صفحة الكاتب : عباس العزاوي

المجلس الوطني عقدة من نوع جديد!
عباس العزاوي
وقف المالكي موقف وطني مشرّف في اصراره على تحمل المسوؤلية والثبات في وجه المؤامرات والدسائس البعثية والعقبات المصطنعة والطبخات العربية والاقليمة والامريكية ( الماصخة) التي ارادت بالعراق الرجوع الى الوراء بعودت الخط البعثي اللئيم تحت معطف السيد علاوي وشعاراته البالية ليتناغم والرغبات العربية المشؤومة وبهذا الموقف الصلب لقّنهم المالكي درساً قاسياً في الصمود من اجل العراق والعراقيين رغم  حالة التذمر والقلق التي انتابت الشارع العراقي لمدة ثمانية اشهر.الا انه اغلق على خصومه الطرقات والزمهم طريق الحق والدستوروقد كدنا نركن للبعثين الا قليلا... ونرفع راية الاستسلام خصوصاً بعد خذلان الاخ والحليف القريب الذي نسى قائمة الشهداء من آل الحيكم وراح يصفق مع جوقة المهرجين من اتباع البعث وانصارهم ومادحيهم.هذا بالاضافة لموجة الارهاب التي اجتاحت البلاد بشكل ممنهج واضح لارباك الوضع العراقي في توقيتات واماكن مدروسة ومخطط لها سلفاً كانت كلها عوامل ياس واحباط للشعب العراقي الصابر.
 
لكننا مع ذلك لانريد ان نعيد او نستنسخ الدور الرادح والراقص للشرقية وانصارها. في التهليل والردح للمالكي وان كنا سعداء جداً بهذا التقدم الكبيرعلى صعيد تشكيل الحكومة وتكليفه من قبل السيد جلال الطالباني رئيس الجمهورية رسمياً بذلك والسير الى الامام في بناء العراق والخلاص التام من الارهاب والفساد الاداري والمالي. وهذا سوف لن يتم طبعاً الا باحراق وتجفيف منابع الارهاب ودعائمة اللاعراقية في العراق وبدعم وتعاون ابناء الشعب مع الجهات الامنية في الحكومة الجديدة لان الغرباء سيرحلون عاجلاً ام آجلاً  ولايبقى الا ابناء العراق بكل طوائفه وبكل توجهاته للعيش سوية من جديد بسلام وامان كما كنا قبل حكم البعث المنقرض.
 لكن لنا ان نفرح وان نعبّرعن فرحتنا ليس لشخص المالكي لتوليه منصب رئاسة الوزراء لولاية ثانية بل لخطه الوطني والضمانه الاكيدة في مشروعه الواضح ببقاء العراقيين كشعب واحد متساويين امام القانون في الحقوق والواجبات من الشمال الى الجنوب ومن الشرق حتى الغرب وفي تثبيت اللبنات الاساسية في بناء الديمقراطية الحقيقة ودولة القانون. 
نعم لنا ان نفرح ونرقص للعراق الحبيب وانتصارالارادة العراقية الخالصة والشريفة,ويكفي السيد المالكي فخراً انه لم يقدم العراق كأضحية رخيصة على مذابح الصنم العروبي كما اراد الاخرين واصرعلى حل المشاكل والعقد المستعصية بين الفرقاء السياسين على البساط العراقي وليس على الطاولات الذهبية والقصور الفارهة فليس هناك احد في العالم غير العراقي يشعر حقيقة بالوجع العراقي وكما يقول المثل الشعبي ( الاصواب الي بغيرك شدخ) ونحن اعرف بجرحنا وألمانا.وقد قطع الاخ مسعود البرزاني بمبادرته الحكيمة الطريق امام المتصيدين في المياه العكرة.
ولأننا مازلنا نحبو في عالم الديمقراطية الواسع الذي يحتاج الى آليات وعقول منفتحة تؤمن بالاخر ووجوده كواقع يجب التعامل معه بدون نزعات عنصرية او احكام مسبقة بالتخوين اوالتجريد من الوطنية .لذا نرى ان من واجب المثقفين والاعلاميين العراقيين الشرفاء العمل على دعم وترسيخ مفهوم الديمقراطية والحرية وفكرة مشاركة الجميع في السلطة لخدمة الوطن والمواطن بغض النظرعن توجهاتهم الشخصية, والتاكيد على ان تبقى الصراعات السياسية ضمن دائرة الحوار ولاتخرج باي حال من الاحوال الى منطق الرصاص الغادر والمفخخات الارهابية ,وتحشيد الطاقات من قبل الجميع في محاربة الارهاب الذي يفتك بالجسد العراقي وعدم تبريره تحت اي مسمى او مسوغ سياسي كان ام ديني وعدم السماح للفضائيات المأجورة  ببث البرامج التي تحض على الارهاب والكراهية والعنصرية بين ابناء الوطن الواحد. 
 
ولكن هل انسحاب علاوي وقائمته من جلسة البرلمان الخميس الماضي سيجلب للعراق مرة اخرى المزيد من الخراب والموت حتى بعد الاتفاق على تشكيل الحكومة....وهاهو حيدر الملا مازال يجعجع في الفضائيات  بضياع حقهم  الدستوري واصفاً القضية بالانقلاب على الاتفاق المبرم حول اعادة المجتثين من البعثيين واطلاق سراح المحتجزين الذين لانعرف من هم وكم عددهم وكيف دخلوا السجن؟ وكذلك التصويت على تشكيل مجلس لانعرف له ذيل من راس ولم نسمع به من قبل وماحجم صلاحياته الحقيقة ,على ان يشرّع له قانون خاص به بعد انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه وقبل التصويت على انتخاب رئيس الجمهورية وهذا لم يحدث في جلسة الخميس يعني بالعراقي الفصيح يريدون (ايرهموله قوانين تفصال حسب الطلب) ويسمى \"المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية\" يكون براسة علاوي ويتكون من خمسة عشرعضو من رئيس الجمهورية ونائبيه ورئيس البرلمان ونائبيه ورئيس الوزراء ونائبيه اضافة لرئيس اقليم كردستان ومجموعة من الوزارات السيادية , الدفاع , الداخلية, الامن الوطني , الخارجية , العدل, المالية  ورئيس جهاز المخابرات  وللمجلس امتيازات الرئاسات الثلاثة وله الصلاحيات الكاملة في رسم السياسات العليا للبلد على ان يصّوت فيه على اي قرار او مشروع يخص العراق والعراقيين ويتوجب حصوله على نسبة 80% من اصوات اعضاء المجلس (وهذا صعب تحقيقه) والا فهو غير مُلزم وغير نافذ, وهذا يعني حكومة اخرى تشل الحكومة الاساسية المنتخبة بل وتهيمن عليها تماماً وتضع العصي في عجلات المسيرة السياسية وبشكل دستوري او بتعبير ادق استحداث منصب رئيس وزراء ثاني بصلاحيات اكبر واوسع أرضاءاً لغرورعلاوي وانصاره حتى ان كان على حساب مصلحة الشعب. يعني باختصار مجلس ابتدعوه ليكون عبارة عن سجينة خاصرة للحكومة القادمة.
 
في جميع الاحوال الايام القادمة ستكشف لنا حجم المؤامرات الجديدة ضد العراق ومقدار الحقد البعثي على العراق والعراقيين وان كنت اتمنى ان ابقى متفائلاً بالنتائج المفرحة الاخيرة التي تمخضت عن جلسة البرلمان لكن التشائم مازال يلازمني  بسبب أنسحاب الجزء الاكبر من اعضاء القائمة العراقية من الجلسة.......لااريد ان اكدّر صفو المزاج العراقي السعيد بالنتائج لكن الايام علمتنا ان لانفرح كثيراً لاننا والحزن اكثر حميمية من غيره وانا عن نفسي لست متفائلاً كثيراً ولا متشائماً كثيراً لكن بين بين.... يعني متشائل حد القلق!!!
 
 
12.11.2010 
 

  

عباس العزاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/16



كتابة تعليق لموضوع : المجلس الوطني عقدة من نوع جديد!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ صباح الساعدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ صباح الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حينما يُغيب الماضي يضيع المستقبل .. سبايكر نموذجاً  : احمد العقيلي

 وزارة النفط تعلن عن الاحصائية النهائية للكميات المصدرة من النفط الخام لشهر نيسان الماضي  : وزارة النفط

 الى مـرتـــــــع طفـولتـــــي  : علي محمد عباس

 عميد كلية القانون جامعة واسط يصدر كتاباً جديداً عن النظام القانوني لعقد الرهن البحري  : علي فضيله الشمري

 القومية العربية لدول العالم الثالث  : عبد الرضا قمبر

  لصحيفةِ (البيّنة الجديدة) البغداديّة؛بالعنتريّات يقودون البلد الى المجهول  : نزار حيدر

 ذي قار: القبض على متهم مطلوب لمحافظة ميسان بجرائم النصب والاحتيال  : وزارة الداخلية العراقية

 العمل تنظم دورة تدريبية لتطوير قدرات العاملين في الورش المحمية والجمعيات على فن وصناعة السيراميك البارد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 خيارات ما بعد الانتخابات  : رائد عبد الحسين السوداني

 تظاهرات بأنحاء العراق للمطالبة بإصلاح القضاء ومكافحة الفساد

 إحذروا هؤولاء  : واثق الجابري

 الحج مؤتمر عالمي لمناقشة قضايا الانسانية  : مهدي المولى

 بابل : القبض على عدد من المطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 النائب الحكيم يلتقي جمعا من أبناء محافظته  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 فتح باب التقديم للدراسات الاولية الصباحية للطلبة من خريجي الدور الثالث من ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net