صفحة الكاتب : د . حازم عبودي

صنمية الرمز وحكائية المعنى في مقاطع من مسرحية (الاصنام ) للكاتب حاتم عباس بصيلة
د . حازم عبودي
 يقدم الكاتب (حاتم عباس ) عرضا ً حكائيا ً مسرحيا ً بطريقة حداثية جديدة وذلك بتناول النص المسرحي على انه لوحة تشكيلية تتبنى علاقاتها وفق عناصر الموضوع والمادة والتعبير ,اذ ان الفكرية على خشبة المسرح الذهني ان جاز التعير ,ليست إلا طريقة لاعلان منهج المسرح الذهني بمجاورةً عن المسرح المادي المعروف لدينا , وبذلك يستوفي شروطا ً منها الشخصيات والمخرج والجمهور من دون الحاجة الى معرفة حجم وعمق المسرح ونسبة ابعاده التي يبوتقها المسرحي المخرج, أي انه لايحتاج الى قواعد وطرائق صارمة , لذا نجد ومن خلال تتبع سياقات المثول في شخصيات البيادق وحركتها بالتشبيه والشبه في بيادق رقعة الشطرنج التي لاتحكمها المعرفة بالرياضيات وانما كل ماتتطلبه هي الفكر المتأمل لسياق ادبي يتضمن الشعرية لنصوص العبارات التي يمشهدها عدد من الاصنام (بحسب وا أسماها الكاتب),وبذلك ان قرائن البيادق التي تؤدي ماعليها من وظائف لا تأتلف بعيدا ً عن مشاطرتها لمحيطات النفس الانسانية بل ومجاوراتها أو مقابلاتها لاخريات وهي تجول متطلباتها وحاجاتها في العديد من الاماكن كالبيت والشارع والحديقة والتعايش مع المشاهد وفرضياتها  ضمن (15) صنما ً مثلتها (الجوقة,الشاعر,الاديب المتصابي,المرأة,الفاتنة الصغيرة, السرقات الادبية,الام,الناقد,الروتين,الغراب,الكذب,الرشوة,الغدر,القبح,القرد) وجل الشخصيات كانت تتناول حضورها وغيابها حسب مارسمه المخرج الكاتب وماتلاه على مسامعنا من ادوار مهنية شكلت سلسلة من القص المنمق الذي لايخلو من متعة استمدها من حوارية للمشاهد اليومية الخاصة بالوعظ ,اذ تقترب من قصص كتاب الحيوان والمطبقة بالسرد الحكائي الشعري وكانت منها (الجادة والساخرة) وهو مايعنيه لنا بتقديم المقارنة في تأرخة الحدث الاسلامي والمعاصر ,ويمكن اعتبار تلك التقنية من الحرفية الفنية هي قالب جديد بل وحداثي يعن بتوثيق السياق الدرامي الممنهج بتقنية رسم اللوحة التشكيلية , وهذا لايمكنه ان يتأتى إلا من خلال الاطلاع والممارسة الفنية الواعية في مجال الفن والنقد والادب , اذ عبر عنها (الكاتب) بطريقة سوق الانفعالات والاحاسيس صوب احلال مفهوم الشعر في نظام بناء الحكاية واحلال مفهوم الجمالي الفني في الصورة المعبرة ضمن مساحة التطبيق المسرحي .
من هنا تضعنا علامات الرموز والعلامات واللاشارات في دلالة واضحة تستبين مدى الفهم الادراكي لحركة الاصنام امام حركة البصيرة في فصل اوحد من كتابة المسرحية حتى يكون المتلقي هو أحد تلكم الشخصيات متقمصا ً اياها كعناصر قرينة تتلبس الاحاطة في آنية المشاهدة , كما وان ذلك لايعني ان كل شىء يندرج على خشبة المسرح البصري هو ذاته يندرج على خشبة المسرح الفكري /الذهني فالتمثل في حدسية الفعل يبقى ذا اهمية لما يطرأ على عناوين التعريف بالشخصيات كأعمال فنية وفق مسمياتها ومتغيراتها فيما يعرف عنها , فهي ليست مجرد نوع من التحول عن أصول اللغة التي ينبغي أن تستمر دون تحوير في طبيعة العمل ذاته أو قيمته الجوهرية  ,لذا ان العمل الفني المسرحي في الاصنام هو ذهني قبل ان يكون بصري يتأثر بالطريقة التي يعرف من خلالها أو ينظر اليها , وبالعنوان الذي تحمله , عاكسا ً اياه بكيفية اتمام تقديره فضلا ً عن ماهو كامن خلف عنوانه (الاصنام)عليه يقتضي العمل هنا على اتقان الصورة الذهنية التلقائية في السرد المسرحي للنص.
كما أن المتأمل للمسرحية سيقدم الكيفيات من التراتب الحكائي الفكري بعد ازاحة الستار عن شخوصه المبتدئة بالجوقة ,اذ تسطر الحكاية الممسرحة مشاهدها بكلمات اول في الصفحة (7) من الاصنام " ياويل كتابك نقرؤه..أصنام تعبد اصناما ً ..ياويل حروف راقصة تتهامس حباً وسلاما ً..صنم معبود وزمان سيمجد هذي الاصناما ..وزمانك بدء الاختام يتشابك بدءا ً وختاما ...الخ"يحاول الكاتب ايغال المتلقي برموز وشفرات دلالية وايقاع الصورة الذهنية في جزئية المتعة الصورية عبر محاولة صنم الجوقة في استعراض مكنوناته وفي مقابلة مع صنم الشاعر بعد ان استفزه بكلمات كان الهدف منها اشغاله بزمن آني وحاضر معين ,اذ راح ينشد في الصفحة (8)" لاني حطمت بكفي صنما ً في ذاتي أعبده ..سأظل أحطم أصناما ً للمال تظل تمجده..ماشأن العالم في لغتي ..إن كنت بصدق أرشده ..أأخاف جمادا ً منقلبا ً وحياة فانية المغزى..أأخاف كلابا ً عاوية؟" نجد ان الكاتب يحاول مرة أخرى تسليط الضوء على مكنوناته التي لاتنفك ان تكون حوارها فالكاتب هو الشاعر هنا وكلماته تستبيح لغة التعرف بالجوقة لكنها تبقى لغة حيرى تهاجم من يقذفها بحجارة أو كلمة ,وبذلك نكون في استقبال شعري مابين الصنمين المتحاكيين ,ولأجل ان تبقى الصورة مركزا بؤريا ً في مشاهد حدوثها , راح الكاتب يطلق اصواتا ً في فضاءات المسرح التطبيقي وضمنها عواء ليلي مخيف وجاءت الكلمات" من ليل الشهوة تنحدر..ياويل حياة خادعة ..ياويل دموع تنهمر"حتى تتحرك بهذه اللحظة بعض من أصنام الجوق وتملي على صنم الشاعر كلماتها الصفحة (9)" أستظل حزينا ً مرتبكا ً وتظل حروفك في شبك ,من يسمع حرفا ً مشتبكا ً" وهنا مايقوم برسمه (حاتم بصيله) صورة إخراجية في غاية الدقة والجمال بعد ان وضع لمفاهيم النفس وميولاتها أصناما ً تتحرك من وراء تلك الأصنام ,بل وحركها بشخصنة واضحة يمكن أن تؤدي بمتتبعها الانتقال من صنم الى اخر دون انقطاع بل واستيعاب لصورية الرمز الدال وتقمص سماته حيث القدرة في محاولات تلبس المتلقي مايعنيه المشهد المسرحي .
 ومن جراء الاخراج المسرحي في الصنمية الرمزية يتحرك صنم المتصابي متخذا من الشاعر ندية المقابلة في الصفحة (10) "ماذا يتحدث هذا الزنديق..امبادىء في عصر..يتراكض خلف الافخاذ؟..هل يعرف هذا الغارق بالاوهام؟..هل يعرف طعم النهد النافر من انثى؟..هل يعرف طعم شفاه في الليل؟.. لكني اخشى صوت لسان..ناري الكلمات فلا رجع نحو مكاني ..لاراقب هذا الملعون " نجد ان الحوار المشفر من كلاهما واتهام الشاعر للمتصابي أو العكس انها سجال لاينتهي في موقف كاد يعرب الكاتب عن اقامة تلك الجدلية في دوران مقصود ومن اجل ان يرتقي المتلقي ببعض من حلاوات اللسان فهو أي الكاتب اقام هذه الحوارية للخروج بالذات المشتهية ولو بالكلمات نحو عالمه المحيط في ظن منه لاخراج تمتمات اللسان ,لذا راح يصف معنى الحميمية في الحب وربما عني اكثر من ذلك وهو مااراد ان يسقطه من الذات الى الذات , فما كان إلا من ردة الفعل لصنم الرمز الشاعر ان يقول في الصفحة (11)" سأحطم اصنام الشهوة ..سأدك معاقل فتنتها ..من اين لروحي أغنية ..لو صمت راح يكبلها " ثم يحاول صنم المتصابي بتفحص حركات إمرأة في ان يجسد انبهاره وعطشه امام مفاتنها وهي حالة مرضية أو صحية قد تنتج من الاشباع أو الحرمان يضعنا الكاتب فيها لتكون محزة , ومن هنا اطلق المخرج ضحكات لا اخلاقية في فضاءات المسرح وعلى خشبة الذهن المبينة فوق اوراق كتاب المسرحية ليحرر لنا حوارية المثول والبقاء في النصر أو الهزيمة التي صنعت من الصنمين (الشاعر والمتصابي) وقفة لخلجات الروح وعالمها السيميوطيقي في الكلمات وقال في الصفحة (13)" خسئت وانت منقلب كقرد دونما سبب..حياتك كذبة رسمت كخيط سل من هدب ..احب حضارة الانثى ..احب الخصب من يدها ..احب طراوة الاحساس قبل طراوة الجسد ..احب ..احب "هكذا ان الحالة النفسية التي عاشت الحرمان من الاخر نتيجة عدم الحصول أو الرغبة غير المتحققة أو بدوافع الخوف أو ماشابه ذلك هي حالة يمتلكها المتصابي والشاعر وحتى الكاتب بالرغم من الهجوم والدفاع لكلاهما فهما يحاولان في الخيال الشهواني الذي لاينفك ان يكون مبررا ً للقادم .
وبعد الوصول الى حد من تلقي النص في المسرحية نجد ان صنم الجوقة الذي يرمز الى الروح الخفية والمتسترة خلف مايراد به من قبل الكاتب تتحرك لتقول في الصفحة (14)"ستحطم هذه الاصناما "فالجوقة هنا تؤدي حرك درامية تتصل بموسيقى تصويرية أو ارضية (كالفلاش باك) أو (الجراوند) في اللوحة التشكيلية ومن خلالها تحاكى الشخصيات في المسرحية , اذ ان صنم المتصابي يتلقى بعض الكلمات من صنم الفاتنة الصغيرة في الصفحة (15)"آه من شيبك يعجبني "فيرد عليها"آه من شفة تلهبني "ويقوم الحوار على نوع من ايصال مكنونات النفس في تأمل عينا الانثى (المرأة) , ليتخذ الحوار فكاهة أو دعابة لاتخلو م الاعجاب والمسخرة بل ويقدم الكاتب العطش الخفي بدوره الصبياني ليؤكد عطش الاثنان وتفريغ شحنتيهما في الكلام اولا ً ثم الوصول الى الاهداف اذا كان هنالك منها فيؤكد مراهقة الفتاة ومراهقة الصبياني وان كل منهما يطمع بالاخر فيقدم الكاتب المرأة ورغبتها في الرجل الرغم من صغر سنها , وبذلك تمت مواجهة الاستمتاع بالاستمتاع بغية رص النص المسرحي بحقيقة هي الحقيقة لاغير بعد ان جعل من المتصابي سوقا ً لشراء أحاسيس كانت راغبة بالبيع , في ظن من ان المرأة لن تتراجع اذا ما ارادت ان توقعه في شباكها , وبلا شك هو (المتصابي كان ساعيا ً لسد احتياجاته واطفاء نار الرغبة بأي شىء كان ومقابل أي شىء , ومن هنا أخذت المرأة /الفتاة تقابل صنم المتصابي بلمس وجهه لينتهي الحوار على ايقاع رنة قطعة نقدية غابت عن اسواق العملات المالية منذ (2003) فيؤكد ان ربيع العمر سيأتي لقاء صرف المال وستكثر من العناق ولمس مايمكن لمسه ,لذا ان التعطش للحرية والانفلات من القيود كان هاجسا ً لايراود الكاتب أو الشاعر أو المتصابي بل كان يراود حتى القاريء وهو بلا شك احد اهداف الكاتب والذي غيبه من مسرحيته الاصنان بل وغيب صنم المتلقي من جانب , في حين استحضره مرارا ً وتكرارا ً في المواجهة الفكرية التي رسمت بذكاء والذي رسمه لنا الكاتب من الواقع المعاش في ظل العديد من المنعطفات الاقتصادية والاجتماعية والدينية والسياسية .
لقد أكد صنم المتصابي في الصفحة (18)" العمر قصير..وانا أغتنم اللحظة من عمري..شتظل ككأس فارغة..واظل ككأس ممتلئة "ان دائرة الاناشيد والعبارات التي رسمت في طيات المشهدالمسرحي لم تكن من وحي الخيال الذي حباه الباري على الكاتب , بل ان مانجده لعبة التحايل في الغزل المكنون في تلكم الرغبات العارمة التي صورت مشاهد حقيقية للكاتب فأطلق التشبيهات والقرائن في الشخوص الصنمية والحاملة لرموزها  في غاي توثيقي استهلالي لمداعبة الشيب في خريف العمر بلون أو عطر جاء على لسان صنم الشاعر " لن يقدر لمسا ً لشباب قد ولى أبدا ً ..لن يأتي ..الخالد حرف تكتبه ..ينساب هواءا ً في رئة ..أأديب يسلب فاتنة عفتها ؟أأديب يكسر في شجر غصنا ً" ,ثم يتدخل صنم المتصابي فيقول في الصفحة (19)" الجسد المنساب كأفعى ..سيظل يعانق أغنيتي..ماشأنك ترفض معتقدا ً للجنس ..يسافر في لغتي " نلاحظ ان الكاتي زج المتلقي في غياهب التيه على الرغم من وضوح صنم الشاعر وهو صنم الكاتب ان جاز لنا التعبير , ثم صنم المتصابي وهو نفسه صنم الكاتب , من ان صنم الكاتب هو ذاته صنم المتصابي وصنم الشاعر , لقد تعرض المتلقي الى ارجوزات من الرغبة فكان ضحيتها المتلقي بعد ان عاش الخيال السرمدي غير المنقطع حتى في حالة انهاء المسرحية بأي حال من الاحوال .
ان ماتصوره الوقفات الممشهدة من اطلاق الاصوات في فضاء المسرح الورقي والخيالي للأصنام كان بمثابة اللوحة التشكيلية ذات الافق الدرامي التي تصف الحال الانساني في نزاعه مع الذات مرة ومع مايحيطها مرة , حيث الخارج المفعم بالجمال والداخل المبرمج للاعراف والتقاليد , فلا نقول ان الخطاب لدى (حاتم) كان من خصوية معرفية وجمالية وادائية بل يمكن قرائتها قراءة رمزية وتعبيرية , فمن تفرد الذاتي وملاحقة الحدوس وتعقب أفنانها , يمكن استقراء ملامح الخطاب لما يراوده أو يجده من تقلب الذات , فراح يموه لنا نحن القراء الواقع السردي للرمزية الصنمية في مقاطع المسرحية ذات الفصل الواحد حقيقة ان تجتمع الصنمية في صنم أوحد لم يكن متعدد الرمز وانما متعدد الهيأة في تمثيل الذات للأشياء واعتبارها وسيلة كشف عن الحقائق المستترة وراء الرغبة التي لايمكن التوصل اليها إلا بغير الخيال ,ذلك ان كل الإجراءات التي اتخذها (حاتم ) كانت تضرب الجذور النفسية الطامحة والطامعة نحو عليائها في اقامة الجسور مع الاخر (الأنثى) التي تعني له الحياة والحب  في مستوى من الشعور وهو ماإستحضره الكاتب في اعتبار الابداع مخاض تطلب منا (المتلقي والكاتب) لأن يتبوتق كل من المخيلة والعقل في الفعل الادائي المزدوج وتمثل البث والارسال واستقطابه في التعبير ومن ثم بناء ذلك في مستوى معرفي لايخلو من تقويض سلطتي العقل والتخيل وانتاج الصورة الرمزية بحل اشكالياتها بعد التعرف على مابثته إرساليات المرسل أو ماتقبلته المرسلات اليه .
 عليه ان التداخل القصدي فيما بين وحدتي أو طرفي المعادلة التي بنيت بين الكاتب والمتلقي  لابد من ان تكشف عن عوالم نفسية من شأنها تبني تأملات الذات واستغراقها في الوعي واللاوعي على حد سواء ,مما اعطى النص المسرحي عفوية لامسبقة في عضوية اصنامه صفة الاتصال في حمل جل الاصنام صفات بشرية ترتبط بجوهر واحد باحثة عن النزعات البشرية من خلال الشكلي المشفر أو حتى المدرك اللاشعوري ,لذا تعد تلكم النزعات مجالا ً لتفريغ الشحنات فوق الظاهرية أو مايمكن وصفها في المشكلن الداخلي الذي ينمو مع السياقات المعرفية والاخلاقية لاجل ان تضحى الصورة حاملة لاحكام بنائية الحدث التصويري , أي بغدو النص المسرحي متجانسا ًفي قرائن الرمز والشاخصيمات التي افتعلها الكاتب ,هكذا فرضت فرض الكاتب علينا علاقة تنتهج التجانس ايضا ً في موضوعية الزمان والمكان بعد تحرر الروحي من صات الجزئي نحو الشمولي وهو ما اريد به الوقوع في مظاهر الالهام امام القصيدة أو النثر أو الرواية عبر النص المسرحي .
 

  

د . حازم عبودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/12



كتابة تعليق لموضوع : صنمية الرمز وحكائية المعنى في مقاطع من مسرحية (الاصنام ) للكاتب حاتم عباس بصيلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : قاسم محمد الياسري ، في 2013/04/30 .

حاتم عباس بصيله كما تعودناه مبدعا ذات احساس مرهف في الرؤيه وصياغة المشهد الدرامي المحرك للذات ومخاطبة النفس بلوحات ادبيه وشعريه تحفز الروح الوجدانيه للمتلقي -- فهنيئا لانفسنا باستاذنا الرائع وهنيئا له بهكذا عمل جبار -- وهنيئا للادب والفن والكتاب بزميلا نموذجا رائع

• (2) - كتب : ناصر عباس ، في 2012/05/12 .

قراءة رائعة لمسرحية اروع

دمت سالما دكتور حازم





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علي طه
صفحة الكاتب :
  محمد علي طه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قرار الالغاء يكشف عن حكومة متخبطة ....... عاجزة ..... بعيدة عن نبض الشارع  : احمد رزج

 عراقية في البرلمان السويدي  : د . كريم شغيدل

 اكثر من 680 الف ناخب يتوجهون الى 277 مركزا انتخابيا في واسط  : علي فضيله الشمري

 المديرية العامة للتنمية الصناعية تنظم ندوة حول تطوير الصناعات البلاستيكية في العراق  : وزارة الصناعة والمعادن

 ما علاقة حظر البعث بمسعود البرزاني  : مهدي المولى

 أبطال قيادة عمليات الجزيرة يحبطون محاولات الارهابيين في إعاقتهم للتقدم  : وزارة الدفاع العراقية

 البديل عن حكومة الطوارئ  : د . عبد الخالق حسين

 الموانئ العراقية : تستقبل 74ألف طن سكر وعشر بواخر بحمولات اخرى في مينائي أم قصر  : وزارة النقل

 كلمة في عيد الحب  : التنظيم الدينقراطي

 لأنَّنِي إنْسان  : حاتم جوعيه

 ماذا حدث بالمؤتمر الصحفي المشترك بین العبادی وكيري وهاموند؟

 عمليات تحرير الحويجة _ الصفحة الثالثة الإيجاز العسكري ليوم 23/9/2017

 حصاد المتنبي18 كانون أول 2015  : عبد الزهره الطالقاني

 يلعنونها بافواههم ويفتحوا لها جيوبَهم!  : صالح المحنه

 واشنطن تتهم موسكو بتحريف تقرير عن العقوبات على كوريا الشمالية وتوافق على بيع أنظمة أسلحة لكوريا الجنوبية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net