صفحة الكاتب : علي السراي

الإعلام الألماني يسلط الضوء على مقترح السيد علي السراي والقاضي بوضع شيوخ التكفير على لائحة الإرهاب ومنعهم من دخول أوربا
علي السراي
بقلم: المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني
إستمراراً للجولات المكوكية التي قام بها رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني ومسؤول لجان انتفاضة المهجر السيد علي السراي على الامم المتحدة ومجلس العموم البريطاني والمنظمات الدولية والحقوقية لإستصدار قراراً دولياً ملزماً يقضي بوضع شيوخ التكفير على لائحة الإرهاب ومنعهم من دخول دول الاتحاد الاوربي للحد من فتاواهم الارهابية.حيث اسفرت هذه التحركات عن قيام السيد السراي  بالقاء كلمتين في الامم المتحدة بهذا الخصوص خلال مؤتمر الدورة الرابعة عشرة لمجلس حقوق الانسان والذي عقد في جنيف، وكلمة أخرى في مجلس العموم البريطاني  طالب فيها الدول الاوربية والمنظمات الفاعلة بتبني مقترحه بشان شيوخ التكفير أعقبها تحرك على السلطات الالمانية حيث قدم لهم نسخة من مقترحه مدعومة بوثائق وأفلام وتسجيلات لشيوخ التكفير وهم يفتون بقتل وتكفير شريحة كبيرة من المسلمين وغير المسلمين  واستباحة دماء مخالفيهم في الراي والمعتقد ، حيث أسفرت هذه التحركات على دخول الاعلام الالماني وبقوة لتسليط الضوء على المقترح ومناقشته من قبل برلمانيين وخبراء في شؤون الامن والإرهاب سيما ان الدول الاوربية تعيش الان حالة من التهديدات الإرهابية من قبل مجاميع إرهابية تعهدت بشن هجمات انتحارية في الاماكن المكتظة بالسكان.حيث قامت شبكة الاعلام الالمانية  (أي أر دي) والتي تشترك مع 14 قناة تلفزيونية وقناة اخبارية واحدة بعمل برنامج حول خطر شيوخ التكفير وفتاواهم الإرهابية ودخولهم دول الاتحاد الاوربي وبالاخص المانيا دونما مسائلة من احد كما حدث مع التكفيري ابن جبرين وبعدها الشيخ الكلباني الذي افتى بتكفير علماء المسلمين من على قناة البي بي سي. وقد استضاف البرنامج السيد السراي الذين تطرق إلى نقاط عديدة ومهمة في هذا الجانب مجيبا عن الاسئلة التي طرحها مقدم البرنامج بخصوص الملاحقات القانونية التي يقوم بها السيد السراي لشيوخ التكفير ومطالبته المجتمع الدولي بتجريمهم ووضعهم على لائحة الارهاب ومنعهم من دخول دول الاتحاد الاوربي
واليكم ترجمة نص المقالبة التي اجرتها معه شبكة الاعلام الالماني الرسمية.
برلين نويكولن : العراقي الاصل علي السراي رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني يبحث منذ عدة أعوام في شان شيوخ التكفير المتطرفين والخطر الذي يشكلونه ولهذا فقد تحدث عن هذا الامر في الامم المتحدة ومجلس العموم البريطاني.  
س: هل تعتقد بان فتاوى شيوخ التكفير المتطرفين تشكل خطرا اكبر من خطر الارهابيين انفسهم؟
ج:  نعم ان شيوخ التكفير هم اخطر من الارهابيين انفسهم لانهم هم الذين يفتون لهم بقتل الاخرين ويعطونهم الضوء الاخضر سواء كان هذا في البلدان الاسلامية كالعراق مثلا او في باقي الدول الغير إسلامية،حيث يعتمد شيوخ التكفير هؤلاءعلى ايديولوجية واحدة وهي إن لم تكن معني فانت ضدي يجب قتلك. 
س: لماذا تقوم برفع قضايا ضد شيوخ التكفير؟
ج: إن إستهدافي لشيوخ التكفير المتطرفين ورفعي لقضايا ضدهم للقبض عليهم كابن جبرين والكلباني وغيرهم من الذين ياتون الى هنا وتقديمها الى السلطات الالمانية هي للحد من فتاوى التكفير التي يطلقونها والتي تجيز وتبيح قتل الاخرين سواء في الدول الاسلامية او غير الدول الاسلامية حيث شاهد العالم باسره النتائج الوخيمة لهذه الفتاوى والتي اسفرت عن تفجيرات 11 سبتمبر وتفجيرات قطارات مدريد وبالي والتفجيرات الارهابية التي تحدث في العراق كل يوم ، كذلك ما تعيشه اليوم المانيا وباقي الدول الاوربية من وجود تهديدات بعمليات ارهابية سيقوم بها مجموعات ارهابية كانت قد تلقت تدريبات في باكستان وافغانستان على يد تنظيم القاعدة الارهابي ونحن جميعا سنقف بالضد من هذه التهديدات  .
س: هل تعتقد بان السلطات الامنية تعلم بمجيء شيوخ التكفير الى المانيا؟
ج: نعم اعتقد بان السلطات الالمانية تعرف هؤلاء الشيوخ جيدا لانهم ياتون باستمرار الى المانيا وتعرف جيدا من هم الذين يشكلون خطرا على الامن القومي الالماني وتعلم بان لهؤلاء اتباع هنا وهناك.وانا بدوري اقوم بتقديم الادلة التي تدين شيوخ التكفير هؤلاء الى الجهات الامنية الالمانية المختصة بعدها اقوم دعاوى قضائية لالقاء القبض عليهم وتقديمهم الى العدالة .
س: هل تعتقد بان من المهم عند المسلمين هو عدم السماح هؤلاء للدخول الى المانيا؟ 
ج : نعم ان جميع المسلمين ليس في المانيا وحدها بل في كل العالم يقفون بالضد من شيوخ التكفير الوهابي ونحاول جاهدين لتسليط الضوء على ما يطلقونه من فتاوى إرهابية تجيز العمليات الارهابية هذه الفتاوى التي وصمت الاسلام بالارهاب حيث يستند عليها تنظيم القاعدة وطالبان في عملياتهم الارهابية ضد الابرياء ونحن نحاول قدر الامكان منع هؤلاء التكفيريين من القدوم الى هذه الدول وقد قمت شخصيا بتقديم اقتراح في الامم المتحدة ومجلس العموم البريطاني يتقضي يتجريم شيوخ التكفير ووضعهم على لائحة الارهاب ومنعهم من دخول اوربا كون هؤلاء يشكلون خطرا على الامن القومي سواء في المانيا او باقي دول الاتحاد الاوربي. كذلك نحاول منعهم حتى من دخول الدول الاسلامية.
واليكم رابط فلم المقابلة .
وهذا رابط اخر للمقابلة الخاصة التي اجرتها شبكة الاعلام الالماني في موقعها الرسمي.
روابط لافلام السيد السراي في الامم المتحدة ومجلس العموم البريطاني بشان شيوخ التكفير.
رابط خبر تقديم السراي اقتراحه الى الحكومة الالمانية لمنع شيوخ التكفير من دخول اوربا.
 

  

علي السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • نقطة نظام......  (المقالات)

    • إلى ساسة اللعنة من منكم سيكون أشعريّ العراق وقد رفعت مصاحف صفين في بغداد يوم أمس؟  (المقالات)

    • النصرُ نصرُك وحشدُك أيها السيستاني العظيم كُنا نقاتل بعمامتك الشريفة فهزمنا الجمع وكان الإنتصار  (المقالات)

    • رسالة عاجلة إلى السيد وزير الداخلية وقيادة عمليات بغداد بخصوص تفجير الكرادة ... مرطبات الفقمة  (المقالات)

    • نداء إلى شوس البحرين وأسودها... فإن كان حمد يزيد فكلكم الحسين اليوم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الإعلام الألماني يسلط الضوء على مقترح السيد علي السراي والقاضي بوضع شيوخ التكفير على لائحة الإرهاب ومنعهم من دخول أوربا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عباس الطيب
صفحة الكاتب :
  الشيخ عباس الطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أعتصام البرلمان ( تكنوقراط – كونكريت )  : علي الزاغيني

 انباء عن طلب أمير قطر من القرضاوي مغادرة البلاد

 أقالة المفوضية في صالح من  : مهدي المولى

 التركمان مع العراقيين في السراء والضراء  : د . حسين ابو سعود

 الولاية الثالثة بلا منازع  : واثق الجابري

 کبار العلماء: النظام البحريني قد تجاوز حد الاستخفاف بأرواح الناس ونفوس المواطنين

 مفارقات يوسف القرضاوي

 «الخلافة الملثمة» في الموصل أكثر ارتباكاً من سكانها  : مشرق عباس

 السوداني: الوزارة ملتزمة بتنفيذ مشروعها الانساني لكل فئات المجتمع وخاصة اليتامى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المونديال ومقصلة الدكتاتور  : خالد جاسم

 قسم شرطة مندلي بديالى يفتتح عدد من الطرق المغلقة في الناحية  : وزارة الداخلية العراقية

 مقتل ما يسمى بامير كتيبة التسليح في الموصل  : مركز الاعلام الوطني

 تصارعوا ودعوا الشعب يموت تفجيرا وكمدا  : احمد عبد الرحمن

 الأمم المتحدة تعلن عودة مليون نازح الى مناطق سكناهم في ثلاث محافظات

 العدد ( 216 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net