صفحة الكاتب : حسين درويش العادلي

العراق.. صراع في الدولة وعلى الدولة
حسين درويش العادلي
   من الخطأ تبسيط الأزمة الحالية التي يعيشها العراق، فالأزمة نتاج لصراعات طويلة ومعقدة ومتداخلة في الدولة (من قبل القوى والنخب المجتمعية السياسية العراقية) وعلى الدولة (من قبل القوى الإقليمية والدولية). إنها أزمة دولة عراقية تضج بصراعات فيها وعليها منذ تأسيسها الحديث، وما زالت. 
   معظم دول العالم تعيش صراعات (فيها وعليها).. هذا صحيح، لكن، خطورة الصراع العراقي أنه صراع تأسيس يختزن تعارض الإرادة وليس صراع إدارة يختزن اختلاف رؤية، بمعنى إننا لم نحسم مرحلة تأسيس الدولة بعد لنختلف حول طبيعة إدارتها، وهذا ما يجعل الصراع العراقي صراعاً غير منضبط ومتشظياً ومتداخلاً اقليمياً وكونياً ومفتوح النهايات على جميع الإحتمالات بما فيها اللبننة أو الصوملة أو حتى التقسيم الناجز كما نسمع هذه الأيام.
صراع التأسيس وصراع الإدارة
   الصراع في وعلى العراق يستمر ويتعاظم لأنَّ العراقيين ومنذ 1921م اختلفوا في التأسيس وما زالوا، اختلفوا في تأسيس الدولة التي تعبر عن كينونتهم وهويتهم ومصالحهم، فهو صراع حول مشروع الدولة أكثر من كونه صراعاً لإدارة مشروع الدولة وتنظيم شؤونها. 
   الدولة العراقية التي سادت وتسيدت حتى 2003م لم تحظ بقبول عراقي عام بسبب فشل معاييرها ومشروعها وسياساتها،.. لقد كانت دولة قومية تحتكر الهوية والنظام على حساب القوميات الأخرى فخلقت صراع قوميات، وكانت دولة متمذهبة بخفاء لإحتكار السلطة الثروة فخلقت صراع الطوائف، وكانت دولة مبتلعة من قبل سلطات (الشرعيات) الآيديولوجية والثورية والعشائرية والمناطقية والحزبية والنخبوية فخلقت صراع الشرعية والمشروعية، وكما كانت دولة مختطفة كانت أيضاً دولة مستبدة مغامرة عابثة بمصالحها،.. لذا اختلف العراقيون حول الدولة، على مشروعها وسياساتها ومصالحها، كما اختلفوا على هويتها وفضائها وخصوصيتها،.. اختلاف أنتجه منهج الإختطاف والإستبداد والمغامرة بالدولة، فقضى على الدولة التي هي تجسيد للإرادة العامة لتكون تعبيراً عن تأسيسات عرقية وطائفية وآيديولوجية ومناطقية ومصالحية المتحيزة. وما إن سقطت الدولة في 2003م حتى انكشف الصراع (في وعلى) الدولة لكسب مشروع الدولة، اندفعت القوميات والطوائف والإثنيات العراقية ومعظم دول العالم وقوى الشرق في صراع مكشوف حول كسب مشروع الدولة العراقية.. وما زال.
صراع أمم فرعية
   نتيجة لتحيز مشروعها، نتيجة لإختطافه، فإنَّ دولتنا لم تنتج أمة وطنية التي هي أهم لازم لتأسيس الدولة وتكامل مشروعها، بل أبقت العراق ساحة تكدس هويات فرعية شيعية سنية عربية كردية تركمانية..الخ أنتجت أمماً تتمحور حول خصوصياتها وهوياتها ومصالحها، لأنَّ المشترك (الدولة) كان محتكراً ومجيراً وليس عاماً ومشتركاً ومعبراً عن إرادة الكل الوطني. 
   كانت لحظة 2003م لحظة كاشفة لإنقسام أمة الدولة (الوطنية) الى أمم (هويات فرعية)، ولحظة كاشفة لفشل دولة الأمة في صمود بناءاتها ومؤسساتها، من هنا كان التغيير يسيراً على المغيّر، لأنه وجد مسمى دولة ليس لها من يدافع عنها إلاّ القليل،.. نعم كان التغيير يسيراً، إلاّ أنه كان عسيراً في إعادة بناءات الدولة اليتيمة، لأنَّ الدولة ما إن زالت حتى انهدت بناءاتها العمودية (بناءات السلطة) لتعود الدولة الى مكوناتها الأولى.. فكل شىء أصبح أفقياً، فلا بناءات عمودية تضبط إيقاع الأمة، ولا أمة وطنية تعيد إنتاج نفسها سياسياً على شكل دولة،.. لقد عاد العراق للحظة 1921م لحظة التأسيس، وما أشد شبه لحظة 1921م بلحظة 2003م،.. هي لحظة تأسيس لدولة يراد منها خلق أمة وطنية تتجاوز العصبيات والعصبويات لأمم فرعية تتمحور حول ذاتها وخصوصياتها ومصالحها، هي لحظة لم يتوافر لديها الرؤية والمشروع الوطني المدني ولا القوى الحاملة له ولا الظروف الإقليمية الملائمة.
صراع ذاكرة ومدارس
   ابتليت الدولة العراقية بصراع الذاكرة وصراع المدارس، فلحظات التكوين العراقي لم تكن لحظات شروع بكر تنمو على ضوء اشتراطات التكوين الحديث للدولة بعيداً عن سلبيات الذاكرة التاريخية، بل تم استحضار الذاكرة التاريخية في ثقلها الطائفي أو في ثقلها الآيديولجي المتحيز أو في ثقلها الثقافي النمطي المتمحور حول الذات العرقية أو الطائفية أو المناطقية. لقد تم أسر التجربة الحديثة في أسوار الذاكرة التاريخية وفروضها دونما إعادة إنتاج لهذه الذاكرة بما يتلائم وتكوين المجتمع والدولة الحديثة.
   ابتليت الدولة العراقية أيضاً بصراع المدارس السياسية، وهي بالأعم الأغلب المدارس القومية واليسارية والدينية، صراع يختلط فيه الآيديولوجي بالعرقي بالمذهبي بالذاكرة التاريخية بالمصالح المتحيزة والضيقة،.. مع ملاحظة، أنَّ صراع المدارس هذا هو صراع تأسيس للدولة وليس صراع برامج وإدارة للدولة، فكل مدرسة وما تنتجه من خطاب وقوى ونخب تتصارع حول كسب مشروع الدولة على وفق رؤيتها، دون وعي إلى أنَّ الدولة هي الحيز المشترك الذي يجب أن يستوعب الجميع على اختلاف تنوعاتهم، ودون الوعي أنَّ الدولة ما إن أحتكرت فإنها ستسقط ويفشل مشروعها.
الصراع الناتج
   الدولة ظاهرة تبلورها قوى الأمة، وقوى الأمة نتاج لذاكرة الأمة وثقافتها وهويتها وإرادتها المتجددة،.. فإذا كانت الأمة وقواها ونخبها –بالأعم الأغلب- تقليدية أو منقسمة أو ناكصة أو غارقة في صراعات ماضوية هوياتية حزبية مصالحية بينية.. فستكون دولتهم –بالتبع- تقليدية منقسمة ناكصة.
   صراع الذاكرة والمدارس، صراع الهويات الفرعية والمناطقية، صراع الآيديولوجيات المتشبعة بالتحيزات العرقية الطائفية المناطقية الحزبية النخبوية، صراع تصدر الخاص على الوطني العام،... الخ كل ذلك أنتج أمة منقسمة ودولة ناكصة في رسالتها وفي وظائفها.
   ابتعلت الصراعات العراقية العراقية مشروع الدولة الوطنية المدنية وصادرته لصالح مشاريع دولة/سلطة متحيزة، فقد أتت هذه الصراعات على معايير ومناهج التأسيس لأمة وطنية تنتج دولة وطنية تعبر عن جميع رعاياها، فالدولة بالنتيجة هي الحيز المشترك للأفراد والجماعات التي تنتسب لها، والحيز المشترك هو التعبير عن الإرادة المشتركة والمصالح العامة التي تنتج هوية عامة وخصوصية مشتركة.
الصراع على الدولة
   الدولة العراقية غدت نهباً للإستلاب الإقليمي والدولي، والعراق من البلدان القلائل التي تم شرعنة استلابها أممياً،.. استلاباً اشترك فيه الكل وتمظهر باشكال لا حصر لها من الإستلابات السياسية والإقتصادية والمجتمعية والثقافية..الخ.
   دولتنا العراقية غدت نهباً واستلابا،.. نهباً واستلاباً بسبب فشل مشروعها الوطني منذ التأسيس،.. نهباً واستلاباً بسبب فقدان الدولة لنواة صلبة تتمثل بوحدة المشروع ووحدة آباء الدولة في إرادة التأسيس للدولة والإدارة لمشروع الدولة،.. دولتنا غدت نهباً واستلاباً بسبب حضور الذاكرة التاريخية دونما اعادة إنتاج عصرية، وغرق أمة الدولة في هوياتها الفرعية، وبالتماهي مع الآخر الأجنبي الذي أنتجته المدارس الآيديولوجية على أساس عرقي أو مذهبي أو سياسي،.. دولتنا غدت نهباً واستلاباً بسبب ابتلاع السلطة للدولة، وبسبب توريط الدولة وإغراقها بمناهج الإستبداد والحروب والمغامرة، وبسبب مفارقتها لإشتراطات الحداثة والتنمية وأولوية المصالح،... أسباب وأسباب أنتجت الإستلاب وأسست للنهب لمشروع الدولة العراقية الوطنية الحديثة،.. وها هي دولتنا اليوم تأن من الأزمات وتنوء بالإنهدامات بسبب صراعات أبنائها التي لا تعترف بسقف ولا تهتدي لحل ولا تقف عند مشترك يوحد إرادتها،.. ها هي دولتنا اليوم محلاً لنهب واستلاب وتكالب وتدخل إقليمي ودولي يجهد لإبقاء العراق ضعيفاً منقسماً لتسهيل احتوائه أو ضمنه لصالح هذا النفوذ أو ذاك، أو إلحاقه في نطاق هذه الستراتيجية أو تلك.
النهايات المفتوحة
   نهايات مفتوحة على جميع الإحتمالات بما فيها اللبننة أو الأفغنة أو الصوملة أو التقسيم، هذا هو واقع الدولة العراقية اليوم،.. وما لم تتوافر الإرادة العراقية الواعية والحاسمة لإنتاج لحظة تأسيس لمشروع دولة وطنية مدنية تأخذ بأسباب القوة والوحدة.. فلا نهايات محمودة لكم ونوع الصراعات في وعلى الدولة.
   أعود لأكرر: تحتاج الدولة العراقية لكتلة تاريخية تنقذها وتعيد إنتاج مشروعها الوطني المدني الديمقراطي،.. فهل ستولد هذه الكتلة؟ 

  

حسين درويش العادلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/17



كتابة تعليق لموضوع : العراق.. صراع في الدولة وعلى الدولة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر رحيم الشويلي
صفحة الكاتب :
  حيدر رحيم الشويلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net