صفحة الكاتب : علي السراي

عاجل.نواب في البرلمان الالماني والادعاء العام وخبراء يؤيدون مقترح علي السراي بمنع شيوخ التكفير من الدخول إلى اوربا
علي السراي

بقلم: المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني 11-12-2010 إستمراراً لردود الافعال الرسمية المتتالية  والتي تواردت بعد قيام رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني السيد علي السراي بتقديم مشروع إقتراحه إلى السلطات الالمانية والقاضي بتجريم شيوخ التكفير الوهابي ووضعهم على لائحة الارهاب ومنعهم من دخول اوربا للحد من فتاواهم الارهابية كي يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه الخبيثة استباحة دماء وارواح الابرياء  في كل مكان مسلمين وغير مسلمين تحت اي ذريعة كانت ولقطع دابر القوم الظالمين المتحدث الرسمي لحزب الخضر للشؤون الأمنية والنائب في البرلمان الاتحادي أوميد نوري بور وكذلك النائب عن حزب السي دي او والخبير بالشؤون الامنية الداخلية السيد وولفغانغ بوسباخ وكذلك المدعي العام الاتحادي أضافة الى البروفيسورة السيدة اورسولا شبولار شتيكمان الخبيرة في الشؤون الاسلامية يؤكدون بدورهم على الخطر الكبير الذي تشكله فتاوى هؤلاء التكفيريين ويتحدثون عن مقترح منعهم من دخول المانيا واليكم بعض ترجمة ما جاء في مقابلاتهم التي اجروها مع التلفزيون الرسمي الالماني ( اي أر دي ) روابط افلام المقابلة http://www.youtube.com/watch?v=01WT7xCdRfA
http://www.mdr.de/fakt/7963111.html
بعد أن عرضنا أبحاثنا حول شيوخ التكفير على الباحثة الألمانية في العلوم الإسلامية البروفيسورة السيدة أورسولا شبولر شتريكمان في مقابلة معها وقد قالت : \" إنه من الممكن أن ننطلق من كون وعاظ الكراهية (شيوخ التكفير) الذين يأتون إلى هنا لهم تأثير فعلي على أتباعهم وهذا يعني إنهم عملياً يضعون حجر الأساس لظاهرة الإرهاب فمثلاً كلا الاثنين الشيخ الحويني والشيخ الكلباني يحرّضان بكل وضوح لقتل مجاميع معينة تلك التي تخالفهم في عقيدتهم الوهابية التكفيرية \"
إن المسألة إذن لا تعني بأن الخطر موجود  من الناحية النظرية فقط ،ففي خريف سنة 2007 كانت ألمانيا على وشك أن تتعرض لضربة إرهابية كان من الممكن أن يتجاوز عدد ضحاياها بضعة مئات من البشر حيث كان اثنان ممن يُطلق عليهم إرهابي ّ زورلاند قد تغذيا بالتطرف على يد المتشدد المصري الدكتور يحيى يوسف واعظ الكراهية في أولم والذي يُكنّى بالشيخ أبو عمر .
 اما  المدعي العام الاتحادي فقد تحدث حول هذا الموضوع مشيرا الى احد شيوخ التكفير:
\"الدكتور يوسف كان بكل تأكيد المشارك الفعلي بصنع القرارات وبالتالي اتخاذ القرار الأخير لممارسة الاعتداء الإرهابي المذكور\"
أما المتحدث الرسمي لحزب الخضر للشؤون الأمنية والنائب في البرلمان الاتحادي أوميد نوريبور وهو مسلم ، يرى إن وعاظ الكراهية  ( شيوخ التكفير )هم المرجع الفعلي ومرشدي الطريق للضربات الإرهابية وهو يرى إن هناك ثغرات في النظام الأمني لألمانيا ويقول: \" من المتناقضات أن تُظهر الدولة في المطارات ومحطات القطار العالمية وبشكل مهول من إن الأمن مضموناً في هذه الأماكن في الوقت الذي  يدخل إلى هذا البلد من وعاظ الكراهية (شيوخ التكفير) أولئك الذين يحرّضون بما يُقوض هذا الأمن بالذات و يدعون إلى قتل الأبرياء\"
ورغم الإجراءات الأمنية المُشددة في ألمانيا فإن السفارات الألمانية في الخارج تمنح تأشيرة الدخول وبسخاء إلى وعاظ الكراهية (شيوخ التكفير). والآن تتعالى أصوات الانتقادات الشديدة من صفوف حكومة الائتلاف الاتحادية نفسها.
اما الجزء الأخير من الفلم :
فيتحدث فيه النائب عن حزب الحاكم (السي دي او) والذي تتراسه المستشارة الالمانية السيدة انجيلا ميركل وهو والخبير بالشؤون الامنية الداخلية السيد فولفكانك بوسباخ  فقداكد على المطالبة بإدراج أسماء شيوخ التكفير وعّاظي الكراهية على قائمة سوداء تُوزع على جميع سفارات ألمانيا في العالم لكي لا يستطيع هؤلاء القدوم إلى هنا  \"نحن بحاجة ملحّة إلى ملف تحذيري لتأشيرات الدخول إلى الأراضي الألمانية والذي تكلمنا عنه على مر السنين دون أن يتحقق ذلك لأننا يجب أن نعطي  باليد لممثلينا في الخارج التوجيهات اللازمة في طريقة إجراءات منح الفيزة لضمان عدم حصول المتطرفين عليها للدخول إلى ألمانيا \" لان شيوخ وعاظ الكراهية القادمين من خارج ألمانيا والذين يعتلون المنابر هنا لهي ظاهرة جديدة وخطيرة . 
وهذا رابط مقابلة الاعلام الالماني مع السيد السراي حول مقترحه بخصوص شيوخ التكفير
http://www.youtube.com/watch?v=xP6PfqScyQ8

المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني [email protected]
 

  

علي السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • نقطة نظام......  (المقالات)

    • إلى ساسة اللعنة من منكم سيكون أشعريّ العراق وقد رفعت مصاحف صفين في بغداد يوم أمس؟  (المقالات)

    • النصرُ نصرُك وحشدُك أيها السيستاني العظيم كُنا نقاتل بعمامتك الشريفة فهزمنا الجمع وكان الإنتصار  (المقالات)

    • رسالة عاجلة إلى السيد وزير الداخلية وقيادة عمليات بغداد بخصوص تفجير الكرادة ... مرطبات الفقمة  (المقالات)

    • نداء إلى شوس البحرين وأسودها... فإن كان حمد يزيد فكلكم الحسين اليوم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : عاجل.نواب في البرلمان الالماني والادعاء العام وخبراء يؤيدون مقترح علي السراي بمنع شيوخ التكفير من الدخول إلى اوربا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض البغدادي
صفحة الكاتب :
  رياض البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ويبقى الحكيم حكيما  : حامد زامل عيسى

 أناجيك يا سيد الاسباط  : حميد الموسوي

 محاورة صدى الروضتين مع الأستاذ نجاح بيعي  القسم الثالث  : علي حسين الخباز

 جراحو مدينة الطب ينجحون باستئصال ورم كبير من مبيض طفلة راقدة في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 عمى ألوان الحب  : ياسمينة حَسِبي

 الأعلام السعودي, والسيد السيستاني, وخطر الخلافة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 منتسب بمكتب إعلام حزب المؤتمر يتعرض لإعتداء وينقل الى المشفى  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 العراق يحصل على منحة بمبلغ 10 مليون يورو لدعم البرامج الإعلامية في محاربة التطرف وإشاعة ثقافة الاعتدال  : اعلام وزارة التخطيط

 خلال استقباله للمقرر الاممي المعني بالاعدام وزير العدل يؤكد ان جرائم داعش الارهابي شكلت صدمة للعالم اجمع  : وزارة العدل

 تحزب  : هيمان الكرسافي

 وفد الموسوعة الحسينية الى باكستان يلتقي وزير الشؤون الدينية  : الرأي الآخر للدراسات

  ديوان الوقف الشيعي ينجز مهامه بحفر الخندق الشقي في بادية النجف.  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 مصرف الرافدين يعلن استعداده لمنح قروض 100 مليون دينار للمواطنين والموظفين الراغبين بشراء وحدات سكنية 

 لثناء والولاء لآل البيت عليهم السلام إيمان!  : سيد صباح بهباني

 فعاليات مميزة لدار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة خلال مشاركته في الأسبوع الثقافي الذي أقيم في زنجان.. تقرير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net