صفحة الكاتب : علي بدوان

انتخابات مصر بعين المرصاد "الاسرائيلي"
علي بدوان

اليوم يذهب ملايين المصريين الى مراكز الاقتراع، لاختيار رئيسهم الجديد، في أول انتخابات رئاسية مصرية بعد الثورة الناصرية، وفي ثاني انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ مصر منذ استقلالها.

يذهب المصريون وبالملايين كما هو متوقع، الى انتخابات رئاسية حقيقية وشفافة وصحيحة منذ عقود طويلة، وقد توجوا انتفاضتهم وربيعهم بالوصول الى عنوان الانتخابات بالاختيار الحر والديمقراطي المسؤول لرئيسهم القادم بعد حراكات وخضات وهزات كبيرة وواسعة رافقت التحولات والأحداث التي وقعت في مصر منذ ما قبل الخامس والعشرين من يناير 2011 . 
كما تأتي عملية انتخاب رئيس جديد لمصر في ظروف عصيبة بالنسبة لحال بلد عربي كبير تم تهميشه وتحييده عن مسار الأحداث في المنطقة قبل ثلاثة عقود ونيف، كما تم عملياً اخراجه من المعادلة الاقليمية وتحويله الى بلد جائع تحت رحمة (سلة القمح) الأميركية، وتحت رحمة المساعدات الخارجية ومنها المساعدات العسكرية بعد أن تم اعادة قولبة الجيش المصري وتغيير عقيدته القتالية. 
مصر في العين «الاسرائيلية»
في هذه الأجواء والمناخات الحساسة والدقيقة، فان أنظار الدولة العبرية الصهيونية تترقب نتائج الحدث المصري بلهفة عالية مشوبة بالقلق الشديد والخوف والحذر. فمصر أم الدنيا واقعة في قلب منطقة مليئة بالصخب والضجيج، وليست جزيرة نائية في أصقاع المحيط الهادي. فما هي خلفيات الموقف «الاسرائيلي» وهذا القلق الذي يسود صناع القرار في «اسرائيل» ...؟
للاجابة عن السؤال الوارد أعلاه، نبدأ القول إن الناخبين المصريين يتوجهون الى مراكز الاقتراع، وفرائص «اسرائيل» ترتعد ليس خوفاً من فشل تجربة ديمقراطية رائدة لانتخابات رئاسية حرة في مصر أو فزعاً من امكانية حدوث انتكاسات أو تزوير في الانتخابات، بل هلعاً وخوفاً من نتائج ستكون على الأغلب منافية لما تريده «اسرائيل». فهي لاتريد رئيساً حراً لمصر يعيد الاعتبار لها ولدورها كدولة اقليمية ومقررة في المنطقة، بل تريده رئيساً يعيد انتاج ما سبق، وتريد تبديل طربوش بطربوش لا أكثر ولا أقل، متباكية على ايام العسل واللبن التي كانت تربطها مع الرئيس المخلوع حسني مبارك، الذي بكاه العديد من قادة «اسرائيل» ومنهم ذاك اليميني الليكودي بنيامين بن اليعازر (فؤاد) الذي اصدر كتاباً قبل فترة قصيرة أهدى مقدمته لحسني مبارك، مشيداً بدوره على صعيد العلاقات الرسمية المصرية ـ «الاسرئيلية» بالرغم من «السلام» البارد الذي كان ولا يزال يلف تلك العلاقات منذ معاهدة كامب ديفيد الموقعة عام 1979 . 
وبالطبع فتلك الرغبة بالاتيان برئيس جديد وعلى قاعدة تبديل «طربوش بطربوش» من القماشة ذاتها، ليست رغبة «اسرائيلية» فقط، بل، هي رغبة أميركية وغربية نسبياً، فالولايات المتحدة تضغط عملياً، وتتدخل بالشأن الداخلي المصري عبر مختلف الوسائل، في محاولة لاسناد مرشح واخماد صوت مرشح، خصوصاً منهم المرشحين الاسلاميين، محمد مرسي وعبد المنعم أبو الفتوح، اضافة للمرشح القومي الناصري حمدين صباحي الذي يعلن ليل نهار نيته بإلغاء معاهدة كامب ديفيد حال فوزه بالرئاسة، منطلقاً أن المعاهدة اياها كبّلت مصر وأبعدتها عن محيطها القومي العربي وعن بيئتها الاسلامية. 
ان الخوف «الاسرائيلي» الأساسي من تحولات الأحداث الجارية في مصر، ووصول الانتخابات الرئاسية الى نقطة النجاح وتتويجها برئيس جديد من طينة مغايرة لطينة من عايش وساير العلاقات مع «اسرائيل» وتطبَع بكامب ديفيد، يدفع قادة الدولة العبرية من سياسيين وأمنيين وعسكريين، لمراقبة الأجواء الجارية في مصر، مع وضع تصورات جديدة لما ستؤول اليه العلاقات المصرية ـ «الاسرائيلية» في المرحلة التالية من حياة المنطقة. وهو أمر دفع كذلك العديد من القادة العسكريين «الاسرائيليين» للحديث عن امكانية اعادة بناء القوات «الاسرائيلية» لتستوعب فتح جبهة جديدة في الجنوب (جنوب فلسطين المحتلة)، جبهة قد تصبح أمرا واقعاً على حد تعبير بعضهم. 
ليبرمان والجبهة الجنوبية
الرعب «الاسرائيلي» يتأتى بالدرجة الأولى من خوف الكيان الصهيوني على مستقبل علاقاته مع مصر، هذه العلاقات التي اسست لها وبنتها معاهدة كامب ديفيد الجائرة التي وقعها أنور السادات مع مناحيم بيغن عام 1979برعاية وادارة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر. كما يتأتى الخوف «الاسرائيلي» من امكانية عودة مصر لدورها الطبيعي في المنطقة مقروناً بقوة حضورها الجغرافي والبشري (الديمغرافي) والتاريخي، وبقوة تأثيرها المتوقع على مسار الأحداث خصوصاً على القضية الفلسطينية.
فـ «اسرائيل» تدرك في قرارة ذاتها، ويدرك عتاة السياسيين والأمنيين والعسكر فيها، أن التحول الديمقراطي الحقيقي في مصر لن يكون لصالحها، وأن انتخاب رئيس جديد لمصر بطريقة ديمقراطية نزيهة، سيعلي من صوت الشعب المصري، وصوت الشارع الرافض لمعاهدة كامب ديفيد والرافض لأي شكل من أشكال العلاقة مع «اسرائيل» باعتبارها العدو التاريخي لمصر ولعموم شعوب المنطقة. 
فانتخاب رئيس جديد لمصر في بيئة ديمقراطية حقيقية سيأتي بالتأكيد منسجماً مع صوت الشارع وصوت الناس على امتداد أرض مصر، هؤلاء الناس التواقين لعودة مصر لموقعها الطبيعي في المنطقة ولدورها المنتظر في اسناد الكفاح الوطني التحرري العادل للشعب الفلسطيني، وفي مواجهة سياسات «اسرائيل» في عموم المنطقة.
في هذا السياق، وقبل أسبوعين، كشفت صحيفة معاريف «الاسرائيلية» النقاب عن قيام وزير الخارجية «الإسرائيلي» الفاشي المتطرف أفيغدور ليبرمان، بتوجيه رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، اعتبر فيها أن الأوضاع في مصر تشكل مصدر خطر استراتيجي على «إسرائيل»، مطالباً باتخاذ ما أسماه «قرار سياسي شجاع» بإعادة بناء القيادة العسكرية «الاسرائيلية على الجبهة الجنوبية مع مصر، وتحشيد قوة عسكرية بواقع فيلق مؤلف من اربعة ألوية عسكرية مجهزة، ورصد الميزانيات والامكانات اللازمة على ضوء أي سيناريو قادم.
ان معنى طلب أفيغدور ليبرمان المشار اليه عميق في دلالاته، ويؤشر على مدى ما تراه «اسرائيل» بالنسبة لـ (مصر الشعب والأرض والتاريخ) التي تبقى عدوة لها بكل الظروف، فالنظم تنهار، والشعوب تبقى، والاتفاقيات والمعاهدات الظالمة تسقط في النهاية وتجرفها حركة التاريخ، لكن الشعوب تبقى وقوة الحق لايكسرها حق القوة.
امكانية تشتت الأصوات
وبالنتيجة، يذهب المصريون الى العملية الانتخابية لانتخاب رئيس للبلاد، في ظل تعدد الخيارات أمامهم بمرشحين كثر، في قائمة واسعة نسبياً، وفي مجال واسع للاختيار أمام عامة الناس في مصر، الذين عليهم تقع مسؤولية الاختيار الحر والديمقراطية المدروس لأي من المرشحين، وهذه الخيارات المتعددة أمام الناس لا يريح «اسرائيل» ولا الولايات المتحدة، فالولايات المتحدة و «اسرائيل» تمنتا أن تكون اسماء المرشحين محصورة بلون واحد تقريباً هو اللون السياسي التقليدي الأقرب او القريب من قماشة النظام السابق دون نزول للاسلاميين أو لأي مرشح قومي.
وفي هذا المقام، فإن الأخوة في حركة الأخوان المسلمين في مصر وفي حزب العدالة والتنمية، مطالبون بالتمسك بالمواقف والثوابت المبدئية التي كانت تشكّل أساساً في نهجهم تجاه مسائل كامب ديفيد والتطبيع وغيره، دون الرضوخ لمنطق الأثمان المطلوبة الذي يطالب به الغرب والولايات المتحدة لقاء الاعتراف بهم وبدورهم في مصر. وأن يرفع راية رفض التطبيع في المرحلة الانتقالية، وترجمة ذلك على أرض الواقع.
في هذا السياق، يتوقع أن ترافق العملية الانتخابية حالة من تشتيت للأصوات بسبب وجود أكثر من مرشح اسلامي، وان كانت حظوظ عبد المنعم أبو الفتوح ومحمد مرسي وحتى حمدين صباحي عالية كما تشي مختلف المؤشرات الآتية من مصر، وهذا ما كان يملي على تلك القوى التنسيق فيما بينها أو وقف المشاغبة على بعضها البعض. فتشتيت الأصوات ان حصل (ويتوقع أن يحصل) سيصب بكل تأكيد في رصيد مرشحي الأحزاب والقوى المحسوبة على بقايا ومرشحي الحزب الوطني (حزب حسني مبارك) والأطر التقليدية، والتي لاتريد احداث تغييرات جوهرية في دور مصر الاقليمي والدولي ولا تريد أن تمس العلاقة مع «اسرائيل» أو وقف التطبيع معها. 
ان تشتت أصوات جمهور المرشحين الاسلاميين سيصب لصالح المرشح عمرو موسى وغيره، وهو مرشح تحبذه النخب التقليدية في المجتمع المصري والأرستقراطية المدنية والحضرية، وبعض الأحزاب التقليدية أو الأطر المتناسلة من الحزب الوطني السابق الذي كان يقود البلاد في عهدي السادات ومبارك.
أخيراً، ومهما يكن من أمر الموقف «الاسرائيلي» من مسألة الانتخابات الرئاسية في مصر، فإن هذه الانتخابات تعتبر من أهم التطوارت السياسية في المرحلة الثالثة ما بعد رحيل الرئيس المخلوع حسني مبارك، فالمرحلة الأولى كانت برحيله، والثانية بانتخابات البرلمان، والثالثة تتمثل في الانتخابات لرئاسة الجمهورية. فالانتخابات الرئاسية تطور مفصلي ستحسم بنتائجها عددا من القضايا ذات البعد الاستراتيجي المتعلق بمكانة ودور مصر، وبمسار العلاقات المصرية مع «اسرائيل» وهي علاقات كانت (متوترة وقلقة) على الدوام لأكثر من سبب بالرغم من سلام كامب ديفيد وسعي السادات ومبارك لتثبيت السلام اياه الذي ثبت بالملموس بأنه سلام وتصالح نُظم وليس سلام شعوب، ولا يفتح الطريق أمام تسوية حقيقية وتاريخية في الشرق الأوسط.
 
 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/23



كتابة تعليق لموضوع : انتخابات مصر بعين المرصاد "الاسرائيلي"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد السلام آل بوحية
صفحة الكاتب :
  عبد السلام آل بوحية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تشكيل المليشيات تهيئة للحرب الاهلية  : ماجد زيدان الربيعي

 ارامل العراق ..بين غدر الزمان وشبح الضياع  : لطيف عبد سالم

  اربيل.. بي سي آي تفتتح فرعاً رئيسياً لها في عاصمة اقليم كوردستان  : دلير ابراهيم

 البارزاني إستبعد أكبر حزب كوردي سوري !  : مير ئاكره يي

 شبابنا والجبة  : سامي جواد كاظم

 موسكو تتهم واشنطن علنا بالوقوف وراء "عاصفة الدرونات" على حميميم

 كاوه الحداد ومطابخ الإستكبار!  : امل الياسري

 عضو الحزب الالماني الحاكم مصطفى العمار في المؤتمر الايزيدي العالمي الثالث : على الحكومة العراقية الاسراع بإقرار قانون إبادة الايزيدية وإشراكهم في العملية السياسية وإعادة اعمار مناطقهم المنكوبة  : منى محمد زيارة

 النجف الأشرف سيشهد انطلاق مهرجان الغدير العالمي الأول برعاية العتبة العلوية المقدسة في تشرين الثاني القادم  : فراس الكرباسي

 العشرات يتظاهرون امام قنصلية مصر بالبصرة للتنديد بمقتل شحاتة والقاهرة تصف الحادث بالغريب عليها  : المدى برس

 المركز الثقافي العراقي في واشنطن يستضيف المعرض الفني للوسائط المتعددة

 هل هنالك شيء ارخص من الانسان؟  : سامي جواد كاظم

 وسط حشود من الطلبة وعوائلهم منتدى بيتنا الثقافي يكرم اكثر من 20 شابة وشاب

  من المسؤول ؟ جهة مجهولة ؟؟!!  : وسام الجابري

 التربية والتنمية  : لطيف عبد سالم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net