صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

الحجة الكبرى استشهاد عبد الله الرضيع (عليه السلام) في كربلاء .
مجاهد منعثر منشد
مـاذا يُـهيجُك إن صبرتَ لـوقعة الـطف الفضيعه
أتــرى تـجئ فـجيعةٌ بـأمضَّ من تلك الفجيعه
حيث الحسينُ على الثرى خيلُ‌ العدى طحنت ضلوعه
قـتـلـته آلُ أمــيـة ظـام إلى جنب الشريعة
ورضـيعُهُ بـدم الـوريد مـخضبٌ فاطلب رضيعه
يقول الإمام بقية الله (عجل) في زيارة الناحية المقدسة :السلام على عبد الله بن الحسين ، الطفل الرضيع ، المرمي الصريع ، المتشحط دما ، المصعد دمه في السماء ، المذبوح في حجر أبيه ، لعن الله راميه حرملة بن كاهل الأسدي وذويه.
سيخاطب الإمام بقية الله (عجل ) أهل العالم عند قيامه وظهوره ويقول : يا أهل العالم ما ذنب هذا الرضيع أن يذبح في حجر أبيه .
قال الشاعر: 
لا ضـيـر فــي قـتل الـرجال وإنما قتل الرضيع به الضمير يضام
طـلب الـحسين الماء يسقي طفله فـإستقبلته مـن الـعداة سـهام
فعبد الله (الرضيع) بن الامام الحسين (عليه السلام) ،وأمه هي رباب بنت إمرئ القيس بن عدي بن أوس بن جابر ، وكان امرؤ القيس ( والد الرباب ) قد زوّج ثلاث بناته في المدينة من : أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السّلام، فكانت الربابُ عند الحسين عليه السّلام، فولدَتْ له : سكينة ، وعبدَالله .
وقال الامام الحسين (عليه السلام) بحقها (الرباب ) :
لـعمرك أنـي لأحـب iiداراً تـحل بـها سـكينة iiوالربابُ
أحـبهما وأبـذل جُـلَّ iiمالي وليس لعاتبٍ عندي عتابُ (1)
وكانت مع الامام الحسين (عليه السلام) في واقعة كربلاء ، وبعد إستشهاده جيء بها مع السبايا الى الشام، ثم عادت الى المدينة، فخطبها الأشراف ، فأبت ، وبقيت بعد الحسين سنة لم يظلها سقف بيت حتى بليت وماتت كمدا ، وكانت شاعرة لها رثاء في الحسين عليه السلام.
كتاب الملهوف على قتلى الطفوف لمؤلفه العلامة المحدث إبن طاووس (قدس) ترجمة مبسطة للرباب بنت إمرىء القيس.
كانت مخلصة و دائمة البكاء على أبي عبدالله عليه السلام ولا تجلس في ظل .
وتوفيت من أثر شدة حزنها وجزعها على الحسين وذلك بعد سنة من إستشهاده (أي في عام 62) و من جملة أشعارها في رثاء الحسين :
إن الـذي كان نورا يُستضاء iiبه فـي كـربلاء قتيل غير iiمدفون
سـبط الـنبي جزاك الله صالحة عَنّا وجنّبت خسران الموازين (2)
وذكر أن الرباب لما وضع رأس الحسين (عليه السلام) في مجلس عبيد الله بن زياد ، لم تتمالك نفسها أن هجمت على الرأس وإحتضنته وأخذت تقبله وتنعيه ، ومن معالم إخلاصها هنا أن السبايا لما إنصرفن من كربلاء الى المدينة ، أبت هذه الحرة الذهاب معهم ، بل آثرت أن تظل عند قبر زوجها الحسين (عليه السلام) هائمة تبكي عليه وترثيه ، حتى مضت عليها سنة كاملة ، وأبت أن تستظل بظل ، فضربت بذلك لذوات الحجال مثالا من الوفاء والإخلاص أي مثال .
موسوعة كربلاء للدكتور لبيب بيضون 
وكانت من خيار النساء وأفضلهن ... أسلم أبوها وكان نصرانيا فولي في زمن عمر على من أسلم بالشام من قضاعة .
وخطب منه الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) إبنته الرباب لإبنه الحسين (عليه السلام) ، فولدت له سكينة عقيلة قريش ، وعبد الله بن الحسين (عليه السلام) ، قتل يوم الطف وأمه تنظر إليه.
وقد بقيت الرباب سنة بعد شهادة الحسين (عليه السلام) لم يظلها سقف بيت حزنا على الحسين (عليه السلام) حتى بليت كمدا عليه ، وذلك بعد شهادة الحسين بسنة ، ودفنت بالمدينة. (3)
وقد عدها الامام الحسين (عليه السلام) من الموصى بهن مع السيدة زينب وأم كلثوم وفاطمة ،فقد نقل السيد إبن طاووس: فعزى الحسين أم كلثوم ، وقال لها : يا أختاه! تعزي بعزاء الله فإن سكان السموات يفنون وأهل البيت كلهم يموتون وجميع البرية يهلكون.
ثم قال : يا أختاه، يا أم كلثوم ! وأنت يا زينب ! وأنت يا فاطمة ! وأنت يا رباب ! إذا أنا قتلت فلا تشققن علي جيبا ولا تخمشن علي وجها ولا تقلن هجرا. (4)
ورُبَّ رضـيعٍ أرضـعَتْه iiقِـسِيُّهم مِـن الـنَّبلِ ثَـدْياً دَرُّهُ الثَّرُّ iiفاطِمُهْ
فـلَهْفي لـه مُذْ طَوَّقَ السَّهْمُ iiجِيدَهُ كـما زَيَّـنَتْه قَـبلَ ذاك iiتَـمائمُه
هـفا لِـعِناقِ الـسِّبطِ مُبتسِمَ iiاللُّمى وَداعاً.. وهل غيرُ العِناقِ يُلائمُه ؟!
ولَـهْفي على أمِّ الرضيِع وقد iiدَجا عليها الدُّجى، والدَّوحُ نادَت iiحَمائمُه
تَـسَلّلُ فـي الـظلماءِ تَرتادُ iiطفلَها وقـد نَجمَتْ بين الضحايا iiعَلائمُه
فـمُذْ لاحَ سَهْمُ النَّحرِ وَدّتْ لَوَ iiآنّها تُـشاطِرُهُ سـهمَ الـردى iiوتُساهُمه
أقَـلَّـتْهُ بـالكفَّينِ تَـرشفُ ثَـغرَهُ وتَـلثِمُ نَـحْراً قَـبْلَها السَّهمُ لا iiثِمُه
بُنيَّ أفِقْ مِن سكرةِ الموتِ iiوارتَضِعْ بـثَدْيَيكَ.. عَـلَّ القلبَ يَهدأ هائمُه
بُـنيّ لـقد كنتَ الأنيسَ iiلوحشتي وسَـلوايَ إذْ يَسطو مِن الهَمّ غاشِمُه
لم يشرب الطفل الرضيع الماء لمدة ثلاثة ايام ، وقد جف لبن أمه الرباب .
وكانت شفاه الرضيع ذابلتان و كبده يتلضى عشطا .
ومن الواجب الشرعي على الامام أن يطلب له شربة ماء .ورغم أن الامام الحسين (عليه السلام) يعلم أن نفوس القوم الظالمه لئيمه لاترحم حتى الطفل الصغير .
لهفَ نفسي على الرضيعِ الظامي فَطَمـتْـه السِّـهامُ قَبـلَ الفِطامِ ولكن مولاي الحسين (عليه السلام) كان يريد تقديم أعز مايملك لله تعالى .وبنفس الوقت مجيء الامام (عليه السلام) بالطفل الرضيع الى ساحة المعركة وأمام معسكر يزيد بن معاوية وعبيد الله بن زياد وعمر بن سعد لكي يتم الحجة عليهم ولكي يفضحهم أمام العالم بأنهم ليس لهم شرعية ولا منهاج لا في الحكم ولا في إدارة السلطة والدليل على ذلك عدم رحمهم للطفل الصغير في ساحة المعركة .
فأستشهاد عبد الله الرضيع هو فضح نوايا حقيقية للمعادين لله تعالى ولرسوله (صلى الله عليه واله وسلم) واهل بيته (عليه السلام) .
ويدعون أن الامام الحسين (عليه السلام) قد خرج على أمر يزيد (عليه لعنة الله ) ويستحق القتال ،أذن ماهو ذنب عبد الله الرضيع (عليه السلام) الذي كان عمره ستةاشهر ! هل في هذا العمر يستطيع أن يرمي سهما أو يضرب رمحا أو يضرب بالسيف ؟ ولانعلم هل عبد الله الرضيع خرج عن امر يزيد (عليه اللعنه ) ! أنه كان أصغر من قتل في كربلاء ، كان أصغر من أريق دمه الطاهر ، كان نجما صغيرا في الحجم ، لكنه كان أكبر من كل الشموس المتوهجة في الكون ، عندما أريقت قطرات دمائه على وجه الحسين \"عليه السلام\" كان الإمام بذلك يوقع على وثيقة شهادته الكبرى أمام محكمة التاريخ.
وأذا أردنا موثوقية ثورة الامام الحسين (عليه السلام) لوجدنا باستشهاد عبد الله الرضيع الحجة البالغة لله وللامام الحسين (عليه السلام) في واقعة الطف بكربلاء .
مـهـما نَـسِيتُ فـلا أنـسَى iiوقـد كَـرَّتْ عـلى قَـتْلهِ الأفـواجُ والزُّمَرُ
كـم قـامَ فـيهم خـطيباً مُـنذِراً وتَلا آيـاً فـما أغَـنَتِ الآيـاتُ iiوالـنُّذُرُ
دَعَـوتُموني لنصري.. أينَ نُصرُكمُ ii؟! وأيـن مـا خَـطّتِ الأقلامُ والزُّبُرُ ii؟!
هل مِن راحمٍ يرحمُ الطفلَ الرضيعَ وقد جَـفّ الـرَّضاعُ وما للطفلِ iiمُصطَبَرُ
نقل المؤرخون أنه قد حدثت حالة من الإضطراب في وسط الجيش ، فإن بعض من بقي فيهم بقية روح أو وجدان قد إستثارهم هذا المنظر ، وإستدعى إحتجاجهم فقالوا : إن كان للكبار ذنب فما ذنب الصغار ؟ 
ان عبد الله الرضيع الصغير صاحب المقام الكبير عند الله تعالى هو البرهان والحجة على سلامة نهضة الامام الحسين (عليه السلام) في عاشوراء .
لقد إعتدى بنو أمية على الطفل الرضيع فسقطوا في فخ عدم القدرة على تبرير حربهم الظالمة على آل البيت (عليهم السلام) .
تقول سيدتي الحوراء زينب مخاطبة يزيد(عليه اللعنه ) في مجلسة في الشام :\" فوالله لا تمحوا ذكرنا ولا تميت وحينا .... 
قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام): فلم تَسقُط منه قطرة ، وفيه يقول حجّة آل محمّد عجّل الله فَرجَه : السلام على عبدالله الرضيع، المرميِّ الصَّريع، المُتَشحّطِ دماً ، والمُصْعَدِ بدمهِ إلى السماء، المذبوحِ بالسهمِ في حِجْرِ أبيه، لعَنَ اللهُ راميه « حرملةَ بنَ كاهلٍ الأسديّ » وذويه .
الإمام الحسين (عليه السلام) يوم المفاداة العظمى ذبح طفله بين يديه كما أخرج نبي الله صالح عليه السلام فصيل الناقة الى بني إسرائيل بعد قتلهم الناقة وناداهم إن كنتم قتلتم الناقة فها هو فصيلها خذوه لتسقوه يرفع عنكم العذاب ولكنهم ألحقوا الفصيل بالناقة قتلا ، فصب عليهم ربهم العذاب صبا .
ومن هنا جاء قول الحسين (عليه السلام) : ( اللهم لا يكون أهون عليك من فصيل ناقة صالح ). 
ساعد الله قلب العقيلة الحوراء زينب (عليها السلام) ... وقد رسمت على خديك دموع ثلاث ... واحدة سقطت على قطيع الكفين أبي الفضل العباس (عليه السلام) وثانية على نحر الطفل الرضيع (عليه السلام) وثالثة على نحر الإمام الحسين (عليه السلام).
لـهفي عـليهِ حـاملاً iiطِـفلَهُ يَـستَسقي مـاءً مِـن عِداهُ iiلَهُ
فـبَعضُهم قـد قـالَ: رِفـقاً به وبَـعضُهم قـالَ: iiاقـطَعوانَسْلَهُ
لـمّا رأى حَـرملةٌ مـا iiجرى أرســلَ قـبلَ قـولِهم iiفِـعلَهُ
أهَـلْ درى حَـرملةٌ مـا iiجنى أم هل درى ما قد جنى، وَيْلَهُ ؟!
سـهمٌ أصـابَ نـحرَه.. لَـيتَهُ أصـابَ نـحري لَـيتَهُ iiقـبَلهُ
أمُّ الـذَّبـيحِ مُـذْ رأتْ iiطِـفلَها يَـضرِبُ مِـن حَرِّ الظَّما iiرِجْلَه
سـبعةَ أشـواطٍ لـه iiكـابدَتْ وهْـيَ تـرى مـمّا بـه iiمِثْلَهُ
وأمُّ مـوسى مذرأت iiطـفلَها فـي الـيَمِّ قـد ظَـنَّتْ به iiقَتْلَهُ
هـذا سَـقاهُ اللهُ مِـن iiزمـزمٍ وفَـرعُ هـذا قـد رأى iiأصلَهُ
أيـنَ ربـابٌ مـنهما مُذْ iiرأتْ رَضـيعَها... فـيضُ الدِّما iiبَلَّهُ!
تـقولُ: عـبدُالله يَقضي iiظَمىً والـماءُ يـجري طامياً iiحَولَهُ!
كـنتُ أُرجّـي لـي عزاءً iiبهِ مـا كـنتُ أدري أن أرى iiثُكْلَهُ
عاد الإمام الحسين (عليه السلام) إلى المخيم يوم عاشوراء وهو منحني الظهر ، وإذا بعقيلة بني هاشم زينب الكبرى ( عليها السلام ) إستقبلَتهُ بِعبدِ الله الرضيع (عليه السلام) قائلةً : أخي ، يا أبا عبد الله ، هذا الطفل قد جفَّ حليب أُمِّه ، فاذهب به إلى القوم ، عَلَّهُم يسقوه قليلاً من الماء .
فخرج الإمام الحسين (عليه السلام) إليهم ، وكان من عادته إذا خرج إلى الحرب ركب ذا الجناح ، وإذا توجه إلى الخطاب كان يركب الناقة . 
ولكن في هذه المَرَّة خرج راجلاً يحمل الطفل الرضيع ( عليه السلام ) ، وكان يظلله من حرارة الشمس . 
فصاح : أيها الناس ، فَاشْرَأَبَّتْ الأعناق نحوه ، فقال (عليه السلام) :ـ
أيُّها الناس ، إن كان ذنب للكبار فما ذنب الصغار . 
فاختلف القوم فيما بينهم ، فمنهم من قال : لا تسقوه ، ومنهم من قال : أُسقوه ، ومنهم من قال : لا تُبقُوا لأهل هذا البيت باقية . 
عندها إلتفت عُمَر بن سعد (لعنه الله ) إلى حرملة بن كاهل الأسدي ( لعنه الله )(5).
وقال له : يا حرملة ، إقطع نزاع القوم . 
يقول حرملة : فهمت كلام الأمير ، فَسَدَّدتُ السهم في كبد القوس ، وصرت أنتظر أين أرميه . 
فبينما أنا كذلك إذ لاحت مني التفاتة إلى رقبة الطفل ، وهي تلمع على عضد أبيه الحسين ( عليه السلام ) كأنها إبريق فِضَّة . 
فعندها رميتُهُ بالسهم ، فلما وصل إليه السهم ذبحه من الوريد إلى الوريد ، وكان الرضيع مغمىً عليه من شدة الظمأ ، فلما أحس بحرارة السهم رفع يديه من تحت قِماطِهِ واعتنق أباه الحسين (عليه السلام) ، وصار يرفرف بين يديه كالطير المذبوح ، فَيَالَهَا من مصيبة عظيمة . 
وعندئذٍ وضع الحسين (عليه السلام) يده تحت نَحرِ الرضيع حتى امتلأت دماً ، ورمى بها نحو السماء قائلا : 
اللَّهم لا يَكُن عليك أَهْوَنُ مِن فَصِيلِ نَاقةِ صَالح ، فعندها لم تقع قطرة واحدة من تلك الدماء المباركة إلى الأرض ، ثم عاد به الحسين (عليه السلام) إلى المخيم . 
فاستقبلَتهُ سُكينة وقالت : أَبَة يا حسين ، لعلَّك سقيتَ عبدَ الله ماءً وأتيتنا بالبقية ؟ 
قال (عليه السلام) : بُنَي سكينة ، هذا أخوكِ مذبوحٌ من الوريد إلى الوريد .
لقد تذكر حرملة(عليه اللعنه) أنه حينما إستهدف عبدالله الرضيع بنبله المسموم ذو ثلاث شعب فذبحه من الوريد الى الوريد وهو على يدي أبيه سيد الشهداء وسبط الرسول ، حفر والده الإمام الحسين (عليه السلام) بغلاف سيفه قبرا صغيرا خلف الخيمة ودفن جثمانه الصغير، فذهب إلى محل الدفن وحفر القبر وإستخرج جثة عبدالله الرضيع (عليه السلام) وقطع رأسه بخنجره وأتى به إلى تلك القبيلة الفاقدة للرأس ، فعلقوا رأس عبدالله عليه السلام فوق الرمح، ولأن الرأس كان صغيرا ، والرمح أكبر منه، ولم يقف على الرمح، ربطوه بالحبال إلى أن انتصب على الرمح ، و أمه الرباب تنظر إليه...
و هكذا رفع وقطع نزاع القوم ، كما رفعه من قبل حينما طلب الإمام له ماءا، فحصلت بلبلة وهمهمة بين القوم، ولكنه قطع ذلك النزاع، بسهم ذو ثلاث شعب ذبحه من الوريد إلى الوريد...
روي المنهال أنه لما أراد الخروج من مكة بعد واقعة الطف بسنوات ، إلتقى هناك الإمام علي بن الحسين زين العابدين السجاد.
وسأله الإمام السجاد (عليه السلام) عن حرملة ، فقال : هو حي بالكوفة ، فرفع الإمام يديه وقال: ( اللهم أذقه حر الحديد ، اللهم أذقه حر النار ).
ولما قدم المنهال الى الكوفة قصد المختار ، وبينما هو عنده إذ جاءه بحرملة ، فأمر بقطع يديه ورجليه ثم رميه في النار ، فأخبره المنهال بدعاء زين العابدين (عليه السلام) على حرملة.
فإبتهج المختار كثيرا لأن إجابة دعوة الإمام السجاد (عليه السلام) تحققت على يده (6).
المصادر
 
(1) مستدركات علم رجال الحديث لسماحة الشيخ علي النمازي الشاهرودي.
(2) كتاب ( نصوص في نوابغ الشيعة وشخصيات بارزة منهم في العصور المختلفة) منقول من كامل التاريخ.
(3) نقل الدكتور لبيب بيضون في موسوعته ( موسوعة كربلاء ) ترجمة مصغرة للرباب زوجة الإمام الحسين (ع) من كتاب الاغاني .
(4) موسوعة كلمات الإمام الحسين (ع) الصادرة عن لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (ع).
(5) بحار الأنوار .
(6) سفينة البحار، إثبات الهداة . 
 

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/10



كتابة تعليق لموضوع : الحجة الكبرى استشهاد عبد الله الرضيع (عليه السلام) في كربلاء .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : مجاهد منعثر منشد من : العراق ، بعنوان : عظم الله اجوركم في 2010/12/10 .

الاخ الفاضل عزيز الفتلاوي المحترم .
الاخت الفاضلة هناء احمد فارس المحترمة .
عظم الله اجوركم بهذا المصاب الجلل وكما قال امامنا ابو محمد الرضا (ع) اقرج جغوننا واحرق قلوبنا مقتل الحسين (ع) والله كما قالها رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) حرارة في قلوب الممنين لاتبردابدا .
نسأل الله تعالى ان يرزقكم وايانا شفاعة الحسين (ع)في الدنيا والاخرة .ويجعلنا من السائرين على نهجه المقدس .

• (2) - كتب : عزيز الفتلاوي من : العراق ، بعنوان : لعنة الله على حرلمة في 2010/12/10 .

مـاذا يُـهيجُك إن صبرتَ لـوقعة الـطف الفضيعه
أتــرى تـجئ فـجيعةٌ بـأمضَّ من تلك الفجيعه
عظم الله لكم الاجر
جزاكم الله عن الحسين عليه السلام افضل الجزاء
اللهم العن قتلة الحسين واولاد الحسين واصحاب الحسين عليهم السلام
اللهم اذقهم حر نارك اللهم العنهم لعن عاد وثمود


• (3) - كتب : هناء احمد فارس من : العراق ، بعنوان : اي ذنب للصغير؟ في 2010/12/10 .

والله ان مايثير النفس ويملاءها حزنا هذا الغدر وبمن بالعترة الطاهرة كيف ولم يمض50 سنة على رحيل الرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم ،كيف زين لهم الشيطان فعلتهم هذه ، اي وحوش واي مجرمين الذين يعتدون على الدم الطاهر،لعنة دائمة عليهم الى يوم يبعثون






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليث العبدويس
صفحة الكاتب :
  ليث العبدويس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الشرطة الاتحادية: طيران التحالف والعراقي يوفران غطاء بعمليات محور جنوب نينوى

  بيع وشره  : حامد گعيد الجبوري

 مقترحان بشأن أزمة وزارة الثقافة  : احمد الخالصي

 صناعة نبي  : د . رافد علاء الخزاعي

 الشيعة في ماليزيا التحديات والطموح

 القيادة العامة لحركة الدعوة الاسلامية تكرم رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي وتشيد بجهود اللجنة بدعم المجاهدين وعوائل الشهداء وجرحى الحشد المقدس.  : طاهر الموسوي

 قيادة عمليات الفرات الأوسط تواصل زياراتها لعوائل الشهداء  : وزارة الدفاع العراقية

 فرقة الإمام علي (ع) القتالية التابعة للعتبة العلوية تزف أحد مجاهديها شهيدا في ساحات الوغى  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 نجل السيد الحكيم : يصدر توضيحا بشان بعض الاستفسارات

 البَحْريَنْ السُومَريَة !  : صادق الصافي

 نشيد الوجدان  : عادل القرين

 الصراع بين الديمقراطية والأقوياء، ينتهي بنهاية من ؟  : محمد حسن الساعدي

 نكرر توجيهات المرجعية  : سعد البصري

  إسرائيل ودروس إنسانية ..  : محمود غازي سعد الدين

 متى يكون الجيش العراقي جاهزا للإنقلاب الذي تريده أميركا  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net