صفحة الكاتب : شاكر عبد موسى الساعدي

كل عام وانا أنتظر التغيير
شاكر عبد موسى الساعدي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

ونحن على أبواب نهاية العام /  2022 , وبعد مضي ما يقرب من عشرين عاماً على سقوط نظام حكم (صدام حسين المجيد 2006 -1937) لازال الوضع سيء للغاية، وهذه خلاصة لمجريات الأمور وما تركه لنا من هم في سدّة الحكم من السابقين واللاحقين ، ومن المهم جدًا أنْ كل سياسي من سياسي العراق ينتمي الى قومية وطائفة معروفة للجميع , وفقًا للأصول الواردة في قانون الانتخابات.

هذا الوضع الشاذ القائم يأخذ أشكالاً متعددة لا تقتصر فقط على الأعمال اللاشرعية من انتهاك فاضح للدستور وللقوانين وللسيادة الوطنية وللمؤسسات الرسمية المدنية والعسكرية، فتلك قصص أخرى، هناك "التضليل" المتعمّد المفروض على شعبنا، وهو في الحقيقة عملية خنق الرأي الحر الّذي يُعاني منه الكثيرون، وأدّى إلى تفشّي المناكفات وزيادة الضغوط  داخل المجتمع .

العملية السياسية

هذا الوطن له تاريخ من الآلام وهو يُعاني من الظُلم والعفن السياسي والقمع وضعف الهيكليات السياسية والأزمات الاقتصادية، والهجــرة والتطرّف المذهبي والنزعة الدكتاتورية، والسلاح غير الشرعي، والنظام الأحادي المخالف للنظام الديمقراطي المنصوص عنه في الدستور... أمام هذا الوضع الشاذ علينا أن نتعاون لنسير إلى طريق الخلاص التي رسمها الدستور , وذلك عبر دفاعنا عن كرامة الشعب وحقوقه الأساسية، كحرية الرأي والمعتقد والضمير، وعبر مطالبة بعض القادة الذين فشلوا سابقاً في أدارة الدولة  بالتنّحي، وربما إحالتهم إلى القضاء المختص، وبالتالي رسم نظام سياسي عادل يرتكز على الديمقراطية والمواطنة , حيث نتساوى جميعًا أمام القانون مهما كان دينُنا, أو طائفتنا , أو قومتينا.

هذه الأزمة في فشل العملية السياسية وما يترتب عليها من فساد وسرقات وصراعات جرَّت العراق إلى منحدر مظلم، كل هذا كان له التأثير الكبير في الأزمة الاقتصادية الحالية، فالعراق خسر أمواله على العمليات العسكرية نتيجة قتاله مع داعش وسيخسرها بصفقات ومشاريع الأعمار الفاسدة .

كما أن هناك سياسات تقسيمية ، وقطع أوصال وفوضى عارمة ،بدأت من العراق ثم سورية لتنتقل إلى لبنان ،مرسوم يخطط لنا ، على شكل حصار اقتصادي , وتفقير متعمد , وزرع اليأس في النفوس بالرغم من ان دولنا من أغنى البلدان في العالم ، العدو نجح بتفتيتنا وزرع الكراهية فيما بيننا لنصبح مجرد أدوات.

الوضع الاقتصادي :

أيام النظام السابق أي قبل عام / 2003 وتحديداً في تسعينيات القرن العشرين كان الموظف بحاجة إلى المال لكي يعيش بطريقة تسعده وتسعد عائلته , وراتبه حينها غير كاف لهذا الغرض بسبب الحصار الاقتصادي المفروض على العراق آنذاك , بحيث أصبحت سرقة المال العام مودة يمارسها الكثير من المسئولين في الدولة وأغلب الموظفين العاديين إلا ما نادر منهم ممن يخاف الله وعقابه الصارم أو الخوف من سطوة القانون الذي لا يميز بين سرقة الدينار والمليون آنذاك.

 لقد أصبح الوضع الاقتصادي أكثر من مترّدي والذي وصلنا إليه اليوم هو نتيجة ساسة فاشلين أهلكوا الشعب , وسرقوا موازناته الانفجارية ، وطالما أنتظر شعبنا منهم أن يعملوا مع التكنوقراط على إيجاد أيّ موارد ممكنة , عدا النفط لدعم الناس ,ومنها تفعيل السياحة الدينية مثلاً التي هي تحت تصرف بعض رجالات الدين المنتفعين.

سرقة القرن :

وقد أعلن رئيس الوزراء العراقي المهندس ( محمد شياع السوداني ) استعادة جزء من أموال الأمانات الضريبية المسروقة أو ما عرف بـ ((سرقة القرن )) والتي هزت الرأي العام في العراق وكشفت عن حجم الفساد المتغلغل في المؤسسات الرسمية العراقية سابقاً وفي الوقت الحاضر.
وقال في مؤتمر صحفي يوم الأحد الموافق 27 تشرين الثاني 2022 , أن الدولة استعادت 182 مليار دينار عراقي "حوالي 125 مليون دينار" وهو مبلغ رغم أهميته يعتبر جزءا ضئيلا من 2,5 مليار دولار حجم الأموال المنهوبة من الأمانات الضريبية المسروقة .
وأكد السوداني وأمامه رزم من الأموال النقدية المكدسة وفق ما نقله موقع " شفق نيوز العراقي الكردي" انه تم تشكيل لجان تحقيقية لتدقيق الصكوك المصروفة من الأمانات الضريبية".
وكشف عن المتورطين والمقصرين في ملف سرقة الأموال قائلا أنها جهات داخل هيئة الضرائب وأخرى رقابية ومسؤولة سهلت عملية سرقة الأمانات.

حقاً علينا الشعب الذي سُّرقت أمواله أن نصارحه بواقع الأمور ونعلن مسؤوليتنا عن السرقات ولكن واجبكم وواجبنا أن نجد وإيّاكم الحلــول، ونحن أوجدناها بالكتابات اليومية في أجهزة الأعلام المختلفة .. أفلا تقرؤون؟  ولكن يأتي الرد "سندرسها" أو ندرجها بالمنهاج الوزاري, أو سنتابعها, أو شكلنا لجنة على مستوى عال ... فتأتي حلول ترقيعيه هزيلة وغامضة من أناس يطلقون النار على روس الفاسدين والمتجاوزين خوفاً منهم أو خوفاً من كبارهم , إلاّ أنّ هذا لن يمنعكم من تقديم الحلول دائمًا ومن توصيف الأمور مهما بلغ سوادها، فنحن جميعًا مسؤولون وما من أحدٍ منّا معفي من الذي يحصل من جور وظلم في بلاد الرافدين  .

 

 

 

قصة وعبرة :

وفي نهاية المطاف أودّ أنْ أذكركم بقصة القائد الفرنسي ("نابوليون بونابرت 1821- 1769)  والخائن,  وتقول الواقعة، أنه في إحدى المعارك تقدّم من نابوليون ضابط سرّي، وأعطاه معلومات عسكريّة تساعد القائد الفرنسي الشهير في معركته التي يقودها, وبعدما حسم نابوليون معركته مع النمساويين جاء إليه الضابط ليتقاضى ثمن المعلومات، فألقى له كيسًا من الذهب على الأرض، حينها قال الضابط النمساوي: "ولكنّي أريد أنْ أحظى بمصافحة يد الإمبراطور"، فأجابه نابوليون قائلاً: "الذهب لأمثالك، وأمّا يدي لا تصافح رجلاً يخون بلده"... ألا تستدعي هذه الواقعة التوّقف عندها لتكُّفّوا عن مصافحة الغرباء الذين جلبوا لشعبكم الويلات والحروب والفساد , وتصافحوا أبناء وطنكم من الذين يبحثون عن فرصة عمل مؤجلة الى حين .

وفي كل عام ، سيتكرر الأمر ذاته، سنخطئ.. ونتعثر.. وننهض.. ونحاول من جديد، سنخفق.. ونتألم.. ونتعلم، سنتعب.. ونثابر.. ونتظاهر، هكذا هي الحياة، نهار يعقبه ليل، فلا النهار يدوم ولا الليل كذلك، إن لم نحزن فلن نعرف طعم السعادة، وإن لم نخطئ فلن نتعلم، والأهم من ذلك نبقى أقوياء.. أتقياء.. عظماء في أعين أنفسنا حتى لا تكسرنا الحياة .... نحن العراقيون .


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

شاكر عبد موسى الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/12/04



كتابة تعليق لموضوع : كل عام وانا أنتظر التغيير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل محمد حسن الكرخي
صفحة الكاتب :
  نبيل محمد حسن الكرخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net