعه من خلال استخدام مختلف الطرائق التدريسية المشوقة والممتعة والتي تجذب انتباه الطالب اثناء المحاضرة وتزيد من دافعيته للتعلم والاهتمام بالدراسة والاستزادة من هذه المعلومات وان تعلمه طريقة التفكير العلمي لكي يستطيع من خلالها حل المشكلات التي تواجهه بأسلوب علمي دقيق ومخطط له للوصول الى نتائج صحيحة وبالتالي اتخاذ القرارات المناسبة بهذا الخصوص . وان توفر احدث المصادر العلمية من مناشئها الاصلية وترفد بها المكتبات الجامعية وان تجعلها متاحة التداول لجميع الطلبة بصورة مجانية وميسرة .
   ومن العناصر الاساسية لتحقيق هذا الغرض هو الاستاذ الجامعي الذي يكون له الدور الكبير والمميز في تكوين شخصية الطالب المعرفية وتنمية مواهبه العلمية والثقافية بدرجة كبيرة ومؤثرة لان الطالب وخاصة وهو في مرحلة الشباب يكون متأثرا كثيرا بشخصية الاستاذ الجامعي الذي ينهل منه المعلومات العلمية . وبذلك قد يجعله قدوه حسنة يقتدي بها ويهتم بما يقوله له ويزوده بها من معلومات اثناء المحاضرة . فالطالب يعتبر الاستاذ الجامعي خزينا كبيرا من المعلومات التي ينبغي الاستفادة منه واستغلاله بأفضل صورة لبناء شخصيته في الجانب المعرفي . وهنا يأتي دور الاستاذ الجامعي في تحقيق هذا الهدف من خلال استخدامه طرائق تدريسية كفوءة وفاعلة ومشوقة والاستفادة من التقنيات التربوية الحديثة واحدث الابتكارات العلمية لمساعدته في ايصال المادة العلمية الى ذهن الطالب بأفضل صورة واسرعها ومساعدته على الاحتفاظ بها لاطول مدة ممكنة وامكانية الاستفادة منها في حل المشكلات المستقبلية التي تواجهه .
   والجانب المهم الاخر في شخصية الطالب هو الجانب الوجداني او مايسمى بالجانب النفسي والذي يعتبر من الجوانب الاساسية الذي ينبغي الاهتمام به وتنميته بالاتجاه الصحيح لغرض تعديل وتطوير سلوك الطالب بما يتماشى مع العادات والتقاليد الاجتماعية والدينية السائدة في المجتمع . حيث يتمثل الجانب الوجداني بأفكار الطالب وآرائه واتجاهاته وميوله ومعتقداته ونظرته حول مختلف القضايا الحياتية التي يتعايش معها بصورة مستمرة او التي تصادفه بين مدة واخرى والتي تتطلب منه اعطاء رأي فيها او تكوين اتجاه نحوها .
   وهذا الجانب مهم جدا في شخصية الطالب لانه من خلاله يستطيع ان يكون مواطنا صالحا وانسانا ملتزما وفاضلا او يكون بالعكس من هذا . ويقع الجزء الاكبر في بناء هذا الجانب وتوجيهه بالاتجاه الايجابي على عاتق الجامعة بمختلف فعاليتها والاستاذ الجامعي .
   وهذا يرتب على الجامعة مهمة تطوير اتجاهات الطالب وافكاره ومعتقداته بالاتجاه الايجابي في ضوء العادات والتقاليد الاجتماعية والدينية السائدة في المجتمع والتي تستلهم روح العصر وافرازات التطور العلمي والتكنولوجي في العالم بصورة واعية وصحيحة من خلال اعدادها لخطة منظمة ودقيقة لتنمية اتجاهات الطالب نحو مختلف القضايا وتجعله صاحب رأي صريح وجريء وموقف محدد وايجابي وقادر على ابداء الرأي في الوقت المناسب وأن يحترم تقاليد وعادات مجتمعه ومباديء دينه السمحاء والاخلاق الفاضلة وان يكون حريصا على وطنه والمساهمه في بناءه وتطويره من اجل اللحاق بصورة سريعة بركب الحضارة العالمية ومفرداتها المختلفة .
   وهذا يتم من خلال اهتمام الجامعة بالنشاطات الاعلامية التي تعمق الاتجاهات الايجابية عند الطالب واعدادها برامج متعددة لهذا الغرض يستطيع من خلالها الطالب معرفة حضارة بلده وعظمتها ومباديء دينه السمحاء بدرجة تثير اعجابه بها وكذلك تقديره لعظمة الخالق العظيم سبحانه وتعالى وجهود العلماء والمفكرين الذين وضعوا لبنات اساسية في بناء الحضارة البشرية وتطويرها واعلاء شأنها من خلال اكتشافاتهم واختراعاتهم العلمية وفي شتى الميادين واصناف العلوم . كما تساهم هذه البرامج في تزويد الطالب بما يحتاجه لغرض السيطرة على حالته الانفعالية وعدم تسرعه باصدار الاحكام على الامور والاشياء التي تصادفه وعدم اتخاذ القرارات بشأنها بصورة مستعجلة وآنية دون دراسة وافية وتفحص دقيق لحيثيات الموقف ومسبباته ونتائجه المحتلمة ومدى تأثيراتها . وبذلك سوف يصبح الطالب متزنا انفعاليا ولديه اتجاهات ايجابية نحو مختلف القضايا وملتزما بمباديء وعادات وتقاليد دينه ومجتمعه ومستعدا لخدمة بلده والارتقاء به الى مصاف الدول المتقدمة .
   وينبغي على الجامعة ان تساهم بصورة فاعلة في تنمية روح المواطنة الصالحة وحب الوطن لدى الطالب واستعداده لخدمته والدفاع عنه واعلاء شأنه بين البلدان وان تجعله يشعر بأن انتماءه لوطنة انتماءا ابديا وحبه له حبا ازليا واستعدادا راسخا لخدمته وتطويره والتفاعل مع ابناء مجتمعه لينصهروا في كيان واحد متماسك هو الوطن .
   كما على الجامعة ان تسعى بصورة فاعلة الى تنمية روح الالتزام لدى الطالب بتعاليم دينه السمحاء والعمل بموجب اوامر الله سبحانه وتعالى وطاعته والابتعاد عن المعاصي والذنوب والاهتمام بجواهر الامور وترك قشورها الفارغة لانه اذا صلح ايمان الطالب والتزامه بدينه وخوفه من خالقه صلحت معظم الامور والجوانب الاخرى في شخصيته ان لم تكن جميعها وكان انسانا متكاملا ومتزنا ومسؤولا بدرجة كبيرة .
   والجانب الثالث المهم في شخصية الطالب هو الجانب المهاري او مايسمى الجانب العملي والذي يتعلق بقدرة الطالب المهارية على التعامل مع المواقف التي تتطلب القدرة على ادائها بصورة عملية . وهذا جانب مهم واساس لكي تكون الشخصية الانسانية متكاملة لان الطالب يحتاج في حياته العملية والمواقف التي تواجهه الى المهارة اليدوية في العمل وخاصة في الوقت الحاضر الذي يشهد ثورة علمية وتكنولوجية كبيرة شملت جميع مفاصل الحياة والقت بظلالها في جميع مواقع العمل والانتاج . وهذا يستدعي ان تكون هناك مهارة عملية لدى كل الاشخاص العاملين لكي يتمكنوا من التعامل مع الاجهزة والمعدات والادوات بصورة دقيقة وصحيحة واستيعاب افرازاتها لكي تسير الاعمال بصورة صحيحة ويساهموا بصورة فاعلة في عملية التنمية والبناء في المجتمع .
   ويبرز دور الجامعة المهم والكبيرفي تنمية المهارات العملية للطالب من خلال برامجها التدريبية التي تكون موازية للتدريس النظري ومكملة له لتزويد الطالب بالمعلومات العملية والنظرية التي تفيده في مجال اختصاصه وتنمي معلوماته النظرية والعملية العامة . وهذا يتطلب من الجامعة ان تساير التطور العلمي والتكنولوجي في العالم بدرجة كبيرة وان توفر احدث المستلزمات التدريبية من الاجهزة والمكائن والمعدات وفي مختلف التخصصات العلمية وان تضع خطط منظمة ودقيقة لتطوير البناء المهاري للطالب خلال تواجده فيها اثناء الدراسة 
   وينبغي على الجامعة وضع الخطط والبرامج الكفيلة بتنمية المهارات الرياضية والفنية لدى الطالب من خلال اقامة النشاطات الرياضية التي تساهم بصورة فاعلة في بناء اجسام الطلبة رياضيا وتمنحهم القدرة والقوة على العمل والصحة الجيدة لان العقل السليم في الجسم السليم . كما تهتم الجامعة بتنمية النشاطات الفنية للطالب مثل الرسم والخط والنحت وغيرها عن طريق اقامة المعارض الفنية والانتاجية بصورة مستمرة لتنمية الجانب المهاري لدى الطالب والحس والذوق العام .
   وعلى ذلك تكون الجامعة عبارة عن تجربة حياتية متكتملة يعيشها الطالب خلال سنوات دراسته فيها بكل تفاصيلها وعليه ان يستفيد من مولقفها ويتفاعل معها وينقلها الى مجتمعه الاكبر عندما ينخرط في الحياة العملية بعد التخرج او اثناء الدراسة . فالجامعة مصنعا لاعداد المواطنين الصالحين الاكفاء وموقعا للعلم والثقافة وصناعة الحياة وبناء شخصية الطالب . 
 

  

ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/16



كتابة تعليق لموضوع : دور الجامعة في بناء شخصية الطالب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء المفرجي
صفحة الكاتب :
  علاء المفرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في الذكرى ألأولى لتحطم الطائرة ألأفريقية أيرباص ايه 330  : خالد محمد الجنابي

  تاملات في القران الكريم ح38 سورة آل عمران  : حيدر الحد راوي

 المسلم الحر: بعد عقد ونصف من احداث سبتمبر والعالم لا يزال يعاني من الارهاب  : منظمة اللاعنف العالمية

 جاهل في عاصمة القرارات الصعبة  : محمد تقي الذاكري

 الحقُّ الدُّستُوري لا يجوزُ التَّعامُل معهُ أَمنيّاً  : نزار حيدر

 ببغاوات الكتابة  : حسين باجي الغزي

 66 عاما على هزيمة المانيا في الحرب العالمية الثانية  : خالد محمد الجنابي

  حركة أنصار ثورة 14 فبراير تحمل الإدارة الأمريكية إستمرار جرائم الحرب ومجازر الإبادة التي يتعرض لها شعب البحرين وإستمرار تساقط الشهداء عبر الإرهاب الرسمي الخليفي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 مديرية شرطة النجف والاستخبارات في المحافظة تقبض على ستة ارهابيين ينتمون الى تنظيم داعش  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

 انطلاق الجلسات البحثيّة المنضوية ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثاني عشر..

 قراءة نقدية تحليلية برؤية براغماتية لديوان/ الأخير الأخير/ للشاعر الأردني محمود أبو الهيجاء  : د . عبير يحيي

 15شعبان حقيقة وليس خرافة ...  : خميس البدر

 ممثل السید السیستانی یغادر المستشفی بعد انتهاء مرحلة العلاج

 ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي إلى 100 شهيد وروحاني يدعو للعمل فوراً لكسر حصار غزة

 حلبجة تازة بروكسل !..  : رحيم الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net