صفحة الكاتب : نبيل القصاب

أسباب توقف تصدير السيارات المفخخة الى العراق ؟
نبيل القصاب

منذ فترة لم نسمع بالعمليات الكبرى من خلال انفجار السيارات المفخخه في مدن وسط وجنوب العراق والحمدلله على كل شيء وكل عراقي غيور وشريف لايقبل أن يُقتل أخوانه والناس الابرياء , لأن شعب العراق ذاقوا الويلات عبر التأريخ الدموي لنصف قرن خلال حكم البعثية السفلة .

 

بعد التغيير عام 2003 استمرت الخلافات والصراع بين القوى السياسية وطغت العنصرية والطائفية والعمالة لدول الجوار وجهات خارجية , بالأضافة الى عدم الأيفاء بالوعود والاتفاقات بينهم , ولو أمعنا النظر فأن الصراع محصور بين أقليم كوردستان والحكومات المركزية  مع جميع الحكومات المتعاقبة منذ تأسيس الدولة العراقية في مطلع القرن الماضي , حيث بعد كل المفاوضات وقعت المعارك والاجتياح لمناطق كوردستان لقمع الثورات الكوردية , والحكومات أستعملت أبشع وسائل واسلحة الحروب وكأن الجيش العراقي ذاهب لتحرير القدس من اليهود . والمقابر الجماعية شاهد حي على مدى الخسائر التي ألحقت بالشعب الكوردي . ناهيك عن تدمير الألوف من القرى والمدن الكوردية .

 

من جهة أخرى الصراع الأزلي بين الشيعة والسنة في العراق بشكل خاص والمنطقة بشكل عام , والتأريخ شاهد على قولنا منذ أستشهاد الحسن والحسين والخلفاء الراشدين وانتهاء ً بجرائم الاغتيالات منذ التغيير مابعد 2003 وعودة الدكتاتورية من جديد في عقلية وتصرفات البعض . لكن منذ التغيير ونحن نتألم بين الحين والأخر بأخبار تفجير السيارات المفخخة في مدن وسط وجنوب العراق والعاصمة بغداد على الأكثر ومقتل وجرج المئات في حادثة . ثم تبادل الاتهامات بين الأطراف السياسية في العراق ودول الجوار . لكن نقول ونسأل اليوم ياترى مالسر في هدوء الأوضاع هل نفذت المواد المتفجرة ؟ تاب الأرهابيون وعادوا الى رشدهم ؟ هل قطعت المخصصات عنهم ؟ أود أن أضع بين يدي القاريء السيناريوهات المحتملة وهم يحكمون على أرائي أنشاء الله .

 

اولا ً : جمهورية ملالي قم وطهران و المجوس أيران , كانت ولاتزال  الراعية الكبرى في دعم الأرهاب وتصدير السيارات المفخخة واللاصقات  . وتجنيد العملاء والمخابرات من أجل تحديد مناطق الصراع وأرسال المفخخة . لم ولن تكن هناك أنتحاريين بل كانوا يفخخون السيارات وتترك لتنفجر عن بعد عبر جهاز مخصص ومتطور , وكانوا يختارون بكل دقة الزقاق والشوارع والاهداف لقتل أكبر عدد ممكن من العراقيين الابرياء , والدعم اللوجستي كانت تأتيهم من خلال تعاون الفرق الخاصة الحكومية وبتوجيهات خاصة . من أجل العبور الى مناطق السنة وأشتعال الأقتتال الطائفي . لكن اليوم أيران في شهر العسل مع الأمريكان ويحاولون تهدئة الأوضاع , والحكومة الأيرانية في بغداد بكل ثقلها من أجل المفاوضات مع الاتحاد الاوروبي ومنظمة الطاقة النووية , فهل من المعقول أن تنفذ التفجيرات .

 

ثانيا ً : أنسحاب أكثرية مرتزقة فيلق القدس الى داخل سوريا من أجل قمع الثورة السورية والقتال الى جانب جيش البعث السوري والشبيحة القتلة , لهذا تفرغت الساحة العراقية وهدأت عمليات الاغتيالات والخطف نوعا ً ما.

 

ثالثا ً : وضع المالكي لايبشر بالخير , والمايل للسقوط وسحب الثقة , لهذا أعطى أوامره الى قواته الخاصه الشبيه بفدائي صدام بتهدئة الأوضاع من أجل أعطاء جرعة مخدرة للشعب العراقي وأقناعهم بأن العراق في أمان من خلال سيطرة الحكومة , وأن القائد العام للقوات الملحة البرية والجوية والبحرية مسيطر تماما ً على الموقف الأمني في العراق .

 

رابعا ً : تثبيت تلفيق التهم الموجه الى طارق الهاشمي والدليمي ومن معهم من السُنة بانهم كانوا وراء الاغتيالات والتفجيرات طيلة سنوات مابعد التغيير , وليقول المالكي أن أبتعاد هؤلاء عن الساحة أنتهت تلك الاعمال .

 

خامسا ً : أنشغال حكومة البعث في سوريا في صراعها مع الثوار , وعدم دخول الارهابيين بصورة منتظمة , وانشغالهم بالقتال , هو الاخر أحد الاسباب وحكومة الأسد لايقدر في أن واحد أدارة معارك داخل سوريا وأرسال المرتزقة والقتلة الى العراق من أجل تنفيذ جرائمهم . أضافة الى أن أرهابَي  القاعدة منشغلين هم أيضا ً في أوضاع سوريا واليمن ولبنان . ويحاولون بكل قوة تأجيج الصراع الداخلي في سوريا واليمن ولبنان من أجل أحراق المنطقة برمتها .

 

سادسا ً : أنشغال دول الخليج الداعمة للجماعات الطائفية من السنة بمعارك سوريا واليمن والبحرين ولبنان وتوسع دائرة الحرب , وانحسار ذلك عن العراق والحمدلله . واسباب أخرى مثل الاتهامات الموجه للهاشمي والدليمي والجبوري واخرون بتسهيل عمليات عبور السيارات المفخخة الى مناطق الشيعة وتنفيذ جرائم منتظمة من اجل الانتقام وقتل الشيعة , أي تبادل خبرة وعرض عضلات بين الاطراف المتحاربة والمتصارعة في الساحة .

 

لهذا أدعو معي الى الله عز وجل أن يقطع دابر الطائفية من أي جهة كانت , ويدمر بيوت الآرهابيين والمرتزقة على رؤوسهم اينما كانوا , ويشتت وحدتهم وقوتهم الخائبة , واللهم أنصر المسلمين والعراقيين على الخونة والمرتزقة وكل من يعادي العراق . اللهم اقطع دابر القتلة والمجرمين أينما كانوا من الذين يسفكون دماء الابرياء بغير حق . اللهم اقلب كراسي الحكم على كل دكتاتور وحاكم ظالم يحاول التفرقة بين أطياف الشعب العراقي العظيم . اللهم احمي العراق والعراقيين الشرفاء والغيارى , اللهم اقطع دابر الشعوذه والمجوسية والطائفية . اللهم انك قادر على كل شيء . اشغلهم في بلدانهم واقضي على نواياهم ويبتعدوا عن العراق الى الابد . 

  

نبيل القصاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/31



كتابة تعليق لموضوع : أسباب توقف تصدير السيارات المفخخة الى العراق ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 4)


• (1) - كتب : جعفر محمد الوزني ، في 2012/06/04 .

لماذا هذا الخوف القابع تحت لسانك يا نبيل
الا تستطيع ان تذكر قطر والسعودية ودورهما في تخريب العراق ام ان الموس قد وضع على رقبتك
ندعو لك وللاخرين بان يتركوا هذا التعصب فلم نرى منك هذه الطائفية المقيتة المقلية بالزيت الكردي التركي



• (2) - كتب : نبيل القصاب ، في 2012/06/03 .

رغم كل الكلمات انا اشكر القراء والمتابعين لكن الطائفية نحن لم نأتى بها ككتاب او عراقيين .. جاؤا بها دول الجوار وحكام العراق ولاتنكروا وجود الطائفية في العراق وإلا لماذا كل هذه المشاكل السياسية والصراع على كراسي الحكم ... واذا كان المقال سيء ام غير سيء لايحكم عليه شخص واحد ولا مائة لان المعلق واضح ولايعجبه الحقائق والفضائح عن حكومة فائلة في العراق والصاق التهم بالاخرين وانا اول المسلمين لكن ايران ودور ايران في تأجيج الصراع الطائفي في المنطقة واضحة المعالم وتحاول بكل الطرق ابتلاع العراق ومابعد العراق وصولا الى الاهرامات .. اني حريص اكثر من الاخ عبدالله والدليل دعائي على حفظ العراق واهل العراق جمعا بدون تفرقة .. بارك الله في الجميع مرة اخرى ومرحبا بتعليقاتكم بكا رحابة صدر

• (3) - كتب : مهند ، في 2012/06/03 .

الطائفية تفوح من فم نبيل القصاب بامتياز ... نسال الله ان ينظف قلمه اللاشريف من دراثن الطائفية التي يعيش تحت ظلالها

• (4) - كتب : عبدالله عيسى المهنا ، في 2012/06/01 .

الى كاتب المقال اقسم بالله العظيم بان هذا المقال اسوء مقال قرأته في موقع " كتابات في الميزان " لما فيها من روح " تكفيريه علمانية " كوصفك المسلمين بالمجوس ومغالطات وكلاماً بغير دليل كدفاعك الغير مباشر عن المجرمين "كالهاشمي " اتمنى منك وخاصة بعد ان ختمة مقالك بالدعاء ان
تستغفر ربك عن من اتهمته بالباطل !!!




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود عبد الحمزه
صفحة الكاتب :
  محمود عبد الحمزه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد والقوات الامنية ينهيان تمشيط خمسة مناطق في صلاح الدين

 فأما ان تكون اخي بصدق ....  : وسمي المولى

 نوابٌ ممثلون على الشعب لا عنه!..  : قيس المهندس

 وزيركهرباء دولة الخلافة  : هادي جلو مرعي

 (اللواكَه) فن تحقيق المستحيل  : صادق المولائي

 امسية حوارية في ملتقى الدكتورة آمال كاشف الغطاء الثقافي  : زهير الفتلاوي

 قيادة عمليات الفرات الأوسط تواصل زياراتها لجرحى القوات المسلحة وأبطال الحشد الشعبي  : وزارة الدفاع العراقية

 قطار الإستدمار  : معمر حبار

 مكتب المرجع السيستاني يعلن يوم غد الاثنين غرة شهر ذي الحجة

 تدمير 9 انفاق ومضافة لعصابات داعش وتعثر على 5  اكداس تحتوي  143 عبوة ناسفة وغيرها

 شرطة النجف تلقي القبض على هارب من سجن بادوش في سيطرة ام عباسيات  : وزارة الداخلية العراقية

 العتبة العلوية المقدسة تستنفر جميع طاقاتها لتقديم الخدمات للمواكب والهيئات الحسينية المعزية لأمير المؤمنين (عليه السلام) في ذكرى عاشوراء  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 كتاب "البناء والانتماء" للناقد العراقى عبداللطيف الحرز

 السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) لايفهم ( 2 )  : صفاء الهندي

 متسول قصة قصيرة جدا  : حسن عبد الرزاق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net