صفحة الكاتب : علي الجبوري

قراءة في كتاب (عالم الفتوّة) لمؤلفه الدكتور علي القائمي
علي الجبوري

 كل ما يمكن أن نفهمه عن عالم الفتوة وما يرافقه من تغييرات حياتية وسلوكية، نجدها في كتاب (عالم الفتّوة) للمؤلف الدكتور علي القائمي، والذي ننصح بقراءته ليأخذنا معه في عالم جديد مررنا به دون أن نلحظه أو يلاحظنا الآخرون لتشعّب جوانبه، ونتمنى أن يقرأه الآباء والمربون لكي يتقربوا أكثر من أولادهم الناشئين ويتعرفوا على متطلباتهم الواجبة خلال هذه المرحلة الرابطة بين الطفولة والشباب، أنها (عالم الفتوة).

ويستعرض الكاتب (القائمي) في كتابه الذي يستهدف فيه الفئة العمرية (12 – 18) سنة، التحدث عن أهمية سنين الفتوة والخصائص الفردية والاجتماعية وكذلك الخصائص الأخلاقية والمعنوية للناشئين وما يعانونه من مصاعب ومشكلات، وإن الكثير من الآباء بحاجة إلى أن يعلموا ما هو الجيل الذي يتعاملون معه وما هي الطرق والأساليب التي عليهم أن يستخدموها في مجال تربيته.
ويقسم المؤلف كتابه إلى أربعة عشر بابا تحوي فصول متفرقة لمواضيع مهمة تمس حياة هذه الفئة العمرية، حيث يتناول الباب الأول موضوع (الفتوة وأهميتها) ويشير فيه إلى إنّ "البلوغ والفتوة يعتبران مصطلحان مترادفان في لغة العرف ويتم استخدام احدهما بدل الآخر، في حين إنهما يختلفان عن أحدهما الآخر؛ لأن البلوغ هو الحالة والوصفية التي تظهر في مرحلة الفتوة، وبعبارة أخرى فإن البلوغ يطلق على التغيير في مرحلة الفتوة".
إن "الفتوة تعرّف تغييراً عميقاً يظهر لدى الأفراد ويخرج بسببها الطفل من أجوائه ويدخل عالم أفراد أكبر منه سناً، والفتوة مرحلة من النمو يعتبر فيها التغيير أمر جاد ومؤد، ومنذ بداية الفتوة وخاصة منذ بداية البلوغ يتعرض الفرد إلى تغيير مستمر ويواجه في هذا الصدد الفرد والآخرون صعاب ومشكلات تستمر حتى تمر سنتان أو ثلاث سنوات على الفرد في مرحلة ازدهار بلوغه وفتوته ويصل إلى حالة من التوازن.
وتستمر هذه العوامل والظروف حتى الأعوام الأخيرة من السنين العشرة الثانية حيث يكمل النمو البدني إلى حد ما وتستمر بعد ذلك إلى حد ما، ويكون توهجه قليل وعلائمه غير محسوسة وفي أواخر هذه المرحلة تحصل للفتى أحياناً قضية ودافعاً يمكن على ضوئه إدراك أنه لم يصل بعد إلى مرحلة النضج.
ويقول أيضاً في الباب الأول بأن "الدخول في مرحلة الفتوة وخاصة الدخول في عالم البلوغ ونضج العدد، مدعاة لظهور تغييرات في المطالب والأفكار والطرق والأساليب والتصرفات، وكافة هذه الأمور تبين مرحلة مرور وفي هذه المرحلة تتغير الحياة الرتيبة للفرد وتحصل له أجواء مختلفة".
وعلى صعيد علم النفس في هذه المرحلة، فيبين الكاتب بأن الإنسان في مرحلة الفتوة ليس طفلاً حتى يتصرف مثل الأطفال وليس فتىً حتى يصدر عنه سلوك شبيه بسلوك كبار السن، بل تصدر منه دوماً سلوكيات لا يمكن تعريفها ولذلك يسمى بـ (المراهق).
وعلى مستوى مفهوم الفتى في الثقافات المختلفة فهنالك اختلاف بين المجتمع القديم والجديد، حيث يختلف شكل التفكير في المجتمعات المختلفة ويؤثر هذا الاختلاف في كيفية التعامل مع الناشئ واستقلاله أو تبعيته.
ويتناول الكاتب موضوع مراحل عمر الإنسان في المنظار الإسلامي؛ ويستعرض فيه قول الإمام الرضا (عليه السلام) بأن "الطفولة تمتد من الولادة حتى سن الخامسة عشر وهي كلها جمال ونشاط، أما الفتوة فتمتد من سن الخامسة عشر حتى الخامسة والثلاثين وهي مرحلة القوة والقدرة، ومن سن الخامسة والثلاثين حتى سن الستين هي مرحلة الحكمة والمعرفة والتفكير بالعاقبة وصدق الرأي وثبات القلب وهدوء التفكير ورصانته، وتأتي من بعدها مرحلة الكهولة وهي مرحلة ضعف وذبول القوى البدنية.
كما ويؤكد الكاتب على موضوع حساسية مرحلة الفتوة، ويجد بأنها مرحلة والدة جديدة تظهر فيها أكمل الخصائص الإنسانية، وفيها تكوين نمو البدن وتبلور العقل والتجربة والبحث عن النظام النفسي للناشئ وتوجيه العواطف.
أما في الباب الثاني فيتناول الكتاب موضوع النمو البدني لدى الفتى ويتحدث فيه عن التغييرات الخارجية والداخلية ومنها النمو البدني الذي تظهر أول آثاره منذ سن 11-12 ويستمر بسرعة حتى حوالي سن الخامسة عشر، حيث ينمو الجسم ويختلف من الذكور والإناث، كما إن هنالك تغييرات حياتية وينمو بالتدريج نشاط الغدد والغرائز الباطنية والتي تكون عواملها في ذات كيان الإنسان وتظهر إلى الخارج، يرافقها التغير في الطول والوزن وظهور الصفات الجنسية الأولية والثانوية.
كما إن الناشئين يصلون في معادلة النمو إلى البلوغ العاطفي والاجتماعي والأخلاقي والاقتصادي والسياسي وتلعب الهرمونات الجنسية في تحديد نمو رغبات ونظرات ومواقف الناشئين وتغير عالمهم، ويجب أن يتخذ الوالدان والمربون موقفهم من الناشئ.
ويبين الكاتب في موضع آخر الظروف الحياتية والبدنية التي يعترض لها الناشئ، حيث تقترن حياته بمصاعب وعدم نظم وأحياناً بإثارة مشكلات لنفسه ولآبائه ومربيه، وتؤثر التغييرات الفيزيولوجية الناجمة عن وضع النمو في هذه المرحلة من العمر على نظام بدن الفرد وحتى إنها تغير الظروف المتعلقة بدوران الدم والمخ وسلسلة الأعصاب وجهاز الهضم.
وتؤدي التأرجحات المختلفة في حياة الناشئ أحياناً إلى إخراجه من حالة الاعتدال وهي كثيرا ما يشتكي الآباء منها، إلا إنها كلها حقائق تعبر عن الأوضاع البدنية والنفسية غير المنظمة لدى الناشئ.
وفي الباب الثالث يدخلنا الكاتب إلى موضوع آخر، أنه الخصائص الذهنية لدى الناشئ، والتي تتضمن ذكائه وفكره وحب الإطلاع لديه وبماذا يفكر هذا الفرد الصغير، التخيل، اكتشاف المواهب والقدرات الكامنة، حيث تحدث تغييرات فكرية وعقلية ترافق التغييرات الفيزيولوجية لدى الناشئ ولابد من تحديدها واستثمارها نحو الصواب.
أما الباب الرابع فيتلخص في الخصائص العاطفية التي تظهر لدى الناشئ سواء من الذكور أو الإناث، فهنالك تغيير في العواطف تختلف عن مرحلة الطفولة ويحصل فيها تنوع وتعقيد أكثر وتظهر فيها انتقالات تصبح شديدة وإفراطية أحياناً، وهنالك نمو في العواطف بعضها إيجابية (الحب، المودة، الجمال) وأخرى سلبية (الغضب، الهيجان، الحياء، المنازعات، البكاء والحزن، الأهواء العابرة التي لا أساس لها)، وتتبعها الخلل في العواطف وسببه (الخوف، الاضطراب، القلق، عدم الشهية العصبية).
وباب خامس مهم يتناول فيه الكاتب (القائمي) الأبعاد النفسية لدى الناشئ، حيث يقول بأنّ "البعد النفسي والذي يعتبر من أهم الأبعاد الوجودية للإنسان ويتطلب دراسة جميع الجوانب النفسية لسنين الناشئ التي يلاحظ فيها تغيير واضح، والتي تتضمن (الإدراك، الإرادة واتخاذ القرار، الحرية والاستقلال، الأبعاد الإنسانية السامية).
وقد لا يكون النمو النفسي منسجماً مع النمو البدني مما يؤدي غلى تعرض التكيف الاجتماعي للناشئ إلى الخطر أحياناً، ويكون نموه البدني سريع إلى درجة بحيث يمكن أن يدخل إلى عالم الكبار دفعة واحدة ولكن نموه النفسي ليس بهذه السرعة لأنه ينبغي أن يحصل على علم وتجارب وهذا أمر تدريجي.
أما موضوع الدين والفتى، فيبين الكاتب بأنّ "الميول الدينية والمظاهر الإيمانية تظهر لدى الأفراد منذ السنين الأولى لمرحلة الفتوة وهذا لا يختص في منطقة أو بلد دون غيره بل هي قضية عامة وتتعلق بكافة الناشئين، حيث ينشط لديهم الميل إلى الطهر، ويظهر لديهم حب الله ويكونون على استعداد للتضحية بأنفسهم من أجل المقدسات وهذا ما ندركه من خلال قراءاتنا لتاريخ الثورات الروحانية وحركات الأنبياء".
أما عن حالات الخلل والأمراض النفسية فيركز الكاتب على بعض الجوانب التي تفشل شخصية الناشئ وهي (الكآبة والانزواء، الأمراض، الحرمان).
وبالنسبة للأبواب الأخيرة من الكتاب فتتخلص في سلوكيات الناشئ ودور التربية في خلق وصقل شخصيته إضافة إلى التمسك بالتقاليد والأعراف لكي يحصل الناشئ على تربية جيدة وتجارب تؤهله لدخول مرحلة الشباب.
 

  

علي الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/04



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كتاب (عالم الفتوّة) لمؤلفه الدكتور علي القائمي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نعيم ياسين
صفحة الكاتب :
  نعيم ياسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net