صفحة الكاتب : كاظم الحسيني الذبحاوي

مسجد بنت الملة في الكوفة حكومة المعارضة وقوافل الدماء ..!!
كاظم الحسيني الذبحاوي

من كتاب : الدنيا عناوين ،يمرُّ صانعوها (كما تمرُ السحاب) .. تقرير ما تستحيل كتابته في الزمن الصعب
العنوان الثالث والعشرون

هو من المساجد المهمة في مدينة الكوفة ،ويقع في محلـّة السراي . مسجدٌ رهيبٌ  ـ على الرغم من بساطة بنائه والأثاث الذي فيه ـ كان يُخيف البعثيين كثيراً ، لأنَّ الذي(يتخرج) منه يصير معارضاً حقيقياً للبعث ولحكمهم الدموي ، فهو لم يكن مسجداً لإقامة فريضة الصلاة فحسب؛بل هو مؤسسة ثقافية تخرَّج منها الكثير من المفكرين والمناهضين لعقيدة البعث .
الجميع المتظافر في هذا المسجد معارضون للنظام حقيقة ،لأنهم لا يبحثون عن فرص عمل أو مقاولات أو مناصب في الجهاز الإداري العراقي ..
إنّهم يريدون أن تسود في العراق كلمة(لا إله إلاّ الله محمّداً صلى الله عليه وآله  رسول الله)لأنهم يعتقدون أنّ سيادة هذه الكلمة في أي مجتمع تكفل سعادتهم في الدارين ..
أصحاب الإمام الحسين عليه السلام كانوا من وجوه القوم ، وفي هؤلاء (الفتية) عددٌ غير قليل من وجوه أهل الكوفة ..
مسجد ( بنت الملـّة) أضحى مؤسسة تعارض النظام الأموي بأشخاص البعثيين المشركين..
مسجد(بنت الملـّة) تحكم ضوابطها السلوكية أغلب تجمّعات (الكوفيين) في هذا العصر([1]).
في هذا المسجد المبارك تُقام صلاة الجماعة بإمامة سماحة الشيخ الشهيد الذي لا يخاف الموت ،ماجد البدراوي وهو أحد وكلاء آية الله العظمى السيّد محمّد باقر الصدر(رض) ، وكان الشيخ يُلقي فيه دروساً في الأحكام الشرعية طبقاً لكتاب منهاج الصالحين للسيد أبي القاسم الموسوي الخوئي(رض) ، لكنَّ الغالب هو المطالب العقائدية التي لها مساس ملحوظ بالفكر السياسي السائد والصراع بين الإسلام وبين الشرك . وبوصفي أحد روّاد هذا المسجد المعظم فقد استفدت كثيراً من تلك الدروس التي لم تُلق على المنابر التقليدية . وكان الشيخ الأستاذ محمّد علي دعيبل من أبرز مساعدي الشيخ ماجد البدراوي. ومن الوجوه العلمية البارزة السيد حسن النفاخ ،والسيد عبد العال ،وشخص من أهالي البصرة اسمه الشيخ عبد العزيز .ويتصدى هؤلاء لإلقاء المحاضرات النافعة والإجابة على استفسارات الشباب الذين كانوا يرتادون هذا المسجد .ولقد كان من بين أولئك الرواد بعض العناصر البعثية من طلاب إعدادية الكوفة يحاولون من خلال طرح أسئلتهم إحراج هؤلاء من أجل إسقاط اعتبارهم لما لهم من الهيمنة على عقول وضمائر المؤمنين ،بما عندهم من الحجج البالغة على وجوب إعلاء رسالة الإسلام .
ولا شكّ ولا ريب أنّ البعثيين يكتبون التقارير الحزبية إلى رؤسائهم ليكونوا على اطلاع تام بما يجري في هذا المسجد ، ولا سيما أنّ جميع المؤمنين فيه يُعارضون تسلط البعث على البلاد ، أو في الأقل يرفضون الانتماء إلى حزب البعث ، فمن الطبيعي أن تضعهم السلطة تحت المراقبة المباشرة . فلم يبق عندي شكٌّ أن هؤلاء الشباب هم من أعضاء حزب الدعوة الإسلامية الذي تلاحقه الحكومة البعثية ، فزاد ميلي إليهم لأنّ الخطاب الإسلامي السائد الذي يصدر عن غيرهم هو خطابٌ باهت يكاد لا يعتمل بالقلوب ، إلاّ بنحو التمسّك العشائري بتراث الأسلاف ،وكان خطاب(الدعاة) بارعاً في تشخيص حدود المزايلة بين (الدين الحق) وبين (الدين البديل) الذي تتبناه السلطات الحاكمة على مرِّ التأريخ ؛ذلكم الدين الذي يجعل من المتسلط حاكماً إلهياً تجب على المسلمين طاعته والاجتناب عن الخروج عليه بدعوى أنَّ الإمام صاحب الزمان عجّل الله فرجه هو الذي سيتولى هذه المهمة ،فما على المسلمين إلاّ (انتظاره) بهذا المعنى المنحرف .
 إن اصطفاف المؤمنين وانتظامهم هو موردٌ من موارد القوة التي يحث القرآن على وجوب تحصيلها لمواجهة الأعداء ،وقد يكون ذلك سببٌ في تنديد السلطات بثورة جدنا زيدٌ عليه السلام وخروجه على الأمويين ، وإثارة الغبار على هذه الوثبة العظيمة بدعوى أنّ زيداً لم يكن معصوماً بعصمة إلهية حتى يسوغ له الخروج على الحاكم !
ومن الجانب الآخر ،وعوداً على ما ذكرناه في العنوان الثامن ،فإنَّ المسلمين في العراق يسيرون منذ أمد بعيد على طريق أنّ العمل السياسي حرام ؛بل أنّ مجرّد إعلان معارضة السلطة الغاشمة من لدن المؤمنين حرام . والبعثيون كرَّسوا مفهوم موادعة السلطة في مشاعر وضمائر الملايين ، حتى صار ديناً يدينون به ، بعدما كانوا (جند المرجعية) في محاربتهم للشيوعيين في الخمسينيات وما بعدها !
البعثيون يعضّون بنواجذهم على تلابيب الاقتصاد والعسكر والتربية والتعليم والقيم الاجتماعية الذين يعتبرون أنفسهم أنهم المصدر الوحيد لها كونهم أصحاب منهج عروبي.
(الدعاة) يريدون تغييراً جذرياً في الأنماط السلوكية السائدة في شتى المجالات ، لكنهم لا يمتلكون من أسباب (القوة) اللازمة لإحداث هذا التغيير المنشود من لدن الملايين الخائفين دوماً من البطش ،حتى صار همهم لا يتعدى توفير فرص حصولهم على الطعام والإيواء ، لذا نجد أن تقهقر الاهتمام بشيء اسمه الإسلام أو التشيع لدى قطاعات لا بأس بها من الشعب العراقي  ، قد بدا واضحاً لدى أغلب الشرائح الاجتماعية الشيعية .
(الدعاة) لا يمتلكون غير الدعاء والحجّة البالغة على البطلان لهذا الواقع الخاطيء !!
الفشل  حليف الشيعة في (معاركهم) ! !
(الشيعة) في السبعينيات يتبنون بعضاً من خطاب البعث وهم لا يعلمون !!
البعث يقول للناس : نحن حزبٌ عربي وغير عميل للأجنبي ،والدعاة يقولون للناس :نحن حزب إسلامي وغير عميل للأجنبي ..
لا أدري .. هل أنَّ الاعتماد على طرف دولي لتوفير أسباب القوة لإزالة هذه (الأفعى الإرهابية) الجاثمة على صدر العراق والعالم ، عمالة؟؟
إنّ الذي منعني من الانتماء إلى حزب الدعوة الإسلامية هو هشاشة الدعاة في مواجهة هذا الطاغوت المتجبّر الذي تمكّن من اختراق مجاميعهم وتصفيتهم الواحد تلو الآخر حتى وصلت النوبة إلى الرموز الكبيرة أمثال السيد قاسم المبرقع والشيخ عارف البصري والشيخ عبد الصاحب دخيل والشيخ ماجد البدراوي والشيخ محمّد علي دعيبل قبل إعدام العلاّمة الكبير السيد محمّد باقر الصدر وشقيقته العلوية الطاهرة بنت الهدى ،على ما أظن ،فضلاً عن الذين عرفتهم في سجن الحاكمية .
إنَّ الاعتقاد الذي توّلد عندي يبعث على الأسى واللوعة في نفوس المخلصين منَ الدعاة ومن غيرهم من أبناء هذه البلاد المنكوبة ،وملخص هذا الاعتقاد : هو أنّ السلطة البعثية اكتسبت تجربة إضافية ، أضافتها إلى رصيدها في الإجرام وإشاعة أجواء الإرهاب ،بل أخذت على عاتقها تصدير الإرهاب وإشاعة الجريمة في عدد من البلدان كبريطانيا ومصر ولبنان والأردن والسعودية والسودان والجزائر وموريتانيا واليمن وفرنسا وأفغانستان والهند وباكستان وإيران وتايلند وبلاد البلقان !!
ولا أدري ،ما هو سبب إطالة أمد المعاناة عند أهل العراق ؟؟
هل أنّ السبب مردّه إلى فساد العقيدة التي يحملونها التي تقضي بحرمة العمل السياسي ؟
أم أنّ السبب هشاشة منهج الدعاة في قلب نظام حكم الطاغوت البعثي ، ذلك أن التضحيات التي قدمها الدعاة ،ومعهم باقي أفراد الشعب العراقي، كانت تضحيات جسام  كان المفروض أن لا يستمر نظام البعث يحكم العراق هذه المدة الطويلة؟


[1]ـ  ( الكوفي) إطلاقٌ يطلقه خدام مرقد مسلم بن عقيل (ع) ومسجد الكوفة على أنفسهم فقط ،ونحن نرى أنّ هذا التقييد لا موضوع له .
 

  

كاظم الحسيني الذبحاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/20



كتابة تعليق لموضوع : مسجد بنت الملة في الكوفة حكومة المعارضة وقوافل الدماء ..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي مجيد الكرعاوي
صفحة الكاتب :
  علي مجيد الكرعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة التجارة: لا علاقة لشركتي تصنيع الحبوب وتجارة الحبوب بزيادة او تخفيض حصص المطاحن  : اعلام وزارة التجارة

 أحـــــلام ميتـة  : علي العبودي

 سفرة السيد العبادي الى تركيا  : سلام محمد جعاز العامري

 الميلودراما والمحاكاة الداخلية في نصوص الكاتبة المصرية هالة محمود  : د . عبير يحيي

 الاستثمار قد ينعكس سلبا ضد الاقتصاد العراقي  : مكتب وزير النقل السابق

 المنتج المحلي ..رهين إضافة عبارة واحدة إلى قانون الموازنة العامة  : لطيف عبد سالم

 بين الحاضر والماضي شعب على مسرح الجزارين  : قاسم الموسوي

 قدمت ورقة مهمة رفض استلامها النجيفي واهملها مجلس النواب !!  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 الديوانية : القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 محافظ ميسان : انجاز المرحلة الأولى من مشروع تطوير حي المركز في ناحية السلام  : حيدر الكعبي

 المرجعية العليا تحذر من استمرار الاعمال الاجرامية ذات الطابع الطائفي ويجدد رفض المرجعية للقائمة المغلقة والدائرة الانتخابية الواحدة  : وكالة نون الاخبارية

 حركة التحضر وربيع الشعوب  : احمد الخفاجي

 لا يوجد عندنا يسارٌ سوى في قيادة السيارات  : محمد الحمّار

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 14إلى20 يونيو 2014  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 مانشستر يونايتد وتشلسي وجها لوجه اليوم في الفرصة الأخيرة لتحقيق إنجاز نهائي كأس الاتحاد الانكليزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net