صفحة الكاتب : فراس الغضبان الحمداني

أسرار خطيرة عن دور مشعان الجبوري في مقتل حسين كامل والعالم الفلكي حميد الازري
فراس الغضبان الحمداني
مازالت الحقبة الماضية من حكم صدام مليئة بالأسرار ويكاد يكون تاريخ تلك الفترة يحوي على الكثير من الملفات السرية التي لم يطلع عليها الناس وحتى إن نشر البعض منها بعد سقوط النظام عام 2003 ولكن التي لم تنشر لم تصدق لفضاعتها وهولها ولعل اخطر تلك الملفات الغريبة وغير المنطقية تتمثل في هروب حسين كامل إلى الأردن مع بنات الرئيس وعودته فجأة ليلقي حتفه بطريقة درامية مازالت تثير التساؤلات ولعل هناك من يعتقد إن مفتاح لغز هذه القصة مازال بيد النائب المرفوعة عنه الحصانة مشعان ضامن ركاض الجبوري واليكم تفاصيل الحكاية وهي مسندة بالوثائق وهي أيضا تروى بضمير يراعي ذمم الناس وملاقاة رب السماء وليس في تفاصيل هذه الرواية حقدا شخصيا أو افتراء على الآخرين وإنما نعتقد من حق الناس إن يعرفون ما حدث.
 
وكان هناك في منتصف السبعينات شخص اسمر اللون نحيف القوى لا يزيد وزنه على 40 كيلو غرام يرتدي الدشداشة البيضاء والتي أصبحت قريبة للصفراء من كثر الاستعمال وينتعل حذاء من النايلون تنبعث منه رائحة كريهة تقتل حتى الحشرات والفئران وهذا اليتيم المشرد ظهر ذات يوم في وسط جامعي يدعي انه يمارس العمل الصحفي وحين طردوه استقر في احد الأقسام الداخلية في مجمع الباب المعظم فقد عطف عليه احدهم واسكنه معهم .
 
ولكن المفاجأة إن هذا المشرد جاء ذات يوم وهو يقود سيارة نوع لادا وفي جيبه 1000 دينار وورقة صغيرة منقوشة بالقلم الأخضر وموقعة من نائب رئيس مجلس قيادة الثورة صدام حسين آنذاك وهي معنونة إلى الرفيق ناصيف عواد رئيس تحرير جريدة الثورة لإيجاد وظيفة للمواطن مشعان ركاض وفعلا تم تعينه في جريدة الثورة رغم انه لا يمتلك شهادة المتوسطة وطلب ناصيف من بعض المحررين الإشراف على تدريبه وهم رياض شابا رئيس قسم التحقيقات وجميل روفائيل وكان الأخير يحول ما يريد إن يقوله إلى تحقيقات ومواضيع لجهله بإسرار الكتابة .
 
وقد أثار مشعان خلال فترته القصيرة في جريدة الثورة العديد من المشاكل مع الصحفيين والعاملين ووصلت العديد من الشكاوى عن ابتزازه لبعض المواطنين والنساء خاصة فقد جمع ذات مرة مجموعة أضابير من طالبات ووعدهن بالقبول في الكليات وابتزهن اشد الابتزاز ولكنهن صدمن بهذه الوعود الكثيرة وطرقن باب رئيس التحرير ، حتى إن بعض المحررين عبروا عن احتجاجهم أمام ناصيف عواد على سلوكيات هذا الركاض الذي يحاول إن يتكلم باللهجة التكريتة ( عجل يابا ) فأعلن رئيس التحرير صراحة بان هذا الشخص أرسل من قبل السيد النائب ولكن لا يرتبط معه بأي علاقة سواء كانت عشائرية أو عائلية وإنما السبب انه توسل بالسيد النائب وبكى بين يديه وشكا حاله بان والده قد تطوع مع فرسان العشائر لمساندة الجيش العراقي في السيطرة على الحدود مع كردستان وقتل هناك فحن صدام عليه ومنحه 1000 دينار وأعطاه سيارة وقصاصة من الورق في تعينه في جريدة الثورة .
 
وذات مرة سافر إلى بولونيا وتم إعادته من هناك بعد 10 أيام على كرسي متحرك مع تقارير أرسلتها الخارجية البولونية إلى الخارجية العراقية تتحدث عن شخص اسمه مشعان شارك في ليلة حمراء ماجنة وتسبب مع مجموعة من السكارى في إسقاط مواطنة بولونية من شرفة إحدى الشقق ولقت حتفها فدفع هذا التقرير ناصيف عواد الطلب من مشعان ركاض الانتقال إلى مؤسسة أخرى وفعلا ذهب إلى مجلة ألف باء وأثار فيها الشغب ما لا يعد ويحصى .
 
فهذا مشعان تمكن من خلال حمله هوية جريدة الثورة إن يتابع في شارع الرشيد مشاهد تصوير فلم الأيام الطويلة فتعرف على المخرج المصري احمد صالح وعلى بطل الفلم الذي لعب دور محمد الصقر وهو كنية لصدام حسين وكان هذا الممثل الشاب الذي يؤدي أو دور في حياته هو صدام كامل شقيق حسين كامل والذي استطاع مشعان إن يحتويه من خلال نشر صفحة كاملة عن وقائع تصوير الفلم وبالطبع فان الذي مارس طريقة هذا الموضوع بطريقة صحفية هو جميل روفائيل وحاز على إعجاب صدام كامل وأصبح هذا ألتحقيقي الصحفي .
 
ودارت الأيام وأصبح مشعان يدير متجرا كبيرا في السوق العربي يستورد مختلف التجهيزات مستعينا بصديقه صدام كامل الذي أصبح في الخط الأول لحماية صدام حسين وتمكن الجبوري بذكائه إن يعمق العلاقة من خلال صدام كامل بحسن كامل وبقية عائلة صدام وأثمرت هذه العلاقة بعد سنوات قليلة إن يصبح مشعان هو الواجهة التجارية لحسين كامل بل لساجدة خيرالله وصدام حسين نفسه من خلال شركة كانت محاطة بالهيبة والحماية ولها امتيازات مفتوحة وبدون قيود لاستيراد كل شيء وأصبح لها مقرا فخما في عرصات الهندية وكانت هي الوحيدة التي تجري صفقات تجارية مع الأجانب ولو فعلت شركة أخرى لتم اتهامها بالتجسس واعدم صاحبها .
 
وإن شركة الصقر التي تعتبر اكبر إمبراطورية تجارية في العراق والتي سخرت عائلة صدام حسين لخدماتها تمكن مشعان ركاض ومن خلالها إن يجمع ثروة طائلة جعلته يتجرا لان يصطحب حسين كامل معه لطلب يد امرأة من عائلة طيبة مشهورة هي عائلة الالوسي وفعلا تم الزواج منها وادخل مشعان هذه العائلة بصفقاته التجارية المريبة .
 
وذات يوم نسى مشعان نفسه وهو يكتب التقارير الإخبارية لجهاز الأمن الخاص عن المتآمرين على الرئيس صدام حسين وتضمن احد تقاريره معلومات عن شروع شخصيات عسكرية نافذة من عشيرة الجبور بمحاولة لاغتيال الرئيس خلال الاستعراض العسكري في عيد الجيش يوم 6 كانون الثاني 1996 وعلى طريقة مشابهة لاغتيال الرئيس المصري أنور السادات وفعلا تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على ضباط اغلبهم من عشيرة الجبور ولم يعلم مشعان إن شقيقه سطام كان من بينهم وقد تم إعدام الجميع وهرب مشعان إلى عمان ليس هربا من صدام وإنما من عشيرته التي أهدرت دمه لخيانة العشيرة وغدره لأخيه والإيقاع في عمومته .
 
وفي عمان كان مشعان أول من استقبل حسين كامل وصدام كامل وبنات صدام حسين عندما طلب اللجوء في ضيافة الراحل الملك حسين وكان مشعان ناطقا رسميا باسم حسين كامل وقد عقد له مؤتمرا صحفيا واشرف على مأدبة كبيرة حضرتها مجموعات عراقية متعددة من المعارضة وامتنع البعض الآخر لرفضهم التعامل من حسين كامل كونه جزا من السلطة الصدامية وبقية القصة معروفة للجميع لكن الشيء الغير معروف للشعب العراقي ومازال يمثل لغزا محيرا لهم هو من استطاع إن يقنع حسين كامل من العودة إلى العراق رغم انه يعرف جيدا إن عودته ستطيح برأسه وبدون رحمة .
 
تشير الوثائق إلى دور خطير لعبه مشعان ركاض في هذه القضية فقد فشل السفير العراقي في الأردن من إقناع حسين كامل في العودة وكذلك شخصيات من البوناصر وشخصيات عراقية وأردنية معروفة وحتى الملك حسين لم يستطيع وكان الرجل يرفض بصورة مطلقة ولكنه وافق أخيرا وكان الدافع الأساسي لإقناعه هو مشعان الجبوري ولهذا الأمر قصة يمكن التحقق منها لأي محقق مستقل .
 
حين كان مشعان في بداية استحواذه على ثقة حسين كامل وشقيه صدام وكانوا آنذاك في خطوط الحماية للرئيس ولم يرتفع نجمهم فقد جمعتهم رحلة سياحية إلى فرنسا وهناك جرى لقاء مع المنجم الفلكي العالمي العراقي الفاصل وهو من أهالي الكاظمية المدعو حميد الازري وكان مشهورا ومطلوبا للرؤساء والملوك وكانوا يصدقونه ويثقون في تنبؤاته التي تحققت لهم عندما كانوا يستثيرونه فقد قاد مشعان حسين كامل إلى الازري فحين تأمل الفلكي وجه حسين كامل وبعد دردشة قصيرة قال له ابشر أيها السيد إن نجمك سيعلو في العراق ولن يعلوا عليك إلا نجم صدام حسين نفسه فاستغرب حسين كامل لكن هذه المقابلة أثارت طموحه وأحلامه وفعلا بعد سنوات وجد حسين كامل نفسه يتجرا في طلب يد بنت الرئيس رغده وحدث ذلك رغم الاعتراضات الكثيرة والشديدة والثورة الكبرى التي قادها أشقاء صدام حسين وفي مقدمتهم برزان مع احتجاج نجل الرئيس عدي صدام لأنهم جميعا كانوا ينظرون لحسين كامل بأنه بمنزلة دونية لا تمكنه من الاقتران ببنت الرئيس صدام حسين لكن هذا الأمر حصل وأصبح حسين كامل بين ليلة وضحاها النجم الساطع بعد صدام حسين ولهذا ظل حسين كامل أسيرا لتنبؤات الازري ومصدرا لثقته وكان على اتصال دائم به يسأله عن مخططات تشغل باله فيجيبه الازري ويطمئن على ماهو عليه .
 
وهذه المرة استغل مشعان ركاض نقطة الضعف لدى حسين كامل وتمت صفقة كبيرة بين مقربين لصدام حسين جاءا خصيصا وبناءا على اتصالات بينهم وبين مشعان ووعدهم بان لديه المفتاح بإقناعه وسوف يجعله يعود إلى بغداد فورا فأجرى مشعان اتصالا مع الفلكي الازري وأجرى معه صفقة كبيرة مقابل إقناع حسين كامل بان رجوعه سوف يكون في مأمن ومعززا ومكرما وفعلا ذهب مشعان إلى حسين كامل ليخبره وبخبث وحيلة بان عليه إن يستشار الازري في حال قرار رجوعه إلى العراق وفعلا اتصل حسين كامل بالفلكي الذي اخبره بان عودتك ستتم بسلام وان نجمك سيعلو وربما يتجاوز صدام ففرح الرجل وحزم حقائبه وقرر العودة رغم اعتراض صدام كامل وبنات الرئيس وعندما دخل موكب حسين كامل وبنات الرئيس إلى داخل الحدود العراقية من جهة الأردن تم إيقاف السيارات وإخلاء بنات صدام إلى سيارات أخرى عرف حينها إن صدام نصب له فخا وكمينا لا يستطيع الخلاص منه وفعلا انتهت القصة بمذبحة دموية راح ضحيتها حسين كامل وصدام كامل وبعض من أبناء عمومته وبعض المهاجمين .
 
وظل سر عودة حسين كامل يخيف مشعان ركاض كون حسين اتصل بوالدته واخبرها ما دار بينه وبين مشعان والفلكي الازري وهي الوحيدة التي تعرف هذا السر وفعلا بعد مدة من الزمن اقتحم منزلها بعض المسلحين واردوها قتيلة لتضيع حكاية حسين كامل مع مشعان والازري لكن اختفاء هذه المرأة لم يجد له احد تفسيرا ولكن مشعان لم يهدا له بال لان صاحب السر الوحيد باق على قيد الحياة في فرنسا وشاءت إرادة مشعان ومخططاته الجهنمية إن تجد الشرطة الفرنسية ذات صباح بان الفلكي حميد الازري مقتولا في شقته بضواحي باريس وسجلت الجريمة ضد مجهول وحينها ارتاح بال مشعان الذي بقى سر مقتل والدة حسين كامل والازري لديه وحده .
 
وبعد هذه الحادثة قامت المخابرات الأردنية بإلغاء إقامة مشعان ركاض ضامن في الأردن وسافر فورا إلى لندن وبعد إن ضبط في قضايا نصب واحتيال تم طرده من بريطانيا فاستقر بعدها في دمشق وهناك رمى شباكه العنكبوتية على كبار ضباط المخابرات وانشأ مافيا دولية لتهريب الأشخاص بتأشيرات مزورة عن طريق الموانئ اللبنانية التي تسيطر عليها المخابرات السورية وامتد نفوذه إلى شمال العراق من خلال تهريب البشر وكذلك المتاجرة بالمشروبات الكحولية والسكائر وارتبط بعلاقات حميمة مع شخصيات كردية كبيرة وأصبح له نفوذا كبيرا في اربيل وأصبح يدعي انه معارضا لصدام حسين حيث اصدر جريدة بتمويل من المخابرات السورية أطلق عليها الاتجاه الآخر .
 
وبعد سقوط النظام عام 2003 دخل مشعان الجبوري مع البيشمركة إلى الموصل وتوجوه محافظا للموصل ولكن العشائر العربية وخاصة أقاربه من الجبور هاجموه وحاولوا اغتياله وحرقوا سيارته وطردوه فهرب عائدا إلى سوريا وشاءت الأقدار إن يكون مشعان عضوا في البرلمان لكن فضيحته هو وابنه يزن باختلاس مليون ومائتان دولار من الأموال المخصصة لحماية أنابيب النفط وظهر مشعان إن المثل الشائع ينطبق عليه الذي يقول حاميها حراميها حيث كان يتفق مع المخربين والمهربين لتدمير هذه الأنابيب ومن ثم يعود بإبرامه عقود لإصلاحها وبعد إن رفعت عنه الحصانة عاد لأوكاره في دمشق .
 
ثم أراد إن يلعب دور الضحية ويرفع شعار الوطنية فراح يتغازل مع ما يسمى بالمقاومة ( الشريفة ) فأطلق فضائية الزوراء الإرهابية الماجنة ونفذ العديد من النشاطات المدفوعة الثمن للتشويش على العملية السياسية وتبنت بعض الفضائيات تصريحاته التحريضية وفي مقدمتها قناة الجزيرة .
 
ولكن الأمر الأكثر غرابة إن هذا الرجل المدان بالإرهاب وبدعاوى قضائية متعددة مازال حرا طليقا ومازالت عقاراته الفخمة التي اقتناها بالمال السحت الحرام شاخصة في الجادرية بل إن تجارته مازالت تغزوا الأسواق العراقية وكأن الحكومة العراقية نائمة وأن الشعب فقد ذاكرته .
 
هذه والله جزء بسيط من فضائح المدعو مشعان ركاض ضامن الجبوري ونختمها بالإشارة إلى أكثر القصص إثارة والتي تقشعر لها الأبدان وقد روتها المطربة الغجرية ساجدة عبيد في لقاء أجرته معها جريدة البينة الجديدة في عددها المرقم ( 267 ) بتاريخ 9 / 1 / 2007 حيث قالت : أنها التقت مشعان ضامن عام 1982 في مزرعة وطبان الأخ غير الشقيق للطاغية صدام المقبور وان علاقتها معه بدأت منذ تلك الليلة ثم تزوجها سراً وكان يدفع لها مبلغ (150) دينار شهرياً وانه حضر ولادة ابنتهما صبا ، وبعد إن تركهما مشعان بدأت ساجدة تعمل في الملاهي الليلية هي وابنتها ، وفي سنة 2002 التقى مشعان بساجدة من جديد في سوريا وتعرف إلى ابنتهما ، وأخبرته ساجدة بان صبا هي ابنته ولكنه طلب من ساجدة إن تمتنع عن إخبارها بأنه والدها ، واستمر مشعان يتردد عليهن ويغريهن بالمال والهدايا حتى اكتشفت ساجدة عبيد فجأة انه تزوج من ابنته صبا رغم انه يعرف أنها ابنته ، وحين تحرت منه عن ذلك قال لها بالحرف الواحد ( الكاولية لا يعرفون الحلال والحرام ) وبعدها هددها بالقتل إن تحدثت عن هذا السر وأضافت ساجدة إن صبا أنجبت ولدا من مشعان سمي ضامن ، وان صبا هي الفتاة التي تظهر ملثمة في فضائية الزوراء .
 
ووفقاً للقانون العراقي فان العقوبة التي يستحقها مشعان الجبوري على جريمته هذه وفقاً للمادة القانونية ( 393 ) هي الإعدام شنقاً حتى الموت فتصوروا بان هذه هي أخلاق المقاوم الشريف مشعان  .
 

  

فراس الغضبان الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/27



كتابة تعليق لموضوع : أسرار خطيرة عن دور مشعان الجبوري في مقتل حسين كامل والعالم الفلكي حميد الازري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منظمة نور السماء
صفحة الكاتب :
  منظمة نور السماء


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net