صفحة الكاتب : صالح الطائي

الظاهراتية في النبوءة الشعرية
صالح الطائي
 قراءة في كتاب (النبوءة في الشعر العربي الحديث من 1947- 1970 دراسة ظاهراتية) للدكتور رحيم عبد علي فرحان الغرباوي، التدريسي في الكلية التربوية المفتوحة/ واسط
 
الفينومينولوجيا أو الظاهراتية: مدرسة فلسفية رصدت بدايتها عند "هيغل" ونظرت وولدت على يد "إدموند هوسرل" (1859- 1938) وتأثرت مبانيها بـ"هايدغر" و"سارتر" و"موريس" و"ريكور" وغيرهم، وهذا ما يؤكد عليه "فيليب هونيمان" و "إيستل كوليش" في كتابهم المشترك "الظاهراتية" بقولهم: "تعتبر الظاهراتية إحدى الأفكار الأساسية في فلسفة القرن العشرين، وما يجمع بين المفكرين الداعين لها هو لجوءهم إلى المسعى الفكري نفسه أكثر مما تجمعهم وحدة المعتقد"
وبناء عليه نجد اختلافا كبيرا لدى الفلاسفة عند تعاملهم مع مفهوم الظاهراتية ودلالاته، فهو عند "هيجل" يأتي للدلالة على مراحل التطور التي يمرّ بها الإنسان حتى يصل إلى الشعور بالروح، وعند "هاملتون" يستعمل للدلالة على تعميم الظواهر الفكرية، وعند "كانط"و"لمبرت" يأتي للدلالة على نظريّة المعرفة التجريبيّة
 
الظاهراتية كفكرة قديمة قدم الإنسان نفسه، فهي من حيث الأصل والاستخدام الفطري كانت متداولة منذ القدم، ولكنها من حيث التنظير المنهجي تبدو حديثة جدا. بنيت هذه الفلسفة على العلاقة الديالكتية بين الفكرة والواقع فهي من جانب تعتمد على الخبرة الحدسية للظواهر وتنطلق منها لتحليل وتبيان أسس معرفتنا بها. ومن جانب آخر تدعي عجزها عن التوصل إلى الحقيقة المجردة في الميتافيزيقيا والعلم.
ولأن الظاهراتية منهجا بحثيا وتياراً فلسفياً فلا هي  فكراً مدرسيا موروثا، ولا هي  فكرا فلسفيا نمطيا تقليديا، نجدها تشغل حيزاً مهماً في أقسام الفلسفة والبحث المعاصرة. وتقوم الظاهراتية على فكرة أن لكل تجربة من تجاربنا شكلاً خاصاً تقتضيه طبيعة الشيء الذي هي بصدد تناوله، وينحصر المنهج الظاهراتي في وصف الظاهرة، وبذا يتعارض مع المذهب التجريبي، ومع المثالية، ومع فلسفة القرن التاسع عشر الغربية.
اندفاع الظاهراتية لدراسة أنواع الخبرة الإنسانية كالتصورات، الفكر، الذاكرة، التخيل، الشعور، الرغبة، التعبير، التطلع، دفع الفلاسفة ليطلقوا عليها اسم "فلسفة العقل" وربما لهذا السبب يرى بعض المتخصصين أن الظاهراتية التي جاءت لتعلي شان الذات وتجعل النص مرهونا بالقصدية إنما جاءت كرد على البنيوية التي عزلت الذات عن النص واستقلت به. أو بسبب اعتراف "هوسرل" نفسه بقوله: "إن المعرفة الحقيقية للعالم لا تتأتى بمحاولة تحليل الأشياء كما هي خارج الذات "نومينا" وإنما بتحليل الذات نفسها، وهي تقوم بالتعرف على العالم أي بتحليل الوعي" 
لكن مع هذا وذاك نجد الظاهراتية حينما تتحدث عن منجزها الفكري لا تدعي الوصول إلى حتميات مطلقة فيما يخص الظواهر التي تتحدث عنها ، بل نراها تتوكأ على الوعي الإنساني في هذا الحراك وتترك له حرية التعبير عن نفسه وصياغة قناعاته ورؤاه بعيدا عن أي إكراه.
 
ونتيجة هذا التداخل أرى هناك مجازفة كبيرة حينما يأتي طالب علم باحثا عن وشائج بين كيانين أثيريين هما الشعر ممثلا بالنبوءات الشعرية، والفلسفة ممثلة بالظاهراتية  لأنه قد يوقعنا معه أسرى الدهشة أو الرفض، الدهشة من جديد ما نقرأ، ورفض التصديق أن للشعر النبوءي كل هذه القدرة الخارقة على اختراق حجب المستقبل والنظر إلى ما فيه من صور ونقلها لنا. 
إن باحثا بوزن الدكتور رحيم الغرباوي وهو يجمع خيوط لعبة الأدب بيده من حيث كونه أكاديميا وأديبا وكاتبا وشاعرا وناقدا وقاصا وروائيا لا غرو أن يرى للشعر إمكانيات تؤهله للكشف عن الأسرار العميقة للوجود، والخوض في عالم المستقبلية المجهول، ولا عجب أن يعتقد بمثل ما كان يعتقده الأوائل من أن للشاعر شيطانا قرينا يوحي له، فمعنى هذا أنه لابد وأن يكون على يقين كامل بأن الشعراء يتنبئون وأن نبوءاتهم تصدق. فهل هي عودة إلى الوراء، إلى عصر الحدس والظن؟ أم هو ذهاب نحو تجديد لا زال جديدا علينا ولذا يبهرنا ألقه وتسحرنا غرابته؟ وإذا كان كذلك، ماذا سيفعل الباحث مع من ينكرون كرامة التنبؤ حتى للمقدسين من البشر؟ هل يجيبهم بأن الحقائق تثبت خطأهم وأن الوقائع تثبت صحة رأيه مشفوعة بأبيات من هذا الشاعر أو ذاك؟ ما الضير في ذلك؟ ألم يقل أفلاطون "إن أشعار الشعراء وتنبؤات الكاهنات تنبع من مصدر واحد"؟
ألم يصرح الشعراء أنفسهم بأنهم يحدسون ويصدقون في حدسهم، كما في قول الحارث بن حلزة اليشكري
فحسبت فيها الركب أحدس في كل الأمور وكنت ذا حدس
وقول عروة بن الورد:
وقلب جلا عنه الشكوك فإن تشا يخبرك ظهر الغيب ما أنت فاعل
ألا يرى الفلاسفة الرومانسيون  ومنهم "كولردج" أن أي اقتحام لعالم المثل الأفلاطوني لا يأتي إلا عن طريق الخيال؟ 
ألم يشبه "تشيلي" الشاعر بالنبي من حيث أنه لا يكتفي بمشاهدة الحاضر ولكنه يستطلع المستقبل في حاضره؟
إن الذين نجحوا في إلغاء المسافات الحدسية من البشر كثيرون وجلهم من الشعراء الذين انطلقت أفكارهم دون حواجز أو تعقيدات لتخترق جدار الزمن وتطل على المستقبل لترى صورته وتنقل بعض تفاصيلها من خلال رؤى تتدفق حسيا لتتحرر من أطر الزمان والمكان وتتحول إلى إحساس ملموس يملك قدرة التحرك إلى  الوراء 
 
ولأن الباحث خص  الحقبة الزمنية 1947- 1970 ببحثه فقد كان شعراء هذه الحقبة مصب اهتمامه. ولذا نراه في حديثه عن النبوءة الوجودية يستشهد بقول ديكارت: "أنا أفكر فأنا إذن موجود) ليبحث في دفاتر السياب  عن تداعيات الفلسفة الديكارتية ممثلة بهذا القول، وليجد بعد عناء البحث أن عبارة ديكارت شديدة التصخاب في قصيدة نظمها السياب عام 1960 بعنوان: "الأسلحة والأطفال" فقال عنها: "تكاد تكون أثقل القصائد الحديثة التي حملت عددا من النبوءات لمسيرة تشارف على مدى نصف قرن لأحداث متوالية انتابت العراق" ص 274 
قد لا أتفق مع ما ذهب إليه الباحث في قوله أن السياب الشاعر وضع في هذه القصيدة نبوءات تحققت مرحليا على مدى خمسين عاما اعتمادا على ما أوله الباحث نفسه من أقوال السياب الواردة في القصيدة، لأن تلك الأقوال قابلة للامتحان والنقاش والطعن، وتوحي بأكثر من مقصد وأكثر من معنى، كما أن الأبيات نفسها قابلة للتلون ضمن تأويلات أخرى بعيدة عما قصده الباحث، ولكنها على كل حال تبدو محاولة جادة للحديث عن النبوءة في زمن عز فيه الأنبياء.
وفي مقطع آخر من هذه القصيدة الستينية يرى الباحث الشاعر السياب يتنبأ بالحربين الأمريكيتين على العراق عامي 1991و 2003 ،ص277
أرى الفوهات التي تقصف
تسد المدى .. واللظى والدماء
وينهل كالغيث ملء الفضاء
رصاص ونار ووجه السماء
عبوس لما اصطك فيه الحديد
حديد ونار  .. حديد ونار
ورعد قريب ورعد بعيد
وأشلاء قتلى وانقاض دار 
حديد عتيق لغزو جديد
وقد تأول الباحث هذه النتيجة التي تدخل إلى عالم الغيب واستشراف المستقبل بما يبدو وكأن الاجتهاد هو الدافع وراء هذه المحصلة والمحصلة التي تليها والتي يقول الباحث أن السياب أنهى نبوءاته بها: "إذ يرى أن قارة آسيا ستمر بمحن وشدائد قاسية وعلى وجه الخصوص على أطفالها"  ص 278 وقد خرج الباحث بهذه المحصلة بعد تفكيكه لأبيات من القصيدة يقول فيها السياب:
ولم نخرس الفوهات الغضاب
ولم نجل المغيرين عن آسية
فلا ذكرتنا بغير السباب
أو اللعن أجيالنا الآتية
ونحن مع اختلاف رأينا مع ما يراه الباحث نكاد نؤيد أطروحته ونرضخ لرأيه بعد أن أورد لنا أنموذجات أخرى من شعر السياب يتنبأ فيها بالحروب المرتقبة والأرامل والرصاص والأرض الخراب، ومنها ما قاله في قصيدة "حفار القبور":
نبئت عن حرب تدور لعل عزرائيل فيها
في الليل يكدح والنهار فلن يمر على قرانا
نبئت أن القاصفات هناك ما تركت مكانا
إلا وحل بها الدمار فأي سوق للقبور
أواه لو أني هناك أسد باللحم النثير
جوع القبور وجوع نفسي في بلاد ليس فيها
إلا الأرامل أو عذارى غاب عنهن الرجال
وأفتضهن الفاتحون إلى الذماء كما يقال
 
فمن لا يقارب ويقارن بين صور السياب الشعرية هذه وصور التفجيرات الدموية التي ترتكب بحق الأبرياء على أرض العراق بلا مبرر ولا هدف ولا نتيجة لا يمكن أن يغفل النبوءة في القصيدة، سواء كانت نبوءة عن العدوان الأمريكي، أو نبوءة عن همجية الإرهابيين ودمويتهم. فالشاعر كان يرى خيوط الدماء تطرز المستقبل ولكنه لم يكن يعرف المسبب والسبب.
ولكي يبعد الباحث عن نفسه تهم الهرطقة واتهامه بالادعاء  بوجود بشر لهم قدرة التنبؤ حاول من خلال خلاصة البحث أن يؤكد على رزمة حقائق منها قوله:
إن النبوءة الشعرية ما هي إلا نبوءة أرضية تفارق في كيفياتها النبوءة السماوية.
إن آليات النبوءة الشعرية تكمن في اللحظة الإبداعية الشاملة.
إن هناك فرقا بين الرؤية والنبوءة.
 
كتاب (النبوءة في الشعر العربي الحديث من 1947- 1970 دراسة ظاهراتية) للباحث الدكتور رحيم عبد علي فرحان الغرباوي أحد البحوث الأصيلة التي تمثل إضافة جديدة للمكتبة العربية بمضمونه ومحتواه، فقد تناول الباحث فلسفة النبوءة الشعرية بالبحث ثم عرج على مفهوم الظاهراتية فأشبعه بحثا وانتقل للحديث عن النبوءة في الفضاء الحضاري وفي فضائي التحدي والاستسلام وفي فضائي المقدس والمدنس وأخيرا النبوءة في فضاء الخلود.
صدر الكتاب في أوائل عام 2012 عن دار تموز للطباعة والنشر والتوزيع في دمشق، سوريا بواقع 469 صفحة مملوءة بالآراء الجادة والتحليلات المنطقية والاقتباسات الرائعة والرؤى النقدية، لتجتمع سوية وتتحول إلى سيمفونية تترجم خلجات النفس الإنسانية التقية حينما تتكشف أمامها الحجب فتنظر إلى حيث يعجز الآخرون عن الرؤية.
وأنا من جانبي أرى أن تناول الباحث للظاهراتية  ودراسة مؤثراتها على النبوءة في الشعر العربي قد يكون جديدا وتجديدا، وقد غامر الباحث باختيار مثل هذا التحدي العلمي الكبير، وكان أهلا للتحدي فأثمر جهده الكبير جوهرة تمثل إضافة للفكر الإنساني الباحث عن المعرفة. وهذا هو عهدنا بالباحث الدكتور رحيم الغرباوي.
 
 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/18



كتابة تعليق لموضوع : الظاهراتية في النبوءة الشعرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : بارزان على ، في 2015/10/11 .

ئيريد تدخل هذة الصحفة








حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة

 
علّق Mamdoh Ashir ، على الى السيد كمال الحيدري.. كَبُرَتْ كَلِمةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ - للكاتب سامي جواد كاظم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم انا لااعرف ما اقول. أندهشت لما قرأت اليوم خبر على قناة الكوثر من بيان صادر عى علماء يحوزة قم تستنكر او تنصح السيد كمال الحيدري بتصحيح ارائه!! أنا لاحوزوي ولا طالب حوزه ولا في عائلتي من هم يطلبون هذا العلم لكنني انسان عادر اتابع اخبار المسلمين من كل منبر و اتمنى ياتي يوما يتوحد به المسلمون جميعا, فعندما اقرأ هكذا اخبار ينتابني شعور بالاحباط .. ان كان علماء الشيعه الاثنا عشريه في نظرياتهم و ابحاثهم يختلفون بهذا الشكل متى ستتوحد اذن امة هذا النبي المظلوم في زمن احنا بحاجه الى الوحده لاننا اصبحنا مشتتين ممزقين مهجرين عن اوطاننا عانينا الغربه وفقدان الاحبه و كل الابتلائات مع ما تحري من حرون و احتلالات الاغداء لاوطاننا و علمائنا الله يطول باعمارهم غاصين في نقشات الان لاتوكلني لاخبر ولا احيب استقرار و امان وحريه وعزه و اباء لا لاهلي ولا لوطني العراق الجريح المظلوم!! انا هنا لااتحيز لفكر على اخر و لا حوزه على اخرى و لا لمرجع على اخر ... انني ارى اليوم بحاحه الى مصلح كالامام الخميني قدس سره ليفصل الامر لاننا احنا اللي تسمونا "عامه" و انتم "العلماء" تره و الله تعبنا ... تعبنا هوايه و كان الله نزل هذا الدين نقمه بعد ما صار تعمة لانه على كل شئ هناك اختلاف .. هكذا العامه ترى ملاحضاتها عن العلماء من كل مذهب اختلاف باختلاف ... و انصحكم لان العامه عندما تهب بثوره قد تطيح بكل شء و خاصه لما يكون هناك اعداء يتربصون و يشحنون النفوس لكي ينقلب العامه على علمائهم و العياذ بالله .. لان للصبر عند الانسان المعذب الفقير المبعد عن وطنه و اللذي يرى وطنه يباح و يسرق و لامستقبل لاولاده ... ما اللذي سيخسره ان علماء الامه لا تتكاتف و تتعاون وبهدوء يحلون خلافاتهم دون الاعلان بمنابر التواصل الاجتماعي ... انا مؤمن موحد فان كنت على اي مذهب هو اي دين ما دمت في داخلي مؤمن بالله وحده لا شريك له فهل الله سيعتبرني كافر ان لم اؤمن بالتقاصيل الاخرى؟ يا اخوان الامور بسيطه جدا و المنطق بسيط لماذا الانسان يعقد الامور على نفسه ويدخل في متاهات .. العبر التي وردت في القران الكريم و القصص التي وردت تدل على ان الاسلام دين اليسر بي احنا اشو جايين نعقده و بقينا مجتمغات يسموننا متخلفه؟؟؟؟؟ لماذا! اللهم نسالك الوحده بين المسلمين وهمي هو تحرير فلسطين السلييه بوحدة الامه الاسلاميه ... ولا تاخذونني يا اخواني و ابرأوا لي الذمه و الله قصدي صادق لان امامي الخميني وصانا بالوحده الاسلامية و انا من هذا المنطلق احب ان ارى رايكم لاننا في حيرة من امرنا لما نرى عالم مثل الحيدري عليه هكذا اشكالات بارائه فكيف نثق بعد بمن هو صحيحه ارائه و احنا مو من اصحاب الاختصاص ... نصيحتكم مهمه لنا و اعزكم الله و وفقكم بعملكم في سبيل الله تعالى ... تحياتي .. ممدوح عشير

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على لم يترك لنا الحيدري صاروخا لنطلقه على الشيعة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ عماد حياك الرب. جماعة كثيرة تحدثت عن بعض اسرار برامج الحيدري ومؤلفاته ، منهم مثلا مركز الابحاث العقائدية للشيخ الحسون وهو من مواقع المرجعية كما اعلم . يضاف إلى ذلك تحدث الكثير من اصدقاء الحيدري من العلماء بأن برامجه كان يعدها مجموعة من الشباب والمؤسسات والحيدري غير قادر على تخريج هذه ا لاحاديث إنما هو ناقل لما يوضع بين يديه . يضاف إلى ذلك احصى بعض التلامذة سرقات الحيدري في كتابه وبعضهم افرد موضوعا نشره تحت عنوان سرقات الحيدري . . اخي الطيب . إذا كان اقرب اصحاب الانبياء انحرفوا وانقلبوا وانبأتنا الكتب السماوية بذلك لا بل انهم ساهموا او باشروا بقتل الأنبياء و ابناء الانبياء . فهل الحيدري معصوم وهل هو فريد زمانه ووحيد اقرانه. اتقوا الرب ولا تُلقوا بايديكم إلى التهلكة وراجعوا انفسكم ما دام هناك وقت للمراجعة والتصحيح.

 
علّق منير حجازي ، على 📗سؤال وجواب - للكاتب معهد تراث الانبياء : السلام عليكم . الحديث ورد في بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ٣١١. وكذلك وجدته في بحار الانوار مجلد: 39 من ص 311 سطر 19 الى ص 326 سطر 18 * وفي مدينة المعاجز ج 3 - ص 304 – 310 : 901 63. بحار الأنوار 43: 311 ومثله: مدينة المعاجز: 51 و230. وكذلك ذكره كتاب صحيفة الأبرار ميرزا محمد التقي الشريف أنا ليس عندي بحار الانوار ولكني بحثت في مصادر اخرى ذكرت البحار. تحياتي

 
علّق عماد مجمود ، على لم يترك لنا الحيدري صاروخا لنطلقه على الشيعة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : (مجموعة من الشباب ممن كان وهابيا او سلفيا ثم استبصر) اغلب الظن ان السيد الحيدري قد تعرض لخديعة وربما تم تخديره وتصويره ويتم الآن ابتزازه والله اعلم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . جابر سعد الشامي
صفحة الكاتب :
  د . جابر سعد الشامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net