صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

صوت العرب في الانتخابات المصرية
د . مصطفى يوسف اللداوي
 يتطلع المواطنون العرب جميعاً للمشاركة في الانتخابات الرئاسية المصرية، ويعتقدون بأن لهم الحق في التصويت في الانتخابات المصرية شأنهم شأن أي مواطنٍ مصريٍ آخر، لانتخاب الرئيس المصري الجديد، الأول بعد ثورة 25 يناير 2011، بل الرئيس المصري الأول الذي ينتخب من الشعب مباشرة منذ عهد الفراعنة، إذ لم ينتخب المصريون يوماً رئيسهم، ولم يختاروا حاكمهم، ولم يكن لهم رأي في تعيين ولاة أمورهم، وإن كانوا يباركون تعيين بعضهم حكاماً، واستلام آخرين للسلطة وراثةً أو انقلاباً، فيبايعون الحاكم الجديد، خليفةً أو أميراً، رئيساً أو ملكاً، عاملاً أو والياً، ويؤدون إليه فروض الطاعة والولاء، ويدعون الله له على منابر المساجد، ويؤدون إليه الضرائب، ويدفعون إليه زكاة أموالهم، رغم أن بعضهم لا يكون عن الحاكم راضياً، ولا على تعيينه موافقاً، وقد يكون لمنهج حكمه معارضاً، ولا يؤمن بقدراته ومؤهلاته، إلا أن أحداً لم يكن يملك أداةً للتغيير، أو وسيلةً للاعتراض، إذ أن الموت أو السجن كان مصير المعارضين ونهاية المخالفين.
 
يعتقد العرب جميعاً أن لهم الحق في التصويت في الانتخابات المصرية، إذ أن الحاكم المصري ما كان يوماً حاكماً لمصر وحدها، وقائداً لشعبها دون غيرها، ومتصرفاً في شؤونها ومدبراً لأمورها وحدها، فمصر التي حكمها عمروٌ بن العاص كانت لكل العرب، وكانت فسطاطها الأولى عاصمةً للمسلمين، ومنها كان يخرج الجند إلى غيرها فاتحين، ومن أرضها كانت تسير قوافل الخيرات إلى أرض المسلمين، ومن بعده حكم مصر ملوكٌ وخلفاء، وأمراءٌ وولاةٌ وعمال، كان لهم دورٌ كبير في رسم خارطة الوطن العربي، وكان لهم دورٌ كبيرٌ في الدفاع عن أطرافه، وحماية تخومه، والذود عن حياضه، والتخطيط لخلق وحدةٍ عربية جامعة، فكان القائد قطز والحاكم صلاح الدين، والوالي محمد علي والرئيس عبد الناصر، وبينهم وقبلهم كثير، ممن حكم مصر، وجعل منها دولةً عظيمة، وكان منهم جوهر الصقلي الذي أعلى بنيان القاهرة، وجعلها قاهرة العرب والمسلمين قبل أن تكون قاهرة المعز لدين الله الفاطمي، حيث كان للقاهرة بعدها وإلى زماننا هذا وربما إلى يوم القيامة شأنٌ كبيرٌ في أمتنا، فقد كانت الرائدة، وفيها القيادة، ومنها الأجناد، التي خلصت المسلمين من غول التتار، وطهرت فلسطين من دنس الصليبيين، ومازالت تحمل عبء تحريرها واستعادتها إلى عمقها العربي والإسلامي.
 
المواطنون العرب يتطلعون بشغفٍ شديد إلى نتائج الانتخابات الرئاسية المصرية، ويرون أنها تهمهم كما تهم الشعب المصري، وتؤثر على مصيرهم ومستقبلهم كما تؤثر على المصريين أنفسهم، إذ لا يوجد من المواطنين العرب من يهتم كثيراً بأي انتخاباتٍ عربية أخرى، تشريعيةً كانت أو رئاسية، وإن كانت الأخيرة لا تحدث ولا تجري، ولكن الشأن مع مصر مختلف، فالرئيس المصري الجديد لن يكون رئيساً لمصر وحدها، بل سيكون رئيساً للعرب أجمعين، وعلى عاتقه ستكون مهماتٌ عربية كبيرة، لا تقل في ثقلها وأهميتها عن المهام المصرية الوطنية، فالرئيس المصري الجديد معنيٌ باستعادة دور مصر، ومكانة مصر، فضلاً عن واجبه في تأمين لقمة العيش للشعب المصري، والنهوض بأحواله، وتحسين اقتصاده، وتطوير الحياة المصرية وتحديثها، بما يضمن حياةً كريمة لكل أبناء الشعب المصري، فيكون لهم بيتاً للسكن، ووظيفةً للعمل، ومنتزهاً للاستراحة، وضماناً للغد، وإحساساً بالأمن، وإنهاءً للعشوائيات، وتنظيماً لمختلف مناحي الحياة.
 
العرب يتطلعون للتغيير ويأملون أن يكون ما بعد الانتخابات الرئاسية المصرية مختلفاً عما كان قبلها، فهم يريدون أن يستشعروا العزة التي كانت، ويفكروا في الوحدة التي سادت، ويستعيدوا الثقة في القوة التي كانوا عليها، والمهابة التي كانت لهم، فقد كان العدو يخشى العرب مع مصر، ويقلق على مصيره في وجودها، ويخاف على أمنه بقوتها، ويحسب ألف حساب لتحرك جيشها، فيقلقه سلاحها، ويشغله سلوك قادتها، فما كان لهذا العدو أن يرتاح ويتمدد استيطاناً، أو يتغول عدواناً واجتياحاً، ويتغطرس سلوكاً وسياسة، لولا أنه أطمأن من جانب مصر، وركن إلى أن قيادتها لن تحاربه، وأنها لن تساند من يقاتله، وأنها ستكون درءاً له وحاميةً لحدوده، وحريصةً على حياة جنوده ومستوطنيه، فاليوم يتطلع العرب أن يأتي رئيسٌ مصريٌ يكون للعرب رئيساً، وللأمة قائداً، يستشعر العزة، فلا يرضى الهوان ولا يستكين على الضيم، ولا ينام على الظلم، يثور للكرامة، ويغضب عند الإهانة، ويرد بقوةٍ وحزمٍ للانتقام ورد الاعتبار.
 
لو قدر للمواطنين العرب أن يشاركوا في الانتخابات الرئاسية المصرية فإنهم سيشاركون بكثافةٍ كبيرة، وسيصطفون أمام اللجان الانتخابية في طوابير كثيرةٍ وطويلة منذ الصباح الباكر، وسيصبرون حتى يأتي دورهم في التصويت، وسيحتملون الحر الشديد وحرارة الشمس اللافحة، ولن يتأخروا عن أداء واجبهم في التصويت لاختيار رئيسهم الجديد، لأنهم يتطلعون إلى قائدٍ عربي كبير، يدرك أنه قائدٌ لأمةٍ عظيمة، وأنه يملك مقدراتٍ كبيرة، ولديه خيراتٍ كثيرة، وأنه قادرٌ على المنافسة، ومستعدٌ للمواجهة، فهو يركن إلى أجيالٍ عربية صاعدة، عرفت معنى الثورة فثارت، وأدركت قوتها على الفعل والتغيير فانتفضت ونجحت، وأدركت أن من واجبها التضحية والفداء فاستعدت.
 
إن على الرئيس المصري القادم أن يدرك أنه وصل إلى منصبه بأصوات المصريين والعرب معاً، وأنه ما كان له أن يكون رئيساً لأكبر دولةٍ عربية لولا الثورة المصرية، ولولا جهود الشباب وعطاءات وتضحيات المصريين، وأن الثورة المصرية التي أطاحت بالنظام المصري السابق ما كانت لتنجح لولا أنها كانت ثورة على الذل والهوان الذي ارتضاه النظام السابق لمصر وشعبها، وأن الشعب المصري الذي ثار لكرامته وحقوقه وعزته، فقد ثار أيضاً لقضايا عربية، وانتفض من أجل فلسطين وغزة، وغضب لأجل العرب وقضاياهم، وأبدى غضبته على العدو، وأسفر عن حقيقة عدائه له، وحقده عليه، وتصميمه على تخليص الفلسطينيين والعرب منه، لذا فإن على الرئيس الجديد لمصر، أن يكون وفياً لهذه المثل، وصادقاً لهذه الشعارات، وألا ينقلب عليها، إذ أن الذين انقلبوا على من سبقه حاضرون، وميادينهم واسعةٌ وجاهزةٌ لاستقبال المزيد من الملايين.

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/24



كتابة تعليق لموضوع : صوت العرب في الانتخابات المصرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحسين بريسم
صفحة الكاتب :
  عبد الحسين بريسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مابين الصمود اليمني والإبتزاز الأمريكي ...هل ينتحر السعودي في اليمن!؟  : هشام الهبيشان

 ماذا بعد انتهاء الدورة البرلمانية في العراق.  : عباس يوسف آل ماجد

 احد المرشحين للانتخابات المحلية يستشهد بأية قرأنية تحمل اسمه لاقناع الناخبين بالتصويت له ( صورة ) !!!!

 تريليون راح..تريليون جاي..لله يامحسنيين  : محمد الدراجي

 ماذا بعد 9/4/2003 ؟!!  : د . ماجد اسد

 شباب ورياضة البصرة تنظم بطولة بكرة الصالات لمنتدياتها الاسبوع المقبل  : وزارة الشباب والرياضة

  أنطون بارا: دائرة المعارف الحسينية أغنت الساحة الأدبية كثيراً  : المركز الحسيني للدراسات

 قرب إنقراض المسلمين  : هادي جلو مرعي

 الملك أوعى... من الجميع  : سليم أبو محفوظ

 إذا قال الحكيم فصدقوه  : احمد ماضي الفريجي

 احكام السيطره على عين زالة وزمار بالكامل وحقول بطمة وجميع ال 44 بئر

 صحف فرنسا: ما حصل في برشلونة ذل وعار

  تَأمُّلاتٌ رَمَضانيَّة  : صادق مهدي حسن

 الرياضة تغتال بقرار حكومي  : جعفر العلوجي

 المرجع الحكيم: فاجعة الطف أحدثت تحولاً عظيماً في تاريخ الإسلام  : مؤسسة الحكمة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net