صفحة الكاتب : علي فضيله الشمري

قصيدة ابن العرندس ما قرأت في محفل إلا وحضر الأمام صاحب العصر والزمان عج
علي فضيله الشمري
   كان الشيخ عبد الزهرة الكعبي رحمة الله من الخطباء الذين لهم مقام خاص
         كم من العيون أبكاها على ابا عبد الله الحسين سيد الشهداء عليه السلام
         لعله ألاف بل ملايين العيون ولحد الان... كثيرين الذي قرأوا المقتل ولكن
         لم يتمكن أحد ان يكون بديل له وهذا توفيق من الله تعالى له ... في بداية
         خطابته كان يبحث عن قصيدة يقال لها .... (قصيدة ابن العرندس)
         هذه القصيدة يقول عنها العلامة الاميني رحمه الله في الغدير
         قد عرف بين اصحابنا
         ان في كل مجلس تقرأ فيه هذه القصيدة
         يحضرها الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه
         والكتب في ذلك الزمان لم تكن متوفرة وظل الشيخ عبد الزهرة رحمه الله يبحث
         عنها حتى توسل بالإمام الحسين عليه السلام للحصول عليها
         وفي يوم من الايام بعد صلاة الفجر وهو في صحن الامام الحسين عليه السلام
         كان في الصحن غرفة يُجلد فيها الكتب وفيها شخص يدعى الحاج عبد الله الكتبي
         عندما رأى الشيخ عند الزهرة يمشي في الصحن ناداه
         وقال له : عندي مجموعة من الكتب اتوا بها للتجليد هل تريد ان تراها لعلها
         تنفعك
         بمجرد ان فتح الشيخ عبد الزهرة الكتاب الاول واذا به يرى (قصيدة ابن
         العرندس) التي كان يبحث عنها منذ زمن
         فقال الشيخ عبد الزهرة للحاج عبد الله الكتبي: اريد ان اشتري منك هذا
        الكتاب فما ثمنه؟
         فقال له الحاج عبد الله الكتبي: ثمنه ان تجلس وتقرأ هذه القصيدة الان
         ولم يكن هنالك أحد في ذلك المكان وبدأ الشيخ عبد الزهرة بالقراءة
         فقال: بسم الله الرحمن الرحيم
         وبمجرد ان بدأ
         واذا بسيد جليل له زي الاعراب وله هيبة ونورانية ياتي ويسلم عليهم ويجلس
         يقول الشيخ عبد الزهرة: انه بمجرد ان جلس ذلك السيد اخذتني هيبته ولم اقدر
         ان أقرأ
         فقال لي: أقرأ
         فيقول الشيخ عبد الزهرة : بدأت بالقراءة حتى وصلت هذا البيت
         
        أيقتل ظمآنا حسين بكربلا * وفي كل عضو من أنامله بحر؟
         ووالده الساقي على الحوض في غد * وفاطمة ماء الفرات لها مهر
         
        يقول الشيخ عبد الزهرة: عندما وصلت هذا البيت
         وقف ذلك السيد وتوجه الى ضريح الحسين عليه السلام وكرر ثلاث (3) مرات
 
         
 
         
 
        أيقتل ... أيقتل ... أيقتل
 
 
         يقول الشيخ عبد الزهرة: عندما كرر هذه الكلمة ثلاث مرات انزلنا رؤوسنا انا
         والحاج واخذنا بالبكاء لحظات ثم رفعنا رأسنا ولم نجد أثر لذلك السيد ..
         بحثنا عنه لم نجده وانا في ذلك الوقت لم أكن ملتفت الى هذه القضية
         وبعد ذلك قرأت انه ما قرأت هذه القصيدة في مكان إلا وحضر فيها الإمام
         المهدي المنتظر عجل الله فرجه
 
         ............................................................
         نسألكم الدعاء
         ............................................................
        > 
        قصيدة الشيخ صالح بن العرندس
         التي اشتهر بين الأصحاب
         أنها ما قرأت في محفل إلا وحضر المولى عجل الله فرجه
         وآليت على نفسي أن أنقل القصيدة كاملة
         إن كان هناك من يود قراءتها أو نسخها بأكملها
         وإلا فقد ميزت الأبيات المعروفة بالأحمر
         حتى تكون واضحة لمن يحب قراءة القصيدة على عجالة
 
        تعريف بكاتب القصيدة:
 
         
 
 
     الشيخ صالح بن عبد الوهاب بن العرندس الحلي الشهير بابن العرندس، أحد
     أعلام الشيعة ومن مؤلفي علمائها في الفقه والأصول، وله مدائح ومراثي لأئمة
     أهل البيت عليهم السلام تنم عن تفانيه في ولائهم ومناوئته لأعدائهم، ذكر
     شطرا منها شيخنا الطريحي في " المنتخب " وجملة منها مبثوثة في المجاميع
     والموسوعات، وعقد له العلامة السماوي في " الطليعة " ترجمة أطراه فيها
     بالعلم والفضل والتقى والنسك و المشاركة في العلوم. وأشفع ذلك الخطيب
     الفاضل اليعقوبي في " البابليات " وأثنى عليه ثناء جميلا، وذكر في "
     الطليعة " أنه توفي حدود 840 بالحلة الفيحاء ودفن فيها وله قبر يزار
     ويتبرك به.
     كان ابن العرندس يحاول في شعره كثيراً الجناس على نمط الشيخ علاء الدين
     الشفهيني المترجم في الجزء السادس ص 356 وتعلوه القوة والمتانة، ويعرب عن
     تضلعه من العربية واللغة، ولولا تهالكه على ما تجده في شعره من الجناس
     الكثير لكان ما ينظمه أبلغ وأبرع مما هو الآن.
     ومن شعر شيخنا الصالح رائية اشتهر بين الأصحاب
     أنها لم تقرأ في مجلس
     إلا وحضره الإمام الحجة المنتظر عجل الله تعالى فرجه،
     توجد برمتها في منتخب شيخنا الطريحي 2: 75 وهي
 
    ......................................................................
 
     
 
    أترككم مع القصيدة 
 
 
 
طوايا نظامي في الزمان لها نشر * يعطرها من طيب ذكراكم نشر
 قصائد ما خابت لهن مقاصد * بواطنها حمد ظواهرها شكر
 مطالعها تحكي النجوم طوالعا * فأخلاقها زهر وأنوارها زهر
 عرائس تجلي حين تجلي قلوبنا * أكاليلها در وتيجانها تبر
 حسان لها حسان بالفضل شاهد * على وجهها تبر يزان بها التبر
 أنظمها نظم اللئالي وأسهر الليالي * ليحيى لي بها وبكم ذكر
 فيا ساكني أرض الطفوف عليكم * سلام محب ما له عنكم صبر
 نشرت دواوين الثنا بعد طيها * وفي كل طرس من مديحي لكم سطر
 فطابق شعري فيكم دمع ناظري * فمبيض ذا نظم ومحمر ذا نثر
 فلا تتهموني بالسلو فإنما * مواعيد سلواني وحقكم الحشر
 فذلي بكم عز وفقري بكم غنى * وعسري بكم يسر وكسري بكم جبر
 ترق بروق السحب لي من دياركم * فينهل من دمعي لبارقها القطر
 فعيناي كالخنساء تجري دموعها * وقلبي شديد في محبتكم صخر
 وقفت على الدار التي كنتم بها * فمغناكم من بعد معناكم فقر
 وقد درست منها الدروس وطالما * بها درس العلم الآلهي والذكر
 وسالت عليها من دموعي سحائب * إلى أن تروى البان بالدمع والسدر
 فراق فراق الروح لي بعد بعدكم * ودار برسم الدار في خاطري الفكر
 وقد أقلعت عنها السحاب ولم يجد * ولا در من بعد الحسين لها در
 إمام الهدى سبط النبوة والد الأئمة * رب النهي مولى له الأمر
 إمام أبوه المرتضى علم الهدى * وصي رسول الله والصنو والصهر
 إمام بكته الإنس والجن والسما * ووحش الفلا والطير والبر والبحر
 له القبة البيضاء بالطف لم تزل * تطوف بها طوعا ملائكة غر
 
 
 وفيه رسول الله قال وقوله * صحيح صريح ليس في ذلكم نكر
حبي بثلاث ما أحاط بمثلها * ولي فمن زيد هناك ومن عمرو
 له تربة فيها الشفاء وقبة * يجاب بها الداعي إذا مسه الضر
 وذرية ذرية منه تسعة * أئمة حق لا ثمان ولا عشر
 أيقتل ظمآنا حسين بكربلا * وفي كل عضو من أنامله بحر
 ووالده الساقي على الحوض في غد * وفاطمة ماء الفرات لها مهر
 
 
 فوالهف نفسي للحسين وما جنى * عليه غداة الطف في حربه الشمر
 رماه بجيش كالظلام قسيه الأهلة * والخرصان أنجمه الزهر
 لراياتهم نصب وأسيافهم جزم * وللنقع رفع والرماح لها جر
 تجمع فيها من طغاة أمية * عصابة غدر لا يقوم لها عذر
 وأرسلها الطاغي يزيد ليملك ال‍ - عراق وما أغنته شام ولا مصر
 وشد لهم أزرا سليل زيادها * فحل به من شد أزرهم الوزر
 وأمر فيهم نجل سعد لنحسه * فما طال في الري اللعين له عمر
 فلما التقى الجمعان في أرض كربلا * تباعد فعل الخير واقترب الشر
 فحاطوا به في عشر شهر محرم * وبيض المواضي في الأكف لها شمر
 فقام الفتى لما تشاجرت القنا * وصال وقد أودى بمهج ته الحر
 وجال بطرف في المجال كأنه * دجى الليل في لألآء غرته الفجر
 له أربع للريح فيهن أربع * لقد زانه كرو ما شأنه الفر
 ففرق جمع القوم حتى كأنهم * طيور بغاث شت شملهم الصقر
 فأذكرهم ليل الهرير فاجمع الكلاب * على الليث الهزبر وقد هروا
 هناك فدته الصالحون بأنفس * يضاعف في يوم الحساب لها الأجر
 وحادوا عن الكفار طوعا لنصره * وجاد له بالنفس من سعده الحر
 ومدوا إليه ذبلا سمهرية * لطول حياة السبط في مدها جزر
 فغادره في مارق الحرب مارق * بسهم لنحر السبط من وقعه نحر
 فمال عن الطرف الجواد أخو الندى * الجواد قتيلا حوله يصهل المهر
 سنان سنان خارق منه في الحشا * وصارم شمر في الوريد له شمر
 تجر عليه العاصفات ذيولها * ومن نسج أيدي الصافنات له طمر
 فرجت له السبع الطباق وزلزلت * رواسي جبال الأرض والتطم البحر
 فيا لك مقتولا بكته السما دما * فمغبر وجه الأرض بالدم محمر
 ملابسه في الحرب حمر من الدما * وهن غداة الحشر من سندس خضر
 ولهفي لزين العابدين وقد سرى * أسيرا عليلا لا يفك له أسر
 وآل رسول الله تسبى نسائهم * ومن حولهن الستر يهتك والخدر
 سبايا بأكوار المطايا حواسرا * يلاحظهن العبد في الناس والحر
 ورملة في ظل القصور مصونة * يناط على أقراطها الدر والتبر
 فويل يزيد من عذاب جهنم * إذا أقبلت في الحشر فاطمة الطهر
 ملابسها ثوب من السم أسود * وآخر قان من دم السبط محمر
 تنادي وأبصار الأنام شواخص * وفي كل قلب من مهابتها ذعر
 وتشكو إلى الله العلي وصوتها * علي ومولانا علي لها ظهر
فلا ينطق الطاغي يزيد بما جنى * وأنى له عذر ومن شأنه الغدر
 فيؤخذ منه بالقصاص فيحرم النعيم * ويخلى في الجحيم له قصر
 ويشدو له الشادي فيطر به الغنا * ويسكب في الكاس النضار له خمر
 فذاك الغنا في البعث تصحيفه العنا * وتصحيف ذاك الخمر في قلبه الجمر
 أيقرع جهلا ثغر سبط محمد * وصاحب ذاك الثغر يحمى به الثغر؟
 فليس لأخذ الثار إلا خليفة * يكون لكسر الدين من عدله جبر
 تحف به الأملاك من كل جانب * ويقدمه الاقبال والعز والنصر
 عوامله في الدار عين شوارع * وحاجبه عيسى وناظره الخضر
 تظلله حقا عمامة جده * إذا ما ملوك الصيد ظللها الجبر
 محيط على علم النبوة صدره * فطوبى لعلم ضمه ذلك الصدر
 هو ابن الإمام العسكري محمد التقي * النقي الطاهر العلم الحبر
 سليل علي الهادي ونجل محمد الجواد ومن في أرض طوس له قبر
 علي الرضا وهو ابن موسى الذي قضى * ففاح على بغداد من نشره عطر
 وصادق وعد إنه نجل صادق * إمام به في العلم يفتخر الفخر
 وبهجة مولانا الإمام محمد * إمام لعلم الأنبياء له بقر
 سلالة زين العابدين الذي بكى * فمن دمعه يبس الأعاشيب مخضر
 سليل حسين الفاطمي وحي در الوصي * فمن طهر نمى ذلك الطهر
 له الحسن المسموم عم فحبذا الإمام * الذي عم الورى جوده الغمر
 سمي رسول الله وارث علمه * إمام على آبائه نزل الذكر
 
 
 
هم النور نور الله جل جلاله * هم التين والزيتون والشفع والوتر
 مهابط وحي الله خزان علمه * ميامين في أبياتهم نزل الذكر
 وأسمائهم مكتوبة فوق عرشه * ومكنونة من قبل أن يخلق الذر
 ولولاهم لم يخلق الله آدما * ولا كان زيد في الأنام ولا عمرو
 ولا سطحت أرض ولا رفعت سما * ولا طلعت شمس ولا أشرق البدر
 ونوح به في الفلك لما دعا نجا * وغيض به طوفانه وقضى الأمر
 ولولاهم نار الخليل لما غدت * سلاما وبردا وانطفى ذلك الجمر
 ولولاهم يعقوب ما زال حزنه * ولا كان عن أيوب ينكشف الضر
 ولان لداود الحديد بسرهم * فقدر في سرد يحير به الفكر
 ولما سليمان البساط به سرى * أسيلت له عين يفيض له القطر
 وسخرت الريح الرخاء بأمره * فغدوتها شهر وروحتها شهر
 وهم سر موسى والعصا عندما عصى * أوامره فرعون والتقف السحر
 ولولاهم ما كان عيسى بن مريم * لعازر من طي اللحود له نشر
 سرى سرهم في الكائنات وفضلهم * وكل نبي فيه من سرهم سر
 علا بهم قدري وفخري بهم غلا * ولولاهم ما كان في الناس لي ذكر
 مصابكم يا آل طه! مصيبة * ورزء على الاسلام أحدثه الكفر
 سأندبكم يا عدتي عند شدتي * وأبكيكم حزنا إذا أقبل العشر
 
 
 عرائس فكر الصالح بن عرندس * قبولكم يا آل طه لها مهر
وكيف يحيط الواصفون بمدحكم * وفي مدح آيات الكتاب لكم ذكر
 ومولدكم بطحاء مكة وا لصفا * وزمزم والبيت المحرم والحجر
 جعلتكم يوم المعاد وسيلتي * فطوبى لمن أمسى وأنتم له ذخر
 سيبلي الجديدان الجديد وحبكم * جديد بقلبي ليس يخلقه الدهر
 عليكم سلام الله ما لاح بارق * وحلت عقود المزن وانتشر القطر
 
  

  

علي فضيله الشمري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/17


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • معهد تراث الانبياء خدمات جليلة تقدم في مجال التقنيات الالكترونية بدعم ومباركة من العتبة العباسية  (ثقافات)

    • اصدار كتاب جديد بعنوان القوات المسلحة سيقان بلا اقدام للواء المتقاعد قحطان حسن جبر التميمي  (قراءة في كتاب )

    • صناعة نظارة ذكية لعلاج الصداع الاعتيادي وداء الشقيقة في تربية واسط   (نشاطات )

    • ديوان الوقف الشيعي يقيم ملتقى الطف العلمي والثقافي الدولي التاسع بالتعاون مع الجامعة المستنصرية  (نشاطات )

    • صدور العدد الأول من مجلة (الخِزانة) عن العتبة العباسية المقدّسة  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : قصيدة ابن العرندس ما قرأت في محفل إلا وحضر الأمام صاحب العصر والزمان عج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي
صفحة الكاتب :
  عبد الرزاق عوده الغالبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نشرة اخبار من محافظة واسط  : علي فضيله الشمري

 ليلة الزكريا في سامراء!!  : د . صادق السامرائي

 حكام / سارقو الأكفان وعرّاب مافيات الشركات الأمنية !؟  : عبد الجبار نوري

 الحشد الشعبي قافلة صمود وعنفوان للتحدي  : صادق غانم الاسدي

 مالك الاشتر لايريدكم الاطلاع على رسالته  : سامي جواد كاظم

 الامام الخوئي : يوم الغدير من ايام الله الزاهرة  : مهرجان الغدير العالمي الاول

 جرف الصخر سجينة خاصرة  : علي فاهم

 العراق يشغل منصب الأمين العام المساعد في الجامعة العربية

 الشركة العامة للصناعات التعدينية تواصل تجهيز القطاعين العام والخاص بمختلف منتجاتها  : وزارة الصناعة والمعادن

 الأسلام...والأستغلال المتكرر من قبل الأنتهازيين  : صالح المحنه

 مؤسسة الشهداء تؤكد على بذل المزيد من الجهد لتقديم افضل الخدمات لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الإمام الحسن... سيرة السماء  : محمد طاهر الصفار

 أعضاء برلمان شباب النجف الاشرف يعقدون لقاءاً تشاورياً تعريفياً لتفعيل عمل برلمانهم  : احمد محمود شنان

 العدد ( 393 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 صوت الماء  : عايده بدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net