صفحة الكاتب : علي محمود الكاتب

وطن ونكبة وانقسام !
علي محمود الكاتب

يقال أن تعريف الوطن هو ذلك المكان والبلد الذي اتخذه الإنسان مقرَّاً للإقامة الدائمة، أو شبه الدائمة ، ومن هذا المفهوم المختصر ، لا غرابة أننا بفلسطين حالنا حال كل البشر ، لنا وطن وأصول وجذور عميقة في هذه الأرض ، لم يستطع الاحتلال أن يقتلعها منذ أربعة وستون عام ……

ولحب الأوطان مقاييس ومعاني كثيرة ، لا يدرك معظمها أو يشعر بها ألا من اكتوى بنيران الهجرة أو الابتعاد القسري عن فضاءه وعن شمسه ، وكم ترددت في أذهاننا أناشيد وطنية ، منذ أنطلاق ثورتنا  في العام 1965 م وحتى تاريخنا هذا ، كلها تؤدي لنظرية واحدة وهي ، أن حب الأوطان لا يعادله حب ، وراح بعضهم يقول أن الإنسان منا قد يضحي بكل غالي ونفيس وحتى بروحه أن لزم الأمر حتى لا يمسه أي معتديً غاشم أو يسرق حبة رمل من ترابه ، و بالمقابل فأن مواطن يحيا في بلاده بلا  كرامة فانه إذا استسلم للأمر كان إنسان لا يستحق الحياة  !!

ومن هنا تبدو معادلة الحب والكرامة في ترابط عظيم ، فلكي نحافظ على تراب وطننا ونعشقه كل هذا العشق ، يصبح من البديهيات ان تُحترم أدميتنا على أرضه وفي ظل نظامه والا اختلت تلك المعادلة !

وفي غزة فان المعادلة سالفة الذكر تحتاج الى الروية في الفهم ،، فلكل وطن كما تعرفون ظروفه الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ،، ومنطق الأمور بهذه البقعة الضيقة من الأرض فيه من الغرائب والعجائب الكثير !

فعن أي وطن نتحدث وهذا التفكك والتشرذم الاجتماعي ، لان فئة فينا راهنت وربطت مصير الشعب بفوز مرشح رئاسي ليس من بني جلدتنا في هذا البلد أو ذاك !

عن أي وطن وعن أي مواطنة نتحدث ، والمواطن لا يشغل فكره اليومي بل وحتى المستقبلي ، الا البحث عن الوقود في آبار النفط الغزاوية العملاقة ، وفي النظر للأعلى نحو الأسلاك الكهربائية المهترئة لعلها تتراقص بالتيار الكهربائي لتنير دربه ؟!

أين هي كرامة المواطن والوطن ، وفينا قوم يصرون على رسم خارطة الحدود والمصير على شاطئ المد البحري الإسلامي المتعثر في كل أرجاء الوطن العربي ؟!

نعم قد تُعشق الأوطان لجمالها وروعة طقسها وهذا لا يكتمل الا حين يجد المرء فينا ، أن في هذا الوطن عقلاء لا يشغلهم شاغل الا تحقيق سعادة وأمن ورفاهية المواطن …..

فحب الأوطان ليس محاضرة فكرية ولا خطبة عصماء تحريضية بيوم جمعة، ولا درس أو منهاج يتناوله أستاذ جاهل يدعي العلم، فالوطن بالنسبة لنا مرتبط بنكبات كثيرة، بدأت بنكبة عام 1948 م وأخيراً ولا أظنه نهاية المطاف، بنكبة الانقسام !!

فعن أي وطن سادتي وعشاق التراب نتحدث ؟!

عن أي وطن نتحدث ،، وفيه مربية أجيال بإحدى مدارس القطاع تستهزئ بجهل أطفالنا وصفاء عقولهم الصغيرة حين سألوها ،،، هل بطاقة التموين هي نفسها بطاقة التأمين ؟ فتجيبهم بنعم!

صحيح أن صور الصين العظيم ليس من بناء أهل فلسطين ولا أهرامات مصر القديمة ،ولكن لدينا  من الغرائب ما يجعلنا ندخل ونتصدر بتفوق كل موسوعات العالم وليست جينيس وحدها !

فنحن الأوائل والأكثر شهرة في الانقسام ونحن الأوائل الذين حللوا قتل أبناء جلدتنا ونحن الأوائل في لعب القمار على طاولة المصالح الشخصية ، وربط مصير الوطن بأحلام العودة الى دولة الخلافة الإسلامية !

يجب أن يفهم من يقرأون سطور النكبة في المهرجانات الخطابية والمؤتمرات الحزبية ، أن في فرقتنا مصيبة أكبر من نكبتنا ، فالانقسام يحول معنى الوطن الى كلمة جوفاء أو لغو عابر تلوكه الألسنة !

في حين أن معنى الوطن يكمن في معزة ترابه المجبول بذكريات الأهل والممزوج بخبز يومهم ودمهم الذي يسري في الشرايين وهو الحلم الذي ترنو إليه العيون وتهيم فيه القلوب……

فهل نفيق ؟! وهل نأخذ الدروس والعبر من عدونا، وهل نتعلم منهم فنون الوحدة الوطنية، وهم القوم الذين لم تفرقهم الكراسي ولا ادعاء الإلهية، أم نهتم فقط بتدريس اللغة العبرية في مدارس غزة ولا نطبق أفعال أهلها ؟!

أننا نحتاج للبصيرة ولا نحتاج للبصر، نحتاج للعزيمة وليس لنكبة أو هزيمة جديدة، نحتاج ، أن نمسك بمفتاح الحقيقة قبل أن نلوح بمفتاح العودة !

وختاماً هل يعلم من يصرون على الانقسام أن شعبنا قد مل بيت الشاعر:

                            بلادي وان جارت عليّ عزيزة * * * وأهلي وإن ضَنُّوا عليَّ كرامُ

فليعلموا ان البوصلة الصحيحة يجب ان تكون باتجاه وحدتنا ، ولينجح من ينجح في انتخابات مصر أو تونس أو ليبيا ، فهذا من شأن ، شعوب تلك الدول ، ولكن أليس من العيب والخزي بل والعار أن نربط مصيرنا بمصير الآخرين ونحن القوم الجبارين ؟!

  

علي محمود الكاتب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/15



كتابة تعليق لموضوع : وطن ونكبة وانقسام !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . تيسير عبد الجبار الالوسي
صفحة الكاتب :
  ا . د . تيسير عبد الجبار الالوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 (أنا) الحيدري

 رابط نتائج التعليم المهني في العراق

 إطلاق وجبة تعويضات جديدة على المتضررين من ضحايا الإرهاب في محافظة كربلاء الأسبوع المقبل  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 السياسيون وشكوى الفقراء 8  : حيدر حسين سويري

 قصيدة الهايكو  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 الموارد المائية تنظم دورة تحت عنوان (منهجية هندسة القيمة في مشاريع الري والبزل)  : وزارة الموارد المائية

 مريم الجيزاني :تطالب باعلان القرى المجاورة لحقل الاحدب النفطي قرى منكوبة بسبب التلوث البيئي  : علي فضيله الشمري

 التعليم العالي: اعفاء الطلبة المكفوفين في الدراسة المسائية من الأجور الدراسية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 أيها العرب اصغوا لغزة واسمعوا لأهلها  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الاكراد تتلاعب بالبترول مع تركيا وإيران  : حسين النعمة

 شكر وتقدير للسيد دولة رئيس الوزراء نوري المالكي وموقع كتابات في الميزان  : مجاهد منعثر منشد

 تعنت الحاكمين وفسادهم حبس الرحمة الالهية  : سعد بطاح الزهيري

 المرجعية الدينية تدين اغتيال أئمة المساجد بالبصرة وتطالب بالتقليل من العطل الرسمية وغير الرسمية

 ترامب يوزعُ الشتائمَ ويعممُ الإهاناتِ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 للرحيل.. رحيق قَفُوز  : عزيز الحافظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net