صفحة الكاتب : صالح الطائي

الظاهراتية في النبوءة الشعرية
صالح الطائي
 قراءة في كتاب (النبوءة في الشعر العربي الحديث من 1947- 1970 دراسة ظاهراتية) للدكتور رحيم عبد علي فرحان الغرباوي، التدريسي في الكلية التربوية المفتوحة/ واسط
 
الفينومينولوجيا أو الظاهراتية: مدرسة فلسفية رصدت بدايتها عند "هيغل" ونظرت وولدت على يد "إدموند هوسرل" (1859- 1938) وتأثرت مبانيها بـ"هايدغر" و"سارتر" و"موريس" و"ريكور" وغيرهم، وهذا ما يؤكد عليه "فيليب هونيمان" و "إيستل كوليش" في كتابهم المشترك "الظاهراتية" بقولهم: "تعتبر الظاهراتية إحدى الأفكار الأساسية في فلسفة القرن العشرين، وما يجمع بين المفكرين الداعين لها هو لجوءهم إلى المسعى الفكري نفسه أكثر مما تجمعهم وحدة المعتقد"
وبناء عليه نجد اختلافا كبيرا لدى الفلاسفة عند تعاملهم مع مفهوم الظاهراتية ودلالاته، فهو عند "هيجل" يأتي للدلالة على مراحل التطور التي يمرّ بها الإنسان حتى يصل إلى الشعور بالروح، وعند "هاملتون" يستعمل للدلالة على تعميم الظواهر الفكرية، وعند "كانط"و"لمبرت" يأتي للدلالة على نظريّة المعرفة التجريبيّة
 
الظاهراتية كفكرة قديمة قدم الإنسان نفسه، فهي من حيث الأصل والاستخدام الفطري كانت متداولة منذ القدم، ولكنها من حيث التنظير المنهجي تبدو حديثة جدا. بنيت هذه الفلسفة على العلاقة الديالكتية بين الفكرة والواقع فهي من جانب تعتمد على الخبرة الحدسية للظواهر وتنطلق منها لتحليل وتبيان أسس معرفتنا بها. ومن جانب آخر تدعي عجزها عن التوصل إلى الحقيقة المجردة في الميتافيزيقيا والعلم.
ولأن الظاهراتية منهجا بحثيا وتياراً فلسفياً فلا هي  فكراً مدرسيا موروثا، ولا هي  فكرا فلسفيا نمطيا تقليديا، نجدها تشغل حيزاً مهماً في أقسام الفلسفة والبحث المعاصرة. وتقوم الظاهراتية على فكرة أن لكل تجربة من تجاربنا شكلاً خاصاً تقتضيه طبيعة الشيء الذي هي بصدد تناوله، وينحصر المنهج الظاهراتي في وصف الظاهرة، وبذا يتعارض مع المذهب التجريبي، ومع المثالية، ومع فلسفة القرن التاسع عشر الغربية.
اندفاع الظاهراتية لدراسة أنواع الخبرة الإنسانية كالتصورات، الفكر، الذاكرة، التخيل، الشعور، الرغبة، التعبير، التطلع، دفع الفلاسفة ليطلقوا عليها اسم "فلسفة العقل" وربما لهذا السبب يرى بعض المتخصصين أن الظاهراتية التي جاءت لتعلي شان الذات وتجعل النص مرهونا بالقصدية إنما جاءت كرد على البنيوية التي عزلت الذات عن النص واستقلت به. أو بسبب اعتراف "هوسرل" نفسه بقوله: "إن المعرفة الحقيقية للعالم لا تتأتى بمحاولة تحليل الأشياء كما هي خارج الذات "نومينا" وإنما بتحليل الذات نفسها، وهي تقوم بالتعرف على العالم أي بتحليل الوعي" 
لكن مع هذا وذاك نجد الظاهراتية حينما تتحدث عن منجزها الفكري لا تدعي الوصول إلى حتميات مطلقة فيما يخص الظواهر التي تتحدث عنها ، بل نراها تتوكأ على الوعي الإنساني في هذا الحراك وتترك له حرية التعبير عن نفسه وصياغة قناعاته ورؤاه بعيدا عن أي إكراه.
 
ونتيجة هذا التداخل أرى هناك مجازفة كبيرة حينما يأتي طالب علم باحثا عن وشائج بين كيانين أثيريين هما الشعر ممثلا بالنبوءات الشعرية، والفلسفة ممثلة بالظاهراتية  لأنه قد يوقعنا معه أسرى الدهشة أو الرفض، الدهشة من جديد ما نقرأ، ورفض التصديق أن للشعر النبوءي كل هذه القدرة الخارقة على اختراق حجب المستقبل والنظر إلى ما فيه من صور ونقلها لنا. 
إن باحثا بوزن الدكتور رحيم الغرباوي وهو يجمع خيوط لعبة الأدب بيده من حيث كونه أكاديميا وأديبا وكاتبا وشاعرا وناقدا وقاصا وروائيا لا غرو أن يرى للشعر إمكانيات تؤهله للكشف عن الأسرار العميقة للوجود، والخوض في عالم المستقبلية المجهول، ولا عجب أن يعتقد بمثل ما كان يعتقده الأوائل من أن للشاعر شيطانا قرينا يوحي له، فمعنى هذا أنه لابد وأن يكون على يقين كامل بأن الشعراء يتنبئون وأن نبوءاتهم تصدق. فهل هي عودة إلى الوراء، إلى عصر الحدس والظن؟ أم هو ذهاب نحو تجديد لا زال جديدا علينا ولذا يبهرنا ألقه وتسحرنا غرابته؟ وإذا كان كذلك، ماذا سيفعل الباحث مع من ينكرون كرامة التنبؤ حتى للمقدسين من البشر؟ هل يجيبهم بأن الحقائق تثبت خطأهم وأن الوقائع تثبت صحة رأيه مشفوعة بأبيات من هذا الشاعر أو ذاك؟ ما الضير في ذلك؟ ألم يقل أفلاطون "إن أشعار الشعراء وتنبؤات الكاهنات تنبع من مصدر واحد"؟
ألم يصرح الشعراء أنفسهم بأنهم يحدسون ويصدقون في حدسهم، كما في قول الحارث بن حلزة اليشكري
فحسبت فيها الركب أحدس في كل الأمور وكنت ذا حدس
وقول عروة بن الورد:
وقلب جلا عنه الشكوك فإن تشا يخبرك ظهر الغيب ما أنت فاعل
ألا يرى الفلاسفة الرومانسيون  ومنهم "كولردج" أن أي اقتحام لعالم المثل الأفلاطوني لا يأتي إلا عن طريق الخيال؟ 
ألم يشبه "تشيلي" الشاعر بالنبي من حيث أنه لا يكتفي بمشاهدة الحاضر ولكنه يستطلع المستقبل في حاضره؟
إن الذين نجحوا في إلغاء المسافات الحدسية من البشر كثيرون وجلهم من الشعراء الذين انطلقت أفكارهم دون حواجز أو تعقيدات لتخترق جدار الزمن وتطل على المستقبل لترى صورته وتنقل بعض تفاصيلها من خلال رؤى تتدفق حسيا لتتحرر من أطر الزمان والمكان وتتحول إلى إحساس ملموس يملك قدرة التحرك إلى  الوراء 
 
ولأن الباحث خص  الحقبة الزمنية 1947- 1970 ببحثه فقد كان شعراء هذه الحقبة مصب اهتمامه. ولذا نراه في حديثه عن النبوءة الوجودية يستشهد بقول ديكارت: "أنا أفكر فأنا إذن موجود) ليبحث في دفاتر السياب  عن تداعيات الفلسفة الديكارتية ممثلة بهذا القول، وليجد بعد عناء البحث أن عبارة ديكارت شديدة التصخاب في قصيدة نظمها السياب عام 1960 بعنوان: "الأسلحة والأطفال" فقال عنها: "تكاد تكون أثقل القصائد الحديثة التي حملت عددا من النبوءات لمسيرة تشارف على مدى نصف قرن لأحداث متوالية انتابت العراق" ص 274 
قد لا أتفق مع ما ذهب إليه الباحث في قوله أن السياب الشاعر وضع في هذه القصيدة نبوءات تحققت مرحليا على مدى خمسين عاما اعتمادا على ما أوله الباحث نفسه من أقوال السياب الواردة في القصيدة، لأن تلك الأقوال قابلة للامتحان والنقاش والطعن، وتوحي بأكثر من مقصد وأكثر من معنى، كما أن الأبيات نفسها قابلة للتلون ضمن تأويلات أخرى بعيدة عما قصده الباحث، ولكنها على كل حال تبدو محاولة جادة للحديث عن النبوءة في زمن عز فيه الأنبياء.
وفي مقطع آخر من هذه القصيدة الستينية يرى الباحث الشاعر السياب يتنبأ بالحربين الأمريكيتين على العراق عامي 1991و 2003 ،ص277
أرى الفوهات التي تقصف
تسد المدى .. واللظى والدماء
وينهل كالغيث ملء الفضاء
رصاص ونار ووجه السماء
عبوس لما اصطك فيه الحديد
حديد ونار  .. حديد ونار
ورعد قريب ورعد بعيد
وأشلاء قتلى وانقاض دار 
حديد عتيق لغزو جديد
وقد تأول الباحث هذه النتيجة التي تدخل إلى عالم الغيب واستشراف المستقبل بما يبدو وكأن الاجتهاد هو الدافع وراء هذه المحصلة والمحصلة التي تليها والتي يقول الباحث أن السياب أنهى نبوءاته بها: "إذ يرى أن قارة آسيا ستمر بمحن وشدائد قاسية وعلى وجه الخصوص على أطفالها"  ص 278 وقد خرج الباحث بهذه المحصلة بعد تفكيكه لأبيات من القصيدة يقول فيها السياب:
ولم نخرس الفوهات الغضاب
ولم نجل المغيرين عن آسية
فلا ذكرتنا بغير السباب
أو اللعن أجيالنا الآتية
ونحن مع اختلاف رأينا مع ما يراه الباحث نكاد نؤيد أطروحته ونرضخ لرأيه بعد أن أورد لنا أنموذجات أخرى من شعر السياب يتنبأ فيها بالحروب المرتقبة والأرامل والرصاص والأرض الخراب، ومنها ما قاله في قصيدة "حفار القبور":
نبئت عن حرب تدور لعل عزرائيل فيها
في الليل يكدح والنهار فلن يمر على قرانا
نبئت أن القاصفات هناك ما تركت مكانا
إلا وحل بها الدمار فأي سوق للقبور
أواه لو أني هناك أسد باللحم النثير
جوع القبور وجوع نفسي في بلاد ليس فيها
إلا الأرامل أو عذارى غاب عنهن الرجال
وأفتضهن الفاتحون إلى الذماء كما يقال
 
فمن لا يقارب ويقارن بين صور السياب الشعرية هذه وصور التفجيرات الدموية التي ترتكب بحق الأبرياء على أرض العراق بلا مبرر ولا هدف ولا نتيجة لا يمكن أن يغفل النبوءة في القصيدة، سواء كانت نبوءة عن العدوان الأمريكي، أو نبوءة عن همجية الإرهابيين ودمويتهم. فالشاعر كان يرى خيوط الدماء تطرز المستقبل ولكنه لم يكن يعرف المسبب والسبب.
ولكي يبعد الباحث عن نفسه تهم الهرطقة واتهامه بالادعاء  بوجود بشر لهم قدرة التنبؤ حاول من خلال خلاصة البحث أن يؤكد على رزمة حقائق منها قوله:
إن النبوءة الشعرية ما هي إلا نبوءة أرضية تفارق في كيفياتها النبوءة السماوية.
إن آليات النبوءة الشعرية تكمن في اللحظة الإبداعية الشاملة.
إن هناك فرقا بين الرؤية والنبوءة.
 
كتاب (النبوءة في الشعر العربي الحديث من 1947- 1970 دراسة ظاهراتية) للباحث الدكتور رحيم عبد علي فرحان الغرباوي أحد البحوث الأصيلة التي تمثل إضافة جديدة للمكتبة العربية بمضمونه ومحتواه، فقد تناول الباحث فلسفة النبوءة الشعرية بالبحث ثم عرج على مفهوم الظاهراتية فأشبعه بحثا وانتقل للحديث عن النبوءة في الفضاء الحضاري وفي فضائي التحدي والاستسلام وفي فضائي المقدس والمدنس وأخيرا النبوءة في فضاء الخلود.
صدر الكتاب في أوائل عام 2012 عن دار تموز للطباعة والنشر والتوزيع في دمشق، سوريا بواقع 469 صفحة مملوءة بالآراء الجادة والتحليلات المنطقية والاقتباسات الرائعة والرؤى النقدية، لتجتمع سوية وتتحول إلى سيمفونية تترجم خلجات النفس الإنسانية التقية حينما تتكشف أمامها الحجب فتنظر إلى حيث يعجز الآخرون عن الرؤية.
وأنا من جانبي أرى أن تناول الباحث للظاهراتية  ودراسة مؤثراتها على النبوءة في الشعر العربي قد يكون جديدا وتجديدا، وقد غامر الباحث باختيار مثل هذا التحدي العلمي الكبير، وكان أهلا للتحدي فأثمر جهده الكبير جوهرة تمثل إضافة للفكر الإنساني الباحث عن المعرفة. وهذا هو عهدنا بالباحث الدكتور رحيم الغرباوي.
 
 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/18



كتابة تعليق لموضوع : الظاهراتية في النبوءة الشعرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : بارزان على ، في 2015/10/11 .

ئيريد تدخل هذة الصحفة








حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم الخليفاوي
صفحة الكاتب :
  سليم الخليفاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاعدام ل32 لبنانيا متهمين بالقيام بـ"أعمال ارهابية" في مدينة طرابلس

 الحشد الشعبي ليس بندقية احتياط معروضة للبيع  : راجي العوادي

 بعد الفلبين، إعصار "مانكوت" العنيف يتجه إلى جنوبي الصين

  قــــانون صناعة الدكتاتورية  : اياد الجمعة

 ضبط متهمين بتمرير سلف في مصارف حكومية  : هيأة النزاهة

 السؤال المهم  : احمد عبد المهدي الصافي

 حب السلطة وشبح التغيير  : سعد الفكيكي

 جماعة علماء العراق تستنكر هدم المساجد والحسينيات في تلعفر من قبل الدواعش

 تظاهرات في تركيا تتهم الحزب الحاكم بالتعاون مع "داعش"

 حروب معدة على الشيعة تطرق الابواب:؟  : عصام العبيدي

 العثور على مقبرة جماعية في صحراء النجف وكربلاء  : نجف نيوز

  (عن شهود عيان) تفاصيل حصار الكوت 1915- 1916  : د . محمد تقي جون

 تظاهرة "حضارية " في ساحة التحرير  : عبد الجبار نوري

 من سيكون صوته أعلى .. البرلمان العراقي أم الكتل العراقية ..؟  : سعد البصري

 ليالي حمراء في المنطقة الخضراء..  : رحمن علي الفياض

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net