صفحة الكاتب : د . محمد تقي جون

التنافذ بين الأدبين العربي والفارسي
د . محمد تقي جون

حين دخل العرب المسلمون إيران لم يجدوا عند أهلها شعراً، سوى ما جاء في الاﭭستا من (گاتها = گاتات) وهي عظات زرادشت بشكل منظوم، وقطع منظومة أخرى في الاﭭستا تسمى (يشت) و(يسنا) و(ونديداد). ونعتقد أنها الطريقة الشعرية التي كتب بها نشيد الإنشاد ومزامير داود، وهي طريقة لا تقوم على أساسات شعرية واضحة وثابتة، بل تعتمد على طريقة القراءة، وموسيقى داخلية كالتي في الشعر المنثور، ولغة شعرية مميزة. وتحتوي على عناصر غنائية كثيرة ولكن مضمونهما ليس شعراً، وقيمتهما الأدبية في البساطة وعفوية اللغة وليس في الصنعة الأدبية. 

وكان الجاحظ، المثقف المطلع على ثقافات عصره المتنوعة والمعاصر لولادة اول قصيدة شعر بالفارسية، لا يرى عند الفرس في القديم شعراً لذا قال: " وفضيلة الشعر مقصورةٌ على العرب، وعلى من تكلَّم بلسان العرب". على أنه أشَّر نوعاً من الشعر للعجم، يشبه الشعر العربي او يقترب من اسلوبه وملامحه في خطوطه العريضة " وكان أكثر ما يغني العجم، الفهليد مع أيام كسرى أبرويز، وكان من أهل مرو، وكان من أغانيه مديح الملك، وذكر أيامه ومجالسه وفتوحه، وذلك بمنزلة الشعر في كلام العرب، يصوغ له الألحان، ولا يمضي يوم إلا وله شعر جديد، وضربٌ بديع. وكان يذكر الأغاني التي يستعطف بها الملك، ويستميحه لمرازبته وقواده، ويستشفع لمذنب، وإن حدثت حادثة، أو ورد خبره كرهوا إنهاءه إليه، قال فيه شعراً، وصاغ له لحناً، كما كان فعل حين نفق مركوبه شبديز، ولم يجسروا على إنهاء ذلك، فغنى بها وذكر أنه ممدود في آرية، ماد قوائمه لا يعتلف ولا يتحرك، فقال الملك: هذا قد نفق إذن. قال: أنت قلت ذلك أيها الملك، وكان يضطره بأشعاره أن يتكلم بالذي يكره عما له أن يستقبلوه به".
ومن المحتم ان هذا (الغناء - الشعر) يشبه في غايته ما يقوم به شعراء العرب حين يمدحون ويقصدون الرؤساء، وعلى هذا الاساس وجدنا كسرى يلتقي الشاعر الجاهلي الاعشى ويسمع منه ويعطي رأيه في شعره. الا انه في كل الاحوال لا يناظر شعر العرب في ثبات اساساته ودقة صنعته، فلم يلتفتوا اليه استحقاراً له واعتزازا بشعرهم، والى ذلك أشار نشوان الحميري في قوله: " وللعرب الشعر الذي لم يشاركهم فيه احد من العجم، وقد سمعت للعجم كلاماً حسناً، وخطباً طوالاً يسمونها أشعاراً، فأما أن يكون لهم شعر على أعاريض معلومة وأوزان معروفة، إذا نقص منها حرف أو زاد حرف، أو ترك ساكن أو سكن متحرك، كسره وغيره، فليس يوجد إلا للعرب خاصة دون غيرهم". 
وتذهب الدكتورة إسعاد عبد الهادي إلى وجود أشعار غير دينية وهذه الأشعار ضاعت أو اختفت بسبب الفتح العربي، كما ذكرت أن الدراسات الحديثة كشفت عن وجود مقطوعات شعرية بالفهلوية الاشكانية مثل كتاب (بندهشن)  و(آياذگار زريران)، وبالفهلوية الساسانية مثل كتاب (جاماسب نامك). ونرى جازمين أن هذه المكتشفات لا ترقى على النظم الاﭭستي، لهذا السبب تبنى الفرس بشكل كامل قوانين الشعر العربي الجاهلي بعدما قارنوها بهيِّن بضاعتهم الشعرية التي اسلفنا في وصفها، ليكتبوا شعراً فارسياً على غرارها، وهي الشكل الفني الذي لم يحل الإسلام دون استمراره شكلا للشعر العربي طيلة العصور الإسلامية العربية والى يومنا هذا. كما اثر هذا الشكل في أمم الغرب ولاسيما التشطير واتخاذ القافية.
وقد انبهر الفرس بالشعر العربي وأساساته العظيمة: نظام الشطرين، الأوزان المتنوعة، القافية الموحدة، اللغة الشعرية، والموضوعات الشعرية واستطاعوا على غرارها كتابة شعر فارسي بعد مائتي عام، واتخذوا من الخط العربي أداة له. وتعود البداية إلى زمن المأمون وبتشجيع المأمون نفسه، ذلك انه حين التجأ إلى إيران بعد تولي أخيه الأمين الخلافة، مدحه أحد شعراء الفرس وهو (أبو العباس المروزي) (ت200هـ) بقصيدة منظومة باللغة الفارسية تقوم على أساسات الشعر العربي ففيها: نظام الشطرين والوزن والقافية الموحدة والموضوع الشعري واللغة الشعرية، ويرى بعض مؤرخي الأدب الفارسي أن (حنظلة البدغيسي) (ت229هـ) هو أول شاعر كتب شعراً فارسياً وكان في الدولة الطاهرية، وذهب آخرون إلى أن ابن الوصيف السجزي (ت بعد 278هـ) هو الأول وكتب شعره بالفارسية في مدح يعقوب الصفار. ويلاحظ أن هذه القصيدة تحتوي على وزن وقافية موحدة وتسير على هدي الشعر العربي في أسلوبها. ونجد قريباً من هذا التاريخ أشعاراً فارسية كتبها أبو نواس (ت 198هـ) الذي عاصر الخليل بن أحمد الفراهيدي واضع علم العروض ومنها:
والمهرجان المدارِ لوقته الكرارِ
والنوكروز الكبارِ وجشن جاهنبار
وآبساڵ الوهارِ وخرَّه ايران شارِ
والوزن الشعري في مقطوعة أبي نواس على بحر (المجتث)، والقافية الراء. 
وهكذا كانت بداية الشعر الفارسي بأساسات الشعر العربي الجاهلي. وقد أثرت الدول الفارسية المتلاحقة بوعي ثقافي وإرث حضاري يجب الاعتراف به، في إنضاج الشعر الفارسي والرقي به إلى مصاف الشعر العربي ثم تأتي مرحلة الاعتراف به عالمياً، فصاحب كتاب (تراث الإسلام) اختار شعراء فرساً كالفردوسي وحافظ الشيرازي وجلال الدين الرومي من ضمن كبار الشعراء المسلمين. 
ومن أهم الدول الفارسية التي شجعت الشعر وعملت على بنائه بدافع قومي صرف الدولة السامانية، ولاسيما في زمن السلطان نوح، والدولة الغزنوية ولاسيما في زمن السلطان محمود الغزنوي، فقد شجع هؤلاء السلاطين على كتابة الشعر الملحمي، وبالفعل كتبت ملاحم كثيرة باسم (شاهنامه) ولكن لم يكتب لها الشهرة مثل: شاهنامه أبي المؤيد البلخي، شاهنامه أبي علي البلخي، شاهنامه أبي منصور. وفي عهد السلطان محمود الغزنوي ولدت ملحمة الفرس الكبرى وأعظم قصيدة فارسية إلى اليوم وهي (شاهنامه) الفردوسي. وقد تعاورها شاعران: (الدقيقي) كتب منها (1000) بيت، ثم (الفردوسي) (ت 411هـ) أكملها فأوصلها كما يزعم إلى (60000) بيت، ولكن قراءة الملحمة تبين أنها من (50000) بيت. وتعرِّف هذه القصيدة القومية بتاريخ ملوك إيران بشكل يفصح عن حقائق كثيرة، منها أن الدافع الشعري الفارسي هو دافع قومي أولا؛ فملاحم شاهنامه كتبت بطلب شخصي من السلاطين الفرس. وكذلك نجد في شاهنامه الفردوسي أبطالا ميديين (كرداً) استحوذت عليهم وضمتهم إلى الأمة الفارسية وهذا الأمر يمارسه الفرس إلى الوقت الحاضر.
على أن الشعر الفارسي لم يقف على حدود قواعد الشعر الجاهلي، بل راح يكوِّن له خصوصية وتفرداً عن الشعر العربي، فزاد في الأوزان كالمجتث والدوبيت والمقتضب والخبب وكلها نقلت إلى الشعر العربي، ونوَّع في القوافي فصارت تتغير بعد كل بيت وهو (المزدوج)، أو بعد مقاطع ذات عدد من الأبيات وهو (المسمط)، أو تتكرر القافية في ثلاثة أو أربعة أشطار متتالية كما في الدوبيت، وهذه نقلت إلى الشعر العربي ايضاً واستعملت في الشعر الحديث. وأهم انجاز شعري فارسي الاشتغال على المعنى بدل اللفظ الذي كان ميدان اشتغال الشعر العربي منذ الجاهلية إلى العصر العباسي. وقد أدت هذه السمة إلى حراك نقدي كبير ولدت إثره نظريات كبيرة كنظرية (المعاني المطروحة) و(الألفاظ والمعاني) و(الطبع والتكلف) وغيرها، وقد صارت حقيقة لم يجد الشعر العربي بداً من الاخذ بها منذ العصر العباسي، وقد سمى المتنبي نفسه (شاعر المعاني الدقاق)، وكان كبار شعراء العصر يوازنون في العناية بين اللفظ والمعنى، إلا أن اطرادها في العصور اللاحقة وزيادة تقديسها وتسيدها أنتج شعراء معنويين فقط كابن الوردي فهبطوا في ميزان الشعر لان الشعر العربي لا يمكن له التخلي عن اللفظية كلياً. ثم صارت أساس منطق (الحداثة) لدى شعرائنا الحداثويين الذين قلدوا الشعراء الغربيين، ذلك أن الشعر الفارسي يلتقي مع الشعر الأجنبي عموماً في الاشتغال على المعنى. وفي مجال اللفظ اشتغل الشعر الفارسي على التزويق والتلوين بدل الجزالة العربية وهذا دفع إلى بروز ظاهرة (البديع) التي فاضت في العصر العباسي شعراً ونقداً.
 

  

د . محمد تقي جون
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/04



كتابة تعليق لموضوع : التنافذ بين الأدبين العربي والفارسي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم حبيب
صفحة الكاتب :
  ابراهيم حبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحق  : اسعد الشمري

 السلفية والديمقراطية والرافضة  : د . حامد العطية

 السلطة بين الضرورة والتحسين  : زعيم الخيرالله

 المرجعية الدينية تشكر من ساهم بانجاح زيارة الاربعين وتؤكد ان حلول الازمة السياسية من اختصاص مجلس النواب والحكومة معا  : وكالة نون الاخبارية

 الاسلحة المُخبَأة , لماذا ؟!  : سعد السعيد

 وثيقة تكشف عن تحضير داعش لعمليات اجرامية بالوسط والجنوب ثأرا لمقتل الارهابي الدوري

 المرجعية العليا : تدعو البرلمان لتشکیل حكومة تحظى بقبول واسع وتدین العدوان الإسرائيلي على غزة

 مسرحية ... آه لو كنت هناك  : علي حسين الخباز

 فضائية الجزيرة والريادة في التضليل الأعلامي  : جعفر المهاجر

 مرضى الثلاسيميا في العراق إلى أين؟  : احمد محمود شنان

 شبح صدام يطارد حداد  : هادي جلو مرعي

 كويتيون وعراقيون كلمة اعلامية واحدة  : خالد القصاب

 بالصور : خلية الاغاثة التابعة لمكتب السيد السيستاني تمضي ثالث ايام عيد الاضحى مع النازحين .

 سُفُنُ الأمان من الفَلسَفة الى العرفان (الجزء الأول)  : د . اكرم جلال

 ملخص المؤتمر الاسبوعي لرئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي / 9 كانون الثاني 2018  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net