صفحة الكاتب : عباس ساجت الغزي

شهداء طريق الحسين (ع ) خالدون
عباس ساجت الغزي

                {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }آل عمران169
السلام على الإمام الحسين (ع) وعلى علي بن الحسين (ع) وعلى أولاد الحسين (ع) وعلى أصحاب الحسين عليه السلام .


                                       
إن الإمام الحسين (ع) أراد أن يكسر حاجز الخوف الذي أصاب الأمة في عهد الطغاة والذين جعلوا الأمة خاضعة ذليلة وحائرة مترددة أمام جبروتهم وطغيانهم تحت الظلم والجور ..
وعبر التاريخ كان منهج الأمام الحسين (ع) مدرسة يقتدي بها الأحرار والشرفاء في العالم ، وقد مرت صور كثيرة لمحاربة منهج الحسين عليه السلام على مر التاريخ  فقد منع زوار الحسين من المحبين والموالين من زيارة قبره ورغم سطوة وجبروت الحكام الطغاة في كل الأزمنة والأمكنة فقد كان الزوار يتوافدون رغم فرض الحكام غرامات كبيرة فقد كان المؤمنين يدفعون للزيارة ، ثم كان عهد قطع الكفوف من الأيدي فقدم الزوار أيديهم وما منعهم الخوف وفي عصرنا علقت الرقاب على المشانق بسبب زيارة الحسين عليه السلام وعانق عشاق الحسين (ع) المشانق .
واليوم تطورت الوسائل لمنع زيارة الحسين (ع) فااصبح القتل الجماعي وذلك لان أحباب الحسين والسائرين على منهجه وفي طريقة يأتون في قوافل تغطي قرص الشمس لتنير حقيقة مظلومية الحسين (ع) ..
ولكن قوافل عشاق الحسين لم تتوقف عن الزحف نحوا كربلاء المجد والخلود رغم صعوبة التحديات وأضافوا مصطلح مشاريع استشهاد ردا على تلك التحديات وخير دليل الشهداء السعداء الذين استشهدوا في زيارة الأربعين العام الماضي في تفجير الحلة الانتحاري في يوم  الجمعة المصادف 13/2/2009 .
 واخص منهم الشهيد الشاب حسن علي عاصي الزيرجاوي ( 26سنة ) والشهيد الشاب حسين جاسم شنشل ( 15سنة ) من محافظة ذي قار الأول متزوج وله طفلة اسماها ( آيات ) كانا صديقين وجارين في نفس المنطقة الصالحية قرروا المسير سيرا على الإقدام في موكب المختار الذي يضم  مجموعه من أبناء المنطقة والأصدقاء واخذوا عهدا على أنفسهم أن لايفرقهم ألا الشهادة أو يعودوا سالمين بعد أدائهم مراسيم الزيارة .
 


 
انقضت الأيام والليالي في أجواء إيمانية وعبادية ومسير ليل نهار يحدوهم الأمل والشوق في اعتناق ضريح أبا الأحرار (ع) يسارعون الخطا للهفتم ويثقلونها لزيادة الأجر لم يثنهم عن عزيمتهم وسيرهم إلى الإمام (ع) تلك الإخبار والأقاويل بحدوث انفجارات هنا وهناك بل كانوا ينشدون شعارات الحسين إثناء مسيره إلى طف كربلاء غير مبالين بالتفجيرات والموت .
يقول حسن احد أصدقاء الشهيدين الذي كان شاهد عيان وقد نجا من الانفجار بأعجوبة بعد أن ملئت الشظايا جسده النحيف وكان يتمنى الموت معهم حين إنقاذه في المستشفى يقول قبل الانفجار بلحظات كانت عزيمتنا تفوق كل يوم بحيث كان الشهيد حسين يركض مهرولا أمامنا والجميع يلطم على الصدر لان أهل المواكب كانوا يستقبلوننا بحماسة كان المنظر ذلك اليوم بزخم الحشود كأننا في كربلاء .
ما هي ألا لحظات وإذا بي أطير في الجو من عصف انفجار هائل فقدت السمع حينها وفقدت الوعي بعدها للحظات رفعت راسي بصعوبة من على الأرض للبحث عن أصدقائي لكني رأيت دخان اسود يملئ المكان وأشلاء مبعثرة على الأرض وزوار تركض في مختلف الاتجاهات .
نظرة من حولي ابحث عن أصدقائي لا أرى سوى أشلاء مقطعة هنا وهناك ، رأيت احد يرفع يده كان الشهيد حسين ، زحفت للوصول إليه وكان بعيدا فحال بيني وبينه مجموعه من الزوار كانوا يركضون وصلت إليه زحفا وقد بدأ يغمى علي لشدة إصابتي  أمسكت يده وإذا به قد فارق الحياة لم اشعر بشئ بعدها ووجدت نفسي في المستشفى والأطباء ووسائل الإعلام والمصورين يحيطون بي .
أما الشهيد حسن فلم تعرف جثته إلا من خلال السروال الذي كان يرتديه فقد تناثرت أشلائه في طريق ونهج الأمام الحسين (ع) .
اليوم وبعد مرور عام على استشهادهم كانا مخلدين من قبل الأهل والأصدقاء وأصحاب المواكب الحسينية فقد كانا نجمين في سماء الشهادة واليوم لهما موكبين يعملان في خدمة الأمام الحسين (ع) وزواره وأصبحت ذكراهم مقرونة بزيارة الإمام الحسين (ع) مشيا على الإقدام .
كانت لنا وقفة في موكب الشهيد حسن علي عاصي  حيث كان يدير الموكب والده وإخوته حسين واحمد ومحمد علي عاصي وأصدقاءه حسن جابر وسعد جبار وحسين سالم وفاروق هلال واحمد جابر وحيدر حسن واحمد حسن والكثيرون من سباب المنطقة .
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

وكان والد الشهيد يقول ( الحمد الله والشكر له على كل شئ وافتخر بان ولدي كان مؤمن  في الدنيا ومات شهيدا في سبيل الله ومنهج أبا الأحرار الحسين (ع) واحمد الله على حسن العاقبة وهنيئا له الشهادة وتمنيت لو كنت معه في طريق الحسين (ع) وما ينالها ألا ذو حظا أوفر . واخذ يسترسل في الحديث حين ولد حسن كنت أتمنى وادعوا من الله أن يكون عطائه للدين وطاعته لله سبحانه وتعالى والحمد لله حتى في مماته كان عطاء في سبيل  لله ونصرة الدين ، وأكد إننا باقين إلى أخر قطرة من دمائنا نخدم الحسين ونسير على منهجه .
وادعوا الله سبحانه وتعالى في هذا الشهر المبارك محرم الحرام أن يمن على بلدنا بالخير والأمان ويرفع الغمة عن الأمة وينصر الدين وأهله ويحفظ علمائنا انه سميع مجيب الدعاء .
أما حسين أخ الشهيد قال : سنبقى مستمرين في طريق الحق وخدمة الإمام الحسين (ع) وزواره مهما كانت التحديات ولن نخشى الإرهاب، واستشهاد أخينا كان فخرا لنا و زادنا إصرارا أن نكون مشاريع استشهاد في طريق الأمام الحسين (ع)  .
كان الموكبان للشهيد حسن والشهيد حسين متقاربان تفصل بينهما مسافة عشرون مترا انتقلت إلى موكب الشهيد حسين جاسم شنشل وكان مكتوبا موكب داعي الحق .
كان أصدقاء الشهيد حسين والذين في عمره هم من يدير الموكب والخدمة وكان كفيل الموكب عادل جبار والمساعد  عباس سامي صديق الشهيد ومعه في ألمساعده  أبناء المنطقة ومنهم محمد حسين واحمد ثجيل وأيمن رزاق واحمد محمد واحمد سامي واحمد طعمه واحمد رحيم وغسان حسين وتوفيق كريم وإيهاب كامل وحسن رحيم وآخرين .
قال والد الشهيد حسين إنا فخور جدا بولدي فقد اختاره الله سبحانه وتعالى ببركة الإمام الحسين (ع)  وكم تمنيت لو كنت معه في طريق الشهادة ولكن لاينالها إلى المصطفين من عباد الله  ، وانه شفيع لنا يوم القيامة
قال عباس سامي عن الشهيد حسين كان صديقي ورغم صغر سنه مولع بحب الإمام الحسين (ع) والخدمة في المواكب والمسير إلى كربلاء في كل زيارة  رغم خوف أمه عليه كونه ابنها الأكبر والوحيد ولكنه كان يقنعها دائما وتقف وقفة إجلال له لحبه المتفاني للإمام الحسين (ع) .
أما حسن صديق الشهيدين والناجي من الانفجار قال : كم تمنيت لوكنت شهيدا معهم ولكن مشيئة الله أن أبقى لأروي قصة ماجرى ذلك اليوم .
وقال لو ترجع إلى شريط الحدث والتصوير ذاك اليوم وانأ في مستشفى كربلاء حين سألني احدهم وانأ اخرج أنفاسي بصعوبة هل ستعود لزيارة الحسين في السنة القادمة فقلت له والله لو قطعوني أربا ولي ألقدره على السير لسرت لزيارة الأمام الحسين (ع) ولو استطعت النهوض الآن لرجعت لأكمل مسيري ولكن الحمد لله على كل حال .
وانأ الآن حين انظر إلى الخلود الذي ناله أصدقائي أغبطهم وأتمنى ألف مره لوكنت معهم فما أعلاها من درجة  ومنزله وما أفخره من شرف .
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }الأحزاب23
 

  

عباس ساجت الغزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/13



كتابة تعليق لموضوع : شهداء طريق الحسين (ع ) خالدون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مهند العيساوي من : كربلاء المقدسة ، بعنوان : هنيئا لهم الشهادة في 2010/12/13 .

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام على الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين عليهم السلام

السلام على الشهداء الذين ساروا على طريق الحسين عليه السلام

نذكر اهلهم بام وهب حينما قدمت ابنها قربانا للحسين عليه السلام

هنئيا لهم الشهادة في العام الماضي لم تفرقنا عنهم غير دقائق
واليوم نقول للارهاب كلما زدتم في تفجيراتكم
نزداد اصرار على هذا الطريق

هنيئا لكل السائرين على طريق الشهادة
رزقنا الله واياكم شفاعة الحسين عليه السلام
شكرا للاخ كاتب الموضوع






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : يعقوب يوسف عبد الله
صفحة الكاتب :
  يعقوب يوسف عبد الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net