صفحة الكاتب : نبيل القصاب

كركوك على نار ملتهبة .. من المسؤول ؟
نبيل القصاب

 شاء من شاء .. وأبى من أبى .. في كركوك هناك قوميتين رئيسين , الكورد والتركمان , ولايمكن أن نؤمن بعربية كركوك نهائيا ً , وتعرضت المدينة الى التعريب من قبل المستعمرين  وبمساعدة الحكومات المتعاقبة في العراق منذ تأسيس الدولة العراقية . لكن النظام البعثي تعامل بشكل أخر بعد تأميم شركات النفط في العراق , وصدام المقبور نفذ خططه بدقة وقام بتصدير العرب في مدن ووسط العراق الى كركوك بالألوف وأعطاهم الأراضي والبيوت  والسيارات والوظائف ومنحة العشرة ألف وجندهم في فرق الحرس الجمهوري . ومقابل ذلك قام بتهجير مئات الألوف من الكورد واعتقال المئات بسبب وبدون سبب , وأبسط التهم كان الانتماء الثورة الكوردية والتعاون مع البيشمه ركه , وفي نفس الوقت أعتقل المئات من أهالي كركوك التركمان وبتهم ملفقة بحجة كونهم رجال المخابرات التركية أو انتمائهم الى الاحزاب القومية واحزاب الكمالية . وتمكن أنذاك المئات من  الهروب الى تركيا والوصول الى أوروبا . وتفرغ البعثية بتعريب المدينة بكل حرية من دون أن يجد أية مقاومة أو تدخل دولي .

 

تكرر الأحداث في الآنتفاضة الباسلة عام 1991 ولكن بنوع أخر , وتم أعتقال المئات في المدينة عدا العراقيين العرب المستوردين . وأعدموا ودفنوا  في مقابر جماعية من دون معرفة أحد , وساقوا الأخرين الى معسكرات الاعتقال في تكريت وبغداد ومات الأكثرية تحت التعذيب أو من الخوف أو من قسوة التعامل . وفي نفس الوقت لاننسى بسالة وشجاعة الكورد والتركمان في السيطرة على المدينة وأقتحام معسكر خالد وتحرير السجناء في دوائر الامن والمنظمة الشمالية وتحرير المدينة في يوم نوروز.

 

بعد الأحداث المؤسفة أنذاك وعودة قوات الحرس الجمهوري بالتعاون مع مرتزقة منظمة مجاهدى خلق الايرانية  والتعاون السري لقوات التحالف انذاك من خلال اتفاقيات مبرمة لأجل المصالح وتوزيع الثروات النفطية , في نفس الوقت أنخدع القيادة الكوردية مرة أخرى بوعود التحالف الدولي وسحبوا القوات  بعد ان حرروا مدينة كركوك , وكان بأمكانهم البقاء في المدينة والسيطرة الى الأبد , وهذه حقيقة معروفة للجميع . لكن القيادة الكوردية أراد أنذاك التهدئة وعدم اعطاء الفرصة للمزيد من الاعمال الوحشية للحرس الجمهوري لأهالي المدينة . ولكن هؤلاء الاوغاد لم يرحموا بل استمروا في احراق المدينة وواصلوا زحفهم الى مدينة اربيل وفي طريقهم اعدموا المئات من اهالى القرى والنواحي من الكورد والتركمان وبالأخص في ناحية التون كوبرى والتاريخ شاهد على ذلك , وعند عودتهم الى مدن كوردستان هرب حوالي مليون شخص الى دول الجوار تركيا وايران . انذاك أحس العالم بالخجل وقاموا بالتدخل من اجل حفظ ماء الوجه , بعد نصف قرن من جرائم البعثية السفلة ومن معهم ,  الذبح والقتل والنهب والحرق . عاد الأكثرية  الى العراق وبقي الألوف في الدولتين , وهاجر الألوف الى دول العالم عبر قبول منظمة الأمم المتحدة أو عبر الهجرة الغير الشرعية , لكن هناك لحد الآن الألوف الباقية غرباء هناك .

 

لو رجعنا قليلا ً الى أحداث لا أود نهائيا ً التطرق له , احداث 1959 وأستشهاد 29 تركمانيا ً غدرا ً على خلفية مؤامرة محاكة من اطراف دولية واقليمية وداخلية انذاك , ومن ثم تبادل الاتهامات بين الاخوة الكورد والتركمان وتبرئة العرب بكل وقاحة , ولم يفكر احدا ً أن هناك خفايا واسرار .

 

بعد عرض  الاحداث بشكل مختصر أود أن اوضح ان نفس الظروف والمقومات تتحضر للمدينة من قبل الحكومة وجهات اخرى من أجل ايقاع الكورد والتركمان في مواجهة غير متكافئة في يومنا هذا , واؤكد للجميع واحذر ان كركوك على نار ملتهبة والطبخة على النار . لآننا كنا ننتظر من الحكومة المركزية الهشة والقيادات السياسية لمختلف القوميات أيجاد الحلول المناسبة من أجل التعايش الأخوي للجميع في المدينة ولاسيما أن الدستور كان الحد الفاصل بين الجميع . ومنذ تحرير العراق عام 2003 لم نرى خطوة أيجابية واحدة نحو الافضل لوضع كركوك وهناك مد وجزر في علاقات الحكومة مع الاخرين .

 

ان الفتنة كانت نائمة ولكن الباشا نوري المالكي ايقضها بزيارته الخبيثة مع شلة من الوزراء ومرتزقته الى كركوك من اجل تحريك الاخوة الكورد وزرع الفتنة بين الكورد اولا ثم بين الكورد والتركمان وبعد ذلك العداء بين الكورد والعرب والتفكك بين التركمان انفسهم , والسبب معلوم من اجل اضعاف جميع الاطراف وانشغالهم بالامور الداخلية واستمرارية حكمه ودكتاتوريته بعنجهية والسيطرة على واردات النفط في العراق بشكل عام وكركوك بشكل خاص .

 

الأخوة التركمان انخدعوا بالزيارة بكل صراحة , والبعض نفذ ما كان يحلم به الباشا المالكي وتجاوز كل الاعراف السياسية ونسي التعايش والمصير المشترك للكورد والتركمان وأعلن ان كركوك خط احمر للتركمان وقال الاخر المدينة تركمانية والبعض منهم هلل وزغرد ووزع الحلوى فرحا ً بقدوم الباشا واعتبره الفاتح الاوحد , والبعض الاخر اعتبر زيارة باشا بالتاريخية , وهناك من اصدر بيانا ً بالمناسبة . وفي المقابل قام الاخوة الكورد بأرسال نائب رئيس الحكومة في اقليم كوردستان وعدد من الوزراء للمدينة , وقام البعض باعادة نفس الادعاءات بكوردية كركوك ونفس التصرفات للآخوة التركمان , وهكذا تأجج الوضع ونال الباشا ماأراد .

 

لم يفكر التركمان قبل كل هذا وذاك ولم يسألوا انفسهم  لماذا يزور الباشا كركوك في هذا الوقت بالذات ؟ أين كان الباشا منذ 2003 أو لنقول منذ تسلمه السلطة ؟ وماذا فعل لمدينة كركوك وأهالي المدينة ؟ غير الانفجارات والاغتيالات والقتل العمد , والمستهدفين هم الكورد والتركمان والأرمن والمسيحيين . هل سألوا الباشا لماذا لايتم تعيين اهالي المدينة في الوظائف ؟ ويتم تعيين العراقيين من مدن أخرى ؟ ماذا فعل للتركمان حتى يتعاملوا مع الباشا هكذا ؟ هل من المعقول لم يفكروا حساسية الوضع للأخوة الكورد ؟ لماذا لم يفكر البعض بمصير القومية التركمانية في كركوك واربيل والموصل وتلعفر ؟ وفكروا فقط في مصالحهم الشخصية ؟

 

للحقيقة والتأريخ أقول زيارة الباشا عمل أنشقاقا ً في أراء الكورد والتركمان في المدينة , ولكن الكورد تمكنوا من لملمة الانشقاق وفهموا حزورة الباشا بسرعة وقضوا على الفتنة والتفرقة , لان بينهم تحالف قوي وحكومة أقليم كوردستان وتوزيع مناصب في الحكومة المركزية , لكن الأخوة التركمان تفككوا , وكل شيء واضح من خلال تفاوت الآراء والتصريحات , وكل جهة سياسية يؤيد شرعيته ويدعّون انهم الجهة الشرعية الوحيدة المتمثلة للتركمان . لكن اين التحالف والموقف الواحد للتركمان ؟ أين الجبهة التركمانية أيام زمان ؟ ولماذا تلاشت أصوات التركمان على حساب الطائفية والمذهبية ؟ ومصالح شخصية فقط . لماذا لم يحلل البعض من التركمان  الاتحاد والتعاون مع العرب في كركوك ويحرم على الكورد ؟ لماذا يتقربون من العرب اكثر من الكورد ؟ لماذا يتحدث التركمان عن اخطاء التاريخ واحداث ملفقة للكورد ولايتحدثون عن جرائم البعثية والعرب ويتحدث التركمان عن تكريد كركوك ولايتحدثون نهائيا عن قرن من تعريب الحكومات في كركوك ؟ يتحدثون عن احداث بسيطة وجانبية من الكورد ولايتحدثون عن من يقوم بالاغتيالات والانفجارات التي تطال التركمان والكورد والمسيحيين . ورأى الباشا التقارب بين الجبهة التركمانية والقيادة الكوردية واعادة افتتاح فرع الجبهة في اربيل , لهذا فكر في الفتنة .

 

لو ان الحكومات المتعاقبة منذ تحرير العراق عام 2003 كانوا مخلصين للتركمان والكورد وكركوك , ولو كان شخص المالكي مخلصا ً للتركمان وكركوك لكان زار كركوك من سنوات واهتم بالنهضة والعمران , وعين اهالي كركوك في دوائر كركوك .

لو كانت الحكومة الوطنية مخلصة للعراق لكانوا متفقين مع شركائهم في الحكومة . والجميع يعلم لاحل لمدينة كركوك بدون الكورد بعيدا ً عن تركمانية وكوردية كركوك .

وعلى الجميع التوجه الى  السلام والحوار دون تأجيج الأوضاع , وزرع الفتنة بين اطياف المدينة . ورؤية الاخرين في موقف الضعف . والتصرف بعقلانية ولو حصل شيء لاسامح الله فلا يمكن اطفاء نار الحرب الاهلية في كركوك لان نار الحرب اكبر من نار بابا كركر وتحترق كركوك والخاسرين معروفين سلفا ًواولهم العرب المستوردين  .

 

  

نبيل القصاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/19



كتابة تعليق لموضوع : كركوك على نار ملتهبة .. من المسؤول ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نور السراج
صفحة الكاتب :
  نور السراج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زراعة بابل تستعرض اهم معروضات الشركة العامة للتجهيزات الزراعية  : وزارة الزراعة

 بدء العمليات العسكرية ضد وزير الإسكان  : فراس الغضبان الحمداني

 طوق المعنى/ طيور ألأصابع في...(أصابع لوليتا)  : مقداد مسعود

 الحكم بالسجن لموظفينِ اختلسا 12 مليار دينار من السلف المخصصة للنازحين  : هيأة النزاهة

 بين المكاسب والعواقب  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 البرنامج القرآني الكريم للسلطة  : القاضي منير حداد

 مقتل 34 عنصراً لـ "داعش" على حدود العاصمة العراقية

 وزير الخارجية يلتقي نظيره البلجيكي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك  : وزارة الخارجية

 نصوص زاجلة  : حبيب محمد تقي

 ابن سلمان يعرض مبلغاً خيالياً لشراء “مانشستر يونايتد”

 مركز الكرخ يعلن انتهاء عمله اليوم الاثنين لتحديث بيانات الناخبين  : زهير الفتلاوي

 تأملات في القران الكريم ح280 سورة النمل الشريفة  : حيدر الحد راوي

 العراق سيعود افضل مما كان ( الحلقة الثانية ) من دور الشباب في أصلاح العملية السياسية  : محمد توفيق علاوي

  من المسؤول عن هذا التداعي  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 الإسلام (الصَفـْقـَوي) والإسلام النَّـبوي !  : كاظم الحسيني الذبحاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net