صفحة الكاتب : محمود الربيعي

مقدمة في التربية العسكرية
محمود الربيعي

 أثر التربية العسكرية في ثقافة المجتمع

 هل من علاقة بين التربية العسكرية والنظام الدكتاتوري
 
تعتبر التربية العسكرية أحد الوجوه المؤثرة في الخط العام للمجتمع، فإهتمام الدولة بالحياة العسكرية إنما ينبع من حاجتها للحفاظ على كيان الدولة من طمع الطامعين، ولأجل ذلك ينبغي على الدولة تدريب الناس بالتربية العسكرية، وتوعيتهم وتزويدهم بالثقافة العسكرية المتوازنة، ولذلك تعمل الدول على تخصيص ميزانية خاصة للدفاع، وإختيار إدارة كفوءة قادرة على حفظ أمن البلاد..  وعليه فإن الحياة العسكرية هي جزء طبيعي من النظام الدولي، وحاجة وطنية لازمة لجميع الدول على أن تكون تلك المؤسسة قائمة على عدم إفتعال الأزمات والتصادم مع الآخرين، وأن لاتتحول الى نظام عسكري دكتاتوري، أو له ممارسات دكتاتورية، أو أن يكون عاملاً مساعداً لنشوء ونماء شخصيات دكتاتورية، أو سبباً لنشوء تكتل حزبي عسكري دكتاتوري ممهد لقيام حكم دكتاتوري مستبد خصوصاً إذا كانت هناك مناخات متوفرة مساعدة لنشوء الدكتاتورية تقوم على أساس قومي أوطائفي يتبنى الإرهاب.
 
بين الدكتاتورية والسلوك العسكري
لعل هناك من يقول بأن السلوك العسكري هو سلوك دكتاتوري ونحن نؤكد بأن الأمر ليس كذلك، فالسلوك العسكري هو منهج قانوني مرتبط بالنظام، كما أن السلوك العسكري يتَّبعه القادة العسكريون عادة داخل دولهم ومنظوماتهم الديمقراطية زأشكال الحكم الأخرى، والحياة العسكرية تهذب السلوك العام ومنه السلوك المدني، وعليه فالدكتاتورية شئ والسلوك العسكري شئ آخر.
طبيعة العلاقة بين كل من الحكم الدكتاتوري والمؤسسات الديمقراطية بالشأن العسكر
إن الحكم الدكتاتوري لايتفق والحياة الدستورية المدنية والديمقراطية، لذلك فإن من يحكم بالدكتاتورية اليوم فهو يحمل معه عوامل فناءه في عالم السياسة والحكم في على الرغم من العولمة الديمقراطية التي يشهدها العالم، وهو وإن استفاد من الجهاز العسكري للسلطة لكنه يعتبر منحرفاً في إستغلاله السلبي له.
الحكم الدكتاتوري ومؤسسات الدولة التشريعية
 
إن الحكم الديكتاتوري بطبيعته الإقصائية والقسرية لايمكن أن يبني مؤسسة دستورية على أساس التشاور، فهو يفرض هيمنته وسياساته التي يؤمن بها في الوقت الذي يلغي ماتعارض منها معه، والمؤسسات التشريعية في ظل النظام الدكتاتوري عادة ماتكون معطلة مادامت الدكتاتورية قائمة ومما يؤسف له تجنيده للطاقات العسكرية بالشكل المضر.
 
نمو الدكتاتورية في ظل الحكم العسكري المستبد
إن من الطبيعي أن تنمو الدكتاتورية في المجتمعات التي يسودها الجهل والفوضى ويعشعش فيها منطق القوة لذلك فإن هذا النهج لايمكن أن يتعايش مع القيم العصرية الحديثة فالعالم اليوم يحترم الرأي الآخر ويؤمن بالتعايش معه ويتمثل أو يظهر ذلك كسلوك بين الدول أو كسلوك داخل الدولة نفسها ومن أخطر مايحصل داخل الأنظمة الدكتاتورية هو إمتلاكها للآلة العسكرية التي تضعها بين أيدي جلاوزها وتسخيرها في مواجهة المعارضة الشعبية.
تعدد مظاهر الدكتاتورية
لقد أصبحت للدكتاتورية مظاهر شتى عندما تتواجد في السلطة أو في المعارضة وحتى داخل الكتل والأحزاب الحاكمة والمعارضة وقد تتعدد الشخصيات الدكتاتورية ويكثر أعدادها بتتعدد الطوائف والأحزاب والمنظمات وفي صفوف المعارضة وفي مرحلة الإستعداد والتهئ للحكم الدكتاتوري والقفز على الديمقراطية والإطاحة بها لكن المهم أن لاتكون الآلة العسكرية أو الجيش بيدها وعلى وهذا يتوقف على الجهد الشعبي والوطني الذي يجب أن يتصدى لمنع تلك الهيمنة.
 
الدكتاتورية سلوك يتقاطع مع الحياة العسكرية في ظل النظام الديمقراطي
فالدكتاتورية سلوك قبل أن تكون منهجاً ،كما أنها تعتبر نهجاً وليست نظاماً فهي تفتقر للتنظيم المرتبط بالفكر والنظرية وإن إدُعِيَ غير ذلك فهو كذب، في حين أن النظام الديمقراطي يمكنه أن يستخدم الآلة العسكرية والجهازي العسكري لحماية المصالح الوطنية ويعمل للحيلولة دون وصول تلك الآلة الى أيدي الطغمة الدكتاتورية التي ستعبث حتماً بمقدرات البلاد.
الدكتاتورية الحزبية عندما تستغل الجهاز العسكري للسلطة
عندما تعتلي الدكتاتورية الحزبية السلطة وتستغل الجهاز العسكري وتدير دفة الحكم فإنها ستلحق كامل الضرر بالحياة المدنية وبالعلاقات الدولية، فمن طبيعتها الهمجية أنها تتسبب في حروب واقتتال ودمار إقتصادي فهي تستأثر بالأموال عادة، وتهمل الإنسان الذي هو بالنسبة للحياة والبناء الحجر الأساس.
عندما تصبح القومية والطائفة مقومات للدكتاتورية وجهازها العسكري
وإن أبشع صور الدكتاتورية عندما تتحول الى نظام طائفي أو عنصري يقوم على أساس عبادة القومية أو الطائفة أو الحزب،  ولابد أن نشير الى أن الحياة الإنسانية لايمكن أن تستقيم مع هذه المقومات ولابد لها أن تقوم على أساس من التعايش والمشاركة الإنسانية بغض النظر عن اللون أو المعتقد، وكل محاولة للسلطة لإستغلال الجيش سيكون له عواقب وخيمة لايحمد عقباها.
إحتضان السلطة العسكرية الدكتاتورية للإرهاب
ولعل أخطر أنواع الدكتاتوريات تلك التي تتبنّى عمليات الإرهاب المنظم وتتبنّى النزعة الطائفية خصوصاً تلك الدول ذات النسيج المختلف من القوميات والطوائف والأديان وهي بشكل عام سمة جميع المجتمعات في العالم اليوم، ومثل هذه الدكتاتوريات فإن من غير المستبعد أن تستعين بقوى إرهابية منظمة ومن جنسيات مختلفة كما هو حاصل في الدول التي تعاني من الإرهاب بعد أن تستغل إمكانياتها الإقتصادية والعسكرية.
القبضة الدكتاتورية العسكرية لمقومات الإقتصاد الوطني والقومي
إن الدكتاتوريات بصورة عامة تنهج نهجاً خاصاً وتتخذ لها مسارات خطيرة منها سيطرتها على المال والثروة وعلى أساس مبدأ الإحتكار ويكون طريقها الى ذلك تحديد حياة المواطنين الأمنية والمعاشية التي يفتقد فيها المواطن لأبسط مقومات الحياة المستقرة كما تلجأ الدكتاتوريات في أغلب الأحيان الى زج الشعب بأتون الحروب الخارجية أوالإقتتال الداخلي معتمدة على الموارد المادية والبشرية ومنها الآلة العسكرية وجهازها العسكري.
تسليح الحكم الدكتاتوري لمناصريه وحاشيته
ويتخذ النظام الدكتاتوري حاشيته عادة من المرتزقة الذين يحومون حول السلطة ويقومون بخدمتها بلا مبادئ ولاقيم لينفذوا مآرب السلطة، ويزود الحكم الدكتاتوري مناصريه عادة بكل وسائل المراقبة والقتل لتوطيد حكمه وحفظ نظامه في حين يحرم السلاح على أبناء الشعب ويستأصل إرادته الشعبية الحرة كما ويعمد الحكم الدكتاتوري الى:-
أولاً: جمع السلاح وتكديسه على حساب الثروة الوطنية.
ثانياً: شن الحروب الداخلية ضد فئات الشعب المختلفة.
ثالثاً: شن الحروب الخارجية ضد الدول المجاورة.
كما أن من مظاهره الإهتمام ب: -
أولاً: الخدمة العسكرية الإلزامية وعسكرة المجتمع الدكتاتوري الخاضع وإذلال المعارضين للسلطة.
ثانياً: تدريب عناصره على استعمال السلاح وتمكينهم عناصره من حمل السلاح وإستعماله بشكل إستبدادي.
ثالثاً:أدلجة تركيبته الحزبية وإتخاذها الطابع الآيديولوجي الحزبي القائم على فكر مفتعل غير إنساني وغير أخلاقي.
رابعاً: إزدياد حالات استخدام القوة والعنف والقتل في ظل النظام الدكتاتوري.
 
خاتمة
نحن نرى أن الثقافة العسكرية ضرورية وتحتاجها الحكومات والشعوب للدفاع عن الأوطان ولكن بشرط أن تكون تلك الثقافة قائمة على أساس عدم العدوان على أي طرف داخلي أو خارجي والإضرار بالمواطنين أو الجيران، وبناء على ذلك يجب أن تكون المؤسسات العسكرية ذات ثقافة قائمة على إحترام الإنسان مهما تعددت ألوانه وأطيافه القومية والطائفية ويتمتع بكل حقوقه الديمقراطية والمدنية وعلى أساس المساواة في الحقوق والواجبات وبعيداً عن الإرهاب، وينبغي أن توفر المؤسسات العسكرية الحماية الكافية للإقتصاد الوطني وتعمل على تمتينه وتقويته.
 
 

  

محمود الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/31



كتابة تعليق لموضوع : مقدمة في التربية العسكرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن حامد سرداح
صفحة الكاتب :
  حسن حامد سرداح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التشكيك في إسلام الشيعة  : د . عبد الخالق حسين

 تسرنا دعوتكم للمشاركة في مهرجان المتنبي الحادي عشر (دورة الشاعر رعد طاهر كوران)

 الموانئ العراقية : تسفن الحفارة "دهوك "  : وزارة النقل

 حتى يُشرق البحر  : حسن العاصي

 الصحة تؤكد على خطورة استخدام مادة "السگوة" للاطفال وحظر استخدامها بشكل مطلق.  : وزارة الصحة

 وزير الداخلية يلتقي السفير الأمريكي في العراق  : وزارة الداخلية العراقية

 ما هو سبب الازمه في العراق؟  : علي حيدر الخنتشي

  ميدان التعبير  : صالح الطائي

 لمن يجب ان يقال بره بره بره  : د . اياد الكناني

 طنطل بعقد مؤقت وراء حريق المستشفى العام في الناصرية  : حسين باجي الغزي

 الورش الانتاجية في شركة المعتصم تواصل تزويد القطاعين العام والخاص بمنتجاتها الانشائية  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 البزوني : "الجيش الحر" يقف وراء عمليات اختطاف العراقيين في تركيا  : وكالة المصدر نيوز

 المشردون في الأرض  : هيام محى الدين

  تعجز الكتاب وأسراره بالقرآن علي بن أبي طالب ( ع )  : محمد عامر

 العمل : صرف مستحقات النساء المستفيدات ممن اصدرت لهن البطاقة الذكية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net