صفحة الكاتب : اوعاد الدسوقي

اقباط مصر شركاء لا اعداء !
اوعاد الدسوقي
كم ابغض تلك النغمة المقيتة التي يستخدمها بعض المتشددين لتبرير فشل مرشحيهم وعدم تمكنهم من الحصول علي نسب تدخلهم جوله الإعادة .. نغمة عداء تحض علي الكراهية وتعمق الفتنة تستخدم بدون وعي او إدراك لما قد تسببه من اثار وخيمة تعصف بالوطن الذي هو علي شفا جرف هار بطبيعة الحال, عبارات وكلمات تخرج من افواه غير مسؤولة كـ قذائف المولوتوف لتحرق وتدمر وتمزق نسيج الوطن لم اندهش عندما استمعت الي تلك التصريحات من الإرهابي _ قاتل الزعيم السادات _لان االتطرف جزء اصيل من تركيبتة النفسية والعقلية و لان كلامة غير مؤثر وغير ذو اهمية فهو اقل من ان يلتفت اليه احد! ولكن الشئ المحزن ان نفس التصريحات المقززة جاءت ايضاً علي لسان بعض اعضاء مجلس الشعب الذين من المفترض يمثلون كافة المواطنين دون تميز طائفي ,اعضاء كل ما يعرفونه عن الإسلام قشور مظهريه توقف بهم الزمن عند القرون الوسطي خاوية عقولهم الا من تلك الأفكار العفنه التي تضر بالمسلمين قبل المسيحيين وتسئ لإسلامنا العظيم .
 
شخصيات يجب محاكمتها بتهمة الغباء السياسي وتكدير السلام المجتمعي تبث السموم و تروج اشاعات مغرضة و سخيفة ومغالطات لإبتزاز مشاعر الشباب المسلم للتحرض ضد المسيحيين .وتتهمهم بـ الخيانة لتمهيد و تهيئة الرأي العام لتقبل خدعة غزوة الصناديق الثانية بغرض الحشد لمرشحهم الذي سيدخل الإعادة اسلوب رخيص ومنهج غير شريف يعتمد علي ان الغاية تبرر الوسيلة. حتي ولو كان علي حساب وحدة الوطن فلا يهم ذلك . ولكن الاهم لهؤلاء الافراد _الذين يعانون من مرض هوس السلطة _ الجلوس تحت قبة البرلمان وداخل قصر الرئاسة!
 
لماذا اللوم علي الاقباط ان هم اختاروا س او ص من المرشحين؟ هل لام عليكم احد عندما اخترتم مرشحكم ؟ لماذا تحجرون علي حريتهم وتسلبوهم حق الاختيار و أنتم تمارسون تلك الحرية وهذا الحق في التكتل خلف مرشح معين؟ فكما اخترتم مرشح يحقق مصلحتكم لا مصلحة الوطن فمن حقهم ايضاً البحث عن مرشح يروا فيه القدرة علي حمايتهم. هذا لا يعتبر خيانة بل من ابسط حقوقهم فهم اصحاب وطن وليسوا رعايا دولة اجنبية علي ارض مصر تملي عليهم الشروط لتحيدهم فكما لنا ولكم الحق في ممارسة كامل واجبات وحقوق المواطنة فهم ايضاً لهم الحق في ذلك. أنا كمسلمة ارفض كل اشكال الإهانة والتجريح التي يتعرض لها الاخوة الاقباط واطالب بحقوق اخي واختي القبطية قبل ان اطالب بحقوقي فليست إهانة الاخر من اخلاقيات ديننا الذي يعلمنا احترام الاخر وتقبله مهما اختلفنا معه. ومن يهين الاقباط لا يمثل الا نفسه وبيئته المتطرفة اما الإسلام فهو برئ من تلك العقول .
 
ولهؤلاء اقول قبل ان تتهموا شركاء الوطن بالخيانة وتبادروا بزرع فتيل الفتنة بمنتهي الغباء ابحثوا عن اسباب فشلكم والأسباب الحقيقة التي جعلتهم يصوتون لصالح شفيق كونوا اكثر مصدقيه مع انفسكم ومع الاخرين اعترفوا ان لهجتكم المتشددة و اسلوب التحريض والتخويف واللغة المستفزة منذ الثورة والي الان هي التي جعلتهم يبحثون عن طرف اخر حتي ولو كان من النظام السابق . واعلموا ا يا ذوي العقول الضيقة ان كما اعطي الأقباط اصواتهم لموسي وشفيق فأن هناك الألاف من الاقباط اعطوا اصواتهم لأبو الفتوح وحمدين وازيدكم من الشعر بيت صديقتي دكتورة جوليت فهمي وهي مسيحية واحدة من المؤيدات بقوة للدكتور ابو الفتوح حاولت معي محاولات مستميتة لإقناعي ان اصوت لصالح ابو الفتوح وليس لحمدين صباحي مرشحي المفضل والذي صوت له .
 
اليس الأولي بكم يا قوم بدلاً من التجريح و الإتهامات ان تعملوا علي احتواء الأقباط وتطمئنهم علي انفسهم واموالهم واعراضهم وان تعاملوهم كـ شركاء في الوطن لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات . اتخذوا من الرسول _ علية افضل الصلاة والسلام _ قدوة وتعلموا منه كيف معاملة اهل الذمة كونوا سفراء للإسلام تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتقولوا قولاً لينا وتفردوا اجنحة الرحمة والمحبة ليستظل بها كل الشعب بدلاً من ان تكونوا سفراء الفتنة... اتقوا الله في الأقباط شركاء الوطن ... و إرحموا مصر يرحمكم الله.
 

  

اوعاد الدسوقي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/29



كتابة تعليق لموضوع : اقباط مصر شركاء لا اعداء !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السراي
صفحة الكاتب :
  علي السراي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شباب ورياضة النجف الاشرف تكثف من انشطتها الثقافية  : احمد محمود شنان

 حسن شويرد يؤكد ضرورة ان يدعم أمين عام الجامعة العربية الجديد العراق في حربه ضد تنظيم داعش الارهابي  : منى محمد زيارة

 المسلم الحر تدعو الدلاي لاما الى التوسط لوقف اعمال القتل ضد المسلمين في بورما  : منظمة اللاعنف العالمية

  تجارة الحبوب تحدد منتصف حزيران الجاري موعدا لإيقاف التسويق في محافظات الوسط والجنوب

 السيد مدير عام مدينة الطب يطلع على مراحل إنجاز واستحداث شعبة معالجة الالم  : اعلام دائرة مدينة الطب

 التحرك الخارجي العراقي, خروج عن الأطر المحددة!  : د . محمد ابو النواعير

 مشكلة الخرافات ... عرض ... وعلاج  : السيد ابوذر الأمين

 محافظ ذي قار يرحب بتخصيص ١٠٠٠ درجة امنية لابناء ذي قار

 راية قبة الامام الحسين في مستشفيات لبنان

 عليٌّ أمير هؤلاء.. الوحيد الخراساني  : شعيب العاملي

 محاولات تشويه الشعائر الحسينية.. بين الإستلاب.. وموسيقى (الراب)!!  : سعد صاحب الوائلي

 هل أبتلع العبادي طعماً؟!..  : محمد الحسن

 الانبطاحية  : عبد الامير جاووش

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع السلطة التشريعية تعزيز الخدمات الصحية في عموم البلاد  : وزارة الصحة

 من اين نبدأ بتطبيق حكومة الاغلبية السياسية ؟  : جواد البولاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net