صفحة الكاتب : صادق الموسوي

مجلس اعيان العراق يكشف المستور في ندوة بكلمة القاضي محمود الحسن
صادق الموسوي

 

برعاية عضو مجلس النواب القاضي (محمود الحسن ) اقام تجمع الوطني لأعيان العراق ندوة عن الانجازات التي حققتها الحكومة برئاسة دولة رئيس الوزراء نوري المالكي وعلى كافة الاصعدة الوطنية والعربية والدولية وموقف بعض الكتل السياسية .

حضرة الندوة عدد الكبير  من شيوخ العشائر والشخصيات الادبية والمثقفة ووفد تجمع السلام العالمي في العراق والشرق الاوسط المتمثل بنائب الامين العام للتجمع صادق الموسوي ومديرة اعلام تجمع السلام العالمي خالدة الخزعلي والبعض من الشخصيات النسائية ,

 

كلمة النائب عن دولة القانون القاضي محمود الحسن ، اهم ما جاء في فقراتها :

بعد ان استسمح الحضور بوقوفه  احتراما لهم وإلقاء كلمته. وتوضيح النقاط الاساسية التي يجب ان يطلع عليها ابناء شعبنا والذي عانى الويلات وما خلفه النظام السابق من دمار للشعب ، فان شعبنا تعود على التصدي لكل المؤامرات التي تحاول النيل

فمنذ سقوط النظام السابق اتخذت البعض من البلدان المجاورة والبلدان الاقليمية لتنفيذ مؤامراتها على شعبنا, وقد يقول البعض لماذا لم يحصل تحسن كبير في مجالات الحياة ؟

والسبب بات واضحا ان هناك مؤامرات ودسائس من بلدان لا تريد الخير لأبناء الشعب وان تنخر نسيج الشعب واعدت لهذه الامور المبالغ من الاموال وبأيدي شخصيات اعدتها مسبقا وأوصلتها الى قبة البرلمان

وان هناك مؤامرات ومخططات باتت واضحة , والدول المعادية سخرت اجندتها للنيل من كرامة البلاد وسمعة العراق العظيم

وهناك العديد من المشاريع الخدمية والاقتصادية  التي يقوموق وضع العراقيل امام عجلة النمو والتطور،

وشاهدنا كيف اصبح البلد في الواقع العربي بعد ان احتضن القمة العربية في بغداد وان ما حصل اثناء انعقاد القمة هي نقطة تحول جذري بالرغم من ان البعض ارادوا افشالها ،

 منهم سياسيون عراقيون ذهبواالى البلدان المجاورة من اجل افشال انجاح انعقاد القمة العربية, ولكن انعقدت القمة وأصبح البلد يشار اليه على الصعيد العربي ويعمل في محيط الجامعة العربية والعراق من بين البلدان الستة المؤسس للجامعة .

وأصداء القمة باتت واضحة ,لم يكتفي الامر عند هذا فحسب بل استضافة العراق الملف الايراني النووي وهو من اخطر الملفات المطروحة وهو من الملفات الدولية وكاد ان يغلق وعدم الوصول الى حل.

وبرغم المعارضات استضافة العراق تلك  المحادثات بين الاطراف وباتت ان تكون يناء وجذرية حفاضا على الهوية الاسلامية والبلدان التي تنظر والتي تنى منحى الاعلام يجب تأخذ دورها وان لا تتعرض الى المؤامرات والمستهدف هو الاسلام هذه هي المأساة الكبرى ,


لماذا يريد البعض سحب الثقة من الحكومة ؟

والتي انطلقت من الاخوة الاكراد اللذين تعرضوا الى الويلات والحقيقة لم يكن هناك شكر وثناء بين الايام الماضية وهذه الايام وبالرغم من حصول التطورات والتحسينات في الاقليم عن باقي المحافظات العراقية الاخرى ونحن لدينا المحرومين من كافة ما يتمتعون به،  بل هناك العديد من المخالفات الدستورية والحكومة اكدت ذلك

 

 حيث انهم يأخذون اموال ما يستخرجون من النفط ويضعونها في جيوبهم الخاصة ويطالبونا بما ينتج من النفط من البصرة والعمارة من يرضى بذلك والدستور يقول ان النفط ملك الشعب وليس من حق احد وكذلك المنفذ الحدودية المطلة على البلدان حيث توجد في اقليم كردستان من 10 -15 منفذ حدودي وكل يوم يجني ملايين الدولارات منا ويأخذونها حصرا لهم وبنفس الوقت يطالبوننا بعائدات  سفوان الحدودي  وغيرها ان نعطيهم من ما نجنيه منه وهذا مخالف للدستور بل والمطار تديره الحكومة الاتحادية وهم يريدون ما يدخل ويخرج لا نعرف به وكذلك يريدون مما يأتي به مطار البصرة وكل هذا مخالف للدستور العراقي والسياسة الخارجية تديرها الحكومة العراقية وما يحصل في الاقليم من استضافات بعض ا لشخصيات ويأخذون حريتهم .ويوميا وفي مختلف المحافظات يتعرضون الى اعتقالات من قبل البيشمركة.
اصبحت العملية الان لا تطاق , ولا نريد ان نعود للمربع الاول ,ولكن لدينا ارادة وشعبنا مؤمن وواعي الى هذه الدسائس وألا سيكون ندم ما بعده ندم والكثير لا يريدون لدولة رئيس على ما يريد انجازه للشعب وان يسجل لدولة رئيس الوزراء من منجز اي ان المصالح الشخصية لبعض الكتل السياسية تريد عودت العراق الى المربع الاول .

 

الخروقات الدستورية للأكراد وبعض المعادين للعملية السياسية تحت قبة البرلمان العراقي .نبدأ مع الشرح المبسط.

ان حكومة العراق المتمثلة برئيس الوزراء نوري المالكي تسعى لخدمة الشعب العراقي في برامج عدة ومتوقفة بسبب عدم اقرارها في البرلمان العراقي وسنبين الاسباب ادناه .

1-    ان التطور الحاصل في اقليم كردستان جاء بأموال العراقيين التي حرموا منها ومن الخدمات والنقص في البطاقة التموينية .حيث ان الميزانية تخصص نسب عالية للإقليم من واردات العراق،

 وجميع البرلمانيين لا يعترضون على اي زيادة يطلبها الاقليم لان اياديهم سخية تحت قبة البرلمان من اجل عدم عرقلة القرارات التي تخص الاقليم .

2-    لقد اعتمدت قيادات الاكراد اسلوب المكر والخداع منذ بداية التخطيط ، حيث كان السخاء لمؤسسات الاعلامية في الخارج من اجل عدم طرح ما يعيق عملهم وعدم نشر الفضائح والتعتيم على القضايا والمواضيع المهمة.

3-    تحريك الفتنة الطائفية بين العراقيين من قبل قادة الاكراد المتعصبين  وبالأخص بين شيعة العراق وسنته من العرب ،وتطبيق اجندات خارجية من اجل مصالحهم الشخصية .

والجميع يعرف لولا حكمة رئيس وزراء العراق نوري المالكي والقضاء على الفتنة الطائفية لما كان للعراق وجود على الخارطة الان ، لتقسمت اراضيه للدول المجاورة وتشريد شعبه .

وهذا ما كشفته الحكومة الاتحادية عندما طلبت من القوات الكردية معاونتها في بسط الامن في بغداد ،وما جرى في حي العامل والباع من قبل تلك القوات هو اكبر دليل وشاهد على ذلك ، والتفاصيل طويلة يعرفها اهالي تلك المناطق وانا شخصيا تحريت عن هذا .

4-    رواتب المنتسبين الاكراد في الجيش في بغداد مضاعفة حيث يتقاضون راتبين الثاني من الإقليم.

5-    استخراج البترول وبيعه بدون امر الحكومة الاتحادية والأموال لا تعود لخزينة الدولة ، وهم يطالبون بحصة الاقليم من صادرات البترول من محافظات العراق كافة.

6-    عقد صفقات تسليح الجيش في اقليم كردستان بأحدث الاسلحة المتطورة بدون علم الحكومة الاتحادية ،

ويعرقلون تسليح الجيش العراقي بحجة ان هذه الاسلحة موجهة للأكراد، فأي منطق هذا ، وهذا ما صرح به قادتهم وأعضاء في البرلمان.

 

7-    جميع مطارات العالم تخضع لمراقبة دقيقة وإجراءات صارمة ،الا مطار اربيل لا تسمح حكومة الاقليم بالتدخل من قبل الحكومة الاتحادية في الاجراءات ، حيث اصبح اي فرد معادي للعراق ومطلوب للعراقيين يصولون ويجولون في اقليم كردستان بدون ان يمسهم احدا بسوء ، حتى المسؤولين المطلوبين قضائيا يتوجهون للإقليم من اجل هروبهم الى دول اخرى او حمايتهم من طائلة القضاء العراقي.

8-    فتح منافذ حدودية مع الدول المحاذية للإقليم  بدون علم الحكومة الاتحادية واستحصالهم على الرسومات الكمركية ،في حين نهم يطالبون الحكومة حصتهم من ايرادات المنافذ العراقية الاخرى مثل سفوان والمنذرية  الخ.

 

9-    عرقلة اي مشروع للحكومة في بغداد وبقية المحافظات سواء كانت خدمية او تعليمية او امنية  او انسانية ، من  اجل اظهار حكومة المالكي بالعجز والفشل ، حيث طالبت الحكومة بزيادات الرواتب والمنح في المناسبات

وتحسين البطاقة التموينية للمواطنين وتوزيع اراضي من خلال مشروع اسكاني للشباب ، ولكن لا يصادق البرلمان العراقي على اي مشروع من هذه  المشاريع ،

 بحجة ان هذه المشاريع ستعود بالنفع لاسم المالكي ،

 وأحيانا يعرقلها البرلمان العراقي  من خلال حجج واهية بحجة هناك عجز في الميزانية بمقداد 13 مليار ولا يستطيع البرلمان النظر بتلك المقترحات الابعد ايقاف العجز ، وهذا يتطلب سنتين من الان ،

 في حين ان العجز الان لا يوجد بل اصبح هناك فائض مالي كبير                       من خلال                                                                                                                                                                ارتفاع البترول خلال هذه الفترة اصبح فائضا في الميزانية العراقية ، ولهذا يطالب الاكراد بزيادة حصة الموازنة للإقليم.

 

 هذه بعض النقاط التي اراد طرحها امام الشعب العراقي في اجتماع المجلس الوطني ولهذا لا يرغبون بانعقاده ، واتجهوا الى النجف ولم يعرف لحد الان التحركات الخفية لقادة العملية السياسية التي تسعى الى مصالحها الشخصية والمنفعية وتنفيذ اجندات خارجية من اجل تمزيق العراق وشعبه الصابر المظلوم . وان في جعبتنا الكثير ولكن الوقت لا يسعنا للاطالة .

فتحية اجلال وإكرام لشخص المالكي الذي عرفناه متأخرا الذي يحب العراق وشعبه بجميع مكوناته والذي دافع عن الكردي قبل السني وعن السني قبل الشيعي وعن المسيحي والصابئي وجميع مكونات الشعب بدون استثناء

. حفضك الله ورعاك يا ابا اسراء من مكر الماكرين وجعلك ذخرا لكل العراقيين .

 

صادق عبد الواحد الموسوي

سكرتير تحرير جريدة ومؤسسة النداء 

  

صادق الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/28



كتابة تعليق لموضوع : مجلس اعيان العراق يكشف المستور في ندوة بكلمة القاضي محمود الحسن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي العبادي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 “صوم القضاء” في استفتاءات السيد السيستاني

 إخلع نعليك إنك في الحشد المقدس  : حسين الركابي

 رئيس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم يعقد مؤتمراً صحفياً في ملعب البصرة الدولي غداً  : وزارة الشباب والرياضة

 البطيخ يدعو المالكي لاعفاء الفلاحين من الديون المؤجلة

 استمرار حملة مدرستنا بيتنا في مدارس الكرخ الثالثة  : وزارة التربية العراقية

 موسكو لن تقف مكتوفة الايدي امام هجوم "داعش" في العراق

 المُتحدِّث باسم وزارة الخارجيَّة: منطقتنا بحاجة إلى قرارات تُساهِم بتعزيز  الاستقرار فيها. وقرار الولايات المتحدة الأخير لا يأتي في هذا السياق.  : وزارة الخارجية

 جرائم داعش في أسبوع؛ التهافت على التوحش والدمار  : شفقنا العراق

 الاوردغانية تستكثر الديمقراطية على العراقيين  : صادق غانم الاسدي

 المالكي يفتخر بالصحفيين العراقيين في عيدهم الوطني  : صادق الموسوي

 أتفاق الأحمقان والتدخل التركي ...!  : رحمن علي الفياض

 رئيس تحرير مجلة الرسالة المصرية يحاورني  : كريم مرزة الاسدي

 عدلين ميتين يمك ياعلي.  : نافع الشاهين

  رجل يسكن في دربونة  : سامي جواد كاظم

 اللجان النيابية وفايروس المحاصصة..!  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net