صفحة الكاتب : فاروق الجنابي

القاضي زايد شمخي الجليحاوي قمرا يببزغ في علياء مجلس القضاء العراقي
فاروق الجنابي

صحيح ان العراق كغيره من بلاد المعمورة يمتلك موروثا انسانيا ومجتمعيا وقيميا قد يتباين معها من حيث المساحة التي تختزنها الذاكرة التاريخية او ماتشظى منها على مراحل التاريخ الحديث لكنه في الجانب القانوني والقضائي يتخطى تلك المساحة ليرتقي الى الفضاء السامي لانه اول من اوجد منظومة التقاضي وحزمة قوانين التعايش السلمي في المجتمع الانساني  تلك القوانين التي تنتظم من خلالها حقوق الناس وتتساوى في رحابها واجباتهم ، فالقضاء العراقي ينتمي الى مدرسة الفقه الانساني الممثلة بعلي بن ابي طالب (عليه السلام ) الذي كان عنوانا للعدل ومفخرة للانسانية كيف لا !! وخيرمن شهد في حقه عمر الفاروق (رض) مرورا بمسلة حمورابي التي استقت فصولها من عدالة السماء لتكون اول ملحمة انسانية يصوغها ويقننها العقل البشري التي اصبح الانسان في حدودها غاية سامية ،مثلما كانت علامة مشرقة في تاريخ العراق واسطورة تحاكي الزمان عن ذلك المجتمع الذي حمل ابهى معاني التعايش السلمي رغم اشتداد وطيس التامرلتفكيكه ، وللحفاظ على موروثنا القضائي الممتد الى تاريخ نشاة المجتمع العراقي لابد من توافر بعض العناصر التي من خلالها يستطيع القضاء العراقي النهوض بدوره المنشود ومن بين تلك العناصر توفير الاجواء المناسبة والحماية اللازمة والاستقرار النفسي للقاضي ليتمكن من تحقيق العدالة المجتمعية لانه يحتاج الى مقومات الحماية اسوة بالاخرين من الناس ،فاول الغيث كان انشاء جمعية القضاء العراقي والخطوة الاولى في مسار النهوض بالواقع القضائي على ابهى صوره ،ومرجعية للدفاع عن حقوق القضاة في خظم تبعثر الحقوق والواجبات واختلاط الخيط الابيض بالخيط الاسود وكان للاستاذ زايد شمخي الجليحاوي القاضي في محكمة استئناف كربلاء الاتحادية دورا مهما في تاسيس هذه النافذة القانونية من خلال فضاء المقبولية التي يتمتع بها بين اقرانه القضاة في عموم العراق ،ذلك الرجل الذي طوى مساحة الليل بافق النهار باحثا بين اشواك الحياة عن ظلِ يحتمي به القاضي العراقي من مخالب الذين اشتروا الضلالة بالهدي وهو يدرك تماما ان المخاطر تحف به من كل حدب وصوب لكنه قد عزم الامر وتوكل على الله الذي كان حسبه ،منطلقا من عراقيته التي نهل نسائمها من آداب الحسين الانسان ،ليكون العراق بكل فضائه حاضرا في وجدانه ،كان الرجل لايسعى الى صفصفة الجاه او بناء مجد يخلده لانه يدرك ان العدل اساس الملك ولاملك يسمو على القضاء العادل ،نال ثقة اقرانه في بغداد والانبار وصلاح الدين والبصرة و كربلاء والنجف والسماوة والكوت مثلما وجد فيه قضاة العمارة والناصرية والديوانية وديالى وبابل انه لاينكسر امام الضغوط التي لاتريد للعراق ان ينهض فتم انتخابه بالدورة الاولى عضو مجلس ادارة الجمعية وبعد ان تيقن الجميع انه القاضي الذي لايمكن ان تأسره المناطقية ولاتحبسه الطائفية ولن يكون قشّة في رياح السياسة واهوائها  النرجسية فمنحوه ثقة الواثقين خطاهم ليكون قاب قوسين او ادنى من رئاسة الجمعية التي كانت من استحقاق القاضي المثقف سامي المعموري المشهود له بالعفة والانصاف ويكون الاستاذ القاضي زايد شمخي نائبا لرئيس الجمعية وانتخاب الاساتذة القضاة رافد المسعودي واحمد الهلالي اعضاء للجمعية وعضاء آخرين لم تسعفني المعلومة عن ذكر اسمائهم 0اني ادرك تماما ان الجميع سيكون عقلا هاديا وجسدا راشدا لما تقتضيه نواميس الحياة وما تستوجبه حلّتها وحرمتها وماتقتضيه ضروراتها مثلما سيكونوا سدّا منيعا بوجه من ابتاعوا ضمائرهم بالقدر الذي سيكونوا فيه مصابيح تنجلي من نورها عتمة الضلم وتدور في رحابها دورة العدل المنشود ولايسعنا الا ان نتقدم باسمى ايات التبريك الى الاستاذ القاضي سامي المعموري رئيس جمعية القضاء العراقي الرجل الذي عرفته ذي بأس شديد بوجه الخارجين على القانون ورحيما تتسامى في وجدانه نسائم العدل والى نائبه الاستاذ القاضي زايد شمخي واعضاء الجمعية الاستاذ القاضي احمد الهلالي الذي عرفته عن قرب باحثا عن فضاء يسمو في رحابه القضاء العراقي والاستاذ القاضي رافد المسعودي الطامح بان يكون العدل مرجعا ساميا في تقاسيم الحياة والى باقي اعضاء الجمعية لمناسبة تكليفهم بهذه المهمة الانسانية التي يسعى الجميع من خلالها بان يكون القضاء العراقي مستقلا وحصنا منيعا وعصيا على العابثين باقدار الناس والف تحية الى رئاسة محكمةاستئناف كربلاء ورئاسة محكمة جناياتها الاتحادية التي رفدت فضاء القضاء العراقي برجال نهلوا من فيض الحسين معاني الانسانية وكانوا نجوما سطعت في سماء العراق واقمارا بزغت في علياء مجلس القضاء الاعلى وتحية لكربلاء عاصمة الانسانية التي انطلقت من رحابها صرخات العدل وزفت هذه الكوكبة من رجال العدل الموشحين بشرف الانتماء الى هذا البلد العريق وهنيئا لصحافة العراق بهذا المنجز الذي ستنسحب ثماره على حماية الكلمة الحرة والاقلام النبيلة التي تسعى لبناء دولة المؤسسات المدنية                 

 

  

فاروق الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/24



كتابة تعليق لموضوع : القاضي زايد شمخي الجليحاوي قمرا يببزغ في علياء مجلس القضاء العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 4)


• (1) - كتب : فاروق الجنابي ، في 2013/07/18 .

الاخ احمد
بدأ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وشكرا لمروركم الكريم
اني متيقن ان الاستاذ القاضي زايد يتفاعل مع التحقيقات بروح لاتتغالب عليها العاطفة مدركا ان هنالك جريمة قتل لاناقة له فيها ولاجمل سوى تحقيق العدل الذي ننشده جميعا وبما تقتضيه نواميس المهنة وشرف الانتماء اليها واني اراهن على شجاعة الاستاذ زايد بما يراه مناسا في القرارات لاتحددها امزجة الاخرين
وثانيا ياأخي العزيز احمد ان هنالك على الطرف الاخر أناسا مفجوعين بصدمة ماجرى ، صحيح ان القتل يحصل في ثنايا العراق من شماله الى جنوبه ولكن الغرابة ياسيدي ان حصلت في اجواء شعبانية تطوف الملائكة فيها بعرين كربلاء الرجل الذي القى خلفه ازاهير الدنيا (هولاندا ) واشترى لنفسه نسائم كربلاء عاشقا ومغر ما وبارا لها
صدقني يااخي كلنا نتوجع من صرخات الظلم اينما حلت
وعرفانا بالعدل علينا ان نترك القضاء يبحث عن دقائق الامور التي نستعين بها في تطبيق القانون الذي هو فوق الجميع
ولست منيبا عن القضاء في قولي هذا ولكني اجد ان لانتعاجل في الطرح ولندع كل شيء في مواضعه حتى يبزغ قمر العدل
وان لانتحامل بعضنا على البعض في محراب الظنون فشمس الحقيقة لن تحجبها الغرابيل
تقبل تقديري

• (2) - كتب : احمد ، في 2013/07/17 .

خلي القاضي زايد يطلع الناس الابرياء بقضية المدرب محمد عباس وحسب تصريحاته بان الجنات معرفين من خلال التحقيقات ولا يوجد مبرر لبقاء المتسبين الذين ليس لهم علاقة بالمشاجرة وان ابقاء هذا العدد قيد التوقيف لتضليل الحقيقه والقضاء


• (3) - كتب : فاروق الجنابي ، في 2012/06/06 .


الاخ الفاضل كاتب التعليق احييك تحية الاخوة والعرفان واشكرك على قراءة مقالي ولكني لااملك وسيلة للرد سوى ان حسبي الله ونعم الوكيل لانك نسبت لي مقالا ذكرت انه يحمل اسما مستعار واود ان اطفأ ثورة غضبك اني لن اسمح لنفسي ان تتخفى وتحت اي عذر باسماء مستعارة او اختبيء خلف متاريس الشبهات لانني ولدت حرا وجميع مقالاتي تحمل توقيعي وبذات الاسم
ثم اني استغرب لماذا اخترتني لمقال لاادري عنه شيء
وهل كان استنتاجك بعائديته من خلال تطابق ارقام سريه او استند على حاسة اللمس
وسؤالي اليتيم اليك الم تكن انت الذي يختبيء خلف الرموز
ولاادري اي موضع من مقالتي التي اخص بها الاستاذ زايد قد استشاط غضبك
واضيف اليك ان العمر تجاوز الخامسة والخمسون وليس فيه محطة للتملق ولا تقوى يداي الربت على اكتاف الاخرين
وازف لك بشرى انني قبل هذا المقال لااعلم عن الجمعية اي شيء ولذلك ليس من حقي ان اتعرض عليها لا بالخير ولابنقيضه وذكرت في مقالتي انه الجمعية ستكون بطاقمها الجديد الخطوة الاولى للنهوض بمسؤولياتها المهنية لاني اعرف الاخ الاستاذ زايد ومقدار مقبوليته بين الوسط القضائي وكذلك السادة والاعضاء الذين اوردتهم بمقالي ومايمتلكونه من مهنية تمكنهم جميعا من اتمام رسالتهم بما تقتضية نواميس الحياة
وكل ما امتلكه في وجداني هو التقدير والاجلال للقضاء العراقي الذي نتباها جميعا بمصاديقه
ولاادري ياسيدي الكريم لماذا حشرتني مع ذلك الطلفاح انا مستغرب مثلك
يشرفني ياصديقي ان احمل اسمي وكنيتي اللتان يلازماني منذ وطأة قدماي هذه الدنيا الغريبة وحتى التقي الله بما كسبت يداي
واتمنى ان تتصفح مقالاتي جميعها مثلما اتمنى يااخي ان لاتتعجل في توجيه رشقات الاتهام لي ولغيري لمجرد الشك
وختاما انتهز مناسبة عيد ميلاد سيد البلغاء وامام الفقهاء علي بن ابي طالب عليه السلام لاهنئك ونفسي والثقلين جميعا ادعوا الله الذي لاتغفو عيناه ان يطهر انفسنا من الرجس والغيبة وان نتعلم من صبره لانه قدوتنا في الحل والترحال واتمنى ان لااكون قد تسببت لك بومضة حزن

• (4) - كتب : المحامي ، في 2012/06/05 .

بسم الله الرحمن الرحيم
السيد ا .س . ر ) سبق وأن نشرت مقالك على موقع العدل نيروز وتهجمت فيه على جمعية القضاء العراقي بشتى الألفاظ النابية ووصفتها بجمعية خير الله طلفاح .. وكم كان جميلا ولطيفا لو انك انتقدت هذه الجمعية نقد بناء ايجابي خاصة وأنت تكتب في موقع محترم يخص رجال القضاء والقانون وهم مفكرون ويمثلون نخبة المجتمع .لذا نقول لك
إن أعضاء جمعية القضاء العراقي انتخبوا من قبل صفوة الرجال ألا وهم القضاة العراقيون المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والشجاعة في انتخابات حرة ونزيهة ولم يفرضوا على الوسط القضائي من احد , ولا نخفي اننا في البداية استغربنا من تهجمك غير المبرر على جمعية القضاء رغم مضي أيام على مباشرة أعضاء مجلس إدارتها بأعمالهم,ولكن بعد أن تعرفنا على شخصك من خلال أسلوب كتابتك وطريقة تهجمك على الآخرين, بطل عجبنا . فأنت مزمارا كنت للسلطة ومازلت وعشت عمرك في خانة المصفقين لطلفاح وابن أخته, وأنت وان كنت محسوبا على الوسط القانوني ظاهرا, إلا انك لم تشعر يوما بأنك من هذا الوسط لأنك تشعر دائما بأنك دخيل على هذا الوسط ولا مكان لك بين نخبة المجتمع, لذا تختبئ في كل مرة تحت أسماؤك المستعارة الوهمية , ودليلنا على ذلك هو انه لا احد يطعن في جسده أو جسد توأمه خاصة وان منصب أعضاء جمعية القضاء العراقي هو منصب فخري ليس فيه أي امتياز مادي أو نفعي كما هو حال المناصب العامة اليوم . كما إن من أهداف الجمعية حسب نظامها الداخلي المحدد في نص الفقرة4 و5 من المادة الرابعة , هو دعم القدرة المالية للقضاة وجعل رواتبهم مجزية وتتناسب مع المتغيرات الاجتماعية والعمل على توفير السكن اللائق لهم ونصت الفقرة 1و2و3 من ذات المادة على التأكيد على الحصانة القضائية للقضاة وتعزيز مبدأ استقلال القضاة وبالتالي كان عليك أن تقرأ النظام الداخلي للجمعية قبل التهجم عليها.... وبعدها نوجه لك هذا السؤال لتجيب عليه أمام كل رجال القانون والقضاء العراقي , أين كنت من مجالس إدارة الجمعية والجمعية منذ تأسيسها في عام 2006 ولحد عام 2012 للدورات الثلاث السابقة ؟ وهل تستطيع أن تذكر ما قدمته الجمعية طيلة هذه السنوات الماضية بمجالس إدارتها الثلاث ؟ أعطني هدف واحد تحقق من أهداف الجمعية المحددة بنظامها الداخلي .؟ اسأل لماذا يا أخي هذا التهجم ؟ ألم يكن حريا بك أن تنتقد رؤساء وأعضاء مجالس إدارة الجمعية للسنوات الماضية ؟والتي لم يكن لها اثر أو نشاط سوى بداية كل سنه حينما يرد تعميم من رئاسات لاستئناف بدفع بدلات الاشتراك ... وأخيرا نشكر كل انتقاد بناء مؤدب هدفه تقويم عمل الجمعية وأعضاء مجلس إدارتها المنتخبون , فلسنا بالضد من ذلك وسنتقبل ذلك برحابة صدر وكما قيل الشجرة المثمرة ترمى بالحجر لكن نتمنى أن تكون اليد التي تقذف الحجر نظيفة وغير ملوثة برشا السلطان وان تكون غاية القذف الثمر وليس الغل والأحقاد أو ترضية السلطان .... والسلام عليكم.





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي اسماعيل  عبيد
صفحة الكاتب :
  د . علي اسماعيل عبيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العثور على عدد من أكداس الأسلحة والاعتدة المختلفة في منطقة البحيرات ضمن قيادة عمليات بابل  : وزارة الدفاع العراقية

 محافظ ميسان يتفقد مشروع أنشاء شبكة مجاري حي الشرطة  : اعلام محافظ ميسان

 اختاركم الشعب ليس لرفاهيتكم  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 التحالف يلتزم بإعتماد خيارات القوى والإتحاد يؤكد حسم مرشحيه للمناصب السيادية

 مشروع ليبرمان للسلام  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 "مونديال القاهرة" يكرم الحشد الشعبي العراقي

  مريض بحاجة الى عملية جراحية فوق الكبرى..!  : قاسم العجرش

 هربت الخادمة .. يا وزير نريد حلاً !  : فوزي صادق

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل تنفيذ اعمال مشروع الخزانات الكونكريتية في محافظة البصرة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 وزارة الدفاع تعيد تفعيل المحكمة العسكرية الثامنة في كركوك  : وزارة الدفاع العراقية

 حميد معلة : التحالف الوطني غير مسؤول عن التصرفات الفردية لبعض أطرافه  : الفرات نيوز

 قوة امنية تلقي القبض على متهمين لمتاجرتهما بالأدوية الطبية بواسطة صيدلية وهمية شمال بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 وزارة الموارد المائية تنجز تطهير مبزل CDB في محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

 الحشد والجيش يقتلان أربعة دواعش بينهم انتحاري في ناحية العظيم

 الحشد الشعبي:مناطق حمرين ومكحول وعلاس مؤمنة 100%

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net