صفحة الكاتب : حارث العذاري

أفكار ... في تاريخ ومواقف قيادة السيد مقتدى الصدر
حارث العذاري
 التوازن
الاستقطاب
المواصلة
يرى الكثيرون ان مرجعية السيد الصدر الثاني كانت ظاهرة دينية عاشها الشارع العراقي بمدة زمنية محددة وتفاعلت معها قطاعات واسعة من المجتمع وانتهى الامر او انها كانت حركة تغييرية دينية جاءت لتغير الواقع المظلم ابان عهد النظام المقبور كما كنا نعتقد واعتقد الكثيرون ويرى البعض ان محمد الصدر مرجعاً ثورياً مصلحاً فقط مارس نشاطه المرجعي ضمن حيز النجف او الحوزة او حتى ضمن الواقع العراقي .
هذا ما تصوره الفرد الذي فتح عينيه على مرجعية السيد الصدر داخل وخارج العراق .
ولكن لو نضرنا الى الحقيقة بصورة اعمق لوجدنا انها نهضة اسلامية وطنية بمعناها الشامل.
المهم اننا حينما نريد ان نتحدث عن الخط الصدري والقيادات التي برزت لتقود هذا الخط و المتبقي منها وتحديداً قيادة السيد مقتدى الصدر الذي شكل ظاهرة كبيرة ومؤثرة في الواقع الإسلامي في العراق.
خصوصاً وان ابرز ركن من أركان حركة السيد مقتدى الاعتماد على الرصيد الاجتماعي والإرث الحركي المميز الذي اعتمدته هذه الحركة النادرة.
والمفارقة الرئيسية هنا هي انه ليس المجتمع المؤمن اختار قيادة اكثر قربا من الناحية النسبية للسيد الصدر بل ان المجتمع الصدري وعن وعي وبصيرة اختار الأقرب للثوابت الرئيسية التي عمقها السيد الصدر في نفوس أبناءه وأتباعه المؤمنين حتى ان الأعم الأغلب عند كل مفردة يحاول تطبيق الأداء (( الصادر من السيد مقتدى )) مع الثوابت (( الصدرية )) بناءا على أسس وخطوط الفكر الصدري .
والمرحلة الرئيسية ( المغيبة تاريخيا ) التي عاشها الخط هي حالة الاكتشاف والبحث عن قيادة جديدة بعد الصدر العظيم ومعها على التوازي كانت عملية الكشف والمطابقة تنهال مع أداء وسلوك الجميع .
فهل فعلاً انتهت مرحلة الكشف عن القيادة الجديدة بسقوط القيادات الأخرى التي حاولت ومن خلال السبل النزيهة وغير النزيهة إسقاط أي منافس .
وما ترتب عليه آنذاك من تحول الخط الى تيارات متقاطعة متصارعة في حركة قوية للبيان والبيان المضاد والتصريح والتصريح المعاكس وفي خضم هذا التسابق القيادي المتعدد بين أقطاب رئيسة في الخط الصدري بقي التيار محافظ على نفسه مع بزوغ شخص السيد مقتدى الصدر .
ولازالت العقلية الصدرية الواعية تميز وتفرز وتختلف على المواقف وأشخاصها وكل ذلك ينعكس او قل يقاس على مرآة ثوابت محمد الصدر (قدس) وفي مخاض عسير وغريب يرافقه اندفاع عاطفي جماهيري نحو السيد مقتدى استقرت الامور عنده او  قل عند مركزية مكتب السيد الشهيد 
مع كل ذلك تمسك عنيف و واضح من قبل المكتب والسيد مقتدى بثوابت محمد الصدر بل تفريع لثوابت جديدة بحالة تأسيسية رائدة تحولت الى أسس تعاملية على المستوى السياسي والاجتماعي  
مما وضع الجماهير بحالة توظيف شبه كاملة للدفاع عن نفسها وعن الخط الصدري وعن ثوابت السيد الصدر منصباً كل ذلك في شخص السيد مقتدى الصدر فتكونت قنوات إعلامية واسعة مدافعة ومثقفة في نفس الوقت كحالة واحدة منضغطة ( الخط ـ الثوابت ـ مقتدى) هذا كله ساعدت عليه ديناميكية الحالة الاجتماعية والواقع المرتبك الذي يعيشه العراق بعد سقوط اللانظام وحالة التكون السياسي والتحول الاديولوجي وحالات السقوط والبروز وما الى ذلك وسارت الأمور في صعيد واحد بحالة من لابدية من الارتباط بالسيد مقتدى والمكتب وألا فسيكون غير ذلك رهان خطير على ( التيار والثوابت ) وغير ذلك انما هو تيار جديد يحسب عليه .
واضح انه قد أثار مقتل السيد الصدر حالة من الأسى والحزن في الشارع العراقي في الداخل والخارج لما تأملت به الجماهير من منقذ من الظلم والجور والاستبداد أبان حكم الطاغية صدام وتركز الحزن بحالة ندم عميق عند الكثيرين من الذين لم ينصروا السيد الصدر او وقفوا ضده او ضد نهضته الإسلامية العارمة فبدأت موجة من العدول عن تقليد المراجع الموجودين لان الأمة أحبطت من المراجع الآخرين .
تارخيا أيضا ... 
بدأ السيد مقتدى الصدر يشعر بضرورة النزول الى ارض الواقع بعد غيبة جزئية وخلوة انضغطت فيها الساعات مع مواصلة دراسية ممتازة أثمرت انه شرع بتدريس دروس السطوح العليا وصار له وقت يلتقي فيه بالجماهير في جامع الرأس رغم ان سيف النظام كان على رقبته وكنا نراه حينما يسير ولمفرده في الشارع يراقبه وبشكل علني اثنان على الأقل من جلاوزة الأمن الا انه لم يكن يكترث بهما بل كان يتعامل كأنه لا يشعر بوجودهما أصلا .
الكثيرون يعتقدون ان السيد مقتدى تحرك بعد سقوط اللانظام ولم يتحرك عند وجود النظام البعثي إطلاقا وبدأ يقود الخط الصدري بعد احتلال العراق وهذا ليس بصحيح وفيه تسطيح للحقيقة .
ان سماحته تصدى قبل السقوط بفترة قليلة ولعل هذا الأمر يعرفه معظم الطلبة المنتمين للخط الصدري وكثير من الشباب المثقف .
أستطاع السيد مقتدى الصدر أن يخلق الموازنة في المعادلة الحرجة من خلال إصراره وتمسكه بكبريات الثوابت الصدرية ولا يمكن أن يفقد الخط بوجود مثله لأهم دعائمه التي تبنيه كامتداد فكري حركي لنهضة محمد الصدر كما أرادها محمد الصدر فكانت الساحة الصدرية. 
اما بعد السقوط فأن القضية بدت أكثر وضوحاً وأشد جلاء نعم فخط الصدر سياسياً وإعلاميا واجتماعيا يتزعمه السيد مقتدى الصدر واضمحلت المنافسة مع غيره حتى تجاور السيد مقتدى الصدر التسابق مع القيادات في داخل التيار فصار يوضع كمعادل أساسي لزعماء التيارات الأخرى في داخل الحوزة وفي داخل الحالة الشيعية ومختلف الألوان السياسية بل صار مقتدى الصدر من بعد المقاومة المسلحة  العظيمة للاحتلال خيار وطني أسلامي بل إقليمي له تأثيره العالمي .
كان خيار الخط الصدري هو مقاومة الاحتلال بكل الوسائل ولم تكن المقاومة سياسية فقط بل تحولت الى مقاومة جهادية رائدة لأبطال جيش الإمام المهدي (ع) المنصور بالرعب الذين أذاقوا قوات الاحتلال المرار والضيم رغم التكتم والتآمر الإعلامي في الداخل والخارج .
وخطاب السيد مقتدى الصدر السياسي سواء كان في صلاة الجمعة او البيانات او التصريحات واضح في رفض الاحتلال والضغط عليه وكشف مؤامراته ومراجعة سريعة لمواقف السيد مقتدى وتصريحاته تكشف وبوضوح كيف ان سماحته وكافة أبناء الخط الصدري كانوا اشد الناقمين والرافضين للوجود الأمريكي في العراق والمبينين لمفاسده وخطورته .
تاريخيا مثلاً ...
ان السيد مقتدى الصدر أول من نبه على المعتقلين او إساءة المعاملة ضدهم وطالب بإطلاق سراحهم كما رفض تشكيل مجلس الحكم المنحل وبين انه قد سجل عليه نقطتين رئيسيتين :
1/ الفيتو الأمريكي ومؤداه الخضوع التام لسلطات بول بريمر وبقى رافض له مادام المجلس المذكور خاضع للمحتل.
2/ اقتصاره على تيارات محددة في الشارع العراقي اغلبها جاءت من الخارج 
وقاطع وبشكل كامل كل حالة سياسية فيها خضوع او ارتباط مع المحتل وتحول الرفض الى ثقافة صدرية متناسبة مع طبيعة المرحلة السياسية التي يعيشها العراق وتحولت ثقافة رفض المحتل بعد الانتفاضة الصدرية المباركة الى ركيزة أساسية صارت بالتالي واحدة من أهم ثوابت الخط الصدر .
تطور أداء السيد مقتدى الصدر من ظاهرة صعبة الى مشكلة تواجهها قوى الاحتلال ومن ثم تضخم الواقع الى أزمة حقيقية تعيشها سلطات الاحتلال لا يمكن التعامل معها باي صورة الا صورة المهادنة ومحاولة الاحتواء وكان السيد مقتدى الصدر يرسم خارطة منضبطة لطبيعة تعامل خط الصدر مع الاحتلال بالدرجة الأولى ولطبيعة التعامل مع عملاء الاحتلال في السلطة وخارجها وكذلك طبيعة تعامله مع المتعاونين معه فصار قرب الشخص او الجهة من المحتل ميزان للمعادلة السياسية التي تحرك في جوها الوعي الجماهيري الصدري وهذا ركز اطر جديدة ونامية لطبيعة الحوار الثقافي والسياسي مع جميع الوجودات الدينية والوطنية فصار ميزان النقد والثناء فعال جداً ويختلف مؤشره مع طبيعة الموقف تجاه المحتل كما حصل مع الدكتورة سلامة الخفاجي ( عضو مجلس الحكم المنحل ) التي تحظى باحترام الخط الصدري وقد بني هذا الاحترام بالدرجة الأساس على مواقف الدكتورة الخفاجي من الاحتلال وعدم وقوفها ضد انتفاضة الصدر الثالث .
بينما كان الموقف الصدري ساخطاً على ( احد خطباء النجف المشهورين  ) الذي وقف في لهيب الأزمة ضد انتفاضة الصدر الثالث وكذلك ضد الخيار الإسلامي النزيه في مقاومة المحتل وكان يتحرك وبقوة ووضوح وعلنية مع إرادة المحتل وخصوصاً حينما طلب بوش من العراقيين حل مسألة مقتدى الصدر فكان أول المتبرعين لتلبية نداء بوش وقد كشف السيد مقتدى  هذا الترابط في بيان صادر عنه ( بيان صادر عنه جراء مظاهرات أخرجها المذكور ضد جيش المهدي ) وان كان البيان لم يشر للاسم الا ان الفكرة اذا ما أريد تطبيقها فإنها تنطبق عليه مباشرة .
إذن من ثوابت وحراك الخط الصدري رفض المحتل وهذا المفهوم حقيقة اذا ما أريد استيعابه فانه يختزن مفردات كثيرة مجملة ومفصلة يتحرك في الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي في الشارع العراقي بكل تأكيد وتؤسس عليه مشاريع عمل إستراتيجية باعتباره ثابت وطني إسلامي و هو عكس ما حصل للمتعاونين معه من مشاريع فشل مرحلية في استغنائهم عنه بل تجاوزهم الى مديات غير مسموح بها وطنياً وإسلاميا .
فمثلا قامت بعض الأجنحة العسكرية لبعض الأحزاب العراقية بمشاركة قوى الاحتلال عسكرياً في بعض العمليات التي حصلت لقمع الشعب العراقي والمقاومة وشاركوا بشكل شبه علني مع  الأمريكان في الفلوجة وكربلاء وحتى النجف وكذلك الشرطة العراقية في الديوانية استخدمت كآلة لضرب شبابنا الشيعة في جيش المهدي بل وصل الأمر الى ما ورد ان بعض قيادات جيش المهدي (ع) القوا القبض على بعض الأشخاص الذين ينتمون الى بعض الحركات الشيعية او الاتجاهات الأسرية المترفة خصوصاً في النجف قد شاركوا المحتل في قنص مقاتلي جيش المهدي (ع) وهذا يعتبر تطور خطير يدل على ان العلاقة بين أبناء البلد الواحد وبين أبناء المذهب الواحد وصلت الى مستوى منحط للغاية وثانيهما ان التعاون او العمالة للاحتلال وصلت بهؤلاء الى أقصى حدودها .
واذا ما تجاوزنا المشاركة العسكرية فقد كانت المشاركة السياسية أحيانا اخطر اذ ان كثير من القوى الدينية والسياسية والشعبية اعتبرت نفسها والاحتلال طرف نزاع مع تيار الصدر وصارت في خندق واحد مع المحتل في عملية التجاذبات السياسية .
عملية الصراع تحركت بشكل ديناميكي لصالح السيد مقتدى ولصالح ثابت رفض الاحتلال فنسج لخط الصدر زياً أكثر إشراقا عند الكثيرين من الذين يناوئون الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية وهذا التصور وهذا التوظيف (( المقتدائي )) الرائد لهذا الثابت الصدري خدم الحالة الصدرية وطنياً وإقليميا او قل عالميا ً و على المدى الاستراتيجي المستقبلي .
اذا ما تأملنا لموازين القوى التي تسيطر على الشارع والحالة السياسية في العراق وكذلك الحالة الإقليمية الإسلامية المتحركة وبكل الاتجاهات ضد الاحتلال الأمريكي والإسرائيلي وضد السيطرة الاستكبارية و المصارعة للقوى الدولية في المنطقة .
اذا نظرنا من هذه النافذة الواسعة ولم نكن ضيقي او محدودي التعاطي وسريعي الحكم ومضطري التلقي فان رفض الاحتلال كثابت من ثوابت الخط الصدري سيقدم هذا الخط للحالة الدولية بصورة متميزة وللحالة الوطنية كنقطة فعالة ومؤثرة في مستقبل العراق على المدى البعيد .
كان السيد مقتدى  الصدر ناجحاً في هذه العملية اذ انه وبألمعيه ونباهة أراد زج قوى أخرى سواء دينية كمحاولته لإدخال ورقة المرجعية النجفية كورقة رفض في بعض مفاصل الصراع مع الاحتلال وخصوصاً حالات الضغط المعنوي والجماهيري ومن أوضحها ربطه لمسألة حل جيش المهدي (ع) بالمرجعية الدينية .
وكذلك إدخاله لقوى إقليمية نجحت في سلوكها المقاوم للاحتلال الإسرائيلي كإعلانه الدعم لحزب الله اللبناني وحركة المقاومة الإسلامية حماس في فلسطين وكذلك بيانه للشعب الكويتي ( بيان صدر في الأزمة طالب الشعب الكويتي التحرك لإنهاء الوجود الأمريكي فيه ) الذي ولد وبصورة واضحة تحرك شعبي وديني بهذا الاتجاه تبلور في مؤتمرات هناك للمطالبة برفض الوجود الأمريكي في الكويت .
وغيرها من المواقف العديدة التي أراد من خلالها السيد مقتدى الصدر ان يتحرك بصورة إقليمية ضمن ثابت صدري مشتركا فيه مع القوى الأخرى الا وهو رفض المحتل .
في هذا الحراك الواعي ....
أعطى كذلك حصة لتحريك الواقع العالمي وخصوصاً الشعوب الحرة والشعوب الذي تحتل قواتها العراق  كخطابه للشعب الأمريكي أكثر من مرة في محاولة لتحريك أكثر من ورقة ضمن فوائد شبه محتملة لمشترك واحد مع الجميع الا وهو رفض المحتل.
وهناك سؤال مفاده ان هذا التعامل المتشدد مع الاحتلال ومع الواقع السياسي المفروض قد يفقد التيار بعض المصالح والامتيازات وقد يحجم نفوذه السلطوي لابتعاده عن الحالة السياسية في البلد فيهمش بالتدريج وهو في خضم حالة تأسيس لدوره السياسي ؟
وهذا الاعتراض رغم واقعيته وقوة طرحه الا انه يواجه ردود أقوى منها ان حالة الاحتلال وان طالت فإنها زائلة لا اقل على مستوى وعود سلطة الاحتلال و بعد قيام حكومة دستورية نزيهة خالية من صولات العملاء  !!  
فيمكن حينذاك للخط الصدري ان يدخل بقوة و بخلفية سياسية وطنية رائدة بعد حالة المقاومة و ببعد جماهيري واسع كما هو معلوم .
ثم انه هناك العديد من التيارات الوطنية والإسلامية لم تشارك في السلطة المؤقتة و كذلك ما شاهدناه من نسبة فشل كبيرة مني بها مجلس الحكم كمشروع سياسي تابع لسلطة الاحتلال وسقوط العديد من رموزه يجعل معادلة عدم الدخول معادلة أوفق بالنظرة المتأملة المبتنية على استعداد للمشاركة طويلة الأمد وقوية وفعالة .
تاريخ وحراك للموازنة بين السنة والشيعة
و يرى الكثير من المتابعين ان السيد مقتدى برفضه للاحتلال وبمقاومته له خلق موازنة بين السنة والشيعة في العراق وكافأ نسبة التعاطي مع الأمريكان بين الطائفتين بل انه رفع رأس الشيعة عالياً ولولاه لكتب التاريخ عن الشيعة في العراق أنهم عملاء للأمريكان وجبناء وخاضعين كما عليه من يتزعم الحكم الآن .
لكن صار للشيعة مستمسك إثباتي تدافع به عن نفسها وهو موقف السيد مقتدى الصدر وسيقول التاريخ ان الشيعة لم يخضعوا للمحتل ولم يسكتوا على وجوده وقاومه طائفة منهم . 
 

  

حارث العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/11



كتابة تعليق لموضوع : أفكار ... في تاريخ ومواقف قيادة السيد مقتدى الصدر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد نجم الزيدي
صفحة الكاتب :
  امجد نجم الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net