صفحة الكاتب : ا . د . وليد سعيد البياتي

إشكاليات ألأنا عند الحكام العرب دراسة في علم الشخصية
ا . د . وليد سعيد البياتي

توطئة:

يقع علم الشخصية في تلك المساحة من الترابط بين علمي النفس والاجتماع، وللولوج فيها لابد من عمق ثقافي عالي للباحثين في مكوناتها وللمتعاطين مع نتائج افعالها. ولما كان منهجي في فلسفة التاريخ يتبع الدراسات الابستمولوجية فاني ارى في دراسة الشخصية الحاجة الى تحديد التكوين التاريخي والبيئي لها اضافة الى عناصر التأثير النفسي والاجتماعي في صياغة ملامحها، وهنا لا ننسى أهمية العودة إلى علم السلوك، وعلمي الوراثة والجينات، وقد يتصور البعض ان العرق والانتماء القبلي والاسري لا ينعكس على الشخصية ولا يترك آثاره عليها، وهذا خطأ جسيم ونقص كبير في منهج البحث، فمن المهم الرجوع إلى دراسات أستاذنا العلامة الوردي في بحوثه الاجتماعية ونظرته الى الشخصية العربية.

وفي بحوثنا حول الشخصية خلصنا إلى تحديد أنواع من المعايير التي تبناها عدد كبير من طلابنا في الدراسات العليا وصارت مجالاً في الاشكال التأسيسية لبحوثهم:

أولا: الادراك.

ثانياً الوعي.

ثالثاً: الغرائز

رابعاً: المشاركة.

خامساً: التكيف.

سادساً: البيئة.

سابعا: النرجسية.

ثامناً: التعليم.

تاسعاً: التدين.

وفي هذه الدراسة الموجزة سنضع ملامح شخصية الحاكم وعندما نستعمل هذا المصطلح فسيكون للاشارة إلى الحكام (ملوكاً أو أمراء أو رؤساء) دون تمييز. (1)

هذا البحث ملخص شديد الايجاز لكتابي (شخصية الحاكم) الذي يعد الان للطبع وهو يناقش شخصيات الحكام العرب منذ بدايات القرن العشرين.

 

نرجسية وإنتماء إلى الذات:

يتمتع الحكام العرب المزعومين بقدر هائل من النرجسية والخضوع لرغبات الذات مما يشكل عائقاً أمام الانفصال عن النزعة الذاتية لصالح الحق العام، وهذه النرجسية إنما هي نتاج لكل التراكمات السلبية من الجهل الثقافي إلى الانحطاط المعرفي إلى النقص في القدرة على تحقيق الذات دون المال والعنف والدماء، اضافة الى ضعف في التركيبة الاسرية، في مجتمع بدوي لا يقيم إعتبارات للافراد والعلاقات الاجتماعية الرصينة، هذا غير الاشكاليات الاخلاقية التي يعاني منها الكثير من هؤلاء. وهذا التقييم لا ينطبق فقط على الذين خرجوا من الصحراء إلى التمدن مباشرة بل أيضا ينطبق على حكام المجتمع المدني فهم لا يقلون بداوة عن الاخرين.

إن نظرتنا للشخصية من موقف تاريخي لا ينفصل عن رؤيتنا الاجتماعية لها، فالعجز التي تعاني منه الشخصية الحاكمة، إنما هو نتاج واقعي للقصور الحاصل نتيجة لتدني مستويات الادراك والوعي الذاتي والعام، ولإنحطاط عالي في الرغبة بالمشاركة والتكيف مدفوعة بتنامي نزعات النرجسية وعدم القدرة على التكيف مع المتغيرات الحاصلة، مما يؤدي إلى إنكماش على الذات بشكل مرعب نتيجة لنوع من القلق اللاواعي. (2)

من هنا يمكن إعتبار كل الحكام مصابين بمرض التوحد، فهم يتصرفون كمرضى التوحد في انعزالهم عن أفكار الاخرين، كما إنهم لا يستيطعون تكوين علاقات حقيقية خارج الاطار المهني، فهم إما أن يكونوا حكاماً أو لا يكونوا!!

هذا الاستغراق في (الأنا)، صار جزءاً أصيلا من التركيبة المعقدة في شخصية الحاكم، وهي لا تنفصل عن تفكيره وإتجاهات سلوكه، بل تكون حاضرة في كل التفاصيل الدقيقة، في لحظات إتخاذ القرار وفي المتعة الجنسية، وحتى زمن السكون ولحظات التردد، وهو يعرف أنه لا يمكن أن يكون صادقاً لإنه إن فعل ذلك سيكشف حقيقته التي يحاول إخفائها بشخصية الحاكم. ففي تقديرة هو الحاكم فقط وأي ملامح لشخصيته قبل ذلك لا قيمة لها في تصورة لأنها تسيء الى شخصية الحاكم حتى وإن كانت أكثر ايجابية من شخصية الحاكم التي تقمصها. (3)

أما الالقاب التي يطلقها على نفسه، أو يطلقها الاخرون عليه بإيحاءات منه أو ربما بأوامر صارمة كي يتم نشرها وإشاعتها إعلامياً حتى تلتصق بما يشبه أثر مرض الجدري، فهي لا تعكس حقيقته بقدر ما تعكس نرجسيته في أن يكون حاضراً في كل مقطع من مقاطع الحياة. فهو الوطن وهو سيف العرب والقائد الملهم، خادم الحرمين، والقائد الضرورة، وملك الملوك، والامير والاب القائد وإلى غير ذلك من الالقاب التي لم تطلق حتى على الانبياء والرسل عليهم السلام. (4)

 

التغيير والزمن:

يقف الحاكم موقفاً سلبياً من الزمن، فهو يعرف أن التقدم سيكشف الجوانب السلبية في المظهر الخارجي، الذي يرفضه الحاكم، فحكامنا العرب لا يشيبون ويحاربون كل شعرة شيب وكل أخدود على الوجه والجبين وإن كان صغيراً لا تلحظة كاميرات التصوير، فهم ينافسون في ذلك الممثلين ونجوم السينما، بل أكثر لانهم يمتلكون الثروات التي يمكن صرفها على اختصاصيي التجميل والادوية والمراهم والخلايا الجذعية، وغيرها من مسنحضرات الشباب. (5)

الخوف من الزمن خوف فطري ولكنه عند الحاكم يصبح مشكلة لا يمكن تجاوزها بالمستحضرات الكيمياوية، فالزمن يعني الاقتراب من الموت كما يعني تراكم عناصر العجز، فالحاكم عندما يتجاوز الستين ويقترب من السبعين من العمر هو كغيره من الرجال في التعرض للاصابات والامراض وخاصة امراض الشيخوخة وضعف الذاكرة. (6)

لكن يبدو أن أكثر ما يشكل هاجساً عند كل الحكام هو ضعف القدرات الجنسية التي تشغل الحاكم أكثر من ضعف القدرات الذهنية، فالرجولة عند العرب قضية جنسية بالمقام الاول أو على الاقل ما يتوهمون، وعندما يقف عقل الحاكم عند قضية الرجولة متجاوزاً الاشكاليات المحلية والانية والدولية، فهو يعتبر أن هذه القضية آخر الحصون التي يجوز لها أن تسقط وعندما يواجه العجز يعوض ذلك بالمؤآمرات وسفك الدماء وصفقات الاسلحة والتلاعب بالقانون حتى وإن كان هذا القانون بات نسيجاً رقيقاً لا يستر العورة.

 

إشكاليات الثقافة:

قال المفكر والباحث الكبير محمد حسنين هيكل : اجتمعت أكثر من تسع ساعات مع السيد حسن نصر الله تناقشنا بكل القضايا الإقليمية والدولية ومرت الساعات سريعة، بينما عندما اجتمعت مع الملك عبد الله آل سعود قضيت نصف ساعة شعرتها دهراً، ولما سُئل عن الحديث الذي دار بينه وبين الملك قال: سألني سؤال واحد ونحن على الغداء: ( شلون تدبر راسك مع الحريم وانت بعمر الثمانين)!؟ وخرجت الصحف السعودية في اليوم التالي تقول إننا استعرضنا الأوضاع الإقليمية والدولية!!

المعرفة تلك الجوهرة التي تخلى عنها الحكام العرب من اجل كرسي السلطة، فالعلم آخر ما يفكر به رجل السلطة ففي الخليج الحكام هم أميون من الطراز الاول، وما التمسح ببعض الاسماء الفاشلة إلا محاولة لتكريس صورة وهمية عن نموذج الحكمن أذ ان الاعلام يحاول تصوير التعليم بانه ثقافة ولكن هيهات، فالمسافة بين التعلم والثقافة كتلك التي بين الارض والجوزاء.

أما الاخرون كل الاخرين، حتى الذين حملوا منهم درجات اكاديمية، فقد مسخت السلطة بقايا المعرفة عن عقولهم، ولذا لم يحدث اي تطوير في بلد يدعي انه تحرر منذ 2003م فالحكام لم يضيفوا اي عناصر حضارية جديدة بل ساهمرا في تخريب ما كان موجوداً أصلاً.

في الفترة التي شكل خمسينات – سبعينات القرن الماضي كانت جامعات بغداد والبصرة والمستنصرية في العراق والقاهرة وعين شمس والاسكندرية واسيوط في مصر، ودمشق في سوريا والجامعة العربية في بيروت تمثل أمنية كل طالب باحث عن العلم والمعرفة، ولكن الان تم تخريب هذه الصروح العلمية بطروحات المنهاهج السلفية والطائفية والصراعات بين الهيئات التعليمية وصار الطالب آخر ما يفكر به رئيس القسم او العميد او رئيس الجامعة، في الوقت الذي كان فيه العلم محترماً ويوم كنا نطلق على الجامعة بالحرم العلمي صارت الجامعات بيوت للدعارة الفكرية والجسدية على السواء. (7)

الحاكم لا يفكر في بناء جامعة إلا إذا تصدرت أسمه  ولا يختار من الاساتذة الا من كان على هواه في الجهل المعرفي، ومن هنا يتم منح هؤلاء درجات علمية (دكتوراه شرف)، الحاكم يحتاج الى ثقافة في تكوين شخصيته كما يحتاج الى ان يتثقف في مأكله وملبسه ومشربه ونوع علاقاته، فلا يكفي ان يكون له حلاقاً وخياطاً وما كييراً ليكون حاكماً لا يكفي ان يكون له طاقم من المستشارين من اصحاب الدرجات العليا ليكون قائداً، لا يكفي ان يكون له جيش من الموظفين والخدم والمتملقين والشعراء والفقهاء ليكون سلطاناً مالكاً للارض.  لا يكفي كل ذلك المهم ان يكون هو من يمتلك العقل والمعرفة، المهم ان يكون هو من يحمل منارة الفكرة لا ان يحملها له الاخرون.

مشكلة الحكام انهم لا يمتلكون وعياً خارج مساحة (الانا)، فابجدية اللغة عندهم تبدأ بحرف الالف لتنتهي بحرف الالف، بمعنى انهم لا يتجاوزون تلك المساحة المحصورة بين الانا والانا، والكتابة عندهم لا تتجاوز كتابة الشيكات التي يحررها لهم مستشارون مزيفون يتركون للحاكم مساحة التوقيع فقط.

الحاكم لا يقرأ التقارير لانها تُقرأ له، ولا يكتب خطاباته لان الكاتب الشبح يقوم بذلك وهو بالكاد يقرأ ما كُتب له، ومن هنا نراه يتلعثم ويرتبك ولا يحسن قراءة جملة مفيدة واحدة. فهو يريد ان يكون حاضرا في كل مقطع لكنه لا يحسن التعامل مع مفردات الحياة. ؟  وقد وجدنا، إنهم يجهلون حتى اللغة العربية التي ينتمون الى أمتها مع انها من الواجبات العقلية لتوقف العلوم والمعرف العربية عليها. (8)

الحاكم والامة:

الامة بالنسبة للحاكم غير موجودة الا بما يحقق رغباته ويطفي شهوته للتسلط، وفي حدود العرش تنتهي صيرورة الامة لتتجلى صورة الحاكم مرسوماً بكل الرتوش الممكنة ليبدو أصغر وأجمل وليكون الفريد من نوعه، لا تحقق الامة حضورها في ذهن الحاكم إلا إذا نادت به سيداً على الوجود والحاكم الاوحد، فمنذ نهاية الحرب العالمية الثانية كم من الحكام تغيروا على سطح الارض في العالم العربي؟ بالتأكيد إنهم ثلة قليلة ما دام الواحد منهم يبقى ملكاً ورئيساً وقائداً وحاكماً وإماماً مدى الحياة.

ولكن ايهما أهم في حركة التاريخ الحاكم أم الامة؟ قد لا يذكر المؤرخون حقيقة الامة وصيرورتها ولكنهم يحشون كتب التاريخ بالحكام أبتداء من هيرودوتس مروراً بالمسعودي والطبري وإبن الاثير وذاك الكم اللامتناهي من الاسماء.

الامة هي التي تصنع الحاكم، فهو ليس مخلوقاً فضائياً جاء من مجرة أخرى أو بعد كوني ثانٍ، لانه إذا أراد أن يكون حاكماً عليه أن يمتلك تاريخاً على هذه الارض التي يسكنها بشر لا ملائكة. (9)

من المؤسف ان الحكام العرب يتصورون انهم من غير هذه الارض، وهم في رؤيتهم الضيقة أقرب إلى أنصاف الالهة في الميثولوجيا اليونانية، للكنهم ينسون أن (أخيل) ذاته كان يمتلك نقطة ضعف فكيف بمن كله نقطة ضعف

 

 

 في الخاتمة فان هذه الدراسة ستعيد كتابة التاريخ من منطلق الامة وليس الحكام، ونحن في بحوثنا القادمة سنجرد الحكام من تلك الالقاب الوهمية التي ألصقوها بانفسهم لنكشف للامة أن هؤلاء مجرد كيانات لاتحتل مساحة في حركة التاريخ إلا بما تسمح به الامة لها، وإن محاولة إبطاء حركة التاريخ ما هي إلا وهم في عقول الحكام.

.....................................

1-    اخترت استعمال مصطلح الحاكم لانه اقرب الى المفهوم المتداول، كما انه ذات المصطلح في القاموس السياسي.

2-    رحلة إلى إعماق النفس، القزويني، عبد الحسين، 141.

3-    ملاحظات في علم النفس التجريبي. المؤلف.

4-    الالقاب مسألة إيحائية قد تستغرق الحاكم في حالة من التقمص التمثيلي لايمكن له الانفكاك عنها بسهولة.

5-    يقول برنارد شو: " إن سر الشقاء هو ان نهتم كثيراً بأن نكون سعداء ". راجع المقتطفات السيكولوجية، باقي، محمد سليم، 152-153.

6-    أصول علم النفس، راجح، أحمد عزت، 570-571.

7-    وقد وجدت أن البحوث التي تردني من أكاديميين وطلاب دراسات عليا من جامعات عربية وعراقية بحوث هزيلة لا ترقى ان تكون لطلاب في المراحل الاكاديمية الاولى، فكيف تكون للدراسات العليا؟ والكتب والمؤلفات التي تصدر أراها قاصرة عن الكثير حتى تبدو أن لا قيمة علمية لها لانها تفتقر الى روح المعرفة.

8-    حضارة العراق، ج11 ص46 نقلا عن مجمع البحرين.

9-    دراسات في نهاية التاريخ: الاستاذ الدكتور وليد سعيد البياتي، ج2 ص 356.

dr-albayati50@hotmail.co.uk

المملكة المتحدة – لندن

28 / أيار / 2012م

 

  

ا . د . وليد سعيد البياتي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/28



كتابة تعليق لموضوع : إشكاليات ألأنا عند الحكام العرب دراسة في علم الشخصية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام ديوان الوقف الشيعي
صفحة الكاتب :
  اعلام ديوان الوقف الشيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الهجرة /  نزوح ٦٠ عائلة في كركوك  من منازلها جراء سيول الأمطار

 العراق: جدلية الإصلاح والحرب  : د . خالد عليوي العرداوي

 حتى في افراحهم... العراقيون يحزنون!  : عزيز الحافظ

 هدم الاضرحة وحرب الايقونات بين البروتستانتية والوهابية  : ماجد عبد الحميد الكعبي

  من آخر ما قرأت  : محمد المبارك

 بالصور: صلاة جمعة موحدة بالكويت بحضور الأمير الشيخ الصباح

 الإنسان من عري إلى عري  : صالح الطائي

 هل العراق إلا أحزاب معدودات... و أسر منتقاة ؟  : محمد كاظم خضير

 تهاني للانتخابات  : عباس طريم

 السعودية على شفا الانهيار  : عبد الكاظم حسن الجابري

 العراق والصين يبحثان زيادة حجم التعاون بين البلدين ومساهمة الشركات الصينية في عمليات اعادة الاعمار  : اعلام وزارة التخطيط

 معلمي الأول  : ابن الحسين

 كي لا ... !!  : عبد الزهرة لازم شباري

 اعترافات أبو مكرز  : علي حسين الخباز

  الربيع العربي وقدره السيء(6)  : علي السواد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net