صفحة الكاتب : علي بدوان

انتخابات مصر بعين المرصاد "الاسرائيلي"
علي بدوان

اليوم يذهب ملايين المصريين الى مراكز الاقتراع، لاختيار رئيسهم الجديد، في أول انتخابات رئاسية مصرية بعد الثورة الناصرية، وفي ثاني انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ مصر منذ استقلالها.

يذهب المصريون وبالملايين كما هو متوقع، الى انتخابات رئاسية حقيقية وشفافة وصحيحة منذ عقود طويلة، وقد توجوا انتفاضتهم وربيعهم بالوصول الى عنوان الانتخابات بالاختيار الحر والديمقراطي المسؤول لرئيسهم القادم بعد حراكات وخضات وهزات كبيرة وواسعة رافقت التحولات والأحداث التي وقعت في مصر منذ ما قبل الخامس والعشرين من يناير 2011 . 
كما تأتي عملية انتخاب رئيس جديد لمصر في ظروف عصيبة بالنسبة لحال بلد عربي كبير تم تهميشه وتحييده عن مسار الأحداث في المنطقة قبل ثلاثة عقود ونيف، كما تم عملياً اخراجه من المعادلة الاقليمية وتحويله الى بلد جائع تحت رحمة (سلة القمح) الأميركية، وتحت رحمة المساعدات الخارجية ومنها المساعدات العسكرية بعد أن تم اعادة قولبة الجيش المصري وتغيير عقيدته القتالية. 
مصر في العين «الاسرائيلية»
في هذه الأجواء والمناخات الحساسة والدقيقة، فان أنظار الدولة العبرية الصهيونية تترقب نتائج الحدث المصري بلهفة عالية مشوبة بالقلق الشديد والخوف والحذر. فمصر أم الدنيا واقعة في قلب منطقة مليئة بالصخب والضجيج، وليست جزيرة نائية في أصقاع المحيط الهادي. فما هي خلفيات الموقف «الاسرائيلي» وهذا القلق الذي يسود صناع القرار في «اسرائيل» ...؟
للاجابة عن السؤال الوارد أعلاه، نبدأ القول إن الناخبين المصريين يتوجهون الى مراكز الاقتراع، وفرائص «اسرائيل» ترتعد ليس خوفاً من فشل تجربة ديمقراطية رائدة لانتخابات رئاسية حرة في مصر أو فزعاً من امكانية حدوث انتكاسات أو تزوير في الانتخابات، بل هلعاً وخوفاً من نتائج ستكون على الأغلب منافية لما تريده «اسرائيل». فهي لاتريد رئيساً حراً لمصر يعيد الاعتبار لها ولدورها كدولة اقليمية ومقررة في المنطقة، بل تريده رئيساً يعيد انتاج ما سبق، وتريد تبديل طربوش بطربوش لا أكثر ولا أقل، متباكية على ايام العسل واللبن التي كانت تربطها مع الرئيس المخلوع حسني مبارك، الذي بكاه العديد من قادة «اسرائيل» ومنهم ذاك اليميني الليكودي بنيامين بن اليعازر (فؤاد) الذي اصدر كتاباً قبل فترة قصيرة أهدى مقدمته لحسني مبارك، مشيداً بدوره على صعيد العلاقات الرسمية المصرية ـ «الاسرئيلية» بالرغم من «السلام» البارد الذي كان ولا يزال يلف تلك العلاقات منذ معاهدة كامب ديفيد الموقعة عام 1979 . 
وبالطبع فتلك الرغبة بالاتيان برئيس جديد وعلى قاعدة تبديل «طربوش بطربوش» من القماشة ذاتها، ليست رغبة «اسرائيلية» فقط، بل، هي رغبة أميركية وغربية نسبياً، فالولايات المتحدة تضغط عملياً، وتتدخل بالشأن الداخلي المصري عبر مختلف الوسائل، في محاولة لاسناد مرشح واخماد صوت مرشح، خصوصاً منهم المرشحين الاسلاميين، محمد مرسي وعبد المنعم أبو الفتوح، اضافة للمرشح القومي الناصري حمدين صباحي الذي يعلن ليل نهار نيته بإلغاء معاهدة كامب ديفيد حال فوزه بالرئاسة، منطلقاً أن المعاهدة اياها كبّلت مصر وأبعدتها عن محيطها القومي العربي وعن بيئتها الاسلامية. 
ان الخوف «الاسرائيلي» الأساسي من تحولات الأحداث الجارية في مصر، ووصول الانتخابات الرئاسية الى نقطة النجاح وتتويجها برئيس جديد من طينة مغايرة لطينة من عايش وساير العلاقات مع «اسرائيل» وتطبَع بكامب ديفيد، يدفع قادة الدولة العبرية من سياسيين وأمنيين وعسكريين، لمراقبة الأجواء الجارية في مصر، مع وضع تصورات جديدة لما ستؤول اليه العلاقات المصرية ـ «الاسرائيلية» في المرحلة التالية من حياة المنطقة. وهو أمر دفع كذلك العديد من القادة العسكريين «الاسرائيليين» للحديث عن امكانية اعادة بناء القوات «الاسرائيلية» لتستوعب فتح جبهة جديدة في الجنوب (جنوب فلسطين المحتلة)، جبهة قد تصبح أمرا واقعاً على حد تعبير بعضهم. 
ليبرمان والجبهة الجنوبية
الرعب «الاسرائيلي» يتأتى بالدرجة الأولى من خوف الكيان الصهيوني على مستقبل علاقاته مع مصر، هذه العلاقات التي اسست لها وبنتها معاهدة كامب ديفيد الجائرة التي وقعها أنور السادات مع مناحيم بيغن عام 1979برعاية وادارة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر. كما يتأتى الخوف «الاسرائيلي» من امكانية عودة مصر لدورها الطبيعي في المنطقة مقروناً بقوة حضورها الجغرافي والبشري (الديمغرافي) والتاريخي، وبقوة تأثيرها المتوقع على مسار الأحداث خصوصاً على القضية الفلسطينية.
فـ «اسرائيل» تدرك في قرارة ذاتها، ويدرك عتاة السياسيين والأمنيين والعسكر فيها، أن التحول الديمقراطي الحقيقي في مصر لن يكون لصالحها، وأن انتخاب رئيس جديد لمصر بطريقة ديمقراطية نزيهة، سيعلي من صوت الشعب المصري، وصوت الشارع الرافض لمعاهدة كامب ديفيد والرافض لأي شكل من أشكال العلاقة مع «اسرائيل» باعتبارها العدو التاريخي لمصر ولعموم شعوب المنطقة. 
فانتخاب رئيس جديد لمصر في بيئة ديمقراطية حقيقية سيأتي بالتأكيد منسجماً مع صوت الشارع وصوت الناس على امتداد أرض مصر، هؤلاء الناس التواقين لعودة مصر لموقعها الطبيعي في المنطقة ولدورها المنتظر في اسناد الكفاح الوطني التحرري العادل للشعب الفلسطيني، وفي مواجهة سياسات «اسرائيل» في عموم المنطقة.
في هذا السياق، وقبل أسبوعين، كشفت صحيفة معاريف «الاسرائيلية» النقاب عن قيام وزير الخارجية «الإسرائيلي» الفاشي المتطرف أفيغدور ليبرمان، بتوجيه رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، اعتبر فيها أن الأوضاع في مصر تشكل مصدر خطر استراتيجي على «إسرائيل»، مطالباً باتخاذ ما أسماه «قرار سياسي شجاع» بإعادة بناء القيادة العسكرية «الاسرائيلية على الجبهة الجنوبية مع مصر، وتحشيد قوة عسكرية بواقع فيلق مؤلف من اربعة ألوية عسكرية مجهزة، ورصد الميزانيات والامكانات اللازمة على ضوء أي سيناريو قادم.
ان معنى طلب أفيغدور ليبرمان المشار اليه عميق في دلالاته، ويؤشر على مدى ما تراه «اسرائيل» بالنسبة لـ (مصر الشعب والأرض والتاريخ) التي تبقى عدوة لها بكل الظروف، فالنظم تنهار، والشعوب تبقى، والاتفاقيات والمعاهدات الظالمة تسقط في النهاية وتجرفها حركة التاريخ، لكن الشعوب تبقى وقوة الحق لايكسرها حق القوة.
امكانية تشتت الأصوات
وبالنتيجة، يذهب المصريون الى العملية الانتخابية لانتخاب رئيس للبلاد، في ظل تعدد الخيارات أمامهم بمرشحين كثر، في قائمة واسعة نسبياً، وفي مجال واسع للاختيار أمام عامة الناس في مصر، الذين عليهم تقع مسؤولية الاختيار الحر والديمقراطية المدروس لأي من المرشحين، وهذه الخيارات المتعددة أمام الناس لا يريح «اسرائيل» ولا الولايات المتحدة، فالولايات المتحدة و «اسرائيل» تمنتا أن تكون اسماء المرشحين محصورة بلون واحد تقريباً هو اللون السياسي التقليدي الأقرب او القريب من قماشة النظام السابق دون نزول للاسلاميين أو لأي مرشح قومي.
وفي هذا المقام، فإن الأخوة في حركة الأخوان المسلمين في مصر وفي حزب العدالة والتنمية، مطالبون بالتمسك بالمواقف والثوابت المبدئية التي كانت تشكّل أساساً في نهجهم تجاه مسائل كامب ديفيد والتطبيع وغيره، دون الرضوخ لمنطق الأثمان المطلوبة الذي يطالب به الغرب والولايات المتحدة لقاء الاعتراف بهم وبدورهم في مصر. وأن يرفع راية رفض التطبيع في المرحلة الانتقالية، وترجمة ذلك على أرض الواقع.
في هذا السياق، يتوقع أن ترافق العملية الانتخابية حالة من تشتيت للأصوات بسبب وجود أكثر من مرشح اسلامي، وان كانت حظوظ عبد المنعم أبو الفتوح ومحمد مرسي وحتى حمدين صباحي عالية كما تشي مختلف المؤشرات الآتية من مصر، وهذا ما كان يملي على تلك القوى التنسيق فيما بينها أو وقف المشاغبة على بعضها البعض. فتشتيت الأصوات ان حصل (ويتوقع أن يحصل) سيصب بكل تأكيد في رصيد مرشحي الأحزاب والقوى المحسوبة على بقايا ومرشحي الحزب الوطني (حزب حسني مبارك) والأطر التقليدية، والتي لاتريد احداث تغييرات جوهرية في دور مصر الاقليمي والدولي ولا تريد أن تمس العلاقة مع «اسرائيل» أو وقف التطبيع معها. 
ان تشتت أصوات جمهور المرشحين الاسلاميين سيصب لصالح المرشح عمرو موسى وغيره، وهو مرشح تحبذه النخب التقليدية في المجتمع المصري والأرستقراطية المدنية والحضرية، وبعض الأحزاب التقليدية أو الأطر المتناسلة من الحزب الوطني السابق الذي كان يقود البلاد في عهدي السادات ومبارك.
أخيراً، ومهما يكن من أمر الموقف «الاسرائيلي» من مسألة الانتخابات الرئاسية في مصر، فإن هذه الانتخابات تعتبر من أهم التطوارت السياسية في المرحلة الثالثة ما بعد رحيل الرئيس المخلوع حسني مبارك، فالمرحلة الأولى كانت برحيله، والثانية بانتخابات البرلمان، والثالثة تتمثل في الانتخابات لرئاسة الجمهورية. فالانتخابات الرئاسية تطور مفصلي ستحسم بنتائجها عددا من القضايا ذات البعد الاستراتيجي المتعلق بمكانة ودور مصر، وبمسار العلاقات المصرية مع «اسرائيل» وهي علاقات كانت (متوترة وقلقة) على الدوام لأكثر من سبب بالرغم من سلام كامب ديفيد وسعي السادات ومبارك لتثبيت السلام اياه الذي ثبت بالملموس بأنه سلام وتصالح نُظم وليس سلام شعوب، ولا يفتح الطريق أمام تسوية حقيقية وتاريخية في الشرق الأوسط.
 
 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/23



كتابة تعليق لموضوع : انتخابات مصر بعين المرصاد "الاسرائيلي"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد القصاب
صفحة الكاتب :
  خالد القصاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net