صفحة الكاتب : محمد الحمّار

كيف نخرج من ظلمات أحوالنا؟
محمد الحمّار
 
الذي تسأله من بين التونسيين هذه الأيام عن مشكلةٍ ما يقول لك قولا مثل "أنا فاهم" أو "أعلم ذلك جيدا" أو "طبعا هذا صحيح" وما إلى ذلك من العبارات الدالة على فهم القضية المطروحة. ولكن بين الفهم والتطبيق هنالك طريق شائكة. و تتمثل هذه الأخيرة في انتهاج سلوك متسق بصفة إيجابية مع الفكرة المفهومة حتى تتجسد في موقف وفعل وإنجاز. لكني أعتقد أنّ المجتمع العربي، الذي نحن جزء منه، لم يسلك هذه الطريق أبدا، مما قد يعلل القولة الشائعة التي قيلت فينا: "لا يقرؤون وإذا قرؤوا لا يفهمون وإذا فهموا لا يطبقون" (موشي ديان وزير الحرب الأسبق للكيان الصهيوني؛ وأقولها لأني أعتقد أني سأنتهج سلوكا إيجابيا متسقا مع إيماني بصحتها).
في تونس وفي أي بلد عربي آخر ترى السائل والمسؤول بخصوص القضية المطروحة يحيطان بكل شيء علما؛ "مَن" و"متى" و"أين" و"لماذا" و"من أجل ماذا"، عدا "كيف". سُئل مؤخرا أحد السياسيين (مصطفى الفيلالي) عمّا إذا كان حزب حركة "النهضة" الحاكم فاهمًا لخطورة الظاهرة السلفية فأجاب أنّ قادة الحزب شاعرون فعلا بالمخاطر المحفوفة بالمجتمع كنتيجة للمد السلفي إلا أنّهم لا يملكون "الوسائل" للتوصل إلى حل. كما يُسأل الفاعلون بمختلف مشاربهم عن أحوال الصناعة والتجارة والتوريد والتصدير والسياحة والمصرفية والتشغيل والسوق والأسعار، وغيرها من المواضيع الراهنة، فتراهم كلهم تقريبا ماسكين بزمام كل الجوانب المتعلقة بتلك المواضيع عدا الجانب الذي يخص الكيفية التي من شأنها أن تؤدي إلى حل المشكلات العالقة والمتعلقة بها.
وإذا غصنا في أعماق الذهنية التونسية، والعربية عموما، سوف نجد مسألة غياب الكيفية، والمنهاج والطريقة، متجذرة في الأداء اللغوي لدى الناطق بالعربية. إنّ هذا الأخير يبث رسالة كلامية (إن بالعامية أو بالفصحى) ولكنه، كما سنرى من خلال الأمثلة، قلما يكون قادرا على تحويل كلامه إلى سلوك. وهذا يعني أن الكيفية التي من المفروض أن يتم بفضلها التحويل غير متوفرة في العقل اللغوي للمتكلم، وهي بالتالي غير متوفرة في العقل المجتمعي طالما أنّ هذه الإعاقة مشتركة بين غالبية الناس في المجتمع العربي. وهنا يكمن الداء حيث إنّه ليس للكلام وزنٌ ملموس (عملي وتداولي) مادام يفتقر إلى آلية التحويل.
فهل العلة في اللغة أم في موضوع اللغة؟ أعني هل ينبغي إصلاح العلة انطلاقا من اللغة أم انطلاقا من مواضيع مثل "الحريات"  و"حقوق الإنسان" و"التشغيل" و"غلو الأسعار" وغيرها؟ ومهما كانت درجة الصعوبة التي تحول دون العثور على إجابة فورية لهذا السؤال (وهو من مواضيع بحوثنا باسترسال)، من المتأكد أنّه من الضروري إدراج مسألة العلاقة بين اللغة (الأداة) والسياسة (فكر اللغة: المواضيع والقضايا المطروحة) ضمن الأولويات، وذلك في مجالات التواصل العام والتربية بالخصوص. على أية حال يبدو أنّ هذه العلاقة فارضة نفسها بعدُ في قضايا الحال. سواءً من خلال حديثك مع صديقك أو مع رجل الشارع أو من خلال مشاهدتك لرجل السياسة وهو يفصح عن موقفٍ ما، ثم من خلال معاينتك للسلوك البَعدي لهؤلاء ولغيرهم، سوف تتخلص إلى القرار أنهم "إذا فهموا لا يطبقون". بدءً بمن يعطيك موعدا ويخلف الميعاد بتغيبه، ومرورا بالفرق بين حقيقة الأداء الحكومي السيئ في تونس، مما حدا ببعض الأطراف بالمطالبة بتشكيل حكومة لإنقاذ وطني، وبين ما يصرح به القادة السياسيون من أنّ " الحكومة الحالية نجحت في قيادة البلاد وفي تسييرها وذلك على جميع المستويات" (السيد سمير بن عمر الوزير المستشار لدى رئاسة الجمهورية؛ عن جريدة "السور" ليوم 1-6-2012 ص 4)، وانتهاءً إلى الرسائل المتعددة المماثلة التي يبثها من حين لآخر أعضاء الحكومة والتي مفادها أنّ "كل شيء على ما يرام"، سوف تتأكد أنّ كلهم يتفقون على أمر واحد: انتهاج سلوك معاكس (سلبي) للعبارات التي يقولونها، على غرار تصريحات المسؤولين أو كلام صديقك ("سأكون حاضرا في المكان كذا على الساعة كذا"). ويتمثل السلوك السلبي في عدم القدرة على التحكم بالواقع (الأخطاء الدبلوماسية؛ المد السلفي؛ تفاقم البطالة؛ الاعتصامات وسائر الاحتجاجات؛ النمو الاقتصادي الضئيل؛ غلو الأسعار وتهريب السلع؛ الأمن الحدودي المرتبك، استشراء الجريمة وما إلى ذلك).
أكثر من ذلك، نعتقد أنّ جل النكسات التي يُمنى بها الشعب العربي أينما كان تعود إلى الإعاقة المتمثلة في عدم القدرة على تحويل الكلام إلى سلوك، وبالتوازي، عدم تحويل الخطاب السياسي إلى إنجاز. إنّ عقائد عديدة، منها ما هو قديم وأزلي مثل "تخلف العرب" و"الدين أفيون الشعوب"، ومنها ما هو جديد مثل "موت الثقافة العربية" و"انقراض العرب" و"نحن عرضة لحرب إبادة" و"يطبقون علينا مخطط الشرق الأوسط الكبير" وغيرها، هي في الحقيقة حقائق ما من شك في ذلك. وبالتالي فإنّ الإشكال المتعلق بها ليس موجودا في داخلها بل هو موجود في الأسلوب الذي يتقبلها به الإنسان العربي. إنّ هذا الأخير يفهمها كما هي، على حقيقتها، لكن افتقاره لآلية التحويل التي من شأنه أن يُبدل الفكرة (العقيدة/ الخطاب/ الكلمة/ الرسالة) من تلك الحال إلى حال السلوك الإيجابي، هو الذي يحكم على النتيجة النهائية بالسلبية والفشل الذريع. بدءً بالذي يعتقد أنّ إسرائيل بالغت في سوء معاملتها للفلسطينيين، ومرورا بالذي يعتقد أنّ سوريا تواجه فتنة خارجية فضلا عن نظام الحكم الاستبدادي فيها، وانتهاءً إلى من يجزم أنّ العرب في خطر، كل هؤلاء، وأمثالهم كثيرون، ينتهجون سلوكا سلبيا أي مُنصاعا للإشارات والمؤثرات السلبية لتلكم العقائد. بكلام آخر هؤلاء لا يعلمون أنهم مطالبون على الأقل بسلوك (فردي واجتماعي وأسري ومهني وسياسي وعام) يترجم اتعاظهم بتلكم الحقائق بصفة إيجابية وبالتالي يترجم عزمهم على تغيير ما بأنفسهم نحو الأفضل وعلى تغيير واقعهم نحو الأفضل. فهذا السلوك الإيجابي هو بطانة النصر في مجال الصراعات الحضارية وصمام الأمان في مجال مجابهة الحروب واللقاح ضد أشكال العدوان والأرضية الضرورية لاستعادة الاستقلال. لكن في غياب ذلك تكون الحقائق (غير المُحوَّلة إلى سلوك إيجابي) مؤثرة سلبا على نفسية هذا الإنسان، مما يحثه على إعادة إنتاج الرداءة والفشل والانصياع للهيمنة الأجنبية، والعياذ بالله.
ولكي لا نبتعد كثيرا عن الواقع اليومي في بلدنا الذي انطلقنا منه يمكن القول إنّ المسميات التي تعود الملاحظون والنقاد على رؤيتها في مستوى الأداء السياسي وفي مستوى الأداء الحكومي على الأخص ثم سجلواها واستنكروها وسموها "تسويفا" و"تلكؤا" و"مماطلة" وما إلى ذلك، إنما هي مؤشرات على أزمة الكيفية إن صح التعبير. والأخطر من إمكانية غض البصر عن مثل هذه الداء الذي لم يتعود مجتمعنا على تشخيصه، ناهيك التطرق إليه ومحاولة معالجته، هو أنّ همزة الوصل بين الفكر والمواطن، ألا وهو الثنائي الخطير "الإعلام والفكر السياسي"، لم ينفتحا أبدا على مثل هذه المساحة: مجال رصد مكونات أزمة الكيفية/المنهجية، ومنه ضرورة تحيّن الفرصة للخروج من الأزمة بفضل إصلاح ما فسد. وإلا هل يكمن الحل في "حكومة إنقاذ" أو في "حكومة ائتلاف" أو في "حكومة تقنوقراط" ؟ وهل سيكتب النجاح لأي حل سياسي من دون الحل السياسي النفقي؟ وإلا فـ"كيف" نخرج من ظلمات الأنفاق ومن ظلمات أحوالنا؟
محمد الحمّار
("التيار المتدين المعارض" للإسلام السياسي)
 
 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/03



كتابة تعليق لموضوع : كيف نخرج من ظلمات أحوالنا؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزة اللامي
صفحة الكاتب :
  حمزة اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الخارجية ونظيره الأرميني يلتقيان في نيويورك لبحث تعزيز العلاقات الثنائية  : وزارة الخارجية

 غربلة مطلوبة وان جاءت متأخرة  : حميد الموسوي

 ثمن الحرب  : احمد العبيدي

 لواء علي الاكبر يتقدم باتجاه الخط الرابط بين قضائي الحضر وراوة

 وتطـايرت أشـلاءُ أمتـي  : محمود الحسناوي

 الحسين سفر خالد وهدف أصلاح  : صبيح الكعبي

 مبارك بمناسبة زواج الاستاذ الكاتب عدي المختار  : ادارة الموقع

 زوجة الطالباني تهاجم البارزاني بسبب الاستفتاء

 تحرير الرفيعات وأسر 5 من "داعش" وتدمير 50 سيارة تابعة للتنظيم

 في عام 2005 … هل كنتُ أحمقاً ؟!   : ايليا امامي

 ايتها الحوراء الفينيقية ..... انا وشم بنفسجي  : ايفان علي عثمان الزيباري

 فوز فريق المطيرجي على أبو اللبلبي في بطولة كأس الشارع العراقي!  : ياس خضير العلي

 أين الخلل في القانون أم في المواطن ؟  : هادي الدعمي

 العبادي: الاستفتاء انتهى واصبح من الماضي وسنرسم حدودنا بالسلم لا بالدم

 الحوراء تعبأ الموعود للقيام بثورة الثأر  : مرتضى المكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net