صفحة الكاتب : عزيز الحافظ

دمعة على الحسين ع كانت تقتل صاحبها ولايبالي!
عزيز الحافظ

في البداية كل الأراء محترمة ليست في وجه السلبية او الإيجابية لنهاجم مطلقيها فيجب وجوبا اخلاقيا إحترام الراي الآخر ،الرأي الناقد مع إحترام الرأي المؤيد فتلك فروسية في نفوس المتحاورين..احرص عليها بنفسي المتواضعة عندما تتحدث عن موضوع اكبر من طاقة التحدث عنه في نفسها ! فبريق قضية الحسين ع عاطفيا وعقلانيا لاأقوى شخصيا على سبر غور التيه في ذاتي فانا اشعر بتقزم كبير عند التحدث عن شاهق الثورة الحسينية ومعانيها التي عرفنا منها ثوابت عالمية ومحلية إسلاميا وعربيا.
لكي تتكلم عن ثورة الحسين يجب ان تكون طوع بنانك ويراعك، النية السامدة حبا في بؤرة الماساة تراجيديا قبل ان تلج الغور الغاطس في إنعكاس تلك المأساة عند أهل العراق خاصة خاصة خاصة اجعلها ثلاثية لانهم أرض الحدث الجغرافي ذاك الذي هز ضمير التاريخ وجعل ذائقية الحزن كالكروموسومات الوراثية تنتقل من جيل لجيل بين العراقيين مع شدة إحترامي  الشديد والعالي التقديرلغيرهم الذين ينتسبون للمذهب المنقود من جنسيات عربية وأسلامية.الشيعي العراقي مؤلف من بركان حزني دافق منذ وعيت ببساطتي دنياي.. فقر وفاقة وظلم إجتماعي وممنوعات تحتاج لمجلد لتسطيرها فمن يصدق في الكون ان الدمعة على الحسين  إذا غادرت المآقي بحرقة...تؤدي بمطلقها للموت؟ في كل الكون قلبوها من ستالين وبينوشيت وفرانكو وموسوليني وكل طغاة الكون والارض والبسيطة من كان منهم يقتل دامعا؟! من كان منهم يراقب الدمعة؟ ويسجن المآقي؟ إلا في العراق!! نعم انطوت رزية العراقيين بسقوط النظام لذلك بقت الدمعة على الحسين سجينة المآقي عند اغلبية العراقيين وعندما انزاحت الدكتاتورية المقيتة ظن!! أقولها بصدق وقد أكون من الظانين!! أن ذكر الحسين سينحسر رويدا رويدا لان هناك مساحة من الحرية لاحدود لها في الضمائر والنفوس وواقع الشعائر وستصل الناس لحد الإشبا ع بالتفسير الفيزياوي لان الممنوع صار أسهل من شرب الماء بقضية الحزن الحسيني!سنوات مرت 7-8 على غياب مناعوا الحزن الحسيني وإذا تظهر في البيئة العراقية الإجتماعية ظاهرة لايوجد من علماء الاجتماع من توقف عندها!! كل سنة تزداد كثافة الزوار! كل سنة يزداد الطبخ المجاني التطوعي! كل سنة تزداد المواكب الشخصية! كل سنة يزداد شعراء القصيدة الحسينية! كل سنة يزداد الرواديد! كل سنة في محرم تزداد لافتات رايات الحسين في البيوت!! كل سنة تزداد اعداد الإتشاح باللون الاسود!!  كل سنة تزداد ثورة الكاسيت الحسيني ! كل سنة على كل فئات الوطن ! عقليا وفعليا لايوجد إعلام تحشيدي  ببث فضائي يلج كل بيت عراقي ..لاتوجد دعوة حوزوية من مرجعية معترف فيها او غير معترف بها تدعو الناس للتحشيد السنوي!! غريب عجيب إذن من يدفع هذه الجموع العراقية بجموح عظيم وهيبة نفسية سامدة؟ إنه فقط حب ثورة الحسين في الذات التي تتمعن في فكر الحسين وتقطع من مصروفها العائلي وحصتها التموينية لتبذله في سبيل نصرة الحسين بطعام من صنعها معجون ب هيام ووله غريب وشفاف ومؤلم مؤلم بذات الحسين الشهيد!
الخبر 14 ألف موكب؟ لاوالله اكثر وأكثر!! من أحصاها؟ الجهاز المركزي للاحصاء؟ الوقف الشيعي؟ إذاعات وفضائيات؟ جمعيات مجتمع مدني؟ كلا والله ....لم يحصها  ويعرفها الاالذي يعلم ماتخفي الصدور!!كلها تطوعية مصاريفها من قوت الشعب العراقي النابع من ذوات تبحث عن مجد مخفي في شخصياتهم يقدمونه سرا وعلنا من فقرهم وفاقتهم وصبرهم للحسين بطبق من دموع مسكوبة بحبهم لثورته وشخصه.. لم تدفع الحكومة لهم دينارا واحدا..وحتى حمايتهم جزء من واجبها المفروض اليومي..وبعملية حسابية إذا افترضنا صحة ال14 ألف موكبا يصرف كل موكب خمسة ملايين أو عشرة أو عشرين مليونا فهي من تبرعات الناس فقرائهم في الخفاء الاجتماعي واغنيائهم وكلهم يخافون الرياء!!! تصوروا حتى مع صحة مبلغ 300 مليار من دفعه للمواكب الحسينية؟ إنهم نفس أولئك الصابرون على حبس دمعهم في مآقيهم زمن النظام السابق والذين كانت دمعاتهم الحسينية ترسلهم للقاء ربهم مظلومين هولاء دافعوا الضرائب بالمفهوم الراسمالي ولكنها ضريبة طوعية لامام تتحير التوصيفات والكلمات عن ضفة من جرف تراب سارت عليه سنابك حصانه الميمون. أربط الخبر بخبر رياضي وعلى سابقة الدكتور سلام المالكي احب الرياضة واكتب في ماساتها اللامنظورة..إن برشلونة النادي الشهير النادي الكاتالوني الذي يبلغ  عمره (111 )عاما وقع عقدا إعلانيا مع مؤسسة قطر حتى عام 2016 مقابل 166 مليون يورو على قميص فريقه!! لاأريد مقارنة  الملايين اليوروية... الاوربية  بقيمة الدينار العراقي لإجد من الظلم أن  نقارنها وهي حصيلة إعلانية ليس لها بعد إعتباري شذاه متساوي للمقارنة ،بتبرعات مقتطعة من قوت الشعب واطفاله ونسائه وشيوخه وشبابه  طوعا لاكرها وبمشاعر يجدها الواهب تقصيرية!!!لتشكل صورة  ناصعة النقاء قد!! ترضي الثورة الحسينية. وقد تهدمها شكوك الرياء فهل فهمتم الدفق الدامع في جفون العراقيين؟ ثم أزرعوا مساحة العتاب عليهم  ليس كم صرفتم لاجل الحسين بل هل أنتم مقصرين!!! ستجيبكم والله الدموع!!! نعم نعم نعم!!
 

  

عزيز الحافظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/13



كتابة تعليق لموضوع : دمعة على الحسين ع كانت تقتل صاحبها ولايبالي!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : الشيخ مصطفى مصري العاملي من : لبنان ، بعنوان : احسنت وأجدت..إنها عاشوراء في 2010/12/13 .

لا يسعني الا أن اخاطب الكاتب العزيز قائلا..
أحسنت وأجدت ...
واود تصحيح فقرة في المقال وهي..
إنه فقط حب ثورة الحسين في الذات ..
والصحيح:
إنه فقط حب الحسين في الذات..
فالثورة واحدة من المعاني ، والمعاني اسمى من ان تدل عليها اية توصيفات..
إذ ليس لها سوى كلمة واحدة تدل عليها .. إنها عاشوراء..



• (2) - كتب : مهند العيساوي من : كربلاء المقدسة ، بعنوان : مقصرين في 2010/12/13 .

تبكيك عيني لا لأجل مثوبة .. لكنما عيني لأجلك باكية
عظم الله اجوركم بمصاب ابي عبد الله الحسين عليه السلام
روي عن الامام الباقر (عليه السلام) أنه قال :
إذا كان يوم عاشوراء مـــن المحرم تنزل الملائكة من السماء على عدد الباكين في الارض على أبـــي عبدالله الحسين ومع كل ملك قارورة بيضاء فيدورون على المحافل والمجالس التي يــــذكر فيها مصاب الحسين (عليه السلام) وأهل بيته (عليه السلام) فيحملون في تلك القوارير جزع الباكين ودموع أعينهم على الحسين (عليه السلام) فإذا كان يوم القيامــة ويـــوم الحشر والندامــــة وأتى الباكي على الحسين (عليه السلام) وليس له عمل سوى هذه الدمعـــه وهـــذا الجـــزع على الحسين (عليه السلام) فيقف محتاراً في أمره يوم المولــــى تعالى : قفوا يا ملائكتي فإن لهذا العبد أمانه عظيمة ودرة ثمينة فاعرضوها على الأنبياء حتى يفرضوا قيمتها ويُعطى ثمنها فيجمع الله الانبياء والأوصياء حتى يقوموا هــــذا الدمعـــة الثمينة بأعظم قيمة .

هنيئا لمن يذرف دمعة ولو بقدر جناح ذبابة

شكرا للاخ الكاتب فقد اخرج تلك الدمعة التي مازالت تخشى ان لاتخرج السنة القادمة في سبيل ابي عبد الله الحسين عليه السلام

• (3) - كتب : محمد البغدادي من : العراق ، بعنوان : جزيل الشكر والتقدير في 2010/12/13 .

نادرا ما تجد مقال يقرأ فيحرك في نفس القاريء الاحاسيس والمشاعر التي تتعلق بشخص قتل قبل 1400 عام فلربما المرئية والمسموعة لها اثر في الاحاسيس اكثر مما هو مقروء
لكم جزيل الشكر فها نحن نقرأ وتخنقنا العبرة
والله اجدتم وابدعتم
السلام على سيد شباب اهل الجنة






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . وليد سعيد البياتي
صفحة الكاتب :
  ا . د . وليد سعيد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجامعة التقنية الوسطى تنظم ورشة عن اثر تبادل الأفكار في تنمية المجتمع  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 عودة العمل في ملعب السنبلة رغم الضائقة المالية  : وزارة الشباب والرياضة

 رسالة مفتوحة إلى السفير العراقي في كندا  : د . حامد العطية

 المرجع النجفي يستنکر مجزرة صنعاء ویطالب بالكشف عن مرتكبي الجریمة وتقديمهم للعدالة

 تــلاميـــــذ  : عماد يونس فغالي

 سماحة الشيخ علي النجفي (دام تأييد) يشارك المؤمنين لإحياء ذكرى شهادة السيد الشهيد محمد باقر الصدر (قد).

 على مدى ثلاثة أيام ؛ معتمدو المرجعية الدينية العليا في لجنة الإرشاد والتعبئة يرافقون موكبي أهالي ديالى والحلة ويقدمون دعمهم اللوجستي للقوات الأمنية والحشد المرابطين على الحدود السورية

 الناطق باسم الداخلية : القبض على متهم يتزعم عصابة ويقوم بعمليات ابتزاز  : وزارة الداخلية العراقية

 حرامـي الكاسكـو  : عبد الرضا قمبر

 بغداد  : جنان البستاني

  (الطفولة والمسرح)  : علي حسين الخباز

 بيان موقع .. وزارات بلا محاصصة

 البرامج الانتخابية بين الواقعية والاحلام..  : جواد البغدادي

 الجماهير الكتلونية تنعت نيمار بـ”الخائن” خلال مباراة ودية بين برشلونة وشابيكوينسي

 من أنتج داعش؟  : كفاح محمود كريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net