صفحة الكاتب : عزيز الحافظ

بلد السواد والنهرين يستورد الطماطة من بلدان بلا سواد ولانهرين
عزيز الحافظ
يعلم أغلب العراقيين ان بلدهم إسمها أرض السواد [لخصوبه ارضه الزراعية] أو [ بسبب كثافة الزراعة]أو[نتيجة لكثرة أشجار النخيل وشدة اخضرارها .. وكثافة زرعه
والأخضر عند العرب يأتي بمعنى الأسود عند العرب]وقبل الولوج في مبررات التسمية التاريخية والخوف من مقارنتها بالحال الزمني العراق من كثرة إتشاح السواد القماشي في ذاكرة الرؤية المجتمعية العراقية وهي عبارة عن لافتات سوداء فيها تعزية بموت على سبيل الإعلان ،اتسمت حقبة الحرب مع إيران ثم حقبة الحصار الديناصورية ثم مرحلة دخول القوات الإمريكية ثم القتل الطائفي المقيت ثم قتلى الإرهاب الاعمى اليومي لسنوات قاضما الالاف وقاصما ظهر العوائل الكريمة ليكون ملبسهم أسودا وعيشتهم بنفس الطول الموجي للاسف نعم قفزت ظاهرة إجتماعية بالإعلان عن الوفيات بقطع قماش أبيض ليس موضوع المقالة. لماذا بلد السواد؟كل هذه المقدمة لموضوع غذائي؟ ولكن من يهتم للغذاء الامني أو الإمن الغذائي؟ من هي الجهة التي تسهر ليل ونهار تفكر بغذاء الناس؟ ستجد مئات الإجوبة ولكنك في حسابات البيدر لاتجد للحقل وجود؟!
مع يقيني إن الحديث عن الزراعة في العراق هذه الإيام أشبه بحالة البطر لان غيوما ملّبدة في سماء الساحة العراقية تُنبيء عن تفاعلات سياسية لامُنتظرة التوقّع والتحسّب والحدس لا الحسدْ! لإنها ليست عن حالة الطقس والإنواء الجوية يُلقيها مذيع كتكملة لنشرة أخبار رتيبة...بل غلّفت الحالة المضطربة في واقعهم مرارات في نفس أغلب العراقيين لإن مشهدهم السياسي لم يصل النقاء المطلوب نصفه أو ربعه في الوقت الحاضر لتسكين النفوس التي لم تجد ملاذا للسكينة مع الإسف. لذا عندما اتكلم عن الزراعة أو عن الطماطة التي لايخلو منها مطبخا عراقيا يكون هذا الحديث أقرب للامبالاة أن يُورد في مقالة بينما مطابخ السياسة العراقية يقتنصها الغليان واقسى درجات الحرارة! مع الخوف من صبغتها الحمراء ..ورد إن كلية الزراعة في الديوانية، أفقر محافظات الوطن على مقياس ريختر للفقر ،أقامت معرضاً زراعياً لآخر المبتكرات العلمية والتكنولوجية في مجال الزراعة والثروة الحيوانية بمشاركة وزارات الزراعة والموارد المائية والبيئة والعلوم العراقية، المعرض شهد عرض التجارب الزراعية التي أثبتت نجاح استخدام صنوف جديدة مهجنة من البذور للمحاصيل الإستراتيجية ومكائن حديثة، وأساليب علمية في الري، ما يعد دعوة وتشجيعا للفلاحين والمزارعين إلى استخدام هذه الطرق"، والجميل إعلاميا وجود معرضا للكتاب الزراعي ضم نحو ثلاثة آلاف عنوان وعرض لأبقار تم تهجينها ومهور عربية أصيلة ومنتجات البيوت الزراعية المحمية في الديوانية التي تبعد(180 كم جنوب بغداد)، وهي من المحافظات الزراعية المهمة في العراق حيث تبلغ المساحات الزراعية فيها نحو ثلاثة ملايين و268 ألف دونم، منها مليون و420 ألف دونم صالحة للزراعة.وهذا الإيراد الإستدلالي هو لمعرفة كيف إننا نهتم نظريا ونغفل عمليا قوت الشعب الذي تعلّم الإستيراد الزراعي في كل موسم وهنا ألج لذكر سيدة المائدة الطماطة حيث نسينا وجود طماطة عراقية من المعروض السلعي الإستيرادي في الاسواق! الفا دينار عراقي سعر الكغم منها؟ ونحن بلد دجلة والفرات ؟ هل نصدّق أن المملكة الأردنية تصدر 1000 طن من الخضار إلى العراق يوميا !! تشكل البندورة ( الطماطة ) أبرز الأصناف المصدرة إلىنا؟ يعلم الكثيرون من العراقيين كانوا يعرفون عن تراثهم الوطني ان العراق بلد السواد.. اكرر ليس هذا تلميحا او تصريحا بسواد اللافتات التي أشتهر العراقي بكتابتها وتعليقها في الشوارع لدلالات العزاء بوفيات مجتمعية وخاصة مع حصاد الإرواح المعروف منذ الحرب مع إيران ثم ماحصده الحصار ثم دخول القوات الإمريكية ثم القتل الطائفي ثم قتلى الارهاب الاعمى لتكون صفة السوداوية معلّقة أكثر بالعراقيين مع تنوع ظاهر للعيان بكتابة الوفاة على لافتة بيضاء؟! لاأدخل بتفاصيل الالم فقط رايت في سنوات النظام الممحوق تجربة زراعية انضمرت؟ إندثرت؟..أن الصحراء بين كربلاء والنجف وبمياه جوفية للسقي كانت تدّر على كل الوطن طماطما ذات طعم خاص بمئات المزارع وبتكنلوجيا بدائية التصنيع المحلي وشغلّت الالاف من العاطلين في محافظات الجنوب ولكن اليوم؟ مع كل التكنلوجيا الزراعية المتطورة المتاحة اهليا وحكوميا يوجد بطر زراعي..يوجد إهمال.. يوجد تسهيل للاستيراد الغذائي بغرابة مستحيلة التصديق دون حماية المنتوج الوطني والتشجيع على ديمومته كإمن غذائي على الاقل ولكن دون جدوى! ليس هذا تسطيرا للالم بل تسطير لواقع مرير في كل جوانب الحياة الاجتماعية للعراقي فمن يهتم ويناقش ويعيد الهيبة للزراعة التنموية في العراق ونحن نستورد الطماطم من دول الجوار؟
اترك الإجابة لصمتي وفطنتكم.

  

عزيز الحافظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/17



كتابة تعليق لموضوع : بلد السواد والنهرين يستورد الطماطة من بلدان بلا سواد ولانهرين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 6)


• (1) - كتب : عزيز الحافظ ، في 2012/05/18 .

الاستاذ الخبير الزراعي
شكرا جزيلا على هذه الكلمات النابعة من قلب متشوق لتقدم وطنه ولكن؟ من يسمع؟ من يبادر هل سمعت دورا معلنا للسيد وزير زراعتنا؟ هل له دور في منع الاستيراد الغذائي وتوفير البديل؟ هذه خطواتك الطيبة تحتاج لمعاينة ودراسة ونوايا طيبة للتنفيذ ولكن كتبت علينا الاقدار فقط ان نكتب كتابة صراخ ولايسمعنا احد وهنا مواطن الالم كلها! شكرا لملاحظاتك وعسى يخطأ مسؤول ما عراقي !!ويقرأ ويستجيب.



• (2) - كتب : عزيز الحافظ ، في 2012/05/18 .

الاستاذ الفاضل جلال حميد
شكرا على هذه الاضافات التي هي آهات حقيقية من نفس وطني تحمله بنقاء وأصالة كل شيء ليس غريب في الوطن ابدا وهذه الاشارة لصحراء النجف حقيقية لاني عشت في زمن النظام السابق حيثيات زراعتها مع اقارب واصدقاء وكانت تدر نقودا مناسبة والغريب ماذكرت من استيراد الفسائل! لان كل شيء في الوطن يعيش مقلوبا وكتبت اليوم مقالة عن استيراد الحنطة بتألم ستقرأه شكرا لكلماتك واهتمامك وكثر الله من امثالكم الطيبين صرخة غير مسموعة في ارض الوطن وفضائه


• (3) - كتب : خبير زراعي ، في 2012/05/17 .

ﻻجل النھوض بالواقع الزراعي ھناك عدة حلول منھا :
1_تنظﯾم أتفاقﯾات جدﯾدة مع الدول المتشاطئة مع العراق بالنھرﯾن, وحسب النسبة السكانﯾة لكل بلد, والعمل على انشاء
السدود والخزانات للتحكم بكمﯾات المﯾاه الواصلة للقطر وكذلك اﻻستفادة من مﯾاه اﻻمطار , وتقلﯾل نسبة الھدر بقدر
الممكن.
2_ العمل على أستصﻼح اﻻراضي الزراعﯾة من خﻼل مشارﯾع حقﯾقﯾة من خﻼل أنشاء شبكة من المبازل الحدﯾثة.
3_أستﯾراد وسائل المكننة الحدﯾثة وأدخالھا في المجال الزراعي.
4_التركﯾز في خطط اﻻعمار على تطوﯾر الرﯾف العراقي وأنشاء شبكة طرق معبدة وتقدﯾم كافة الخدمات المقدمة للمدﯾنة
من شبكة ماء وكھرباء ومستشفﯾات ومدارس وجسور وقناطر وغﯾرھا من الخدمات اﻻساسﯾة والضرورﯾة, حتى نضمن
عدم ھجرة الفﻼحﯾن والبدء بالھجرة المعاكسة وھذا ﯾتطلب جھد الدولة بكل وزاراتھا ﻻن وزارة الزراعة ﻻ تستطﯾع فعلھ
بمفردھا.
5_ التوسع في حفر اﻻبار اﻻرتوازﯾة في الصحراء الغربﯾة لضمان زﯾادة الرقعة الزراعﯾة من خﻼل استحداث أراضي
جدﯾدة .
6_ العمل بمبدأ اﻻرض لمن ﯾزرعھا وﯾستثمرھا وألغاء النظام اﻻقطاعي المسترجع بعد سقوط النظام, حتى ﻻ تكون ھناك
اراضي جرداء وفي نفس الوقت نقلص حجم البطالة وضمان تشغﯾلھم في المجال الزراعي.
7_ العمل على انشاء مزارع كبﯾرة وحدﯾثة من خﻼل عقود مع افواج المھندسﯾن الزراعﯾﯾن العاطلﯾن عن العمل وتوفﯾر كل مستلزمات النجاح لھم من خﻼل تقدﯾم القروض المالﯾة المﯾسرة والبذور المعفرة واﻻﻻت الزراعﯾة لضمان نسب النجاح؟؟؟ وتطوﯾره.
8_ العمل على انشاء محطات بحوث حدﯾثة ومتطورة لتربﯾة اﻻصناف وتھجﯾنھا بما ﯾتﻼئم والظروف البﯾئﯾة والمناخﯾة
للعراق لغرض ضمان زﯾادة الغلة اﻻنتاجﯾة للدونم الواحد.
9_ العمل على أنشاء محاجر زراعﯾة حدودﯾة للتأكد من سﻼمة المواد والبذور الداخلة للعراق والتأكد من خلوھا من الامراض

• (4) - كتب : جلال حميد ، في 2012/05/17 .

السلام عليكم ...
الاخ الكاتب عزيز الحافظ ... شدني الى مقال وما تفضلتم به تقرير قراته منذ زمن يتجه بصوب نقطتين مهمتين
1- ان العراق بدا يستورد فسائل النخيل بينما كان يعتبر المصدر الرئيسي لهذه الفسائل وبكافة انواعها النادرة والشائعة
2- ان السعودية بدات تنتبه لمسالة مهمة وهي ان العراق يحتوي على اكبر احتياطي للمياه الجوفية في العالم وبما ان السعودية اوطا من العراق فانها استغلت تلك المياه في الزراعة وبدأت تصدر الحنطة والشعير والخضروات والتي كانت على عهد قريب تستورد هذه المواد
3- ان احد المستثمرين عرض استغلال الصحراء بين كربلاء والنجف لمدة عشرين سنة بحيث اعطى تعهد بان يكتفي العراق من الخضروات والفواكه خلال ثلاث سنوات من تاريخ التسليم والتصدير باسم العراق مع تسليم كافة المنشات والمزارع الى العراق بعد انقضاء هذه المدة وهذا المشروع له عدة ايجابيات
أ- امتصاص البطالة بين خريجي كلية الزراعة ومعاهدها
ب- فتح سوق جديد في الشرق الاوسط والتحكم بمصدر الغذاء
ج_ زيادة واردات العراق من العملة الصعبة

الناتج النهائي ان المستثمر رجع الى بلده بعد ان طولب بمبالغ خيالية لكي يتم المصادقة على مشروعه


• (5) - كتب : عزيز الحافظ ، في 2012/05/17 .

الاستاذ ناصر عباس
شكرا لكلماتك الوطنية النقاء هذا شعور كل وطني شريف يجد أمنه الغذائي مهدد بالاستيرادات العشوائية في وقت نحن بحاجة لتحفيز الطاقات الوطنية ولكن لاحياة لمن تنادي شكرا لمرورك الطيب.

• (6) - كتب : ناصر عباس ، في 2012/05/17 .

الاستاذ الحافظ ...
مقال رائع ينم على دراية بمعاناة المواطن العراقي الذي لن يجد ما يؤكله بعد سنوات طالما مازالنا نعاني من المحسوبيات في كل شيء
سوف ينتهي النفط يوما ما ولن تجد الخضار الاردنية تدخل الى العراق ...

تقبل مروري




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم
صفحة الكاتب :
  لطيف عبد سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ومن العراق يتعلمون  : صالح الطائي

 تواصل أعمال البناء في مشروع توسعة مرقد العلوية شريفة بنت الإمام الحسن عليهما السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 من عجائب مواقع التواصل... تصغير الكبير وتضخيم الصغير وتدليس الحق بالباطل وما خفي كان أعظم!!!  : جسام محمد السعيدي

 وبعض المعسكرات النائية أفرادها ضباط إيقاع قافية  : د . نضير الخزرجي

 نقابة الفنانين فرع ذي قار تقيم حفل تأبيني ومسيرة تشيع للفنان المسرحي حازم ناجي  : محمد صخي العتابي

 استطلاع للانتخابات في النجف: 94% منهم لا يثق بالأحزاب والقوة الحالية  : عقيل غني جاحم

 القسم الجديد من الخطبة القاصعة  : سيد جلال الحسيني

 وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الايراني يزور متحف الفن الحديث  : اعلام وزارة الثقافة

 صحيفة بريطانية تكشف عن مفاوضات بين واشنطن و"داعش"

 اهالي سامراء يقيمون مجلس عزاء موحدة على ارواح شهداء تفجيرات امس

 ضبط رئيس لجنة متابعة الطاقة في محافظة القادسيَّة متلبساً الرشوة  : هيأة النزاهة

 مليون امرأة تكافح من اجل طعام ويعانين من مشكلات صحية ونفسية وكركوك تسجل 90 الف عاطل  : التنظيم الدينقراطي

 أعصموها بعمامة الحكيم!!  : رباح التركماني

 إيران تعلن تجاوز حد تخصيب اليورانيوم المنصوص عليه في الاتفاق النووي

 سلسلة المعرفة الحلقة التاسعة العلم  : د . محمد سعيد التركي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net