صفحة الكاتب : د . جواد المنتفجي

قراءات في مذكرات وزير عراقي مع البكر وصدام دراسة تحليلية في كتاب سياسي
د . جواد المنتفجي

 

                                              الجزء الأول
                                                                         
حينما تتصفح متأنيا بقراءتك لكتاب ( مذكرات وزير عراقي مع البكر وصدام ) ، والتي أسهمت في إصداره ( دار الساقي / الطبعة الأولى/ 2006/ بيروت – لبنان ) ستحاول الإمساك بجوهر الحقيقة عبر عدت تفسيرات لشواهد عايشها (جواد هشم ) مؤلف الكتاب المذكور والموسوم في أعلاه، ليعقب لنا ومن خلال فصوله على الكثير من التطورات السياسية، سواء أن كانت تلك التي سبقت أو رافقت  ثم هزمت حزب البعث المقبور منذ استلام ( احمد حسن البكر) السلطة عبر الأعوام الواقعة ما بين (  1967 – 2000 )،وحيثما كان قد شغل فيها شخصيا ( وزارة التخطيط ) لمرتين متتاليتين، ولا يخفى على الجميع أنه كان له الدور البارز الذي اسهم برسم سياسة العراق الاقتصادية مما أتاح له ذلك الموقع وهو في أعلى هرم السلطة العراقية أن يكون شاهدا من أهل النظام على أسرار التحولات السياسية الخطيرة أبان حكم البعث طيلة تلك العقود ، وهذا ما لوح به الكاتب وهو يطلعنا من خلال مدوناته للكثير من تلك الأسرار والمحظورات التي كانت تجري ما بين كواليس وأروقة النظام البائد بعدما كان العنف هو القانون السائد ، والذي تخللت أشكاله جميع اوجه السياسات التي كان يتبعها، حيث حاول فيها أزلامه بترسيخها لتحتل مساحات شاسعة في كل مادة حياتية حتى شملت تأثيراتها كلما يختص بيوميات الفرد العادية . ومن خلال ذلك الكتاب والبالغة عدد صفحاته (350) صفحة ، والتي  ربما ستعين القارئ على أن  يكون مضطلعا بالمشاكل التي تركت أثارها الواضحة والمرسومة على الساحة العراقية سوى أن كانت اجتماعية أو ثقافية وفكرية أو سياسية واقتصادية ، إذ سيلمس المتلقي من مجمل محتويات تلك المذكرات التي لم تظهر للعيان ألا في عام ( 2003 ) نتيجة لما كان يتبعه ذلك النظام في حملاته الإرهابية التي شنها ضد الأدباء والكتاب والمثقفين ممن كانوا يقارعون ظلم العهد  الدكتاتوري من خلال عدم توانى الدوائر الأمنية وأجهزة الاستخبارات والمخابرات عن تدخلها السافر في حرية الأديب أو الكاتب العراقي وخصوصا أولئك الذين هجر معظمهم ارض الوطن ، وما هذه المذكرات ألا دليلا ساطعا سلط فيه الكاتب الأضواء على المكائد والمؤامرات التي حاكها (صدام حسين) لخلع (البكر) وتسلمه سدة الرئاسة ، كما أنه كشف لنا عن الكثير من النقاب عن التوتر الشديد الذي كان يشوب العلاقات والمآرب الشخصية بين أركان النظام السابق أنفسهم ، مبينا مدى استماتتهم وكيفية حياكة نسيج للكثير من المؤامرات من اجل التكالب والتآمر على السلطة ، ومسك زمام مجمل الأمور سواء أن كان ذلك يجري داخل العراق أو خارجه ، إضافة إلى تحليل المزاجات الشخصية لكل من  (البكر وصدام )،والتي أدت بالأخير إلى رسم السياسات العراقية العربية - والعراقية الدولية ، إضافة إلى بيان الأسباب والملابسات التي ساهمت في تأميم النفط . هذه الأسرار ، وغيرها لم تتأتى عن توارد خواطر سردها المؤلف نتيجة لتعرضه لضغوطات معينة ، بل أنها جاءت بعد فعل محتدم عبر قرارات وإجراءات تمحورت في فصول الكتاب الذي بلغت عدد أبوابها ستة عشر فصلا ، وقد تخللت مواضيعها معظم الصراعات التي ربما كان بعضها ظاهر للعيان وخصوصا أولئك الذين كانوا يقارعون النظام في المهجر طيلة سنوات حكم البعث، بينما لم يطلع عليها من كان يقبع مسجونا في داخله بسبب التكتيم الإعلامي الواسع ألذي كان يمارس على دور النشر والأعلام ، والذي كانت تتبعه أجهزة النظام سوى أن كانت الأجهزة الأمنية منها أو الثقافية ، وخصوصا تلك اللجان الثقافية والتي كانت تشرف على ما ينشره الكتاب والأدباء ، ولا ننسى أيضا أن الشيء الكثير من تلك لأسرار كانت مخفية بل وظلت قابعة في دهاليز سرية مظلمة، ولكن المؤلف حاول وبجهد جهيد اطلاعنا عليها كاملة وبالدوافع والشواهد بعدما جند فيها المؤلف كل إبداعاته الذاتية عبر تلك المذكرات التي توضح للقارئ أسرار ذلك العالم المجهول بخباياه ، كما وانه بين أثارها أصلا على السياسة العراق الداخلية باعتبارها كانت مخططا لكل العمليات السياسية التي راحت ترسمها نظريات ومؤتمرات حزب البعث المقبور لثلاثة عقود خلت ، والذي بدا لمن غرر بهم انه ربما كان بغالي بنسج لهم أحلام وردية حاملة معها كل الآمال العريضة المشرقة لتحقيقها ليس للعراق أو للعراقيين فقط وأنما للامة العربية أجمعها، وهذا ما راحت تصرح به شعارات ذلك الحزب البراقة وتنادي بتحقيقها بعد أن كشف لنا عن أكداس لا تحصى ولا تعد من الوثائق السرية التي تبين الدور الهام لنظام ( صدام حسين) بدءا بأقدامه على إعدام المفكر العبقري آية الله الشهيد السعيد السيد( محمد باقر الصدر ) (قدس) وشقيقته الشهيدة العلوية (آمنة الصدر ) كما جاء ذلك في صفحة كتابه (272 ) ، وبالتالي كشف لنا الهوة التي قادت العراق إلى المنزلق الخطير الذي أدي بالتالي إلى احتلاله .
ولا ننسى أيضا دور المؤلف الكبير وهو يحاول إزاحة الستار عن شتات من القضايا الساخنة بان آزرها للعالم اجمع منذ انطلاقة ثورة العشرين في يوم الأربعاء المصادف 2/6/1920 حتى سقوط النظام في نيسان عام 2003 ، لذا جاءت محتويات تلك المذكرات لتثير حفيظة الكثير من التساؤلات التي كنا نجهل الحصول على معالم لإجاباتها، وخصوصا تلك التي لم نسمع بها أو نراها يوما  قط . 
وخلاصة القول أن ما بينه مؤلف الكتاب من أسرار البواطن الخفية للسياسات التي مارسها النظام البائد وكشفها للعيان بعد البحث المضني بين مواضيعها ستعطينا موروثا حقيقيا يمكن الأجيال القادمة الاستفادة من تجاربه وأحداثه عبر الشواهد التي رسخت على صفحات التاريخ الذي حاولت تلك الفئة الضالة تشويه معالمه ، بل وصارت أعمالهم الإجرامية المخزية والتي أسهمت بصورة مباشرة أو غير مباشرة في إيذاء الشعب العراقي ونسف بناه التحتية كهالة سوداء تندي جبينهم بالخزي والعار اللذين لن يزولا ابد الآبدين ، وهذا ما سنحاول تقديمه في قراءات أجزاء الأعداد القادمة وعبر حلقات متتالية من موضوعنا هذا ليتمكن لمن لم يطلع على هذا الكتاب معرفة سر الحقيقة لذلك النظام الذي قبر والى الأبد . 
 

  

د . جواد المنتفجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/15



كتابة تعليق لموضوع : قراءات في مذكرات وزير عراقي مع البكر وصدام دراسة تحليلية في كتاب سياسي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الزهره المير طه
صفحة الكاتب :
  عبد الزهره المير طه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سلام العذاري : من يريد اعادة مشروع سحب الثقة يريد تدمير العراق  : خالد عبد السلام

 إطلاق "الحملة الوطنية لدعم النازحين" بمشاركة واسعة

 محافظ النجف ومدير الشرطة يفتحان عدد من الشوارع المغلقة ويرفعان الحواجز داخل المدينة القديمة  : وزارة الداخلية العراقية

 حب علي حسنه لا تضر معها سيئه !!!  : سيد صباح بهباني

 كوريا تساهم في مسح سوق العمل العراقي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قائمة فاسدة (قصة قصيرة جداً)  : مجاهد منعثر منشد

 نظرة في الحظر والمساءلة والعفو  : علي علي

 المشروع التبليغي للحوزة العلمية يواصل اعماله بزيارة الإمام الهادي ( ع )

 وزارة الموارد المائية تستمر بمتابعة التوزيع للحصص المائية في محافظة ذي قار  : وزارة الموارد المائية

 الذكرى السنوية 17 لاستشهاد العالم الرباني السيد مهدي الحكيم (قدس سره)  : مركز دراسات جنوب العراق

 شكراً سوريا ولكن !  : عمار الحر

 القوات العراقية تقتلع "داعش" من قاعدة جوية قرب الأردن

 في يوم وفاته هل النبي(ص) ساخطاً علينا ام راض.!!؟  : علي قاسم الكعبي

 الباحث وليد ابو هيل رئيس اول مركز طبي علاجي عن طريق لسع النحل في العراق  : عمار منعم علي

 تمساح كردستان وزائر الحسين !!!  : ولاء الصفار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net