صفحة الكاتب : مام أراس

الفساد المالي والاداري ... ثقافة جديدة أم مصيبة
مام أراس
يكاد المواطن العراقي ان يصل مع الدولة في فتح ملفات الفساد الإداري والمالي الى الحلقة المفقودة التي ضاعت فيها كل الحدود والمقاييس .. حتى بات هذا الملف وكأنه الشيء الوحيد الذي أنجزته التجربة الديمقراطية الجديدة المتمثلة بالنظام السياسي الجديد في نطاق الانجازات والمكتسبات التي ينتظره المواطن منه .. وبكلام آخر ... يكاد هذا الملف في محتواه وفي ملابساته . وفي الظروف التي خرج بها الى الناس . ان يكون مادة لإلهاء  ليس الناس لوحدهم بل الدولة أيضا ... ان الدولة التي تخطط وتقول للناس انها تخطط عليها ان تعرف قبل كل شئ كيف تنفذ الوعود؟ وكيف تجعل من الأمورالمستحيلة والصعبة عملا تمارسها كل يوم وتجعل منها انجازا وطنيا يرتاح إليه ضمير المواطن؟ .. فالمواطن لا يهمه من موضوع الفضائح المالية والإدارية إلا القليل والقليل جدا ما دام  هناك كما يقولون قضاء يتبنى هذه المسائل وهو صاحب السلطة القانونية المستقلة بهذا الشأن  ، الا أن ما يهمه  ان يطلع على واقع هذه الدولة وواقع هذا النظام وكيفية  اجراءتها للحد من هذه الآفات الخطيرة التي نخرت عظم  هذا الوطن ، كما نخرت النملة عصا نبي الله سليمان(ع).. فالحديث عن التهريب ونهب الأموال واستغلال المال العام ليست من احتياجات ومتطلبات المواطن العادي الذي لم يصل بعد الى درجة باستطاعته ان يطالب بالعصيان المدني على تجاوزات ناتجة عن إهمال الدولة ومرافقها الخدمية والإدارية ,, فالمواطن لا يرجو من إثارة الفضائح .. لانه لا يتغذى أو يتعشى من إخبار هذه الأنواع من الفسادات في التهريب والإساءة الى شرف المسؤولية الوظيفية ... انه قطعا لا ينتفع من هذه المسائل او تلك... لكنه من حقه ان يسأل الدولة .. ماذا فعلت ؟! ومن حقه ايضا ان يطالبها بالمزيد بما يجب ان تفعله .. لان المصيبة الكبرى .. بعد ثمانية سنوات من سقوط النظام ... لا تزال أكثرية مرافق الدولة ومؤسساتها الخدمية بحاجة ماسة الى تقيم موضوعي نزيه لإعادة النظر في تشكيلاتها الإدارية والوظيفية ومعالجة الخلل الحاصل فيها ...!!  ربما يقول قائل .. او مسئول .. ان الدولة فعلت الكثير .. وقدمت .. ولم تكن غائبة طوال هذه الفترة التي انقضت من عمر سقوط النظام ... هذا صحيح ان معركة إثبات الوجود التي خاضتها الدولة قد نجحت بعض الشيء ... وفي الوطن اليوم ترتفع الى حد ما أعمدة الاستقرار والأمن قياسا للأيام " السوداء " التي مرت وتركت اكثر من اثر حزين في قلوب العراقيين جميعا دون استثناء .. الا انه ربما غاب عن بال الدولة ان كل هذه الايجابيات ضاعت وسط غبار هذه الفضائح الإدارية والمالية والصراعات السياسية . حتى وصل الأمر بعموم الشعب يطالب بالكشف عن ما يجري خلف الأسوار المغلقة ، والاتفاقات الجانبية التي تعقدها الأطراف السياسية فيما بينها بمعزل عن مناصريها ومؤازيها... حتى انصب اهتمام الشارع العراقي على طبيعة هذه الفوضى السياسية التي تعصف بالبلاد، وسؤاله عن المدى الذي ستصل اليه الدولة في استمرار انشغالها  بالامور التي لا تصب في مصلحة المواطن .. ان المواطن العراقي يعرف جيدا ان هناك حلقة مفقودة ، وان البحث عنها لابد ان يكون بمعيار وطني صادق بعيدا عن التدخلات الخارجية التي تزيد من الطين بلة.. التي  تعكر صفو العلاقات السياسية بين الاطراف ، و تشوه الصورة وتعرقل المسيرة والتجربة ... لذلك فمن الضروري ان تحال كل ما يتعلق بالفساد المالي والإداري الى لجان نزيهة للبت بها ... رغم ما يشاع بان هنالك مفوضية النزاهة خاصة بمتابعة هذا النوع من الملفات ... الا ان هذه المفوضية لم يرى المواطن العراقي منها شيئا يذكر سوى ان اسمها لامعة على الجدران ... وهي كما تبدو انها اشبه بملصق جدارى ودعائي ...! والمواطن العراقي يعرف ايضا ان المفوضية هي نفسها مسؤولة بدورها عن وجود هذه الفضائح لانها لم تكن سباقة الى كشفها ومنعها منذ البداية .. ولم تقدم لحد الان ملفا واحدا الى القضاء او اللجان المتخصصة بها . وانها .. أي هذه المفوضية تعرف الادارت كاملة التي تقع عليها المسؤولية .. وتعرف الصغيرة والكبيرة منها ... ولا يزال الشارع العراقي ينتظر متى وكيف تباشر المفوضية بعملها ليرى ان القضاء.قد نطق أخيرا.؟ رغم انه بامكان المواطن العادي في الشارع .. والمقهى .. والمحلات .. ان يحدد .. ويرى .. ويشخص .. الغارقون في الفساد .. من الرأس الى اخصم القدمين .. وهم ظاهرون في كل مكان .. وليسوا بخائفين .. ان يعصف بهم رياح المسائلة والمحاسبة .. ولهذا فان المفوضية ليست بحاجة ان تكشف لها هذه الآفات الخطيرة لتباشر بالتحقيق بها .. وما دام الأمر كذلك فما هي الحكمة من وجودها او حتى تشكيلها ... لذلك فواقع الحال في هذه القضايا وملابساتها والأشخاص الذين يقفون وراءاها .. قد خلقت ذعرا داخل كل مؤسسات الدولة ..وتدور المخاوف من ان يكون هنالك دولة(خفية) تشكلت داخل الدولة ..!! والا ما هو سر عدم إمكانية
 الدولة في كشف تلك الافات  ومحاسبة رموزها ..؟؟حتى بات الموظف البسيط يخشى القيام باي عمل شعورا منه .. بان هذا العمل قد يؤدي به الى مسائلة من قبل من يقودون دفة الفساد في دولة غارقة فيه.. وبالتالي لا يريد ان يكون مسؤولا منه ..!! لقد كانت صورة المتغيرات في ذهنية المواطن العراقي  قبل عملية سقوط النظام غير هذه الصورة التي تفاجأ به ويعيشها ألآن .. وحتى المخلصين المؤتمنين على المال العام وشرف المسؤولية ... واذا بهم يجدون أنفسهم وسط هذا الطوق المخيف ...! فخافوا وتراجعوا من الأخذ بأية مبادرات في العمل حتى لا يكونوا متهمين كغيرهم ..! او حتى لا يقعوا في أي خطأ " وجل من لا يخطئ " ويفسر على انه فضيحة ..! ومن هذه العوامل النفسية جعلت الكثيرين من اصحاب هذه الخصال الحميدة تسير وتواكب هذه الأوضاع في بحر مضطرب وهائج .. وهذا هو السبب في اعتقادي ان هذه الفئات الصادقة والنزيهة لم يتصرفوا الى الان ... وبالصورة التي ترضى بها المواطن وضمائرهم الوطنية ...! او الى تنفيذ ما يفترض تنفيذه في مختلف المجالات وفي شتى الحقول ..! ماذا يريد المواطن ..؟ سؤال ربما يطرحه بعض  باستهانة واضحة ممن لا يدركون معنى وقيمة المواطن والمواطنة ..!!!  نقولها بلسان فصيح الذي يريده المواطن هو الشئ الكثير .. والدولة تعرف اكثر من غيرها ما عليها اذا ما عملت لتكسب ثقة المواطن وتحمله الشعور الصادق بانها تعمل من اجله ومصلحته ..! المواطن يريد العمل ليكسب قوته اليومي له ولأسرته ..!! الى متى يبقى هذا المواطن يدفع " بعربته " وسط الزحام ..؟! والى متى يتزاحم على الأرصفة والشوارع ليصرخ بأعلى صوته حاجة " 500 " ؟! الى متى يبقى هذا المواطن " دمية " يتلاعب به تجار المفرد والجملة بالمستوردات الغير الصالحة للاستهلاك البشري ..؟! الى متى يبقى محصورا في غرفة عفنة يتقاسم الروائح الكريهة مع أسرته وأطفاله ..؟! الى متى يبقى مجبرا ان يراجع الطبيب في عيادته الخاصة به، ليعطف عليه((الطبيب المحترم)) في اليوم الثاني في مستشفاه الجكومي ..؟ الى متى يبقى الخوف يلاحق المواطن وهو يودع أسرته في الصباح خشية من شظية  ملعونة التي تلغي من عودته إليهم ..؟! الى متى  تبقى البطالة سمة من سمات تجربتنا الديمقراطية ، وثتقل كاهل المواطن   ، إحدى الإحصائيات تشير الى ان نسبة البطالة .. في بلدنا ..! بلد النفط والثروات قد تجاوز 30 % ..؟ والدولة غافية عن هذا الرقم .. متجاهلة بان هذه الإعداد من العاطلين يعد نفسها للسفر والهجرة النهائية ، وزيارة واحدة لأي مسؤول في الدولة الى دوائر الجوازات سيقف على صحة.قولنا هذا..!!. خصوصا فيما يقال بان هنالك منظمات .. وشركات .. تشجع على الهجرة أصحاب الكفاءات العلمية.. مقابل ضمان وتأمين عيشه في بلاد الغربة ..! المواطن يريد من الدولة ان تباشر بتنفيذ مبدأ  غريبة وعجيبة ، وقد جمع طبيب واحد من تلك المجاميع أكثر من خمسة اختصاصات ، في حين تروج لها القنوات الفضائية دون خجل  منا ومن بلادنا في كل شئ مقابل مبالغ خيالية التي تتجاوز فيها سعر الاعلان للثانية الواحدة (200). دولار امريكي.! الا ان الأكثر ما يريده المواطن  هو الانصاف.. موجة الغلاء الفاحش وارتفاع الإيجارات قياسا لدخل الفرد.. هل فعلت الدولة شيئا من هذا القبيل ..؟! قالوا ان شخصية دولة رئيس الوزراء فيها  من الصفات والمميزات ما يطمئن على انه قادر على العمل .. وقادر على ان يحقق لهذا الشعب رغباته وطلباته واحتياجاته .. فلماذا التاخير  وقد مرت على تسنمه لهذا المنصب.اكثر من سنتين..؟ ان على الحكومة ورجالاتها ان يدركوا ان هناك من يريد إفشال التجربة الديمقراطية وقد يفعلون من اجل ذلك الكثير وبطرق شتى وأساليب متنوعة ويختبئون تحت ظلالها ..! وقد يحاولون ان يسحب المواطن ثقته من التجربة التي وضع بها كل آماله وتطلعاته المنشودة ،لذلك فان الاجواء المتوترة الآن والاتهامات التي تتبادلها الأطراف السياسية هي تحصيل حاصل ، وأن الازمات الناجمة عن الخلافات العميقة قد جرد المواطن ثقته بالدولة  ، وبالتالي تؤدي الى ضعفها وضعف قراراتها في معالجة واحتواء هذه الازمات .. وقد يتعاونون ويحاولون ويؤلفون كتل ومجاميع متعددة التي تتساوى فيها الأهداف والغايات للعودة بالبلاد الى حالة أللاستقرار والأمان .. وهذا الذي يريدونه وقد يتولون تنفيذه بصورة تجعل من بعض الناس الذين تضررت مصالحهم ان يقتنعوا بما يطرحونه من شعارات .. والأيام السوداء الماضية من أيام " الفتن الطائفية " حيث استطاعوا  في جر إحدى الكتل السياسية الى مواقف ومنزلقات خطيرة التي أدت في حينها الى كوارث وويلات من الصعوبة نسيان أثارها..فهم نفس اؤلئك الذين  اخترعوا .. الشيعة والسنة ... والمسلم والمسيحي ... التي أصبحت جزأ لا يتجزأ من متاعب الحكم والدولة .. اخترعوا ... ما اخترعوا الاغتيالات .. والقتل على الهوية .. لكي تظل الدولة والقائمين عليها مشغولين بمعالجة ذيولها ... دون الاهتمام بالمسائل الحيوية الأخرى التي لاتزال تفرض نفسها في كل الميادين .. والنتيجة وما يقصد منها إفشال التجربة وإجهاضها طمعا بالنفوذ والسلطة التي تلبي المنافع والمصالح الفردية التي ترى في كرسي الحكم وسيلة لإشباع الرغبات ..!! 

  

مام أراس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/21



كتابة تعليق لموضوع : الفساد المالي والاداري ... ثقافة جديدة أم مصيبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امال ابراهيم
صفحة الكاتب :
  امال ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من هي زوجة العباس بن علي -عليه السلام - ؟  : الشيخ عقيل الحمداني

 أصواتنا الغالية.. لا تفسدوا زهوها  : حميد الموسوي

 رفع رفات 14 ايزيدياً من المقبرة الجماعية العاشرة في سنجار

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز التعاون مع مصانع الادوية المحلية لدعم المنتوج الوطني  : وزارة الصحة

 تراجم • السلطان علي بن الإمام الباقر عليهما السلام  : ابن الحسين

 سوريا.. الآن أولويّةٌ أميركية  : صبحي غندور

 قسم مكافحة اجرام شرطة ديالى تحرر مخطوفين في اطراف مدينة بعقوبة  : وزارة الداخلية العراقية

 الشهادة وقوفا!  : جواد الماجدي

 إقبلوا هذا الكلام ليكون درساً!  : امل الياسري

 معضلة الكهرباء.. بين الجباية والتجهيز  : سيف اكثم المظفر

 مجموعة صعبة للزوراء وسهلة للجوية في كأس الاتحاد الآسيوي

 الكمارك ...اتلاف ادوية بشرية ومواد غذائيةمنتهية الصلاحية في كمرك الشحن الجوي 

 أفضل كناس في تاريخ العراق  : غفار عفراوي

 السيد السيستاني .. خط أحمر!  : ضياء رحيم محسن

 المرجع الحكيم: شباب العراق حققوا الانتصار على قوى الإرهاب بسبب ما يملكونه من قوة ذاتية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net