صفحة الكاتب : لؤي الموسوي

المنظومة الأخلاقية في خطر
لؤي الموسوي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

{إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق}، من يتأمل في معاني الحديث النبوي يدرك جيداً أن المجتمع الجاهلي لم يكن يخلو من بعض مكارم الأخلاق، والتي نجدها في مواقفهم القائمة من كرم وشجاعة ومروءة وإيثار.

مصداقاً لذلك، عرف عن حاتم الطائي بالكرم وعنترة العبسي في الشجاعة والمرؤة والحياء..

وما نسب الى عنتر في احدى اشعاره بقوله

وأغض طرفي إن بدت لي

حتى يوارى جارتي مثواها

والأمثلة في هذا الصدد كثيرة يطول ذكرها، لكن ومع ذلك كان المجتمع الجاهلي فاسداً، ينقصه الكثير من الأخلاق والمكارم لأسباب منها؛ تعلقه بالوثنية وعبادة الأصنام فضلاً عن الموروث الإجتماعي الخاطئ الذي تناقلته الأجيال آنذاك..

 

جاءت شريعة السماء لتبني إنساناً سوياً ترفع من قدره لتصله لمكانة تفوق مكانة الملائكة في حال التزامه بتعاليم وقيم السماء، واكتمل صرح منظومة الأخلاق في عصر النبوة والإمامة والصالحين من الصحابة، واستلهم الجيل تلك القيم والمثل العليا وترجم مثاليات تلك الحُقبة على أرض إلواقع في سلوكه مع نفسه اولاً ثم مع أهله ومجتمعه.

ويرجع الفضل في هذا التمييز الفريد من نوعه إلى الارتباط الوثيق نتيجة الإيمان المُطلق بما نزل على نبي الرحمة “صلى الله عليه وآله“.. وما يثير الدهشة بعظمة جيل النبوة والإمامة، أنهم لم يكونوا إلا بشراً وليس من الملائكة، فمنم من كان يعبد الوثن ثم أهتدى وبهديه نال مرتبة عظيمة تغبطه الملائكة، دخل الإيمان إلى قلوبهم مما أدى ذلك إلى نبذ كل غرائز بني آدم التي منها ما تحط من قيمة الإنسان، إلا أن حرصهم على الثبات في مستوى الإنسان جعل منهم من يفوق درجة الملائكة المقربين..

ولنا في النبي وأهل بيته أسوةٌ حسنة، كيف أستطاعواْ بأخلاقهم النبيلة في تغيير كثير من المفاهيم والعقائد والسلوك المنحرف الذي كان سائداً آنذاك.. اليهودي الذي كان يرمي الأوساخ على رسول الله وما ان مرض حتى جاءه النبي زائراً له ليطمأن على حاله فتعجب من ذلك الصنيع، كذلك ما صنعه زين العابدين علي أبن الحسين حين انتفض أهل مكة ضد الأمويين وكيف كان الإمام يرد إساءة الأمويين بالإحسان عليهم.

أبتعدت الأمة عن تلك المفاهيم السامية مما اوصلنا ذلك إلى أنحدار بالمنظومة الفكرية والأخلاقية وناقوس الخطر قد طرق الباب. حيث لم يبقى من الإسلام الإ إسماً والأخلاق مجرد رسماً

سلوكيات المجتمع تغيرت عما كانت عليه قبل خمسين عاماً مضت، ولا شك ان الثقافة الغربية كانت السبب الأول في ذلك، استطاعوا بشكلاٍ وآخر تصدير لنا مفاهيم معلبة بقوالب مخصصة للاستهلاك تحمل عناوين تسر الناظرين اليها.

وحين نتأمل درجة انهيار المنظومة الأخلاقية اليوم في كل مجالات الحياة، سواء كانت على المستوى الاجتماعي والسياسي والثقافي والاقتصادي والعسكري، ندرك أن الإسلام على وجه الخصوص والمنظومة الأخلاقية بشكلاٍ عام أضحيا غريبان ومن يتشبث بهما يعتبر بنظر الآخرين متخلفٌ جاهلٌ رجعي!

الأذواق فسدت بتعددها، وأصبح الإعلام يسوّق لنا ألوانا براقة من اللهو ليتذوقها البعض على أنها ثقافة وفن وارتقاء وحداثة، منها ما استهدف المرأة بشيء من التخصيص، بجعل المرأة الغربية مثالاً للاقتداء، لتنزع عنها ثوب الحياء وتطمس أنوار العفة، وأبرزت الراقصة العارية كمثال وقدوة لها بكل جرأة، واحتقرت المحتشمة ليكون المقياس كلما تحررت زادت فرص النجاح وكلما التزمت تعد منحرفاً في عيونهم!

باستهداف المرأة التي هي مصنع العطاء في المجتمع الشرقي المسلم، فهو استهداف للأسرة والمجتمع برمته، لكونها الوعاء التي تنشأ فيها الأجيال..

لم يقتصر الأستهداف لهذا الحد بل تعداه إلى الطفولة عبر برامج هدامة تبث ببهرجة تلفت الأنظار هدفها الأول والأخير سلخ الطفولة البريئة وبث فيها تعاليم لا تتلائم مع معتقداتنا وقيمنا، سيما وأن الطفل أشبه بالورقة البيضاء تستطيع ان تكتب فيها ما تشاء، وهذا ما سيولد جيل يتكون في داخله الريبة والشك في كل ما حوله، مما سيؤدي إلى شغله عن معالي الأمور ونافعها والرمي به في حفر الشهوات والملذات، يسوقون مفاهيم مغايرة، ويحقنون ثقافة لا تمثلنا ولم تكن يوماً سبب في سعادتنا وتحررنا ورقينا بين الأمم.

 

لقد انقلبت المفاهيم تماما، وأصبح الالتزام بالدين والأخلاق كالقبض على الجمر والدفاع عنهما جريمة لا تغتفر في عصر طغى عليه العولمة والتحرر. وزاد من الوضع تعقيداً أصحاب الأقلام المأجورة لترسخ القيم المغلوطة بعناوين براقة مرتيدة ثوب الحداثة عبر مهاجمة القيم النبيلة من ديننا الحنيف وموروثنا الأجتماعي الأصيل.

 

للأسف مجتماعتنا الشرقية لم تأخذ من الغرب سوى المفاهيم الهابطة وسلوكيات منحرفة نترجمها في حياتنا اليومية بداعي الحرية والديمقراطية! ولم نأخذ ما ينفعنا في مجال العلم والتكنولوجيا، فاصبحنا أمة خاملة مستهلكة..

نعم تميزنا بانتاج افكار دخيلة على جسد الأمة، الا وهو منتوج التطرف الذي فتك بجسد الأمة هو الآخر جائنا من مصانع الغرب، بسبب المفاهيم الخاطئة التي تم تغذيتها لأجيال نتاج الجهل وارتداء ثوباً ليس أهلاٌ له

أجيال تربت على مفاهيم دخيلة مما دفع بأصحابها إلى سلوك منحرف واصبحت جزء من حياته اليومية، مشاهد لم تعد صادما لدى الكثير حين تتم مشاهدة من يتجاهر بالألفاظ البذيئة تتقاذفها الأصوات، وعدنا لم نستغرب حين يتطاول الصغار على الكبار وتجاوز حدود الاحترام والتوقير بين الفئات بفحش القول والفعل.. لم يعد غريباً استشراء الكذب والافتراء، ولا نشر الإفك والبهتان ولا تسخيف الحياء والحلم، ولا تضييع الأمانة والعهد، والغاية تبرر الوسيلة.

مخطئ كل من جعل الأزمة الأخلاقية في هامش حساباته، بالأخلاق تحيا وتزدهر الأمم وهنا نستذكر قول الشاعر أحمد شوقي:

إنمـا الأمـم الأخلاق مـا بقيـت

فإن هم ذهبت أخلاقـهم ذهبــواً

إن لم يتدارك الفرد والأسرة والمجتمع المخاطر التي تحيط بالمنظومة الأخلاقية والحرص على القيم السامية والحفاظ عليها من التلوث الفكري، لن نحلم بتجاوز مرحلة الاستضعاف التي نحن فيها اليوم

نعم لقد أضحت منظومة الأخلاق لدينا في خطر، وإن لم نتداركها بسرعة كي تثبت، فذاك شر مستطر..

وهنا ينبغي على أصحاب رؤوس الأموال والمثقفين أن يتبنو مشروعاً ثقافياً، القائمون نخبة من الحوزات العلمية والأكاديميين، يخاطبوا المجتمع سيما الشباب بلغة العصر، لينقذوا الأمة مما هي عليه الآنم من تدني في الأخلاق

رؤوس الأموال يجب أن توظف في منافذ أكثر نفعاً من مسئلة بناء مسجد، بل تنفق لتزويج العزاب ليتعففوا بدلاً من الأنزلاق في الرذائل، وبناء دوراً سكنية للأسر المتعففة لكي لا يكونوا فريسة ان يأتي أصحاب الاجندات الخارجية ميستغلين حالة العوز، كذلك المنبر تقع عليه مسؤولية في نشر الوعي لعبور المرحلة بأقل الخسائر، في سبيل الحفاظ على الفرد والمجتمع من الضياع.


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

لؤي الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/11/24



كتابة تعليق لموضوع : المنظومة الأخلاقية في خطر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين كامل
صفحة الكاتب :
  حسين كامل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net