صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

مؤتمر التجمع العربي لنصرة الشعب الكردي أم لنصرة حكامه؟
د . عبد الخالق حسين
 نظمت جماعة من المثقفين العراقيين العرب، مؤتمراً في أربيل بتاريخ 4-5/5/ 2012 باسم (مؤتمر التجمع العربي لنصرة القضية الكردية)، وهو موقف محمود أن ينتصر العرب لأخوتهم في الوطن والإنسانية إذا ما تعرضوا للاضطهاد كما كانوا في العهود السابقة. ولكن عقد هكذا مؤتمر وفي هذه الظروف، ,والمكان والزمان ومصدر التمويل، وبعد أن تحرر الكرد من اضطهاد الحكومات المركزية في بغداد،  أثار تساؤلات كثيرة حول النوايا الحقيقية الخفية من وراء هذا العمل، ليس لدا بعض الكتاب العراقيين العرب فحسب، بل وحتى من قبل كتاب أكراد، وأذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر، الأستاذ هفال زاخويي، وهو رئيس تحرير صحيفة الأهالي الليبرالية، الذي نشر مقالاً بعنوان: (أصدقاء الشعب الكردي أم أصدقاء النظام السياسي الكردي؟)(1)
 
 
 
فهل حقاً عقد هذا المؤتمر لنصرة الشعب الكردي أم لنصرة حكامه؟
 
لقد بدأت التحضيرات لعقد هذا المؤتمر تزامناً مع الحرب الكلامية التي شنها السيد مسعود البارزاني، رئيس إقليم كردستان على الحكومة الاتحادية في بغداد، وتحديداً على رئيسها السيد نوري المالكي، رافقتها تحركات البارزاني المتواصلة على شكل سفرات إلى السعودية ودول خليجية أخرى، لقاءات لمنافسي المالكي على رئاسة الحكومة مثل السيد أياد علاوي، ومستعطفاً مقتدى الصدر، وعمار الحكيم وغيرهما من قادة الكيانات السياسية في التحالف الوطني في محاولة منه لعزل المالكي وشق التحالف الوطني (الشيعي). وقبل هذه اللقاءات قدم البارزاني دعمه إلى طارق الهاشمي وأعوانه، المطلوبين من القضاء في بغداد بتهمة الإرهاب وقتل العراقيين. وبذلك جعل البارزاني اقليم كردستان ملاذاً آمناً للإرهابيين الفارين من وجه العدالة من المتهمين بقتل العراقيين.
 
 
 
والسؤال الذي طرحناه في مقال سابق ونعيده اليوم، هو: ما الذي أثار حماسة السادة منظمي المؤتمر لدعم البرزاني ضد المالكي والحكومة الفيدرالية المركزية؟ وهل كان حقاً من أجل الدفاع عن حقوق الشعب الكردي وهو يتمتع الآن بأوسع الحقوق الممكنة في جميع مراحل تاريخه وفي المنطقة، إضافة إلى دور الكرد في حكم العراق ككل؟؟ فأين كان هؤلاء يوم تعرض الشعب الكردي إلى حرب الإبادة من قبل نظام صدام حسين، مثل حملة الأنفال وحلبجة وغيرها؟ والسؤال الآخر هو: أي قسم من الشعب العراقي يتعرض الآن لحرب الإبادة وبدعم من السعودية وتركيا وإيران ويحتاج إلى نصرته؟ أليس هو القسم العربي؟
 
 
 
إن ما يجري الآن في العراق هو أن الضحية تلبست بلبوس الجلاد، والسيد البارزاني وأنصاره في (التجمع العربي لنصرة الشعب الكردي) وجهوا سهامهم نحو الهدف الخطأ، وفي الزمن الخطأ، فغايتهم إضعاف الدولة العراقية بحجة منع ظهور صدام آخر في المستقبل، بينما الحقيقة الناصعة التي يراها كل منصف وذي بصر وبصيرة هي أن مسعود البارزاني أنضم إلى القوى التي تسعى لتدمير الدولة العراقية، بعد أن حقق نجاحاً باهراً في تأسيس دولة كردية قوية ضمن الدولة العراقية الضعيفة التي اتخذ منها مجرد غطاء لحماية دولته من الابتلاع من قبل إيران وتركيا، مستغلاً انشغال عرب العراق بالصراعات الطائفية الغبية، إذ كما قال الأستاذ طلال شاكر في مقاله القيم في هذا الخصوص، المنشور على الحوار المتمدن: ((أن كردستان الآن هي دولة حقيقية داخل دويلة العراق الهشة، والأكراد يتحكمون بمصيرهم ومصير بغداد ،وقادتهم مترعون بكأس الغرور وفائض القوة مستعرين بهوس قوماني جارف ولا أدل من ذلك تصريحات السيد مسعود البارزاني المتكررة والقادة الاكراد الابتزازية التي باتت لأغلبية العراقيين معروفة وموثقة وممجوجة.. وبإيجاز، أقول لم تعد هنالك قضية كردية عراقية بالمعنى النمطي التاريخي ليجري مؤازرتها أو تشكيل تجمع يتداعى لنصرتها. ومفهوم (القضية الكردية) مفهوم عائم وفكرة مصطنعة في الظروف الحالية ،ولو كان الامر يتعلق مثلاً بتجمع عربي لنصرة التجربة الديمقراطية في كردستان لهان الأمر، ويمكن تفهمه في ضوء الاجتهاد المفتوح..)). (2). 
 
 
لقد انتصر الشعب الكردي بنضال أبنائه ودعم المجتمع الدولي له بقيادة أمريكا وبريطانيا في عام 1991 عندما جعلوا من كردستان الملاذ الآمن لشعبه، وحرروها من سلطة الفاشية البعثية، يوم كان الشعب العراقي في الوسط والجنوب يتعرض لحرب الإبادة، حيث قتلت القوات البعثية نحو 700 ألف من أبناء الانتفاضة، وقسَّم النظام العراق إلى محافظات بيضاء ومحافظات سوداء.
 
 
 
نعم، الشعب الكردي يحتاج اليوم إلى أصدقاء لنصرة قضيته، ولكن ليس بتحريض حكومة الإقليم على الحكومة الفيدرالية، بل بمطالبة حكامه بدعم الديمقراطية واحترام حقوق الانسان في كل العراق وبالأخص في كردستان. ونحن نعلم أن معظم الذين حضروا المؤتمر كان دافعهم الخير وبنوايا حسنة، وبتأثير من شعارات براقة خادعة، ظاهرها نصرة الشعب الكردي، وباطنها زعزعة الوضع في العراق وإضعاف الحكومة الفيدرالية. فهل قدم المؤتمرون نصائح أخوية سليمة إلى حكام كردستان، أن الديمقراطية لا تقوم على قمع المتظاهرين كما حصل في السليمانية ومناطق أخرى من كردستان في العام الماضي، حيث قوبلت التظاهرات بالرصاص؟ وهل قالوا لهم لا يجوز في الديمقراطية اغتيال صحفي شاب مثل سردشت عثمان، وسجن أستاذ جامعي مثل الدكتور كمال قادر لثلاثين سنة لأنهما انتقدا العائلة الحاكمة في أربيل؟ وإذا كانت كردستان تنعم بالأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي كما يدعي رئيس الإقليم، وأن حكام بغداد فاشلون ويغارون من نجاح حكومة الإقليم، فهل سأل المؤتمرون: إذَنْ، لماذا مازال الكرد يفرون إلى الدول الغربية بحثاً عن الأمن والعيش بكرامة؟ ولماذا طالب السيد البارزاني الحكومات الغربية بعدم إعادة اللاجئين الكرد إلى كردستان؟
 
 
 
كان المفروض بالسادة في حكومة كردستان وأصدقائهم في التجمع العربي دعم الديمقراطية في العراق، والفيدرالية في كردستان وليس إضعاف الحكومة المركزية في بغداد، خاصة وهم يعرفون أن عهد الدكتاتورية قد ولىّ إلى غير رجعة، ولكن قصر النظر هو الذي دفع السيد مسعود البارزاني إلى اختلاق المشاكل والأزمات مع الحكومة الفيدرالية، والوقوف إلى صف أعداء العراق مثل السعودية وقطر وتركية، وذيول هذه الحكومات داخل العراق مثل قادة كتلة "العراقية"، فهؤلاء لا يريدون للعراق خيراً.
 
 
 
والملاحظ أيضاً أن عراب المؤتمر يتهم كل من يوجه نقداً له أو لمؤتمره، أنه من كتاب السلطة ووعاظ السلاطين!!. والآن ثبت للجميع من هم كتاب السلطة ووعاظ السلاطين. فالسلطة هي سلطة سواءً في بغداد أو في أربيل. ونحن نؤكد أننا لسنا بصدد دعم جماعة ضد جماعة أخرى من السياسيين، بل نرى أن العراق مهدد بالفوضى والدمار من المناورات التي يقوم بها السيد مسعود البارزاني، وبدعم من بعض دول الجوار لمنع قيام حكومة عراقية قوية تحقق للشعب العراقي الأمن والاستقرار والخدمات، ليقولوا للشعب نحن نجحنا وحكام بغداد فاشلون!!
 
 
 
إن الحقيقة الناصعة للعيان تؤكد أن مؤتمر التجمع العربي لم يعقد لنصرة الشعب الكردي، بل لنصرة رئيس الإقليم وعائلته المهيمنة على كل مرافق الحياة في كردستان، ومساندته في صراعه مع الحكومة المركزية لتدمير الدولة العراقية، وأن لا تقوم للعراق قائمة بحجة منع ظهور صدام آخر في المستقبل. فالبارزاني في كردستان اليوم يقوم بدور صدام في العراق أيام حكمه البغيض.
 
 
 
وإذا كان مؤتمر التجمع العربي قد عقد لنصرة القضية الكردية كما يدعون، فقد جاء بعد فوات الأوان، أي بعد أن حقق الشعب الكردي جميع أهدافه في التحرر، فهو يتمتع اليوم بحق تقرير المصير وتأسيس دولته المستقلة. لذا فالغرض من هذا المؤتمر ليس لنصرة الشعب الكردي، بل لنصرة السيد مسعود البارزاني ودعمه في زعزعة الدولة العراقية، وجعل حكومة الإقليم أقوى من الحكومة الفيدرالية، والجزء أقوى من الكل.
 
*********************
 
[email protected]  العنوان الإلكتروني
 
 
ـــــــــــــــــــــــــ
 
مقالات ذات علاقة بالموضوع
 
 
 
 
 
 
 

 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/01



كتابة تعليق لموضوع : مؤتمر التجمع العربي لنصرة الشعب الكردي أم لنصرة حكامه؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حبيب النايف
صفحة الكاتب :
  حبيب النايف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مصطلح ECCD  : روعة سطاس

 وفود كبيرة لقراءة الفاتحة واستكان شاي  : حميد العبيدي

 ماذا يحصل لو هوجمت إيران؟  : يوسف الحسن

 صابر العيساوي يزرع عبوة ناسفة داخل الحكومة العراقية قد تنفجر في أية لحظة  : علي التميمي

 هيئة الحشد الشعبي تصدر توضيحا بشأن ما حصل في الديوانية

 عاشورائيات ( 3 )  : علي حسين الخباز

 الإيقونة الأنوارية  : عزيز الحافظ

 ضمن برنامج (النزاهةُ قيمةٌ أصيلةٌ من قيم الجامعة) ... الياسريُّ يدعو أساتذة الجامعات لتخصيص جزءٍ من محاضراتهم لنشر قيم النزاهة ونبذ السلوكيات الطارئة على المجتمع  : هيأة النزاهة

 من نفق مظلم الى مأزق معتم  : حميد الموسوي

 بيان عن وزارة الكهرباء  : وزارة الكهرباء

  كسر البيضة "من الداخل"..!  : علي علي

 الحسين بذرة الإصلاح وقانون التغيير  : محمد حسن الساعدي

 الحشد الشعبي ينهي تطهير محور بيجي ویعتقل والي داعش بالحويجة

 نهاية التاريخ والإنسان الأخير في نظرية المفكر الأمريكي (فرانسيس فوكوياما)  : مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي ع

 مناورات في الخليج تحمل مُفاجئات ......  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net