صفحة الكاتب : نزار حيدر

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ التَّاسِعةُ  [١٢]  [السُّلطَوِيُّونَ]
نزار حيدر

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

إِنَّ أَوَّل مَن وظَّفَ الإِرهاب بالإِتِّجار بالمُقدَّس لشرعنةِ سُلطتهِم هُم الأَمويُّونَ عندما وقفَ أَحدهُم في مجلسِ الطَّاغية مُعاوية شاهِراً سيفهُ مُخاطِباً [الشَّعب] قائلاً؛

أَميرُ المُؤمنينَ هذا [وأَشارَ إِلى مُعاوية] فإِن هلكَ فهذا [وأَشار إِلى يزيد] ومن أَبى فهذا [وأَشارَ إِلى سَيفهِ]!.

وبذلكَ يكونُ الأَمويُّونَ قد أَسَّسُوا لأَربعِ قواعِدَ خطيرةٍ جدّاً قلبت المفاهيم السماويَّة وغيَّرت المُعادلات الإِجتماعيَّة، وهي التي أَنتجت علاقةِ النِّفاق في الإِرتباطِ بينَ الحاكمِوالرَّعيَّةِ؛

الأُولى؛ سياسةُ الإِكراه والله تعالى يقولُ {لَآ إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَىِّ ۚ}.

الثَّانية؛ سياسةُ مُصادرة حريَّة الإِختيار التي تتجلى بحُريَّة التَّعبير والله تعالى يقولُ {أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَٰرِهُونَ}.

الثَّالثة؛ سياسةُ توظيفِ المُقدَّس [الدِّين] في خدمةِ الحاكِم الظَّالم والله تعالى يقولُ {لَّا يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلْجَهْرَ بِٱلسُّوٓءِ مِنَ ٱلْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا}.

الرَّابعة؛ سياسةُ الإِرهاب والتَّخويف والإِرعاب والقَسوة لرسمِ الخطُوط الحمراء حولَ كُلَّ ما يتضرَّر منهُ الحاكِم الظَّالم، والله تعالى يقولُ {وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ٱسْتَجَارَكَفَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُۥ}.

هذا المنهجُ المُنحرف هو الذي ظلَّ يحكُم المُسلمين على الرَّغمِ من اختلافِ مذاهبهِم ومشاربهِم، مع بعضِ الإِختلافِ في النِّسبةِ، فلقد تجلَّى في مدارسَ فكريَّةٍ وفقهيَّةٍوسياسيَّةٍ عدَّة حتَّى وصل إِلينا اليَوم بما باتَ يُعرف بالإِسلام السِّياسي، السنِّي منهُ والشِّيعي!.

فتارةً يُتاجِرُ أَصحابهُ بالمُقدَّس لإِرهابِ النَّاسِ وإِرعابهِم وتكميمِ أَفواههِم فلا يُواجهُونَ الحاكِم الظَّالم ولو بشِقِّ كلمةٍ بذريعةِ أَنَّهُ [ظِلُّ الله في الأَرضِ] فهذا [عبدُ اللهالمُؤمن] وذاكَ [أَميرُ المُؤمنينَ] وذلكَ [وليُّ الأَمرِ] والرَّابع [سيِّدي ومَولاي] وهكذا!.

لقد ظنَّ كثيرُونَ أَنَّ استشهاد أَميرِ المُؤمنينَ (ع) سيُوطِّئ لسُلطةِ الطَّليق مُعاوية وبذلك لم يعُد بحاجةٍ لمُمارسةِ التَّضليل والدَّجل وتوظيفِ المُقدَّس والإِرهاب باسمِ الدِّينلمُمارسةِ الحُكم وقيادةِ الدَّولة! إِلَّا أَنَّ العكس هو الصَّحيح فلقد استمرَّت عمليَّات القتل والإِنتقام من شيعةِ عليٍّ وبِكُلِّ الطُّرُق والوسائِل! بل زادَ الحكمُ شراسةً واستكلاباً!.

كذلكَ ظنَّ كثيرُونَ أَنَّ تنازل الحَسن السِّبط (ع) عن السُّلطةِ لصالحِ الطَّاغية الطَّليق مُعاوية سيُهدِّأ النُّفُوس ويحقن الدِّماء ويبسط الأَمن في ربوعِ البلادِ! إِلَّا أَنَّ عمليَّاتالإِغتيال التي استمرَّت، بعد أَن وطَّأَ الطَّاغية الظُّرُوف الموضوعيَّة لسُلطتهِ الإِستبداديَّة، تُشيرُ إِلى العكسِ من ذلكَ!.

كذلكَ الذينَ ظنُّوا أَنَّ الحُسين السِّبط (ع) هو السَّبب في إِثارةِ الظُّرُوف الإِستثنائيَّة التي مرَّت بالأُمَّة منذُ لحظة هَلاك الطَّاغية مُعاوية واعتلاء ابنهِ يَزيد سدَّة الحُكم! فإِذاقُتِلَ فستستتِبَّ الأُمور ويهدأ المُجتمع وتستقرَّ السُّلطة التي ستتفرَّغ للبناءِ والإِعمارِ ونشرِ العدلِ والسَّلامِ وتحقيقِ السِّلمِ المُجتمعي وحمايةِ السِّيادةِ والشَّرعيَّةِ! إِلَّا أَنَّ ماشهدتهُ مكَّة المُكرَّمة والمدينة المُنوَّرة من إِستباحةٍ كامِلةٍ للدَّم والعِرض والمُقدَّساتِ بذريعةِ الدِّفاع عن الدِّينِ والشَّرعيَّة يُناقض تصوُّراتهُم!.

لِماذا؟!.

لماذا جاءت كُلَّ تلكَ التصوُّرات على النَّقيضِ من الواقعِ المُر الذي شهدتهُ الأُمَّة؟!.

برأيي فإِنَّ السَّبب الأَهم وراءَ كُلَّ ذلكَ هو طبيعة العقليَّة التي كانت تقف وراءَ السُّلطة، فالذين كانُوا يُقاتلُونَ من أَجلِها لم يكونُوا رِجال دَولة فإِذا أَزاحوا [المُتمرِّدينَ] علىالشرعيَّة، كما يصِفُونهُم، عملُوا على استتبابِ الأُمور للتفرُّغِ للبناءِ والإِعمارِ، أَبداً! إِنَّهم رجالُ سُلطةٍ فكُلُّ ما يمارسونهُ من قتلٍ وذبحٍ وتوظيفٍ للمُقدَّسِ وغاراتٍ وإِراقةٍ للدِّماءِوانتهاكٍ للعِرضِ والشَّرف، إِنَّ كُلَّ ذلكَ ليسَ من أَجلِ إِدارةِ دَولةٍ يرَونَ أَنفسهُم أَولى بها وأَقدر على إِدارتِها لبسطِ العدلِ! وإِنَّما للوصُولِ إِلى السُّلطةِ فحسْب للسَّيطرةِ علىمُقدِّراتِ البلاد وإِخضاع العِباد.

ولذلكَ لم يغيِّر مقتل أَميرُ المُؤمنينَ (ع) شيئاً من حقيقةِ وواقعِ السُّلطةِ الأَمويَّةِ.

كما أَنَّ ترك الحسَن السِّبط (ع) للسُّلطةِ إِلى مُعاوية ثُمَّ مقتل الحُسين السِّبط (ع) إِنَّ كُلَّ ذلكَ لم يُغيِّر من واقعِ سُلطةِ الأَمويِّينَ أَيَّ شيءٍ! فاستمرَّت نفس السِّياساتوبنفسِ الأَدوات ورُبَّما أَشد وأَقسى!.

وهكذا هوَ الحالُ اليَوم، فما تمرُّ به البلاد هو صراعٌ على السُّلطةِ من أَجلِ السُّلطةِ وليسَ من أَجلِ الدَّولة! ولهذا السَّبب فإِنَّ كُلَّ تغييرٍ تشهدهُ البلاد لن يُغيِّر من الواقعِشيئاً! لأَنَّ السُّلطويُّون هدفهُم السُّلطة ومغانمَها وامتيازاتَها وامكانيَّاتها، كما أَنَّ الثوَّار والمُعارضين هدفهُم السُّلطة ومَلاحِقها!.

ولعلَّ في تغييرِ عام ٢٠٠٣ خيرُ دليلٍ وشاهدٍ على هذهِ الحقيقةِ، فمَن ظنَّ بهِ الشَّعبُ خيراً تبيَّنَ أَنَّهُ لا يختلف عن النِّظام المُستبد في شيءٍ باستثناءِ الهويَّة والزَّيوالشِّعارات والخلفيَّة [الأَيديولوجيَّة].

إِنَّ كُلَّ مَن يُقاتل من أَجلِ السُّلطة [يعتقد] بأَنَّها [قميصٌ قمَّصلها الله تعالى لهُ] فكيفَ يجوزُ لهُ خلعهُ؟! وكيفَ يجوزُ لأَحدٍ [سِرقتهِ] منهُ؟!.

وأَكثرُ من هذا عندما يدَّعي [السُّلطوي الدجَّال] أَنَّهُ رأى رسولَ الله (ص) في المنامِ يوصيهِ بعدمِ خلعِ [قميص الله] عنهُ حتَّى إِذا سالت الدِّماء أَنهاراً وانتُهكت الأَعراضواحترقَ الأَخضر واليابس وجفَّ الضَّرعُ!.

لقد حدثَّنا القُرآن الكريم عن صورتَينِ مُتقابلتَينِ هُما نموذجٌ للحالِ الذي يتكرَّر دائماً في واقعِنا ومن خلالِهِما يُمكنُنا استيعابِ جَوهرِ الصِّراعِ وبالتَّالي ما يُفرِزُ من واقعٍمريرٍ!.

يقولُ تعالى {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ۚ قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِٱلْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ ٱلْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰهُ عَلَيْكُمْوَزَادَهُۥ بَسْطَةً فِى ٱلْعِلْمِ وَٱلْجِسْمِ ۖ وَٱللَّهُ يُؤْتِى مُلْكَهُۥ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ}.

فلو كانَ هدفُ الجماعة هو مرضاةُ الله تعالى من أَجلِ السَّعي لخدمةِ الإِنسان وتحريرهِ من الجبتِ والطَّاغوت والأَغلال التي تكبَّل بها المُجتمع، لما جادلُوا نبيَّ الله فيالمُواصفات المطلُوبة للزَّعامة! ولكن ولأَنَّ أَعيُنهم كانت تدُورُ على السُّلطةِ والمُلك لذلكَ احتجُّوا على قرارِ السَّماء وكادُوا أَن يرفضُوهُ لولا أَنَّ الله تعالى {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًاأَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ}.

واليَوم عندما يمتلكُ السلطويُّونَ السِّلاح والمال والإِعلام والعِلاقات الإِقليميَّة والدوليَّة وشبكات الذُّباب الأَليكتروني! فكيفَ يُمكننا تحقيق السِّلم فيما بينهِم وكلُّهم يُتاجرُونَبحُبِّ الحُسين السِّبط (ع) وبالولاءِ لأَهلِ البيتِ (ع)؟!.

يتقاتلُونَ من أَجلِ السُّلطةِ ونفوذها وامتيازاتَها، فلم تكُن السُّلطة التي يُريقُونَ الدَّم من أَجلِ السَّيطرةِ عليها لإِقامةِ الحقِّ والعدلِ وإِنَّما للتسلُّطِ على رقابِ النَّاسِ! ومن أَجلِ المزيدِ من اللُّصوصيَّة.


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/08/31



كتابة تعليق لموضوع : عْاشُورْاءُ السَّنَةُ التَّاسِعةُ  [١٢]  [السُّلطَوِيُّونَ]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد.

 
علّق سعید العذاري ، على شحة المياه: كلام حق، لكن المعالجات مقلقة؟ - للكاتب د . عادل عبد المهدي : تحياتي وتقديري حفظك الله ورعاك احسنت الراي والافكار الواعية الواقعية جزاك الله خيرا

 
علّق سعید العذاري ، على النظام الرئاسي - للكاتب محمد توفيق علاوي : تحياتي وتقديري احسنت النشر والراي الحكيم بريمر رتب المعادلة السياسية فهل توافق امريكا على تغييرها ؟

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على بلا تدقيق - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : تحياتي وتقديري احسنت الراي والبحث القيم اردت اختبار بعض القراء فكتبت صرح وزير المالية الروسي ((وخر خنشوف )) وهي عبارة عامية باللهجة العراقية وليست اسما لوزير المالية الروسي والتصريح هو ان ملكية المسؤول العراقي الفلاني كذا وكذا في روسيا ، فانهالت الشتائم والاضافات علما انه لايوجد مسؤول بهذا الاسم

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا ورحم الله الشهيد السبيتي بعد اخراجه من الحزب قال لمحبيه استمروا في العمل لان هذا القرار قرار دعاة وليس قرار الدعوة

 
علّق منير حجازي ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنتم واجدتم ، والله إنه لأمر محزن يُدمي القلوب أن يتم تهميش وتجاهل وطمس ذكر الدعاة القدماء الذين وضعوا اللبنات الأساسية للدعوة وساهموا في ارساء قواعد الدعوة عبر تضحياتهم ومعاناتهم . وأخي احد هؤلاء الدعاة المظلومين الذي لم يحصل حتى على راتب تقاعدي مع مراجعاته الكثيرة . ففي الوقت الذي كانت المحافظة ترى أخي مع مجموعة من الدعاة في الستينات وهم يُعتقلون ويُساقون عبر سيارات الأمن ، كان اكثر المسؤولين اليوم (الدعاة) إما بعثيين او شيوعيين او اطفال أو لم يولدوا . لقد كان اخي شخصية لها ثقل سياسي وعلمي عمل في العراق وإيران وسوريا عانى الحرمان المادي وكثيرا ما كادت عزة نفسه أن تودي به للموت جوعا. إنه اليوم يعيش في اواخر عمره بعد ان بلغ الخامسة والسبعين عاما، يعيش من قلمه وترجمة الكتب وتحقيقها بإسم مستعار. بينما يتنعم من كان بعثيا او شيوعيا او لم يولد يتنعم في بحبوحة العيش من اموال السحت. (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار). الكلام كثير يوجع القلب. والشكر الجزيل للكاتب ازهر السهر واسأل الله له التوفيق وان لا ينساه الله تعالى يوم يعرض تعالى عن المجرمين. ساضطر لكتابة اسم مستعار ، لأن اخي لا يقبل ان اذكر محنته.

 
علّق يعرب العربي ، على إسرائيل تثبّت مجسما لـ ((الهيكل)) قرب الأقصى.لقد ازف زمن مجيء القديم الايام ، ولم يتبقى سوى عقبة سوريا . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : خراب المدينة اعمار بيت المقدس واعمار بيت المقدس فتح رومية

 
علّق حسن النعيم ، على بالوثيقة.. أسماء القادة والضباط المتهمين بتهريب النفط المقبوض عليهم حتى الان : موقع الكتاب المتهم الاول كيف ترهم هذه

 
علّق منير بازي ، على لا تكذب من اجل التقريب - للكاتب سامي جواد كاظم : تحت شعار : يجب ان يقطع الشجرة غصنٌ منها ! ومفاد هذا الشعار أن تقوم الدول الاستعمارية والانظمة الاستبداية بتربية ودعم اجيال من كل عقيدة او مذهب او دين واعدادهم اعدادا جيدا لضرب عقيدتهم من الداخل والاستعانة بهم لهدم دينهم فرفعوا هذه الاسماء في عالم الدين والسياسة وجعلوها لامعة عبر المال والاعلام الذي يملكون ادواته ثم اكسبوهم شهرة ولمعانا لكي تتقبلهم الجماهير وتقبل كلامهم . فكان على راس هؤلاء قديما : فرح انطوان ، وشبلي شميل ، وأديب إسحاق ، وجرجي زيدان ، ومكاريوس وسركيس ، وجمال الدين الافغاني والدكتور صروف ، وسليم عنجوري ، ولطفي السيد ، وسعد زغلول ، وعبد العزيز فهمي ، وطه حسين ، وسلامة موسى وعلي الوردي ، والدكتور سروش وعلي شريعتي ، وعزمي ، وعلي عبد الرزاق ، وإسماعيل مظهر ، وساطع الحصري واضرابهم . وهذا ما يفعله اليوم امثال : السيد كمال الكاشاني الذي حذف لقبه وكتب الحيدري ، والشيخ طالب السنجري ، واحمد الكاتب ، والسيد أحمد القبانجي وبعض المتمرجعين امثال : الشيخ اليعقوبي ، واحمد الحسن ، ومحمود الصرخي والشيخ الاعسم وياسر الحبيب ، ومجتبى الشيرازي وصادق الشيرازي والشيخ حسين المؤيد والسيد حسن الكشميري والشيخ عبد الحليم الغزي واضرابهم واما السياسيون فحدّث ولا حرج فهنا تُسكب العبرات. وهؤلاء جميعا كالحشائش الضارة إن لم يتم ازالتها عم بلائها الناس . ولذلك اقتضى على ذوي العقول التصدي لهم وفضحهم ، وعلى الناس ان يكونوا على حذر من كل شخصية تظهر يكون كلامها عكس التيار . من كلامهم تعرفونهم.

 
علّق بو مهدي ، على قراءة في كتاب حوار جديد مع الفكر الالحادي - للكاتب محمد السمناوي : بارك الله سبحانه وتعالى في جهودكم و إلى مزيد من الأعمال و التأليفات الرائعة بحيث المجتمع في أمس الحاجة إليها بالتوفيق عزيزي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . وليد سعيد البياتي
صفحة الكاتب :
  ا . د . وليد سعيد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net