صفحة الكاتب : حسين النعمة

غموض موقف رئاسة الجمهورية وضبابية المشهد السياسي يثير التخوف في الصحف الكردية من خطر إفشال طالباني وبارزاني
حسين النعمة

وكالة نون: يسود المشهد السياسي الحالي ضبابية تتمثل بغموض موقف رئيس الجمهورية جلال طالباني من سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي وعدم إعلانه لموقف صريح عن سحب الثقة من عدمه.

مما أبدى بعض النواب بعدم معرفتهم بالغموض الذي يكتنف عملية سحب الثقة وان القضية أصبحت محصورة بين رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس القائمة العراقية أياد علاوي ورئيس البرلمان إسامة النجيفي بالإضافة الى رئيس الجمهورية جلال طالباني.

ويشير هؤلاء النواب الى أنهم لا يعلمون شيء عن الوفود التي سيتم إرسالها للدول وكذلك عما يتم تداوله في وسائل الإعلام.

وقد أبدت الصحف الكردية خشيتها من انفراط التحالف الاستراتيجي بين الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال طالباني والحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني بسبب موقف طالباني من موضوع سحب الثقة عن المالكي وتأخره بإصدار كتاب سحب الثقة.

 وفي تقرير سابق كشفت وكالة نون الخبرية أن نخبة من الصحف الكردية أبدت مخاوفها إزاء ذلك مشيرة الى أن صحيفة "باس" الأسبوعية الكردية أكدت بان "طالباني يضع مصير الاتفاق الاستراتيجي بينه وبين بارزاني في خطر نتيجة موقفه من مسألة سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي".

 ونقلت الصحيفة عن مصدر في بغداد قوله ان "طالباني تعمد تأخير تقديم طلب سحب الثقة من اجل فسح المجال للمالكي لإقناع عشرة من أعضاء القائمة العراقية بسحب تواقيعهم وإفشال العملية".

 ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من دولة القانون قوله ان "إيران تسعى الى الحصول للمالكي على مدة شهرين من اجل التقرب من الأطراف التي تتهمه بالانفراد بالسلطة".

 وكانت اتهامات متبادلة صدرت بين الحزبين على خلفية تأخير طالباني إصدار بيان يبين فيه عدد النواب الموقعين على سحب الثقة عن المالكي.

 اذ أعلن المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال طالباني ان "عدد تواقيع النواب على سحب الثقة من الحكومة وبعد التأكد منها ومراجعتها بلغ (157) توقيعاً فقط وهذا العدد لم يصل المستوى الذي يضمن طلب سحب الثقة".

 وقال المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي أزاد جندياني في ردّ على تصريحات جعفر إبراهيم المتحدث باسم المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني بشأن بيان رئيس الجمهورية الأخير من مسالة سحب الثقة عن رئيس الوزراء  ان "من بين الموقعين 11 نائباً عن الاتحاد الوطني الكردستاني، كلفوا من قبل حزبهم بالتوقيع على طلب سحب الثقة من أجل حماية وحدة الصف الكردي".

 وكان المتحدث باسم المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني وصف بيان رئيس الجمهورية الأخير حول قضية سحب الثقة عن حكومة المالكي، بأنه "كان مفاجئا لهم ومحل استياء".

 ويذكر ان رئيس إقليم كردستاني أعلن اليوم من على صفحته على الفيسبوك انه يمتلك 170 توقيع لسحب الثقة عن المالكي وسيرسل رسالة جديدة الى طالباني.

 يذكر ان رئيس الجمهورية أكد السبت عدم اكتمال النصاب القانوني للتواقيع.

 وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية ان "اللجنة التي كلفها الرئيس بالتدقيق تسلمت تواقيع 160 نائبا من ائتلاف العراقية وتحالف القوى الكردستانية وكتلة الأحرار وعدد من النواب المستقلين، وأضيفت إليها لاحقا قائمة بأسماء عدد من نواب الاتحاد الوطني الكردستاني.

وفي الوقت الذي تداولت وسائل الإعلام ان "طالباني وقع طلب سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي وانه أودعه عند رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني نفى مكتب طالباني في بيان له صحة هذه الأنباء".

وبين انه وإيضاحا للحقيقة ولإطلاع الرأي العام على الوقائع "نؤكد ان الخبر عار عن الصحة، فالواقع ان رئيس الجمهورية تسلم من الكتل البرلمانية قوائم بأسماء النواب الموقعين على طلب سحب الثقة وقرر مساء الاثنين تشكيل لجنة رئاسية للشروع في تدقيق التواقيع، اي ان اللجنة لم تباشر أعمالها فعليا الا صباح الثلاثاء وقد اعد الرئيس رسالة موجهة الى رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي يحيل فيها التواقيع المنجز تدقيقها الى مجلس النواب.".

وأوضح البيان أن "الوضع الحساس الذي تمر به بلادنا يقتضي من الأطراف السياسية التمهل في إطلاق التصريحات والإعلان عن مواقف جهات أخرى من دون علمها، كما يقتضي من وسائل الإعلام ان تبدي المزيد من الحرص على توخي الدقة في نشر الأخبار".

وقد واصلت الصحف الصادرة صباح اليوم الاثنين، الحادي عشر من حزيران، اهتمامها ومتابعتها لتطورات موضوع سحب الثقة عن حكومة نوري المالكي. وتحدث بعضها عن ضغوط إيرانية منعت الرئيس جلال طالباني من تقديم طلب سحب الثقة الى البرلمان، فيما تحدثت أخرى عن احتمال تقديم الطلب هذا اليوم او غدا .

وبهذا الخصوص نقلت صحيفة المستقبل عن النائب عن كتلة الأحرار جواد الحسناوي قوله: ان "الضغوط الإيرانية القوية أثرت على طالباني ومنعته من التوقيع على سحب الثقة وجعلته يماطل لإبقاء المالكي بمنصبه".

وفي الشأن ذاته، نقلت صحيفة الدستور ما كشفته مصادر سياسية رفيعة ان مبعوثين من الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد نقلوا الى طالباني في منتجعه بدوكان رسالةً مهمة تدعوه الى الوقوف ضد طلب سحب الثقة من المالكي كما يريد خصومه السياسيون وفي مقدمهم بارزاني وعلاوي.

كما ونشرت صحيفة المشرق تصريحا للنائب عن ائتلاف العراقية طلال الزوبعي أعلن فيه اكتمال تواقيع سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي بعد ان وقع 10 نواب على طلب سحب الثقة وبهذا أصبح العدد 170 نائبا ليكتمل النصاب القانوني.

أما صحيفة الصباح التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي فقد قالت، نقلا عن مصادر سياسية وصفتها بالمطلعة ان "أطراف اجتماعات اربيل والنجف بدأت بالفعل في التفكير باللجوء الى خيار استجواب الحكومة، بعد إخفاقها في توفير 163 توقيعا فما فوق لسحب الثقة، حيث وقفت 3 تواقيع فقط حيال تحقيق هذا الأمر، رغم اتخاذها قرارا بإرسال رسالة توضيحية الى رئيس الجمهورية جلال طالباني.

وفي هذه الأثناء اختلفت أراء نواب جبهتين الجبهة الأولى تؤيد سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي والثانية الرافضة لذلك.

حيث تشير الجبهة التي تريد سحب الثقة أنها انتهت من عملية جمع التواقيع وأنها تفكر حاليا بمرحلة ما بعد سحب الثقة واختيار البدلاء .

فيما يبين نواب دولة القانون ان الأمور لم تصل الى هذه المرحلة وان ما يتردد لا صحة له اذ ان العديد من الموقعين سحبوا تواقيعهم مشيرين الى أنهم متمسكون بالمالكي ولا يوجد مرشح غيره.

ويستبعد نواب ان تكون هناك جلسة استثنائية للنواب لطرح موضوع سحب الثقة.

اذ قالت النائبة عن القائمة العراقية ناهده الدايني ان "عقد جلسة استثنائية لطرح سحب الثقة عن المالكي أمر صعب لان اغلب النواب والقيادات السياسية هي خارج العراق حاليا".

  

حسين النعمة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/13



كتابة تعليق لموضوع : غموض موقف رئاسة الجمهورية وضبابية المشهد السياسي يثير التخوف في الصحف الكردية من خطر إفشال طالباني وبارزاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الخزاعي
صفحة الكاتب :
  علي الخزاعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جناح العتبة العسكرية يشهد توافد اعداد كبيرة من الموالين  : محمد عبد السلام

 مؤسسة الشهداء تعلن فتح التقديم لطلبة ذوي الشهداء في معهد الصحة العالي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 البرزاني يزور بغداد صاغرا وهو ذليل  : مهدي المولى

 نظرية لعبة الدومينو  : احمد سامي داخل

 بومبيو يصل السعودية بعد دعوة أمريكية لمحادثات مع إيران

 آية الله السيستاني يعزي ذوي شهداء وجرحى مسجد الامام علي ( ع ) في القطيف

 العراق يسعى إلى تخفيف ثقل ديونه للالتفات إلى التنمية الاقتصادية

 الأمن النيابية تنتقد إعدام مجرمي سبايكر بعيداً عن موقع الجريمة

 إيطاليا : ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال إلى 247 قتيلا

 اعلنت امانة بغداد عن رفع الكتل الكونكريتية الفاصلة بين قاطعين بلديين شرق بغداد   : امانة بغداد

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمالها بتنظيف الجداول والانهر في ذي قار  : وزارة الموارد المائية

 نداء حول الكورد الفيلية

 لسان الحق في زمن الباطل..  : قيس النجم

 لَوْ أَنَّهُم (١)  : نزار حيدر

 نفي  : وزارة النفط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net