صفحة الكاتب : نزار حيدر

قراءاتٌ جريئةٌ في قَضايا خِلافِيَّة! [الجُزء الثَّاني]
نزار حيدر

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

٦/ يجبُ أَن نُميِّزَ بينَ مَن يُشكِّل الحكومة ومَن يقودها.

فالذي يُشكِّل الحكومة في كُلِّ مرَّةٍ هي كُلَّ القُوى السياسيَّة التي تتواجد في البرلمانِ بعدَ كُلِّ عمليَّةٍ إِنتخابيَّةٍ بغضِّ النَّظر عن عددِ مقاعدِها، وهو ما يُسمَّى بحكومةِالمُحاصصة والتَّوافق [كُل البرلمان يشترِك في الحكُومة].

أَمَّا الذي يقود الحكومة فهيَ [الكُتلة النيابيَّة الأَكثرُ عدداً] والمقصُود بها طبعاً [كُتلة المكوِّن الشِّيعي] كونَها هي المسؤُولة حصراً عن تسميةِ المُرشَّح الذي يُكلِّفهُ رئيسالجمهوريَّة بتشكيلِ الحكومةِ، وأَنَّ الأَخيرة مدعُومةً بالدَّرجةِ الأُولى من هذهِ الكُتلة النيابيَّة، والتي أَشارَ إِليها الدُّستور العراقي لعام ٢٠٠٥ في المادَّة [٧٦].

إِذا لم يُصلِح الذي يقود الحكومة حالهُ فلن تُنجِِز الأَخيرة شيئاً أَبداً، وأَمامنا تجرِبة عقدَينِ من الزَّمن سيطرَ عليها الفَساد والفَشل باعترافِ الكُلِّ بِمَن فيهم الذي يقُودالحكُومة.

وللأَسفِ الشَّديد فالذي يلوحُ في الأُفق وما يتحدَّث عنهُ الواقع هو أَنَّ [الكُتلة الأَكبر] لم تتعلَّم من درُوس العقدَينِ الماضييَنِ ولذلك فهي ما زالت تفقد الرُّوية، رؤية بناءالدَّولة، ومتشظِّية، همُّها الأَوَّل والأَخير هو السُّلطة والإِحتفاظ بالنُّفوذ على حسابِ المصالحِ العُليا للمُكوِّن الذي منَ المُفترض أَنَّها تُمثِّلهُ!.

هي خسِرت كُلَّ نُقاط القُوَّة وعلى رأسِها [النَّجف الأَشرف] التي أَغلقت البابَ بوجهِها فلم تعُد تثِق بها خاصَّةً منذُ أَن تيقَّنت بأَنَّ [أَبرزهُم] وأَقصُد بهِ [رجُل الفُقاعة] المعرُوف! يكذِب عليها.

كما أَنَّها فقدت ثِقة الشَّارع بها وبتمثيلِها للمُكوِّن!.

ولهذهِ الأَسباب ولغيرِها تحوَّلت إِلى [كُتلةٍ نيابيَّةٍ مشلُولةٍ] وإِلى [جثَّة هامدة] تنثُر التَّنازُلات يميناً وشِمالاً لحمايةِ مصالحِها الخاصَّة وأَنانيَّاتها!.

آخر الصَّرعات التي سمِعناها منها، والتي تُدلِّل على تخبُّطها في الرُّؤية، أَنَّ [٤] من قُوى [الإِطار] الأَساسيَّة أَعلنت بأَنَّها لم تشترِك في الحكُومةِ الجديدةِ!.

لم نسمع أَو نقرأ من قبلُ أَنَّ [تحالُفاً نيابيّاً] يستقتِل ليكوِّن [الكُتلة النيابيَّة الأَكثرُ عدداً] ليُسمِّي مُرشَّحهُ لتشكيلِ الحكومةِ ثُمَّ يُعلِنُ بعضهُ بأَنَّهُ لم يشترك في حكومةِمُرشَّحهِ!.

هذا ما يفعلهُ الآن عدد من مُكوِّنات الإِطار، والمعنى واضِحٌ جدّاً، وهو؛ أَنَّهُم يرتدُونَ بذلكَ طَوقَ النَّجاة ليقفزُوا من [القارِب] في أَوَّل أَزمةٍ مُتوقَّعة!.

لقد جرى العُرف في النُّظُم الديمقراطيَّة أَنَّ الأَحزاب والكُتل التي تحصد مقاعِدَ تحتَ قُبَّة البرلمان، إِمَّا أَن تكُونَ جُزءاً من [كُتلةِ المُوالاةِ البرلمانيَّة] فتكُونُ مسؤُولةً عنالحكومةِ بإِنجازاتِها وإِخفاقاتِها، وبنجاحاتِها وفشلِها، أَو أَن تكونَ في صفِّ [المُعارضةِ البرلمانيَّةِ] مهمَّتها الرَّقابة والمُحاسبة وغيرِ ذلكَ، فما معنى أَن تكُونَ كُتلةٌ نيابيَّةٌ ماهي جزءٌ من [كُتلةِ المُوالاةِ] تُعلِن أَنَّها لم تشترك في الحكُومةِ؟! فلماذا وقَّعت مع بقيَّة زميلاتها في تشكيلِ [الكُتلة الأَكبر]؟!.

وعندما تسأَلها؛ هل أَنتِ [كُتلة نيابيَّة مُعارِضة]؟! تُجيبُ بالنَّفي!.

هي، إِذن، تقفُ على أُهبةِ الإِستعدادِ للقفزِ من القارِب!.

٧/ لقد كانت القُوى السياسيَّة تتخندق بعناوينِها وبتمثيلِها المزعُوم لمكوِّناتها الإِجتماعيَّة لإِدارةِ مصالحِها الخاصَّة أَمَّا الآن فإِنَّها تستعدُّ للإِنتقالِ إِلى التَّخندقِ بعنوانِالدَّولة لإِدارةِ مصالحِها الخاصَّة.

وإِذا كانت القُوى السياسيَّة هي المحصُورة في الصُّندوق فإِنَّ الدَّولة برُمَّتِها هذهِ المرَّة سيكبِسونَها في الصُّندوق.

بمعنى آخر فإِذا كانت الدَّولة العميقة هي التي تُدير الدَّولة ومُؤَسَّساتِها في السَّابِق، فإِنَّها ستتحوَّل منذُ الآن وبقضِّها وقضيضِها إِلى [دَولةٍ عميقةٍ] بمعنى أَنَّ الدَّولتَينِاندمجتا بعنوانٍ واحدٍ هو [الدَّولة العميقة] فلم يبقَ في قَوسِ الدَّولة ومُؤَسَّساتِها منزعٌ بأَيِّ شكلٍ من الأَشكالِ.

٨/ لن يتغيَّر شيءٌ!.

فلقد تمَّ ترحيل [الإِنفجار] إِلى إِشعارٍ آخر لصالحِ الثُّنائي الدَّولي والثُّلاثي الإِقليمي بسببِ أَزماتٍ دَوليَّةٍ أَكبر من العِراق!.

تبيَّنَ مرَّةً أُخرى أَنَّ التَّخادُم بين [المُحتل] و [قُوى السُّلطة] متيناً لم يحِن الوقت لفكِّ عُراهُ!.

العراقُ، إِذن، ورقةٌ تفاوضيَّةٌ لكن هذهِ المرَّة بالقوَّة النَّاعمة وليست الصُّلبة!.

٩/ خيراً فعلَ الصَّدر عندما أَعلنَ أَنَّهُ لن يشتركَ في الحكومةِ القادِمَةِ بأَيِّ شكلٍ من الأَشكال، فقطعَ الشَّكَ باليَقينِ وكذَّبَ الشَّائعاتِ التي تُنشَرُ في الإِعلامِ عن وجودِمُفاوضاتٍ سريَّةٍ لإِقناعهِ بالعُدُولِ عن رأيهِ.

وبذلكَ يكونُ قد أَوفى بالتزامهِ عندما وعدَ منذُ ما قبلَ الإِنتخابات الأَخيرة بتشكيلِ حكومةِ أَغلبيَّة، فعندما عجزَ عن ذلكَ [لأَيِّ سببٍ] لم يُساوِم أَو يتشبَّث أَو يتنازل وإِنَّماقرَّر الإِنسحاب وتركَ الفُرصةَ للإِطارِ الذي انقلبَ على مشروع [الأَغلبيَّة] الذي وعدَ بهِ ناخبيه قبلَ الإِنتِخاباتِ ليعودَ ويتبنَّى [المُحاصصة] لحظة شعُورهِ بالهزيمةِ فيالإِنتِخاباتِ!.

١٠/ لقد عاشَ العراقيُّونَ خلالَ عامٍ كاملٍ مضى في أَجواء صراعِ الإِرادات بينَ التيَّار والإِطار، إِستُخدِمت فيهِ كُلَّ الوسائل [الشَّريفة وغَير الشَّريفة] إِنتهى بهزيمةِ واحدةٍونجاحِ الثَّانية.

لقد كانت فرصةً تاريخيَّةً وقفَ فيها العراق على مُفترقٍ طُرُقٍ، بينَ أَن يذهبَ لتشكيلِ حكومةِ أَغلبيَّة، أَيّاً كانَ الذي سيُشكِّلها، لنبدأَ عمليَّة [تداول السُّلطة] وهيَ جَوهرالديمقراطيَّة، أَو أَن نعودَ إِلى المُربَّع الأَوَّل فتتشكَّل حكومة مُحاصصة وتوافق وبنفسِ العقليَّة والمنهجيَّة والأَدوات.

للأَسفِ فإِنَّ صراع الإِرادات إِنتهى بالعمليَّة السياسيَّة أَن عادت إِلى المُربَّع الأَوَّل فلم تُؤتِ مواثيق الشَّرف أُكلها ولا الإِنتخابات المُبكِّرة ولا الإِحتجاجات ولا فَوز مُستقلِّينبمقاعِدَ نيابيَّةٍ ولا الدِّماء والتَّضحيات ولا عامِل الزَّمن ولا اعتراف كُلِّ الزَّعاماتِ بفشلِ [المُحاصصةِ] التي عدُّوها السَّبب الأَوَّل والمُباشر للفسادِ والفشلِ ولا كُلِّ خِطاباتالمرجعيَّة العُليا وتحذيراتها، لم يُساعد كُلَّ ذلكَ على الإِنتقالِ من مرحلةِ الفسادِ والفشل في إِدارةِ الدَّولة [على حدِّ وصفِ الخطابِ المرجعي] إِلى مرحلةٍ جديدةٍ في مساعيبناءِ الدَّولةِ العصريَّة التي تحمي سيادتها وكرامةِ شعبها!.

لقد عُدنا إِلى نُقطةِ الصِّفر وتمَّت إِزاحة مشاريع الإِصلاح والتَّغيير في النِّظام السِّياسي إِلى إِشعارٍ آخر، وكُلُّ ذلكَ بسببِ [الذَّيليَّة] التي تتَّصِف بها الزَّعاماتالسياسيَّة والتي أَرغمت مَن لم يكُن مُستعدّاً للتَّنازل على الإِنسحابِ أَمَّا المُستعِدُّونَ للإِنبطاحِ والقَبولِ بالإِملاءاتِ والشُّروطِ مهما كانت قاسيةً ومُؤلمةً ومُضرَّةً فقدَّمَ كُلَّ فروضِالطَّاعةِ [كُلٌّ وولائهِ] لإِنهاءِ اللُّعبةِ كما خطَّط لها [الكِبار] خارج الحدُود!.

وللتَّذكير؛ لم يمنع أَحدٌ الإِطار من تشكيلِ حكومتهِ التوافقيَّة فمنذُ اليَوم الأَوَّل خيَّرهُ الصَّدر بين أَن يُشكِّل هوَ الحكومة ويذهب التيَّار للمعارضةِ أَو بالعكسِ، إِلَّا أَنَّ الإِطاركان يُصِرُّ على أَن يُشكِّل هو والتيَّار حكومةً توافقيَّةً، وبحمد الله لم تنجح كُلَّ محاولاتهِ في إِقناعِ الصَّدرِ بالتَّنازُلِ عن مشروعهِ ليذهبَ الإِطارُ الآن لوحدهِ يُشكِّل حكومتهِ.

ولا أُخفي هُنا مخاوفي الشَّديدة طِوالَ الوقتِ المُنصرمِ من إِحتمالِ انهيارِ الصَّدرِ أَمامَ الضُّغوطاتِ فيتنازل عن مشروعهِ، فلَو كانَ ذلك قد حصلَ لدبَّ اليأسُ بالكاملِ فينفوسِ العراقيين عندما لا يرَونَ حتَّى واحداً من الزُّعماءِ يصدُق معهُم فكُلُّهم يقولُونَ شيئاً ويفعلُونَ الشَّيء المُغاير، ويعِدُونَ بشيءٍ ثم ينقلبُونَ على التزاماتهِم!.

وإِنَّما أُشيرُ إِلى هذهِ التَّذكرة لأَنَّ بعض [أَبواق] الإِطار يسعَونَ لتضليلِ الرَّأي العام بالقولِ إِنَّهم تجاوزُوا [المُؤامرات] للذِّهابِ إِلى تشكيلِ حكومتهِم! وهذا ليسَ صحيحاًبالتَّأكيد، بل هي مساعي منهُم لتبريرِ استسلامهِم وخضوعهِم للجهاتِ الخارجيَّة [الإِقليميَّة والدَّوليَّة والدَّاخليَّة] التي اتَّهمُوها بالتَّآمر والعمالة والجاسوسيَّة، إِذا بهِم الآنيرقصونَ فرحاً لأَنَّ [الشَّيطان الأَكبر] رحَّبَ بحكومتهِم!.

هذا الأَمرُ كانَ بحاجةٍ إِلى جُهدٍ إِعلاميٍّ إِستثنائيٍّ يُديرهُ الذُّباب الأَليكتروني لقبِ الصُّورة وتمويهِ الحقيقة وهذا ما نتابعهُ ولكنَّهُ بالتَّأكيد فشلَ ولعلَّ أَوَّل أَدلَّة ذلكَ هوَلاأُباليَّة وتجاهُل العراقيِّينَ لمُخرجاتِ جلسةِ مجلس النوَّاب وهي رسالةُ عدَمِ اكتراثٍ فتجربة تشكيل [٧] حكُوماتٍ سابقةٍ وبنفسِ [الأُسلوب والزَّفَّة والتَّسويق] أَصدق بكثيرٍ منالكلامِ الذي نسمعهُ منهُم والأَحلام الورديَّة التي يريدُونَ تخديرنا بها!.

١١/ هل صحيحٌ أَنَّ مُشكلة العراق في تشكيلِ الحكومة بعدَ كُلِّ انتخاباتٍ نيابيَّةٍ؟! فإِذا تشكَّلت إِنتهت المشاكل وإِذا لم تتشكَّل فالمشاكل والأَزمات مُستمرَّة؟!.

هل صحيحٌ ذلكَ؟!.

أَم أَنَّ المُشكلة في تسميتِها؟! فهذهِ حكومةَ وحدةٍ وطنيَّةٍ وتلك حكومةَ شراكةٍ [حقيقيَّةٍ] والأُخرى حكومةَ خدمةٍ وهكذا؟!.

الجواب بالقطعِ واليقينِ؛ لا.

فالمشكلةُ ليست في كُلِّ ذلكَ وإِنَّما في طريقةِ تشكيلِها، والدَّليلُ أَنَّنا نترقَّب تشكيل الحكُومة الثَّامنة منذُ التَّغيير عام ٢٠٠٣ والوضعُ من سيِّءٍ إِلى أَسوأ ومِن فاسدٍ إِلىأَفسدٍ ومِن فاشلٍ إِلى أَفشل!.

فمازالت الحكُومات تتشكَّل منذ ٢٠٠٣ ولحدِّ الآن بطريقةِ المُحاصصة وتقاسُم المغانم والتَّوافق وأَنَّ كُلَّ البرلمان يشترك في تشكيلِ الجكومةِ من دونِ أَن يبقى أَحدٌ خارجهافيُشكِّل مُعارضةً نيابيَّةً هي ضروريَّةً لتقويمِ ومُراقبةِ عملِ السُّلطة التنفيذيَّة [الحكومة] فيُؤَدِّي بذلكَ الواجب الدُّستوري الثَّاني للبرلمان كما هوَ معمولٌ بهِ في النُّظُمالديمقراطيَّة، مادامت طريقة تشكيل الحكُومة نفسها منذُ التَّغيير ولحدِّ الآن فمِن السَّفاهة بمكانٍ أَن ننتظرَ تغييراً حقيقيّاً يُفضي إِلى النُّهوض بالبلدِ وتحقيقِ الإِستقرارِوعلى مُختلفِ المُستوياتِ.

للأَسف الشَّديد فإِنَّ نظامنا السِّياسي لم يتطوَّر قيدَ أَنمُلةٍ طُوالَ عقدَينِ من التجربة، على الرَّغمِ من إِعترافِ كُلِّ زعامات القُوى السياسيَّة بالفشلِ وبضرورةِ إِصلاحِالمنظُومةِ السياسيَّةِ برُمَّتِها بل أَنَّهُ انتكسَ بشَكلٍ فضيعٍ هذهِ المرَّة إِذ تمَّ إِقصاء الفائز الأَكبر بالإِنتخاباتِ عن السَّاحةِ [حصلَ على (٧٣) مقعداً] وترشيحِ أَصغرِ الفائزينَ[بمقعدٍ واحدٍ فقط] ليُشكِّل الحكومة!.

١٢/ وما هو أَسوأ من المُحاصصةِ في تشكيلِ الحكومةِ هو أَنَّ وزراءَها حزبيُّونَ وأَنَّ الوزارةَ في هذهِ الحالةِ تكونُ مُلكاً خاصّاً للحزبِ يتصرَّف بكُلِّ شيءٍ يخُصَّها من دونِتدخُّلِ أَحدٍ، حتَّى رئيس الحكُومة، من فرَّاش الوِزارةِ والإِستعلاماتِ وحتَّى مُدير مكتب السيِّد الوزير!.

قد يقولُ قائِلٌ بأَنَّ كُلَّ وُزراء الحكومات التي تتشكَّل في النُّظم الديمقراطيَّة هُم حزبيُّون! وأَقولُ؛ نعم صحيحٌ ذلكَ، ولكن ينبغي أَن ننتبهَ إِلى الحقائقِ التَّالية الغائِبة في[ديمقراطيَّتنا] العتيدة! وهيَ؛

أ/ إِنَّ رئيس الحكُومة وووزائهِ من حزبٍ واحدٍ فقط، وهو [الحزب الحاكِم] الفائز في الإِنتخابات، وبذلكَ يكونُ رئيس الحكُومة والوزير يسعَيانِ لتحقيقِ نفسِ الرُّؤيةوالأَهداف والبرنامجِ الحكومي مدعُومانِ بكُتلةٍ حزبيَّةٍ نيابيَّةٍ واحدةٍ هي الكُتلة الأَكبر تحتَ قُبَّة البرلمان.

وبذلكَ يتحقَّق الإِنسجام داخل فريق الحكُومةِ وفيما بين الحكومةِ وكُتلة المُوالاة النيابيَّة التي شكَّلتها.

وتبقى الكُتلة النيابيَّة الثَّانية مُعارِضة لا تشترك في الحكومةِ، واجبها الدُّستوري المُراقبة والمُحاسبة وإِذا اقتضت الحاجة إِسقاط الحكومة!.

ب/ إِمَّا إِذا كانت الحكومة إِئتلافيَّة وذلك عندما لم يحصِد أَيٍّ من الأَحزاب المُتنافسة عند صندُوق الإِقتراع على نسبةِ الـ [٥٠+١] لتُؤَهِّلهُ لتشكيلِ الحكومةِ لوحدهِ، فإِنَّالفائز الأَكبر من الأَحزابِ سيسعى لتحقيقِ النِّسبةِ المطلُوبةِ من خلالِ الإِئتلافِ مع حزبٍ أَو أَكثر من الأَحزاب الصَّغيرة التي تكونُ شرُوطها للإِئتلافِ عادةً على [قدِّ حالِها] كما يقولُون فلا تُؤَثِّر على إِستراتيجيَّة [الحزب الحاكِم] ولا على برنامجهِ الحكومي إِلَّا اللَّمَم، فإِذا ما شعرَ بأَنَّهُ يتعرَّض للإِبتزازِ وهوَ يسعى للإِئتلافِ مع هذهِ الأَحزابالصَّغيرة فإِنَّهُ في هذهِ الحالةِ يُعلن عن فشلهِ في تشكيلِ الإِئتلافِ المطلُوب ويتراجع إِلى المُعارضةِ ليفسحَ المجال للحزبِ الفائز الثَّاني في الإِنتخابات فقد ينجح في تشكيلِالإِئتلافِ المطلوبِ ليُشكِّل حكومتهِ!.

ولذلكَ نرى أَنَّ التَّنازُلات في مثلِ هذهِ الحالاتِ لها حدودٌ فلا يسترسلَ الحزب الفائِز بالتَّنازُلات إِلى مالانهاية بذريعةِ السَّعي لتشكيلِ الحكومةِ!.

أَمَّا عندنا؛ فالمُرشَّح لتشكيلِ الحكومةِ أَمَّا إِنَّهُ لا يمتلكَ كُتلةً نيابيَّةً في البرلمان [عبد المهدي والكاظمي نمُوذجاً] أَو أَنَّهُ يمتلك مقعداً واحداً أَو مقعدَينِ فقط [السُّودانينموذجاً]!،

ولأَنَّهُ كذلكَ فهو مضطرٌّ للإِعتمادِ على كُتَلٍ نيابيَّةٍ تتشكَّل من أَحزابٍ وعناوينَ وتوجُّهاتٍ مُختلفةٍ في كُلِّ شيءٍ حتى في ولاءاتِها خارج الحدُود!.

وبذلكَ تتشكَّل عندنا حكومة ينتمي رئيسها إِلى حزبٍ وينتمي كُلَّ وزيرٍ أَو وزيرَينِ إِلى حزبٍ من الأَحزاب المُشارِكة في حكومةِ التَّوافق والتَّحاصُص! حكومةٌ فيها منالإِستراتيجيَّات والتَّوجُّهات والخلفيَّات والأَولويَّات والولاءات ما لا يُعدُّ ولا يُحصى!.

ثُمَّ يقولونَ أَنَّها تشبه حكُومات النُّظُم الديمقراطيَّة! وُزراءها حزبيُّون!.

هل عرفتُم الآن الفرق بيننا وبينهُم؟!.

وللتَّنويه؛ فإِنَّ كُلَّ الحكومات التوافقيَّة التي تتشكَّل في النُّظُم الديمقراطيَّة لا تدُومُ طويلاً فعُمرُها قصير بسببِ التَّناقُض، ولَو الطَّفيف، في الرُّؤَى بينَ الحزبِ الحاكموالأَحزاب المُؤتلِفة معهُ.

أَمامنا تجاربَ عدَّة شهِدتها بريطانيا وفرنسا واليابان وغيرِها، ولذلكَ يعمدُونَ في مثلِ هذهِ الحالاتِ للإِتِّفاق على إِجراءِ إِنتخاباتٍ مُبكِّرة قد تُساعدُ في تجاوُز أَزمةالحكومات الإِئتلافيَّة من خلالِ حصُولِ أَحد الأَحزاب السياسيَّة على النِّسبة المطلُوبة لتشكيلِ الحكومةِ بمفردهِ أَو على الأَقل يقترب أَكثر منها ليُقلِّص حاجتهِ إِلى الإِئتلافاتمع الأَحزاب الصَّغيرة الفائِزة قدرَ الإِمكان!.


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/10/26



كتابة تعليق لموضوع : قراءاتٌ جريئةٌ في قَضايا خِلافِيَّة! [الجُزء الثَّاني]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زاهد البياتي
صفحة الكاتب :
  زاهد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net