صفحة الكاتب : هيفاء الحسيني

دروس من ازمة الثقة
هيفاء الحسيني
 لم يكن رئيس الوزراء نوري المالكي ( غشيما ) كما يسمّي العراقيون الشخص الذي لا يعرف شيئا مما يجري ، عندما قال ان اللذين جمعوا لاسقاطه لايستطيعون مجاراة المعادلة السياسية التي تحتاج لبقاءه على سدة الحكومة ، على الاقل في هذا الوقت . وقد قرن تصريحاته تلك في اقرب ساحات قوة خصومه ، حينما اجتمع باعضاء حكومته وترأّسهم في الموصل ، وعلامات الثقة كانت بادية على الرجل الذي وجّه كلامه وفعله لخصومه ، في نفس الفترة التي كان فيها هؤلاء الخصوم على اشد مايقوون فعله باعلانهم انهم جمعوا التواقيع النيابية القادرة على سحب الثقة منه .
فالبرزاني ذهب الى اقصى ما يستطيع ، ومثله فعل علاوي ، وقال زعيم الصدريين كلمته التي بدت انها آخر ما يمكن ان يصدر عنه في رفض استمرار المالكي على رأس الحكومة العراقية .
فما الذي بدا ، وماذا تغير ، لنرى ان المالكي مازال موجودا ، وخصومه في حيرة من امر ما جمعوا عليه ؟
الجواب واضح يعود بنا الى ما اشار اليهم به رئيس الوزراء نفسه من انهم ( غشيمين ) اي اضعف واقل فهما بما يدور حولهم من معادلات سياسية ، داخلية ، واقليمية ، ودولية .  هذا هو الدرس الاول .       
الدرس الثاني : وبغض النظر عما صارت وستصير اليه الامور ، وما يمكن ان يفضي اليه الخصام السياسي  الدائر ، فان العنف الذي ضرب المدن العراقية في الاربعاء الدامي بنسخته الرابعة او الخامسة او السادسة او حتى العاشرة ، دليل صار واضحا في اكثر من مناسبة ، ان اي مضاربة سياسية بوجهيها الرابح والخاسر ، تنعكس دما وموتا جماعيا ، بأيد خفية ، تحصد العشرات والمئات من ارواح واجساد البسطاء من العراقيين ، طلبة وكادحين ، اطفالا ونساء وشيوخا .
فالدم الذي يراق على ارصفة بغداد ، والحلّة التي بلا ارصفة ، والاجساد الممزقة في صلاح الدين وكربلاء وبعقوبة وقضاء بلد ، هي نتاج عرضي لبورصة  سياسية متواترة  ، الخاسر منها مازال يمتلك اسهما لفصل اخر من المنازلة ، والرابح تزداد اسهمه صعودا صوب ما لايمكن توقعه من مفاجآت .
اما الدرس الثالث : فهو الذهاب الى فرضية نجاح سحب الثقة من  رئيس الوزراء نوري المالكي  ، ونتائجها على المستويات السياسية  والامنية والاقتصادية .
فالعراقيون جرّبوا وعرفوا وخبروا  ، ان الاطراف السياسية تحتاج الى اشهر عدة في احسن الحالات حتى تتمّكن من الاتفاق على  اختيار وزير لمنصب سيادي ، هذا اذا امكن لها الاتفاق ، بحكم سياسة المحاصصة التي باتت كل المساحيق التجميلية عاجزة على اظهارها بصورة حكومة للشراكة الوطنية .
فما هو الزمن المتوقع لاختيار رئيس وزراء جديد ؟ حتى وان تم الاتفاق على انه من التحالف الوطني ، وهي الكتلة الاكبر في البرلمان التي يحق لها وحدها دستوريا تقديم مرشحها لهذا المنصب ؟  لا شك ان الوقت سيمتدّ الى اكثر ما يحتاجه اختيار وزير لاسباب كثيرة .
سياسيا ، وامنيا ، فان اللعب خلف الكواليس سيصبح فيلما بالابيض والاسود قد لا يجد الكثير من المتابعين لفصوله واحداثه ، وستتحول المبارزات والمضاربات الى حساب مكشوف لعورات اغلب السياسيين ، وهذه المرة ستصيب الكبار منهم قبل الصغار الذين لن يتوانوا عن الدخول في لعبة الارض المحروقة والذهاب الى نظرية ( عليّ وعلى اعدائي ) . ما ينعكس مباشرة وفي اول مظاهره على امن المواطن العراقي بمشاهد بشعة غير محسوبة العواقب ، تتحول في اول شرارة لها الى صراع لاطراف واجندات ، مخفية ومفضوحة ، في محاولات لترتيب حالة جديدة تتناسب مع هذا الطرف او ذاك على حساب المواطن الذي بات رخيصا بما يكفي للقول ، انه احيانا بلا ثمن .
اما الحديث عن تأثر الاقتصاد العراقي بالاوضاع السياسية والامنية المتوقعة ، فانه حديث مترف ، لان هذا الاقتصاد لم تتبلور وجهته بعد ، بعد مرور اكثر من تسعة اعوام على سقوط نظام صدام ، رغم المحاولات المستميتة التي تقوم بها الحكومة الحالية لجذب المستثمرين ، فالشركات الكبيرة والمهمة ما زالت تتخوف الدخول الى السوق العراقية لافتقاره الى ضمانات تكفل امكانية نجاح فرص استثمارية كبيرة فيه .
فكيف يمكن الخروج اذاً من حالة القطيعة التي وصلت اليها الزعامات السياسية الممثلة للاطياف العرقية والاثنية في العراق ، بما يحفظ  ما تبّقى من الدم العراقي وماتحقق من منجزات ديمقراطية ، ومحاولات لانعاش الاقتصاد حتى وان كانت في مراحلها الاولى ؟
قد تكون الاجابة هنا غير مقنعة لبعض الاطراف التي تسعى لعملية جراحية  للوضع السياسي العراقي ربما تقوده الى غرفة العناية المرّكزة ولا احد يمكن له ان يتنبّأ عواقبها ، لكنها ( اي تلك الاجابة ) هي الاقرب الى ما بنيت على اساسه العملية السياسية برمتها ، بالعودة الى اتفق على انه دستور للبلاد يحفظ الحد الادنى من الحقوق والواجبات الديمقراطية ، والقبول بنتائج العملية الديمقراطية حتى وان كانت موجعة لهذا الطرف او ذاك ، درأ لما تقدم من مخاطر  وحفاظا على الانجازات ، وان نسعى دستوريا وحسب نظام متفق عليه الى عدم التجديد لولاية ثالثة لرئيس الوزراء ، طالما ان الرجل قد قطع شوطا طويلا في ولايته الثانية ، ولم يتبقى منها سوى اقل من نصفها الزمني . والانتقال الى حال جديدة تحددها صناديق الاقتراع واصوات الناخبين .
وهنا نكون قد اقتربنا من توجسات المنتقدين لسياسة رئيس الوزراء نوري المالكي ، وفي نفس الوقت نعطي الرجل استحقاقه حينما استحوذ على اصوات الناخبين ، وفاز بولاية ثانية لرئاسة الحكومة ، وفي الاتجاه الاخر وهو الاكثر اهمية ، تجنيب البلاد ، مخاطر الدخول في حزمة من العواقب مفتوحة الاطراف امنيا وسياسيا واقتصاديا .  
مرة اخرى نقول : ان هذا المخرج من الازمة الخانقة التي يعيشها العراق قد يعتبره البعض مناورة  سياسية  لاضعاف الحشد الذي جمع لسحب الثقة من رئيس الحكومة .
 ومرة اخرى ، فان ما دعانا الى هذا ، هو غياب البرنامج العملي البديل الذي يحفظ للعراقيين ماتبّقى لهم من حاضر ومستقبل .

 

  

هيفاء الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/18



كتابة تعليق لموضوع : دروس من ازمة الثقة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى الهادي
صفحة الكاتب :
  مصطفى الهادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وفد من مفوضية الانتخابات يبحث أفاق التعاون مع كلية الإعلام في جامعة بغداد

 General company of mining industries announces its Futuristic projects in the field of Mineral extraction to get benefit of raw materials and other materials available in other cities of Iraq  : وزارة الصناعة والمعادن

 على رصيف الوطن ...عندما تنزف الشاعرة طفلها...  : وليد كريم الناصري

 محكمة  : د . عبير يحيي

 وزير الموارد المائية لانحتاج لقوة إيطالية لحماية سد الموصل  : اعلام وزارة الموارد المائية

 صدى الروضتين العدد ( 73 )  : صدى الروضتين

 هل أصبحنا بحاجة الى تمثيل برلماني جديد ؟  : حسين فرحان

 تهريب عوائد النفط العراقي لتمويل الارهاب  : ا . د . لطيف الوكيل

 وزيرالتجارة:تعاقدنا مع مناشئ استرالية وكندية وامريكية لشراء150الف طن من الحنطة  : اعلام وزارة التجارة

 ماهي مصلحة العراق في اقامة علاقات مع دول معاديه لشعبه؟  : شاكر حسن

 تل أبيب المدينةُ العامرةُ ومدنُ العربِ الساقطةُ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 تمثال الام في بابل  : امير الخياط

 واشنطن ترد بعد كشف طهران عن صاروخ باليستي

 باريس ... ليلة الهول العظيم  : عبد الكريم صالح المحسن

 قصيدة لم تكتمل  : د . عبير يحيي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net