صفحة الكاتب : مام أراس

الفساد المالي والاداري ... ثقافة جديدة أم مصيبة
مام أراس
يكاد المواطن العراقي ان يصل مع الدولة في فتح ملفات الفساد الإداري والمالي الى الحلقة المفقودة التي ضاعت فيها كل الحدود والمقاييس .. حتى بات هذا الملف وكأنه الشيء الوحيد الذي أنجزته التجربة الديمقراطية الجديدة المتمثلة بالنظام السياسي الجديد في نطاق الانجازات والمكتسبات التي ينتظره المواطن منه .. وبكلام آخر ... يكاد هذا الملف في محتواه وفي ملابساته . وفي الظروف التي خرج بها الى الناس . ان يكون مادة لإلهاء  ليس الناس لوحدهم بل الدولة أيضا ... ان الدولة التي تخطط وتقول للناس انها تخطط عليها ان تعرف قبل كل شئ كيف تنفذ الوعود؟ وكيف تجعل من الأمورالمستحيلة والصعبة عملا تمارسها كل يوم وتجعل منها انجازا وطنيا يرتاح إليه ضمير المواطن؟ .. فالمواطن لا يهمه من موضوع الفضائح المالية والإدارية إلا القليل والقليل جدا ما دام  هناك كما يقولون قضاء يتبنى هذه المسائل وهو صاحب السلطة القانونية المستقلة بهذا الشأن  ، الا أن ما يهمه  ان يطلع على واقع هذه الدولة وواقع هذا النظام وكيفية  اجراءتها للحد من هذه الآفات الخطيرة التي نخرت عظم  هذا الوطن ، كما نخرت النملة عصا نبي الله سليمان(ع).. فالحديث عن التهريب ونهب الأموال واستغلال المال العام ليست من احتياجات ومتطلبات المواطن العادي الذي لم يصل بعد الى درجة باستطاعته ان يطالب بالعصيان المدني على تجاوزات ناتجة عن إهمال الدولة ومرافقها الخدمية والإدارية ,, فالمواطن لا يرجو من إثارة الفضائح .. لانه لا يتغذى أو يتعشى من إخبار هذه الأنواع من الفسادات في التهريب والإساءة الى شرف المسؤولية الوظيفية ... انه قطعا لا ينتفع من هذه المسائل او تلك... لكنه من حقه ان يسأل الدولة .. ماذا فعلت ؟! ومن حقه ايضا ان يطالبها بالمزيد بما يجب ان تفعله .. لان المصيبة الكبرى .. بعد ثمانية سنوات من سقوط النظام ... لا تزال أكثرية مرافق الدولة ومؤسساتها الخدمية بحاجة ماسة الى تقيم موضوعي نزيه لإعادة النظر في تشكيلاتها الإدارية والوظيفية ومعالجة الخلل الحاصل فيها ...!!  ربما يقول قائل .. او مسئول .. ان الدولة فعلت الكثير .. وقدمت .. ولم تكن غائبة طوال هذه الفترة التي انقضت من عمر سقوط النظام ... هذا صحيح ان معركة إثبات الوجود التي خاضتها الدولة قد نجحت بعض الشيء ... وفي الوطن اليوم ترتفع الى حد ما أعمدة الاستقرار والأمن قياسا للأيام " السوداء " التي مرت وتركت اكثر من اثر حزين في قلوب العراقيين جميعا دون استثناء .. الا انه ربما غاب عن بال الدولة ان كل هذه الايجابيات ضاعت وسط غبار هذه الفضائح الإدارية والمالية والصراعات السياسية . حتى وصل الأمر بعموم الشعب يطالب بالكشف عن ما يجري خلف الأسوار المغلقة ، والاتفاقات الجانبية التي تعقدها الأطراف السياسية فيما بينها بمعزل عن مناصريها ومؤازيها... حتى انصب اهتمام الشارع العراقي على طبيعة هذه الفوضى السياسية التي تعصف بالبلاد، وسؤاله عن المدى الذي ستصل اليه الدولة في استمرار انشغالها  بالامور التي لا تصب في مصلحة المواطن .. ان المواطن العراقي يعرف جيدا ان هناك حلقة مفقودة ، وان البحث عنها لابد ان يكون بمعيار وطني صادق بعيدا عن التدخلات الخارجية التي تزيد من الطين بلة.. التي  تعكر صفو العلاقات السياسية بين الاطراف ، و تشوه الصورة وتعرقل المسيرة والتجربة ... لذلك فمن الضروري ان تحال كل ما يتعلق بالفساد المالي والإداري الى لجان نزيهة للبت بها ... رغم ما يشاع بان هنالك مفوضية النزاهة خاصة بمتابعة هذا النوع من الملفات ... الا ان هذه المفوضية لم يرى المواطن العراقي منها شيئا يذكر سوى ان اسمها لامعة على الجدران ... وهي كما تبدو انها اشبه بملصق جدارى ودعائي ...! والمواطن العراقي يعرف ايضا ان المفوضية هي نفسها مسؤولة بدورها عن وجود هذه الفضائح لانها لم تكن سباقة الى كشفها ومنعها منذ البداية .. ولم تقدم لحد الان ملفا واحدا الى القضاء او اللجان المتخصصة بها . وانها .. أي هذه المفوضية تعرف الادارت كاملة التي تقع عليها المسؤولية .. وتعرف الصغيرة والكبيرة منها ... ولا يزال الشارع العراقي ينتظر متى وكيف تباشر المفوضية بعملها ليرى ان القضاء.قد نطق أخيرا.؟ رغم انه بامكان المواطن العادي في الشارع .. والمقهى .. والمحلات .. ان يحدد .. ويرى .. ويشخص .. الغارقون في الفساد .. من الرأس الى اخصم القدمين .. وهم ظاهرون في كل مكان .. وليسوا بخائفين .. ان يعصف بهم رياح المسائلة والمحاسبة .. ولهذا فان المفوضية ليست بحاجة ان تكشف لها هذه الآفات الخطيرة لتباشر بالتحقيق بها .. وما دام الأمر كذلك فما هي الحكمة من وجودها او حتى تشكيلها ... لذلك فواقع الحال في هذه القضايا وملابساتها والأشخاص الذين يقفون وراءاها .. قد خلقت ذعرا داخل كل مؤسسات الدولة ..وتدور المخاوف من ان يكون هنالك دولة(خفية) تشكلت داخل الدولة ..!! والا ما هو سر عدم إمكانية
 الدولة في كشف تلك الافات  ومحاسبة رموزها ..؟؟حتى بات الموظف البسيط يخشى القيام باي عمل شعورا منه .. بان هذا العمل قد يؤدي به الى مسائلة من قبل من يقودون دفة الفساد في دولة غارقة فيه.. وبالتالي لا يريد ان يكون مسؤولا منه ..!! لقد كانت صورة المتغيرات في ذهنية المواطن العراقي  قبل عملية سقوط النظام غير هذه الصورة التي تفاجأ به ويعيشها ألآن .. وحتى المخلصين المؤتمنين على المال العام وشرف المسؤولية ... واذا بهم يجدون أنفسهم وسط هذا الطوق المخيف ...! فخافوا وتراجعوا من الأخذ بأية مبادرات في العمل حتى لا يكونوا متهمين كغيرهم ..! او حتى لا يقعوا في أي خطأ " وجل من لا يخطئ " ويفسر على انه فضيحة ..! ومن هذه العوامل النفسية جعلت الكثيرين من اصحاب هذه الخصال الحميدة تسير وتواكب هذه الأوضاع في بحر مضطرب وهائج .. وهذا هو السبب في اعتقادي ان هذه الفئات الصادقة والنزيهة لم يتصرفوا الى الان ... وبالصورة التي ترضى بها المواطن وضمائرهم الوطنية ...! او الى تنفيذ ما يفترض تنفيذه في مختلف المجالات وفي شتى الحقول ..! ماذا يريد المواطن ..؟ سؤال ربما يطرحه بعض  باستهانة واضحة ممن لا يدركون معنى وقيمة المواطن والمواطنة ..!!!  نقولها بلسان فصيح الذي يريده المواطن هو الشئ الكثير .. والدولة تعرف اكثر من غيرها ما عليها اذا ما عملت لتكسب ثقة المواطن وتحمله الشعور الصادق بانها تعمل من اجله ومصلحته ..! المواطن يريد العمل ليكسب قوته اليومي له ولأسرته ..!! الى متى يبقى هذا المواطن يدفع " بعربته " وسط الزحام ..؟! والى متى يتزاحم على الأرصفة والشوارع ليصرخ بأعلى صوته حاجة " 500 " ؟! الى متى يبقى هذا المواطن " دمية " يتلاعب به تجار المفرد والجملة بالمستوردات الغير الصالحة للاستهلاك البشري ..؟! الى متى يبقى محصورا في غرفة عفنة يتقاسم الروائح الكريهة مع أسرته وأطفاله ..؟! الى متى يبقى مجبرا ان يراجع الطبيب في عيادته الخاصة به، ليعطف عليه((الطبيب المحترم)) في اليوم الثاني في مستشفاه الجكومي ..؟ الى متى يبقى الخوف يلاحق المواطن وهو يودع أسرته في الصباح خشية من شظية  ملعونة التي تلغي من عودته إليهم ..؟! الى متى  تبقى البطالة سمة من سمات تجربتنا الديمقراطية ، وثتقل كاهل المواطن   ، إحدى الإحصائيات تشير الى ان نسبة البطالة .. في بلدنا ..! بلد النفط والثروات قد تجاوز 30 % ..؟ والدولة غافية عن هذا الرقم .. متجاهلة بان هذه الإعداد من العاطلين يعد نفسها للسفر والهجرة النهائية ، وزيارة واحدة لأي مسؤول في الدولة الى دوائر الجوازات سيقف على صحة.قولنا هذا..!!. خصوصا فيما يقال بان هنالك منظمات .. وشركات .. تشجع على الهجرة أصحاب الكفاءات العلمية.. مقابل ضمان وتأمين عيشه في بلاد الغربة ..! المواطن يريد من الدولة ان تباشر بتنفيذ مبدأ  غريبة وعجيبة ، وقد جمع طبيب واحد من تلك المجاميع أكثر من خمسة اختصاصات ، في حين تروج لها القنوات الفضائية دون خجل  منا ومن بلادنا في كل شئ مقابل مبالغ خيالية التي تتجاوز فيها سعر الاعلان للثانية الواحدة (200). دولار امريكي.! الا ان الأكثر ما يريده المواطن  هو الانصاف.. موجة الغلاء الفاحش وارتفاع الإيجارات قياسا لدخل الفرد.. هل فعلت الدولة شيئا من هذا القبيل ..؟! قالوا ان شخصية دولة رئيس الوزراء فيها  من الصفات والمميزات ما يطمئن على انه قادر على العمل .. وقادر على ان يحقق لهذا الشعب رغباته وطلباته واحتياجاته .. فلماذا التاخير  وقد مرت على تسنمه لهذا المنصب.اكثر من سنتين..؟ ان على الحكومة ورجالاتها ان يدركوا ان هناك من يريد إفشال التجربة الديمقراطية وقد يفعلون من اجل ذلك الكثير وبطرق شتى وأساليب متنوعة ويختبئون تحت ظلالها ..! وقد يحاولون ان يسحب المواطن ثقته من التجربة التي وضع بها كل آماله وتطلعاته المنشودة ،لذلك فان الاجواء المتوترة الآن والاتهامات التي تتبادلها الأطراف السياسية هي تحصيل حاصل ، وأن الازمات الناجمة عن الخلافات العميقة قد جرد المواطن ثقته بالدولة  ، وبالتالي تؤدي الى ضعفها وضعف قراراتها في معالجة واحتواء هذه الازمات .. وقد يتعاونون ويحاولون ويؤلفون كتل ومجاميع متعددة التي تتساوى فيها الأهداف والغايات للعودة بالبلاد الى حالة أللاستقرار والأمان .. وهذا الذي يريدونه وقد يتولون تنفيذه بصورة تجعل من بعض الناس الذين تضررت مصالحهم ان يقتنعوا بما يطرحونه من شعارات .. والأيام السوداء الماضية من أيام " الفتن الطائفية " حيث استطاعوا  في جر إحدى الكتل السياسية الى مواقف ومنزلقات خطيرة التي أدت في حينها الى كوارث وويلات من الصعوبة نسيان أثارها..فهم نفس اؤلئك الذين  اخترعوا .. الشيعة والسنة ... والمسلم والمسيحي ... التي أصبحت جزأ لا يتجزأ من متاعب الحكم والدولة .. اخترعوا ... ما اخترعوا الاغتيالات .. والقتل على الهوية .. لكي تظل الدولة والقائمين عليها مشغولين بمعالجة ذيولها ... دون الاهتمام بالمسائل الحيوية الأخرى التي لاتزال تفرض نفسها في كل الميادين .. والنتيجة وما يقصد منها إفشال التجربة وإجهاضها طمعا بالنفوذ والسلطة التي تلبي المنافع والمصالح الفردية التي ترى في كرسي الحكم وسيلة لإشباع الرغبات ..!! 

  

مام أراس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/21



كتابة تعليق لموضوع : الفساد المالي والاداري ... ثقافة جديدة أم مصيبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فراس الغضبان الحمداني
صفحة الكاتب :
  فراس الغضبان الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زمام المبادرة بيد الإرهابيين وليس عند القوات الامنيه  : محمد حسن الساعدي

 اعتقال ثلاثة متهمين بالاعتداء على كادر تدريسي في الناصرية

 إلقاء القبض على عجلة مفخخة واعتقال سائقها في سيطرة الصقور غرب بغداد  : خلية الصقور الاستخبارية

 أبو أيوب  : د . نبيل ياسين

 قـَـالَ .. وقـَـالـتِ المـَرْجِـعِـيّـة !!؟ (5 )  : نجاح بيعي

 عوائل الشهداء : الفتوى المباركة قصمت ظهر العدو

 ناحية البشير كشفت المؤامرة  : فؤاد المازني

 للمواطن رب يحميه  : علي علي

  الى وزارة الداخلية وقيادة عمليات بغداد  : زهير الفتلاوي

 قصة الحرامي اسماعيل الوائلي الحلقة4

 الموارد المائية تعقد ندوة موسعة لالية استخدام البطاقة الذكية  : وزارة الموارد المائية

 ناس الخير لولاية باتنة  : فريد شرف الدين بونوارة

 ماذا يعني لقاء ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بالمرجع الديني الأعلى؟ رسائل متعددة لمن يهمه الأمر!!!  : جسام محمد السعيدي

 برهم صالح: فتوى المرجع الحكيم بتحريم القتال ضد الكرد موقف ليس بالسهل تجاهله

 قسم محو الأمية في تربية ديالى يفتتح مركزا مجتمعيا جديدا  : وزارة التربية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net