صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العنبكي

حذف الأصفار وتغيير العملة..مزيد من الفوضى
د . عبد الحسين العنبكي

 عودنا البنك المركزي العراقي – للأسف – دائماً ما يعتمد سياسة نقدية لا تمت للواقع الاقتصادي العراقي بصلة ، ولا يلتفت لأولويات التنمية والأعمار لبلد عانى كثيرا من التدمير ولديه فجوة تخلف واسعة تمتد لأكثر من 40 سنة ويحتاج إلى تنمية حقيقية ودفع للمتغيرات في الجانب الحقيقي للاقتصاد لتنمو وتتفاعل وليس في الجانب النقدي فقط ، كما يعتقد صناع السياسة النقدية وهم يمارسون وظائف شكلية في جزيرة منعزلة بعيدا عن هموم الاقتصاد العراقي تحت ستار أسيء استخدامه يسمى (الاستقلالية ) ومنها موضوع تغيير العملة الذي يخص كل المتغيرات الاقتصادية والمتعاملين في الاقتصاد وليس البنك المركزي حصرا.

 
وفي إطار التوجهات الأخيرة الرامية الى تغيير العملة يمكن إثارة النقاط الآتية :
 
اولاً: هل هذا الإجراء ذو أولوية في بلد لديه آلاف الأولويات المزدحمة؟ ، لماذا لا يلتفت البنك المركزي الى الإصلاح المصرفي وتقوية مساهمة الائتمان في تمويل التنمية وهي فقط (3%) في العراق بينما هي 58% في السعودية وتقترب من 95% في الأردن ، بدلاً من هذا الإجراء الذي لا يقدم ولا يؤخر وليس له اي اثر في الجانب الحقيقي للاقتصاد.
 
ثانياً: لن يترك هذا الإجراء اي اثر ايجابي في موضوع التضخم ولن يساهم في تقوية قيمة الدينار مقابل العملات الأخرى لان المسألة الرقمية لا تعني شيء والأساس هو القدرة الحقيقية للاداء الاقتصادي المولد للدخول والتشغيل والإنتاج ، ولو كان حذف الاصفار هو الأساس لسعت (الصومال) الى معالجة الفقر والجوع برفع الاصفار من عملتها.
 
ثالثاً: كلفة الورقة النقدية المصدرة تكلف بحدود (10 سنت يورو) حسب عملة رومانيا وهي طبعت في رومانيا  وليس في الخارج، كما ان نفوسهم اقل من العراق وتعاملهم بالسيولة اقل من العراق، عليه فان العراق يحتاج بحسب حسابات أولية تقريبا (مليار دولار) لكي يستبدل العملة بالمواصفات المطلوبة، واعتقد ان العراق بحاجه الى هذا المال في تمويل محطات الكهرباء وبناء المدارس والمستشفيات وغيرها من الأولويات الملحة ،او على الأقل يكون ليس بحاجة الى الاقتراض او التمويل بالآجل لمثل هكذا متطلبات.
 
رابعاً: العامل السيكولوجي الذي يتحدث عنه البنك المركزي سيعمل (بالعكس ) في الاقتصاد العراقي وفقاً للتراكمات السيكولوجية للمجتمع فسوف لن يشعر المواطن بقوة العملة بقدر ما سيشعر (باستصغاره) للوحدة النقدية التي بين يديه، فلو كان مثلا (ا كيلو طماطة = ألف دينار) بالعملة الحالية سوف لن يكون (1 كيلو طماطه = 1 دينار) بالعملة الجديدة لان البائع سوف يستصغر العملة ويطلب ربما دينار وربع مقابل  1 كيلو طماطه، والمشتري سوف يستصغر العملة ويكون مستعداً نفسياً لدفع (دينار وربع مقابل  1 كيلو طماطه) الأمر الذي ينعكس سلباً في التضخم الحقيقي اي انخفاض القوة الشرائية لدخول الأفراد وانخفاض دخولهم الحقيقية تعني ان مستوى معيشتهم سيكون أدنى ، فما بالك اذا أخذنا المثال على أسعار الدور والعقارات فالذي دفع له (مليار دينار ) ثمن بيته سوف لن يستوعب بيعه ب(مليون دينار ) وسوف يتشبث بالأسعار الأعلى وقد يطلب (مليون ونصف) ثمنا للدار وهذا يعني ارتفاع التضخم في العقارات بمعدل (50%) وهكذا .
 
خامساً: خلق فرصة مواتية للفساد اذ ان البلد لم تستقر ولم تنضج مؤسساته المالية والإدارية بعد وليست لها المتانة الكافية في الأداء، فإذا كانت المعاملات العادية التي فيها (رقابة لاحقة) من ديوان الرقابة المالية ومن النزاهة تعاني من فساد كبير، فما بالك في عملية (استبدال العملة) التي ليس فيها مراجعة لاحقة لان العملة القديمة التي سوف تزور بكميات طائلة سوف تمر من تحت أيدي (موظف الاستبدال) مباشرة الى المحرقة او الى ثرامات الورق وتصدر محلها عملة جديدة الأمر الذي سيعني فرصة مؤاتية للفساد وغسيل الأموال وقد علمت من تقرير مستشارية الأمن الوطني ان هنالك مافيات تزوير بدأت تنشط بهذا الاتجاه.
 
سادسا:إدارة العملية ستكون معقدة فقد سألت –انا شخصيا- البنك المركزي الروماني عن كيفية التعامل مع موضوع الأسهم والسندات في البورصة (عندما تتضاعف رؤوس أموال الشركات المسجلة ألف مرة بشكل وهمي ) وعن المديونية وغيرها من الحقوق، فقد تبين ان على الدولة ان تمسك (نوعين من السجلات المحاسبية) تقييد في الأولى القيم بالعملة السابقة وفي الثانية القيم بالعملة الجديدة طول فترة الاستبدال ، وعلينا تصور حجم صعوبة إدارة العملية في العراق في ظل أوضاع الضعف الإداري وحالات الفساد وضعف نظام الحفظ والتوثيق وحالات التلاعب التي قد تتسبب في إرباكات كبيرة.
 
سابعاً: إذا كان الأمر لازال مقترح وقد ترك ارباكات في الشارع العراقي وتخوف كبير وحيرة للناس بماذا يحتفظون وماذا يفعلون وقد توقفت الكثير من حالات الشراء والبيع والاستثمار والتوسع في الانتاج بانتظار ما سيحصل، وقد عملت التوقعات سواء التشاؤمية منها او التفاؤلية فعلها في صنع الإرباكات وخلق ضغوط انكماشية واضحة، فهل العراق اليوم يا ترى ؟ بحاجة الى إرباكات إضافية لكي يسعى البنك المركزي لمثل هذا الإجراء في هذا التوقيت ، ثم ان هذه الإرباكات تسيء كثيراً الى بيئة الأعمال وتزايد حالات اللايقين لدى المستثمرين.
 
ثامناً: يدعي البنك المركزي ان الفائدة من ذلك هو تقليص حقل كتابة الأرقام سواء في السجلات او في الحاسبة الالكترونية،  والحقيقية سوف لن يحصل ذلك لأننا سوف لن نكتب الأرقام الثلاث العليا ولكن سيحل محلها الأرقام الثلاث السفلى، واعني(الفلسان) أجزاء الدينار اي نحذف ثلاث مراتب من الأعلى ونضيف ثلاث مراتب من الأسفل وستأخذ نفس حيز الكتابة.
 
تاسعا: لن ينخفض عدد الأوراق النقدية في التداول ولن يكون هنالك اثر في كلفة (الحمل للنقود) فلو كان مواطن يستلم مليون دينار مرتبه الشهري، فهو يستلم (40 ورقة ) فئة 25 ألف دينار او يستلم( 100 ورقة ) فئة 10ألاف دينار او يستلم (200 ورقة) فئة 5 ألاف دينار وبعد حذف الاصفار ويصبح مرتبه (1000 دينار ) فسوف يستلمه أما (40 ورقة ) فئة 25 دينار أو (100ورقة ) فئة 10 دنانير أو ( 200 ورقة ) فئة 5 دنانير، فما عدى مما بدا عزيزي القارئ ، أم ان الاصفار لها وزن وتكلف عند نقلها كلفة اكبر .
 
عاشراً: يحاول البنك المركزي ان يجعل الإجراء تدريجي ضمن فترة طويلة نسبياً لسحب العملة القديمة واستبدالها، الا انه في الواقع سوف يواجه مشكلة في عرض النقد، وانخفاض حاد في وسائل الدفع مقابل المعاملات، لان (قانون كريشام) الذي يقول ان (العملة الرديئة تطرد العملة الجديدة من السوق) سوف يعمل وسوف يرى الناس العملة الجديدة هي الجيدة فتكتنز ويرى القديمة هي الرديئة  فتبقى في التداول لان شرط (التجانس) غير متحقق في ذهنية الناس فيحصل نقص في وسائل الدفع يضطر البنك المركزي الى الإسراع في عمليات الاستبدال ولن تطول كثيراً الأمر الذي يجعل الإرباكات اكبر.
 
صفوة القول : عند المقارنة بين الآثار الايجابية المحتملة وهي طفيفة التي قد تنجم عن هذا الإجراء مع الآثار الصعبة والكلف العالية وحالات التلاعب والإرباكات في الاقتصاد التي نحن في غنى عنها ، يصبح من الواجب علينا إيقاف هذا الإجراء لحين تحسين المستوى ألمعاشي والأداء الاقتصادي ورسوخ المؤسسات وتطويق الفساد حتى لو جاء بعد 10 سنوات من الآن .
 
المستشار الاقتصادي – مكتب رئيس الوزراء

 
 

  

د . عبد الحسين العنبكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/18



كتابة تعليق لموضوع : حذف الأصفار وتغيير العملة..مزيد من الفوضى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 4)


• (1) - كتب : الدكتور عبدالحسين العنبكي ، في 2013/11/28 .

الاخ السلامي المحترم
لم اتعرف على خلفيتك العلمية من خلال التعليق ، ولكن ، دعني اقول سيدي لو انك قرأت مقالاتي الاخرى لعلمت اني موضوعي انتقد كل مؤسسة لا تعمل وفق معايير علمية صحيحة ، ولكن الموضوع يخص الاصفار ولا يتحمل من الناحية المنهجية ان اقحم فيه امور اخرى ، ثم اني معارض لحذف الاصفار والمؤيدين يسردون بعض الايجابيات التي لا اراها ذات اهمية وعلية الدفاع عن وجهة نظري وذكر السلبيات ، والسلبيات ليست بالضرورة نابعة من داخل القرار (صح او خطأ) ولا بالضرورة نابعة من البنك المركزي ذاته ، ولكنها معطيات واقع مرير نعيشه كل يوم ، فعندما تتخذ مؤسسة قرار مثل هذا ينعكس في كل صغيرة وكبيرة ويحدث مشاكل في الحقوق والالتزامات المالية بين الناس وحملة الاسهم والسندات والكم الكبير من التشريعات التي فيها ارقام مطلقة لمبالغ نقدية يفترض ان تعدل (مثلا قانون النزلاء في السجون فيه 3000 دينار لكل نزيل يوميا) فهل تعطي 3 دينار وما القانون الذي يسندك مالم تعدل القوانين، اما الفساد والبيئة السيئة للعمل في معطاة ولا احملها على البنك المركزي ولكن القرار يطبق في هذه البيئة وليس في السويد ، لايصح ان نستنسخ تجارب الاخرين ، عموما انا لست ضد القرار من حيث المبدأ انا ضده من حيث التوقيت والظروف والاولوية ، اما البنك المركزي مئات المهام الاكثر اهمية من هذا الاجراء ومنها الاصلاح المصرفي مثلا ، علما ان عرض النقد لن يتأثر بحذف الاصفار لانه ذو علاقة ليس بعدد الوحدات النقدية حسب وانما بقدرتها على ابراء الذمم ومواجهة التدفق السلعي ، كما ان التضخم سوف لن يتأثر نزولا لان التضخم مرتبط بالدخل الحقيقي للفرد وليس بالدخل النقدي ولو كان هنالك اثر على عرض النقد لتسلل حتما الى التاثير في التضخم، الاصفار ليست ثقيلة في حملها وعند حذفها سنضطر الى الاعتناء بمراتب اقل الفلسان فالامر هو هو ياسيدي ،كل ما هنالك سنوفر بيئة خصبة لممارسة الفساد من خلال عملية عملاقة في الوقت الخطأ.

• (2) - كتب : احمد السلامي ، في 2013/11/27 .

عشرة نقاط اسهب جنابكم الكريم في تبرير التقاطعات التي تقف وراءها الخلاف السياسي بين رئاسة الوزراء والهيئة المستقلة الا وهي البنك المركزي وحاول جنابكم الكريم بالنقاط العشرة ان يعلل رفض الحكومة لتجربة عالمية نفذتها دول عدة كتركيا ورومانيا وايطاليا وحاولت ان تجردها باسلوبكم المقصود وعزلها عن الايجابيات الكبرى وربطها مع السلبيات ومشاكل اقتصادية اخرى وبعضها لاتمت بصلة الى السياسة النقدية ومسالة (بناء المدارس والجسور وناطحات السحاب وتشغيل العاطلين وامتصاص البطالة وربما ارت حتى انتاج طائرات الاير باص بتكلفة استبدال العملة ) وتناسيت الفوضى التي احدثها التدخل الحكومي بعمل البنك المركزي منذ اول يوم ربطت هذه الهيئة المستقلة في جميع دول العالم المتحضر وعودتها الى قيود الحكومة وكاننا مازلنا نعيش بين براثين النظام السابق وحاولت ايضا ربطك المسالة بالفساد وهو الموجود اصلا بالحكومة الذي سيجتاح البنك بسبب ربطكم اياه بالفساد الحكومي وشرطكم هو السيطرة على ادارة غسيل الاموال وادارة عملية الاستبدال وتحديدكم جهات مصرفية خاصة انتم تديروها لكي تحققوا اكبر قدر وقيمة بالعمولات وحصركم اياها بمساحة ضيقة لتطلقوا اكبر سوق للمضاربة والبيع والشراء بين العملات القديمة والجديدة . لم تتطرق الى الايجابيات اطلاقا يدل على عدم حياديتكم ومهنيتكم وانحيازكم للسياسة وترككم قواعد المهنية وتناسيتم قول الرسول صلى الله علية واله ( امتحنوا شيعتنا بصدق الحديث ) لم يذكر جنابكم تقليص الكتلة النقدية بنسبة عالية وهذا يسمح يتقليل مساحات الخزن وكميات النقل وانسيابية العمليات المتعلقة بها وتقليص كلفة الطباعة وايضا اعادة هيكلتها واصدار عملات معدنية كالربع والنصف والدينار المعدني كقيمة شرائية تتيح اجراء المعاملات البيع والشراء السريعة والكثيرة والقليلة القديمة وسيقلص تلف العملة ويحد من العلامت الممزقة التالفة التي يعج بها اقتصاد حكومتكم المخطط وتقدمها مصارفكم ممزقة وقطعه وملزقة والتي يتحملها المواطن .


• (3) - كتب : uurwmam ، في 2012/09/29 .

#####



• (4) - كتب : عقيل قاسم العنبكي ، في 2012/06/29 .

السلام عليكم
لاارى اي مبرر او حاجة ملحة في هذا الوقت على اصدار عملة جديدة الا اذا كانت هناك اهداف اعلامية سياسية تحاول ايهام المواطن ان حذف الاصفار يعني طفرة او تغير جذري في قدرته الشرائية ....او انه نصر لسياسة البلد الاقتصادية الغير موجودة اصلاً وعلى الحكومة ان تهتم بتنشيط القطاع الخاص وتنشيطه وغربلة المؤسسات الحكومية ذات الطابع الانتاجي او التمويل الذاتي ..........وما جاء به الاستاذ الدكتور عبد الحسين هو الادق والاكثر علمية ........تحياتي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الشعوذة والموروث الشعبي - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدي الفاضل الافضل محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته وأظلنا الله بظلال خيمته الواسعة ومتعنا الله بطول بهاء سناء ضياء ارتفاع قامته ولا حرمنا من التفضل يوما بخدمته واجلسنا الله جلوس التلاميذ لأستاذهم وأبعد عنا سوء الخلق في حضرته. سيدي الفاضل واستاذي المفضل .. عند فتحي للايميل وجدت اشارة من الموقع الاغر بوجود تعليق على مقال لي عرفت من اللحظة الاولى انه منكم كفراسة أو هو توالف القلوب .. لذا استعجلت قراءتها لأستلهم منها أدب الأستاذ وتواضعه وأغترف من منهل عطاءه لكني أحترت بكيفية ردي المتواضع عليها وانا انا على بساطة أمري وشأني الحقير وهو هو لجلالة قدره وهيبة طلته ودماثة خلقه ولين عريكته ان من اكرم نعم الله عليً ان وضعني بهذه الثقة العالية بين يدي استاذي الى درجة انه يطلع ابنه على كتابة لي هذا ان دل فعلى نعمة عظيمة يمن بها عليً المنان وتجربة جديدة لي مع الاستاذ الواعي .. وأشكر الباري وأسأله ان يوفقني الى تحمل هذه المسؤولية كما ويسعدني ان ادخلت السرور على قلبكم ورسمت الابتسامة على ثغركم .. فقد قيل في الحديث (ما عبد الله بشيء افضل من ادخال السرور على قلب المؤمن ) والحديث (إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور على المؤمن) جعلني الله من المؤمنين وعسى ان يقبل عملي .. واساله ان يمن عليكم بالفتوحات القلبية ةيرفعكم في درجات رحمته وان يتقبل اعمالكم وأن يستجيب دعواتكم آمنكم الله بمحمد واله الطيبين الطاهرين من جميع أهوال الدنيا والأخرة ورزقكم رفقتهم وتفضل عليكم بانيق ضياء شعاع بريق لمعان انوارهم .. وألاذنا بأطرافكم إن أحسنا التعلق بها. من الله عليكم بالخير والمسرة ورزقكم خيرات طيبات عائدات مسرات ولادة السيدة الحوراء زينب عليها السلام وسلامي للسيد محمد صادق البار سليل العترة الأطهار ************* والف تحية وشكر للأخوة القائمين على ادارة الموقع الأغر رقهم الله السلامة سلامة الدين والدنيا والأخرة وأذهب الله عنهم العرض والمرض وحماهم من كل الشرور عجل الله فرج مولانا صاحب الأمر والزمان وسهل مخرجه الشريف وجعلنا واياكم من انصاره واعوانه والذابين عنه والمستشهدين بين يديه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علي طه
صفحة الكاتب :
  محمد علي طه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net