صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

زاد العليل في إيقاعات الكرباسي والخليل
د . نضير الخزرجي

للنفس إقبال وإدبار، وحالها لا يختلف عن البدن من حيث الغذاء، فهي بحاجة إلى أغذية متنوعة تجعلها في مستويات عالية من اليقظة والإحساس والشعور والتشاعر مع الآخر، وغذاؤها ليس من نوع واحد وإن بدت النفس غير مرئية لكنَّ آثارها مادية تنعكس على الإنسان وعلى محيطه، وإذا تعبت النفس تعب الجسد، وقد يتعب الجسد لكن النفس تبقى في قمتها، بل يكون مبلغ راحة النفس في تعب الجسد، وهذه حالات لا نجدها إلا عند قلّة من الناس الذين اتعبوا أبدانهم في راحة غيرهم، وعندهم سعادة الغير مبلغ السعادة ومنتهى عظمة النفس وشعورها السعيد المتماهي مع آلام الناس ومعاناتهم يُشكلان لوحة إنسانية رائعة المعاني لا يفقه خطوطها ولا يدرك مجسّاتها إلا الذائب في ملكوت المعبود المتعبد على عتبة العبد.

ولأن مصادر التغذية نفسية متعددة، فإن الناس في تموجات أرواحها أشكال وألوان، وواحدة من مصادر التغذية النفسية هو الشعر نظما وإنشاءاً وإنشاداً وإلقاءاً، فالشاعر المجيد يعاني من داخله فترتفع من قواعد ذاته بيوت الشعر متسامقة في سماء الوجود يُطال سحبها من تشتاق نفسه إلى غذاء الشعر أو تُساق إلى الناس فتحيي في طريقها الموات من النفوس، والنفوس الغرثى تتلقى الشعر الشعوري بقبول حسن، والعملية متبادلة مترابطة، لكنها في الوقت نفسه تتطلب أذنا صاغية تتذوق النثر المنظوم، فجيد النظم ينساب في الأذن الشاعرية يقر أو يمر، فإن قرَّ أماط عن النفس هموما وسقى يابس أرضها فأحالها غنّاء معشوشبة وإن مرَّ ترك أثراً مخضوضراً، وقد يظل يطرق الأبواب دون فائدة عاجلة لكن الآجلة قادمة وإن طال الزمن، ومن هنا فإن الخطباء من كل المدارس والمذاهب والأديان والأجناس لا مناص لهم من نظم الشعر وإنشائه أو حفظ خياره وإنشاده، لعلمهم أن الشعر مادة المجالس لكل قائم وجالس، وأن الأمسيات الخطابية وصباحاتها يقع الشعر منها موقع الفاكهة من المائدة، كما تقع النصوص المقدسة من الخطاب النثري موقع الملح من الطعام، ولا وجه للمقارنة بين الفاكهة والملح، فللأول بديل وليس للثاني من عديل.

ولأن الفاكهة أنواع كان لابد أن تختلف السلال وهذه قيمة الثمار المنظوم، وقد أبدع الأديب محمد صادق الكرباسي في كتابيه المتميزين: "هندسة العروض من جديد" و"الأوزان الشعرية .. العروض والقافية" وفيهما جدَّد بحور الخليل الفراهيدي (100- 175هـ) وأبدع وأضاف، فكان موضع إحسان الأدباء والشعراء وفيه قال الشاعر الجزائري الضليع ببحور الخليل: (فحق لصاحب هندسة العروض من جديد أن يُلقَّب بالخليل الثاني اعترافاً بعبقريته في تحديث هذا العلم، والخروج به من دائرة الإنغلاق والسمو به إلى أفق الإنفتاح، شارحاً للناشئة معالمه وفصوله، باسطاً بين أيديهم مفاتيح فهمه، وأشرعة الغوص في بحار معانيه)، وحتى تكتمل قواعد الشعر وبناؤه جاء كتاب "بحور العروض" الصادر عام 1432هـ - 2011م، ليشكل ثالث الأثافي، وهو من تقديم وتعليق الشاعر الدكتور عبد العزيز مختار شَبِّين، في 157 صفحة من القطع الوزيري صادر عن مكتبة دار علوم القرآن بالعراق وبيت العلم للنابهين بلبنان، وبه يستقيم قِدْر الشعر ويكتمل قَدَرُه.

منظومة الكرباسي

من الثابت أن بحور الخليل هي خمسة عشر، وهي: الطويل، المتقارب، البسيط، الرجز، السريع، المنسرح، الكامل، الوافر، المديد، الرَّمل، الخفيف، الهزج، المضارع، المقتضب، والمجتث، وكلها منبثقة من دوائر خمس هي: المختلف، المتفق، المؤتلف، المجتلب، والمشتبه، وهي في ثمان تفعيلات هي: فعولن، فاعلن، مفاعلتن، متفاعلن، مفاعيلن، مستفعلن، فاعلاتن، ومفعولاتُ، وهذه يتناصفها صدر البيت وعجزه حسب البحر، وزاد الأخفش الأوسط سعيد بن مسعدة (...- 215هـ) على البحور "المتدارك"، لكن الأديب الكرباسي في "هندسة العروض" أوصلها الى 43 دائرة في 210 بحور في إطار التفعيلات الخليلية الثمان، وإذا حاد عنها تألفت دوائر وبحور كثيرة، لكنه تقيَّد بما تقيَّد به الخليل الأول.

والبحر هو ما يطلق على تقاطيع البيت من الشعر الوزن أو البحر كما في تعريف الكرباسي في "الأوزان الشعرية العروض والقافية: 163"، أو موسيقى الشعر، وبتعبير آخر هو نوعية التفعيلات التي تشكل الإيقاع الجميل للبيت، وباختلاف الإيقاع تختلف البحور، وأما العروض بفتح العين هو الوزن الشعري أو ميزان الشعر، أو بتعبير الأديب شَبِّين في مقدمة الأوزان الشعرية: 8، أن العروض ما هو إلا: (حركات وسكنات، تختلف ترتيباً، لتشكل جزءاً، واجتماع الأجزاء يؤلف مقطعاً، واتحاد المقاطع يكوِّن شطراً، وبتقابل الشطرين يكون البيت في شعرنا العربي).

وحيث فصَّل الأديب الكرباسي القول في "هندسة العروض" و"الأوزان الشعرية" وزاد الشاعر شبِّين عليهما تقديماً وتعليقاً، فإنَّ المؤلف في "بحور العروض" يضع البحور في منظومة شعرية جميلة فيها تستروح النفس ويُستسهل معها الحفظ، وقد حاول الكرباسي ما أسعفته المساحة الشعرية وهو يستحضر تفعيلة كل بحر في عجز البيت الأول من المنظومة أن يبث في البيت الثاني وهو بيت الشاهد، قيم الخير ومعاني المحبة لتكون المنظومة ذات رسالة علمية وأدبية وقيمية.

ولأنَّ التفعيلات الثماني تشكل منها البحور التامة فإنه أفرد لها فصلاً مستقلاً، وثناه بفصل للبحور المجزوء ذات التفعيلات السداسية، وثلَّث للبحور المنهوكة المربَّعة التفعيلة بفصل ثالث، فكانت منظومة شعرية ذات ثلاث شعب، جميلة النظم والرصف حسنة المظهر والوصف تخترق صدر المتلقي وتحط على فؤاده فتصرعه دون دماء أو تأسره دون عناء.

محيطات ميزان الشعر

ما يميز الباحث الثاقب في تعامله مع أي عالم راحل أو إبداع سابق على عصره أو معاصر له هو الإحترام والتقدير دون جمود وعبودية، والتواضع للعلم دون غرور وعنجهية، وهاتان الصفتان المتلازمتان لكل ناجج في هذه المعمورة نجدها فيما جاء به الكرباسي في مثلث (هندسة العروض والأوزان الشعرية وبحور العروض)، فالمؤلف كما يقول الدكتور شبين وقف على كثير من الكتب الموضوعة في باب الشعر من عهد الخليل إلى يومنا هذا: (فكأنِّي به قد أحسَّ بشيء من الركود يعتري هذا النظام الإيقاعي القديم، وأنَّ هالة من التقديس أحاطته فجعلته من المسلَّمات التي لا يمكن أن تُناقش، ومن المحرَّمات التي لا يجوز لأيٍّ كان من المساس بها) فكانت الشقائق الثلاث التي أراد بها أن: (يُرسم للشعراء الموهوبين طريقاً إلى عالم الشعر، ويبني سلَّماً إلى فضاءاته يهيم البصر دونها حديداً، وليتسنَّى له إخراج العروض من دائرة الجمود، والإنغلاق، والطلاسم التي تنجم عن معضلاته وتعقيداته، التي نكَّست محبِّيه، وأثقلت كواهل المشتغلين به، خلع عنه رثَّ الثياب، وألبسه منها القشيب، ليبدو في حلَّة خيوطها البناء المتين، وألوانها هندسة الإبداع الجديد، ومسكها ماء البحور التي تلاطمت أمواجها من مائتين وعشرة بحور، بعضها يلتطم ببعض) وبذا تكون بحور الخليل قد امتزجت ببحور الكرباسي مكونة معا: (محيطات لميزان الشعر أرحب أفقا، وأخصب خيالاً، وأوسع مجالاً، وأغنى معنىً ومبنىً للشعر السليم).

فبحور العروض، وشقيقاه من قبل، كاشف عن نظرة تطورية إبداعية للشعر بخاصة وإن المؤلف امتلك ناصية التأصيل للشعر وبخاصة في الشعر العربي والفارسي والأردوي والپشتوي كما هو ظاهر من مؤلفاته المطبوعة، لكنه لم يتنكر للماضين، وكما يقول المعلق: (هذا هو العروض الحديث الذي استلهمه الكرباسي ممَّن قبله، فلا هو هدم القديم واعتدَّ بعروضه الجديد فيكون مفرِّطاً، ولا هو بقي على خطى الخليل مقلِّداً فيكون بذلك مفرطاً، ولكن المبدع امتلك حسَّ المهندس وذوق الشاعر، وعبقرية المجدد، فراوح بين النظامين، إذ لا إفراط ولا تفريط في هذا الفن الذي وجبت الإحاطة فيه بعلوم مختلفة كالحساب، والهندسة، والأصوات، والنحو والصرف والبلاغة، والموسيقى، وألفيت الكرباسيَّ في هذه الفنون عارفاً مجيداً).

إذا كان المؤلف في (هندسة العروض) استعرض بالتفصيل كل البحور القديمة والجديدة التام منها والمجزوء والمنهوك مجتمعة، فانه في (بحور العروض) أوجز الحديث في الأنماط الثلاثة بشكل منفرد ضمن نظام التفعيلة، فضم الفصل الأول من التفعيلة المثمّنة 210 بحور تامة أربعة أجزاء في الصدر ومثلها في العجز وهي:

المُتقارب، المُتدارك، الهزج، الرَّجز، الرَّمل، الوافر، الكامل، المُستزاد، المُطوَّل، المُتبسِّط، المستشبه، المبسوط، المشبَّه، المُبسَّط، المُترملَّ، الشبيه، المُنبسط، المُستَرْمِل، الطويل، المديد، المستطيل، البسيط، المُمتَد، القريب، المُستدرك، المُكمَّل، المُتكامل، الأكمل، الكمول، المُقارب، الأطول، المستقرب، المتدرك، الأقرب، الموفر، الميسَّر، المرمول، الدّارك، المُستغرب، الدَّرَك، الغريب، المُشارك، المُرمَّل، المشترك، الأبسط، المُتشارك، الأخَفْ، المُقرَّب، المميز، الصافي، وفي البحر الأخير يقول صاحب المنظومة:

ألا يا قومي على صاف البحور نظمي ... فَعولنْ مستفعلنْ مستفعلنْ فعولنْ

فهذا لونٌ من الأوزان لو نظمتُمْ ... عليه .. بيتاً عشقتُم أن تباهلوا الفَنْ

ثم: المُتمايز، المصفى، الأغرب، المزج، المصطفى، المُتمازج، الموجز، المزيج، الوجيز، المجاز، الممزوج، المُنقّى، النَّقي، المُنتقى، الأنقى، المُستكمل، المُستخلص، المُستَنقى، الخلوص، القسيم، المُقَسَّم، المُتقاسم، القاسم، المقسوم، المنقسم، المتقابل، الجامع، المقبول، المجمَّع، المتقبَّل، المستجمع، الموزون، المجموع، المتوازن، الوفير، الموفور، الوزين، المرتَجَز، المسرح، المُتسرِّع، المُتصارع، المُستقضَب، المركَّب، المُتسرِد، المُقتضَب، المُجتث، المُطَّرد، السريع، المُتَّئد، المُنسرد، المقضَّب، وفي البحر الأخير يقول صاحب المنظومة:

قضِّب من تفاعيل بحرٍ أوزانه محكمٌ ... مفعولاتُ مستفعلنْ مفعولاتُ مستفعلنْ

مَن منكُمْ يرى فضله في تأسيسه قائماً ... فلينظِمْ كما يرتئي المولى حظّه في المِحَنْ

 ثم: المُخفَّف، المُستطرد، المُنسرح، الخفيف، المُضارع، المُستهزج، المُجوّز، الهزيج، المُهزَّج، المرجوز، المُخلط، المُترجِّز، الخليط، المُتراجز، المخلوط، الرجيز، المُخالط، المُرجَّز، المُتسارع، المزيد، المُسترجز، المُتراكب، المُتزايد، المُخصص، الخاص، المخصوص، الخصوب، المُخصَّب، الركوب، المُتركّب، الخصيب، المركوب، المزاد، المزوَّد، المُستزيد، المنفصل، الفصيل، وفي البحر الأخير أنشأ صاحب المنظومة:

فصيلي بحرٌ في وزنكَ أنغامٌ تحلو فيه ... مفاعيلنْ مفعولاتُ مفاعيلنْ مفعولاتُ

إذاً فانظمْ وانشدْ وغازل محبوباً لا يـــ ... ـــــتوانى عن حقٍّ في عملٍ كم فيه خُبْراتُ

ثم: المخلوع، الخليع، المفصول، المُتخلّع، المُستخلع، الصدح، الصدوح، المصداح، الصديح، السالم، الصالح، السليم، الصلوح، المُصلح، الجميل، المُجمل، الحميد، المُتحلِّف، المستجمل، الظريف، المحمود، المُستظرف، التابع، التَّبع، الثَّمل، الثَّمول، المتبوع، الحديث، المُثمَّل، المُستحدَث، الجديد، الحليف، المُحلف، المُستحلَف، الخلاط، المُشتبك، المُتشابك، المعكوس، المُتعاكس، الزَّلق، وفي البحر الأخير أنشأ صاحب المنظومة:

خذوا زلقاً لنظم جميع الأغراض بالتأثير ... مفاعلتنْ مفاعلتنْ مفعولاتُ مفعولاتُ

ولا تذروا منابركم تخلو من لطيف القول ... إذا طربٌ بدا وجرت أنغامٌ لها اثباتُ

ثم: الذَّلِق، الزَّلوق، الذَّليق، الذَّليل، الشَّذِب، المُذلَّل، المُشذَّب، الشَّرِن، الأوفر، المُتوافر، الطريف، المُستطرف، الضَّريب، الطروس، الصَّريم، المُستضرب، الطليق، اللاحق، اللحوق، النشيب، النَّشَب، البديع، العزيز، اليسير، النادر، اليتيم، المدق، الأدق، المُستدَق، الدقيق، المُتسرِّح، وأخيراً المتوفِّر.

أما البحور المجزوءة المسدّسة التفعيلة المتناصفة بين الصدر والعجز فهي البحور التامة نفسها ولكن بحذف التفعيلة الرابعة والثامنة من شطري البيت، فيما أن البحور المنهوكة المربّعة التفعيلة المتناصفة بين شطري البيت فهي البحور المجزوءة نفسها ولكن بحذف تفعيلة في الصدر ومثلها في العجز، على أن بحر الرجز أكثر البحور نهكاً كما يشير المعلِّق وذلك: (لسهولته وخفَّته، وشيوعه بين الناس، فلهج به الفرسان في الحروب، والمتبتِّلون بالدعاء، والمغنّون منه قصار المقطوعات)، وفي الرجز وحلفاؤه السبعة والملحق: المُبسَّط، المصفى، المقبول، السريع، الرجيز، الثمل، والمركب، أنشأ صاحب المنظومة:

انظِمْ على بحرِ الرَّجَز ... مستفعلنْ مستفعلنْ

خذها رجيزاً أو سريـــ ... ــــعاً أو مصفّى بالسُّنَنْ

مقبولُكَ الشافي انتشى ... مُستَفْعِلُن مُستَفْعِلُنْ

ثمِّلْ وركِّب بينها ... ذا ملحقٌ يا مَنْ فَطِنْ

بسِّطْ عروضاً عازفاً ... مستفعلن مستفعلنْ

وهكذا يُضيف المؤلف في منظومته التي تعدُّ كبحوره، جديد في ميدان الشعر العربي القريض، ورغم أني لست شاعراً أو متشاعراً وأحسب نفسي متذوقا له غير فقيه به، فليس لي أن أزيد على قول الشاعر الجزائري الدكتور عبد العزيز شَبِّين في تقديمه للكتاب، وهو القائل قول ضليع في البحور والعروض: (لقد أحدثَ الكرباسيُّ في شعرنا المُعاصر فتحاً أبسطُ ما يُوصفُ به العبقرية والخلود، إنه حقّاً ثورة في الأفكار، غيَّرت السائد، وجدَّدت القديم، وأخصبت المحدبَ، وأروت الأظما، ورفعت المكسور، وفتحت المغلق، وذلَّلت الصعبَ، وكشفت خفايا المعاني، وأسْلَسَتْ شُموخَ المباني).

الرأي الآخر للدراسات- لندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/05



كتابة تعليق لموضوع : زاد العليل في إيقاعات الكرباسي والخليل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدي عدنان البلداوي
صفحة الكاتب :
  عدي عدنان البلداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ديبلوماسية الحكيم الناعمة تجمع أطراف الصراع  : ا . د . لطيف الوكيل

 موقف المرجعية الحقيقي من إدارة المالكي  : حمدالله الركابي

 آيات من إرث الأدب  : سيلين

 انجاز٥٠٪ ‏من عمليات المسح الميداني للمتقدمين الجدد للشمول باعانة الحماية الاجتماعية في بغداد والمحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 امانة بغداد/ ازالة تجاوزات

 مخلفات نوري المالكي محمد الطائي أنموذجاً ..!  : حجي خلف

 لطفاً .. أرجعوا وسائل الإعلام "للشروك" فهي مُلكهم..!  : وليد كريم الناصري

 رئيس مجلس ذي قار: جادون في تفعيل قطاع الاستثمار لمواجهة الأزمة المالية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 على المؤسسات الدينية تكفير المجرم وليس إدانة فعله فقط !  : صالح المحنه

 المسلم الحر: جريمة دموية جديدة يرتكبها داعش بحق مريدي مزار عثمان مروندي في باكستان  : منظمة اللاعنف العالمية

 البنتاجون: ضربة جوية للتحالف تقتل بالخطأ 18 من المعارضة السورية

 مفارز من قسم مكافحة المتفجرات تفكك عبوتين في ناحيتي العبارة وقره تبة بديالى  : وزارة الداخلية العراقية

 الخطوط الجوية تجري اعمال توسعة وتطوير لقرية الشحن الجوي  : وزارة النقل

 كربلاء  : علي حسين الخباز

 العمليات المشتركة توجه تعليمات الى اهالي راوة قبل انطلاق معركة التحرير  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net