صفحة الكاتب : سعيد العذاري

الحر الرياحي وعمر بن سعد نموذجان لتطابق الارادة مع الفكر والعاطفة
سعيد العذاري
للإرادة دور كبير في النمو والتنمية الاخلاقية،وفي استقرار وطمأنينة وسعادة الانسان فهي العامل الأساسي في تحويل المفاهيم والقيم الاخلاقية من طور القوة والكمون والجمود الى طور الفعل والحركة والنشاط العملي حينما تترجم التصورات الى أعمال وحركات وممارسات ميدانية، وحينما تتجذر في العقول والقلوب والنفوس وتتحول الى عادة ثابتة وملكة راسخة، حيث يكون دور التنمية والتربية دور استحثاث الطاقات الكامنة وإنماء القدرات الممكنة النماء، وأفضل الطرق لتقرير المبادئ الأخلاقية في الواقع وتحكيمها على الأفكار والعواطف والممارسات أن تقوى الإرادة. 
وتقوم الإرادة بأدوار حيوية ومنها: 
1- تمنع الانسان من الاندفاع والانكماش الآلي نحو الفعل الخارجي بعد التأمل والتفكير بالمصالح والمفاسد. 
2- تقلب الفعل الغريزي أو العادي الى فعل تأملي مقصود ومريد. 
3- تنظم التصورات والارتباطات والممارسات تنظيماً موافقاً للمصالح والمفاسد تبعاً للظروف الطارئة والمستجدة. 
4- تجعل الانسان يشعر بما يريد فعله أو قوله ويدرك الغاية من ورائه. 
5- تجعل الانسان قادراً على إدراك إمكانية تحقيق ما يريد أو عدم إمكانيته، فهي عمل معقول. 
وتختلف الإرادة عن العادة لأنها تقوم على التكرار، وتختلف عن الغريزة لأن الغريزة أشبه بالرغبة العمياء. 
والإرادة حركة وفاعلية وقرار واقعي يتقوم أو يرتكز على ما يتبناه الانسان من مفاهيم وقيم ومثل وتصورات وأفكار، وما يستتبعها من عواطف ومشاعر، والإرادة هي جزء هام من مقوّمات الشخصية الانسانية التي تتقوم بثلاث مقومات: 
1- الفكر والعقيدة. 
2- العاطفة من حيث الحب والبغض. 
3- الإرادة. 
فإذا انطبقت هذه المقومات تمتعت الشخصية بالاطمئنان والاستقرار، وإذا لم تنطبق أو بمعنى آخر إذا لم تتبع الإرادة الفكر والعاطفة اضطربت الشخصية وابتعدت عن الاستقرار. 
والفعل الإرادي يمكن تحليله الى عنصرين: 
1- نية الفعل، حيث تشتمل على رغبة وحاجة وأمل. 
2- إرادة الفعل، حيث تنزع الإرادة الى تقرير الفعل من حيث تجسيده في الواقع أو عدم تجسيده. 
والفعل الإرادي يمكن إرجاعه الى عدة مراحل: 
1- تصور الهدف أو الغاية. 
2- مناقشة التصور والتدبر فيه. 
3- القرار أو العزم. 
4- التنفيذ. 
وقوة وضعف الإرادة المتمثلة بمرحلتها الأخيرة وهي التنفيذ تتأثر بعدة عوامل ومنها: 
1- إلحاح الغريزة. 
2- وجود المغريات الخارجية. 
وتلعب التربية والتنشئة الاجتماعية دوراً أساسياً في تنظيم الغريزة من حيث الاندفاع والانكماش أو التأجيل أو الإطلاق والتقييد، حيث يمر الانسان بعدة مراحل أو تواجهه عدة مراحل: 
1- مرحلة الحذر: حيث يتعلم فوائد أو أضرار بعض الممارسات فيحذر من ترك الفوائد أو ممارسة الأضرار سواء كانت أضراراً فردية وشخصية أو أضراراً اجتماعية. 
2- مرحلة السلطة الاجتماعية: حيث يتعلم الانسان مراعاة السلطة الاجتماعية فبعض ممارساته تسبب رضى الناس لموافقتها لهم، وبعضها تسبب سخط الناس أو عدم ارتياحهم. 
3- مرحلة المسايرة أو المجاملة: حيث يتعلم الانسان مسايرة المجتمع أو مجاملته في عاداته وتقاليده وأعرافه وممارساته. 
4- مرحلة الإرادة: وهي أرقى وأنضج المراحل حيث يتعلم الانسان القدرة على التحكم في رغباته ودوافعه بغض النظر عن رأي المجتمع أو بغض النظر عن رضا الناس وسخطهم، حيث يكون قراره النهائي نابعاً من المفاهيم والقيم التي آمن بها وتبنّاها منهجاً له في الحياة. 
وقوة الإرادة لها معنيان: 
1- قوة الإرادة الإيجابية إذا كان العمل صالحاً وبناءً. 
2- قوة الإرادة السلبية إذا كان العمل طالحاً وهدّاماً. 
وقوة الإرادة الإيجابية تعتمد على: 
1- الإيمان العميق المتفاعل مع المفاهيم والقيم الدينية والروحية. 
2- الشعور المتجذر بالرقابة الإلهية. 
3- التدريب المتكرر على الأعمال الصالحة. 
4- ممارسة الأعمال الصالحة في الواقع. 
5- حيوية الضمير. 
6- التدريب على ضبط الغرائز وعدم الانسياق وراء ما هو غير مشروع منها. 
7- دور الثواب والعقاب. 
تسافل الإرادة 
والإرادة قد تتسافل وتتجه نحو الهاوية حينما تفرض على الفكر والعاطفة حالة التبعية لها خلافاً لواقعها، فالإرادة في الوضع السوي والطبيعي تتبع العاطفة والعاطفة بدورها تتبع الفكر، فيتحقق الاطمئنان والاستقرار في الشخصية، وفي حال عدم الإتباع تبقى الشخصية قلقة ومضطربة. 
أما الحالة أو الوضع غير السليم للإرادة هو إرغام الفكر والعاطفة على متابعة الإرادة، وهي خدعة تتجه لها النفس للمحافظة على الاستقرار الآني. 
ومن خلال دراسة التاريخ تظهر لنا إرادتان أحدهما إيجابية والأخرى سلبية تتسافل فيها الإرادة لتكون حاكمة على الفكر والعاطفة. 
ظاهرة الحر بن يزيد الرياحي 
الحر بن يزيد الرياحي كان يؤمن بأنّ الامام الحسين (ع) هو ابن خيرة الرجال وخيرة النساء، وانه أحقّ بالخلافة من يزيد، وكانت عاطفته مع الحسين (ع) تبعاً لنظرته إليه، وكان قائداً في الجيش الأموي وكلفه والي الكوفة بأن يضايق الحسين ولا ينزله إلا بالعراء( ). 
وقد كان الحر متردداً في قتال الامام (ع) بل لم يتوقع أن الأمر يصل الى القتال، وقد بقي يعيش صراعاً داخلياً بين عقله وإرادته، أي بين فكره وعاطفته وسلوكه المرتقب، وهذا الصراع سلبه الاطمئنان والأمان، فهو مخيّر بين الدنيا وجميع ما فيها، وبين الآخرة، بين الحياة وبين الموت، بالبقاء مع الجيش الأموي أو الالتحاق بالإمام الحسين (ع). 
وحينما أيقن بأنّ القتال سوف يقع لا محالة أتبع إرادته بعاطفته وفكره لأنه كان يوالي الحسين (ع) في أعماقه، وكان موقفه الظاهري مع بني أمية، إلا أنه حسم الوقف وقرّر أن يكون موقفه مع الحسين (ع) فتطابق لديه الفكر والعاطفة والإرادة، حيث صرّح لأحد الرجال: «إني والله أخيّر نفسي بين الجنة والنار، ولا أختار على الجنة شيئاً ولو قطعت وحرقت» ثم ضرب فرسه ولحق بالحسين (ع)( ). 
ظاهرة عمر بن سعد 
كان عمر بن سعد من الشخصيات المرموقة في مجتمع الكوفة، وكان يعدّه البعض من الفقهاء، وكان يؤمن بأحقيّة الامام الحسين (ع)، وبأنه يجسد الرسالة الاسلامية، وكان كغيره من المسلمين تابعاً للحكومة الأموية كقائد عسكري، فكان موقفه الظاهري معها مع الاحتفاظ بفكره وعاطفته بمعية الحسين (ع)، وكان يعيش الصراع الداخلي الذي سلبه الأمان والاطمئنان والاستقرار، واشتد الصراع وعظم لديه حينما خيّر بين ملك الريّ وبين قتل الحسين (ع)، وقد أفصح عن حقيقة الصراع قائلاً: 
أأترك ملك الريّ والريّ رغبة أو أرجع مذموماً بقتل حسين
وفي قتله النار التي ليس دونها حجاب وملك الري قرّة عين ( )
وبقي يعيش عدم الاستقرار النفسي لعدم تطابق الفكر والعاطفة والإرادة ففقد الاستقرار والتوازن النفسي وخدعته نفسه أو خدع نفسه، فجعل فكره وعاطفته تبعاً لإرادته. 
وأول خطوة خطاها هي نكران يوم القيامة أو التشكيك به. 
يقولون إن الله خالق جنة ونار وتعذيب وغلّ يدين
فان صدقوا فيما يقولون إنني أتوب الى الرحمن من سنتين
وأن كذبوا فزنا بدنيا عظيمة وملك عقيم دائم الحجلين ( )
والخطوة الثانية هي إعلان إيمانه الكامل بأحقية الحكم الأموي حيث يقول: «يا خيل الله اركبي وبالجنة ابشري»( ). 
وبعد انتهاء المعركة لم يحصل على ملك الري فعاد الى ثوابته الفكرية وقال: «ما رجع أحد الى أهله بشرّ مما رجعت به أطعت الفاجر الظالم ابن زياد، وعصيت الحكم العدل وقطعت القرابة الشريفة»( ). 
وخلاصة القول: إن تنمية الإرادة ضرورة تربوية ينبغي الانتباه إليها في أجواء تربية الطفل، وهي تعتمد بالأساس على مقومين: 
الأول: سمو المفاهيم والتصورات والأفكار والعقائد والذي تتشعب منه الأهداف والغايات السامية، ولهذه الأهداف سلطان قوي على أعماق النفس الانسانية، فهي التي توجه إرادته، وتحشد قواه النفسية في خدمة الهدف، وكلما كان الهدف أسمى وأرفع كانت القوى اللازمة لتحقيقه أكثر وأغزر. 
ولا نبالغ إذا قلنا أن الهدف العظيم يخلق الانسان العظيم. 
الثاني: الثقة بالنفس لتحقيق الأهداف، فمن تكون ثقته عالية بنفسه يجد نفسه قادراً على القيام بكل عمل يقع مقدمة لتحقيق الهدف، فيقدم عليه بحماسة متعالياً على جميع ألوان ومظاهر المصاعب والتعقيدات والعراقيل، فيفضل الجهد على الراحة والإقدام على التراجع والخطر على السلامة، وخير نموذج هم أرقى الشخصيات الذين وصلوا الى حد التضحية بالمال والنفس من أجل تحقيق أهدافهم السامية. 
 

  

سعيد العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/15



كتابة تعليق لموضوع : الحر الرياحي وعمر بن سعد نموذجان لتطابق الارادة مع الفكر والعاطفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضي فاهم الكندي
صفحة الكاتب :
  رضي فاهم الكندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الى متى يدفع المواطن العراقي من د مه وروحه ثمنالاجندات داخليه واقليميه ودوليه ؟؟؟؟  : محمود خليل ابراهيم

 التجنيد الإلزامي وتأثيراته على التنمية البشرية  : احمد جويد

 الشعب يريد تنفيذا للوعود....  : مصطفى سليم

 القوات الامنية والحشد الشعبي تصل مركز الرمادي والنجباء تحرر اراضي جديدة

 التنسيق بين مملكة هولندا والمجلس الاعلى لشؤون المرأة في كوردستان العراق  : دلير ابراهيم

 حقيبة بابل الاخبارية  : نوفل سلمان الجنابي

 [مورينيو- تشيلسي] هو [فيرغسون اليونايتد] لسنوات قادمه  : عزيز الحافظ

 🌙المحاضرات الرمضانية 5🌙 مفهوم اﻹستقامة  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 نص قانون الموازنة العامة لعام 2013 م

 الحمير فرائس الأسود المتصارعة!!  : د . صادق السامرائي

 الوهابية ذراع امريكا لتطبيق الديمقراطية في سوريا  : سامي جواد كاظم

 إيضاح من هيئة الاستثمار في ديوان الوقف الشيعي بخصوص تأجير الارض المحيطة بجامع الرحمن في بغداد  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 التامل والصلاة هي التقوية الاساسية للجهاز المناعي  : د . رافد علاء الخزاعي

 العتبةُ العبّاسية المقدّسة تواصل دعمها لقوّات الحشد الشعبيّ وتُبارك لهم انتصاراتهم..

 كان الشمس لن تشرق أبدا  : عقيل هاشم الزبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net