صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

تساؤلات مواطن
ماجد الكعبي
إن كل متابع يكتشف ببساطة اهتمام الدول المتحضرة والغنية بالمواطن وحقوقه .  وذلك باعتبار حقوقه خط احمر لا يمكن تجاوزها و غض النظر عنها و مصادرتها من قبل الدولة أو الحكومة أو البرلمان .
ومن جانب أخر نرى المواطن في تلك الدول يتفاعل مع هذا الجانب بشكل ايجابي ولأنه يأخذ حقوقه بشكل كامل فيوجب على نفسه وضميره أداء واجبهما على النحو الأحسن والأفضل والأكمل  مما يجعل من سلوكه وتصرفاته دافعا لاستكمال مواطنته على نحو ايجابي . وكذلك يعتبرون مسالة المحاسبة والقانون مسالة تشمل الجميع المواطن والمسؤول على حد سواء من دون تميز أو تفكيك ومثال على ذلك نرى الموظف أو العامل في مصنع و أي مؤسسة إنتاجية توفر له عدة وسائل كباص النقل من البيت إلى العمل أو بيت مؤثث يتناسب وأفراد العائلة ,  وخط ( خدمات ) لإيصال أولاده لمدارسهم  وكذلك عملية التعويض للحوادث الغير مترقبة التي يصاب بها في عمله أو خارجة والذي يسميه البعض ( التامين على الحياة ) وان تلك الدول تعتمد على قانون الضرائب والرسوم الكمر كية وضرائب الموانئ والطائرات و القطارات والمترو هذه ثروة تجمعها الدولة وتسخرها لخدمة الشريحة المسحوقة إن وجدت أو  البسيطة أو الوسط حيث تبني لهم مؤسسات خدمية كالمدارس ومراكز العلاج الأولية  والمستشفيات وأماكن للراحة والنزهة  كمدن الألعاب والاستراحات وغيرها بل وصل الحرص في بعض الدول أن تستخدم البلدية عجلة تحمل في مقدمتها آلة ( المغناطيس) لكي تجمع المسامير والأشياء الحادة من الطريق لكي لأتصاب إطارات سيارات المواطنين والموظفين والعمال بالعطب ( بنجر ) بعد هذه المقدمة والتي تبدو طويلة ..  (  إليكم التساؤلات ) 
 
 * هل الدولة أو القائمين عليها أو أعضاء البرلمان  يحلمون للمواطن مثلما يحلمون لأنفسهم بحياة كريمة بعيدا عن المنغصات والتجاوزات باعتبار المواطن أو الإنسان ثروة وطنية ثمينة ..؟
 * هل البرلمان وأعضائه والحكومة أيضا يحركهم الدافع الوطني لتبوء هذه المناصب أم الرواتب الضخمة والامتيازات الهوليودية التي يعشعشون فيها ..؟
 * هل يحاول هؤلاء السياسيون تعطيل أجندة الأعمار والبناء أرضاء لمساومات خارجية وداخلية عنكبوتية الشكل والمعنى على حساب راحة وحياة الأسرة العراقية التي عانت الكثير وتعاني ألان نتيجة الإرباك السياسي وخلط الأوراق لتضبيب الجو عن الاختلاسات والسرقات والنهب لثروة العراق ..؟
 * هل فكر المسؤول في الدولة أو السياسي بالتنازل عن منصبه وامتيازاته وفضل الاعتراف بعجزه عن أداء مهماته الوطنية التي اقسم عليها عند توليه المنصب..؟
  وكم من تلك المهمات وضعت على ارض الواقع أو غيبة إلى الأبد في دهاليز اللجان والنقاشات ..؟
 * هل المسؤول يستعجل الوقت لحل الأزمات المتتالية التي تنخر وتتعب حياة المواطن العراقي  ..؟ أم يستعجل الزمن لانتهاء ولا يته الوزارية أو الحكومية أو البرلمانية ليلتحق بثرواته ومشاريعه التي بناها وأسسها من ثروة ودماء هذا الشعب وتضحيات أبناءه ..؟
 * وكم من المسؤولين الحكوميين والسياسيين تعيش عوائلهم في الدول المستقرة والهادئة والمتنعمة ..  كلندن , ولبنان , وإيران , ودبي , وباريس , وامريكا ,  و.. و.. الخ ..؟  بينما هم هنا يعيشون حياة مزدوجة . واحدة يعيشها كمسؤول يحمل الجنسية العراقية والأخرى كرجل ثري يحمل الجنسية الثانية على الجانب الأخر.!
 * هل وزعت ثروة العراق مثل ارث لرجل مقطوع النسب والنسل إلى مجموعة طارئة لأتمت بصلة إلى ذلك الرجل باعتبارها ثروة مجهولة المالك ..؟  بينما المواطن صاحب الحق الشرعي في تلك الثروة يتلظى جوعا وعريا  وبردا وحرا وبؤسا وحرمانا على قارعة الأحلام . 
  * وهل من صحوة مفاجئة لضمائر هؤلاء المسؤولين والعودة إلى تحكيم الضمير والوطنية والدين والإنسانية ..؟
 * هل يعقل أن برلمانا واحدا في العالم كله  يشرع لنفسه , غير البرلمان العراقي ..؟
 * هل سنعرف قريبا من هو المتهم الحقيقي بسرقة ثروة العراق ومن هو البريء الحقيقي بعيدا عن التطبيل والتزوير لتمرير ورقة سياسية معينة يقصد منها الاستحواذ على مغانم بتغطية شبه شرعية ..؟
 * هل تنتهي الحجج المموهة لفقرات الدستور والمفتوحة على كل الاتجاهات والتي تذكرنا بمقولة امرؤ ألقيس ( الذي قال لن أصلي لان الله قال ويل للمصلين ) وقطع المعنى الأخر للآية أو الجملة ..؟
هل سيرى البأس والمحروم والمناضل والمجاهد والفقير والمقهور الذي  قارع النظام الصدامي العشائري ثمرة نضاله وتعبه وجهاده من لدن الائتلافات والمكونات والأحزاب الحاكمة والمتحكمة بسطوة القناعة بواقعها وصراعاتها التي تتفجر بتخطيط مسبق لذر الرماد في العيون عن سلبياتها وأخطائها وتجاوزاتها ..؟
 * هل تم توزيع الوظائف والمناصب والرتب بالقرعة السرية المزورة ..؟ وهل أن الذين حصلوا على هذه الامتيازات والوظائف والدرجات الخاصة  والأراضي الواسعة هم أنفسهم صناع لعبة الحظ والتزوير ,  وفي نفس الوقت هم المستفيدون الوحيدون من هذه اللعبة السمجة ..؟
 * هل سيأتي اليوم الذي ستحصل فيه المعجزة ويرى المتعبون الراحة ..؟
 * هل سيأخذ  الذين هشمت أجسادهم سياط البعث ومزقت قلوبهم المنافي والغربة حقوقهم الشرعية والقانونية  ..؟
 * هل ستعاد بيوت المهجرين والمهاجرين البؤساء إليهم بعد أكثر ربع قرن من الاغتصاب ..؟
 * هل سيتملك  العامل والموظف المسكين ببيت مساحته مئة متر أم يبقى يصرخ للسماء من شدة جشع وطمع  صاحب الملك ..؟
 * هل كان يتوقع " ماجد الكعبي "  وغيره بعد ربع قرن من الجهاد ومقارعة للنظام والتضحية بالقرابين التي أعدمها النظام المقبور  أن يرى نفسه جلس على قارعة طريق الأمل باستعادة حقه المشروع والمضيع ..؟
 * هل يعقل أن الصحفي الشريف والمثقف  النظيف والكاتب الجسور الذي يغير ويثور من اجل وطنه  يفترش بساط الضياع المقصود ,  ويحاصر من قبل الحاقدين والحاسدين والمغرضين والمصفقين والانتهازيين و الجهلاء ..؟و كيف يشق طريقه في غابة من لهب مليئة بالضباع والكلاب والذئاب والخنازير والواوية والوحوش ..؟
 * هل ستبحث حكومتنا وأعضاء البرلمان  يوما عن الإنسان الذي ضاع في صحارى الإهمال والنسيان لأنه لا يجيد النفاق الرخيص ولا يحمل المباخر في مواكب أصحاب القرار ,  هذا الإنسان الحقيقي الذي ينام على وسائد الألم والمرارة لان ليس هناك من يفتح له البوابة ولن يضيء له شمعة فانه مهجور في كهف النسيان والضياع لا لشي إلا لأنه يجاهر بأفكاره الكاشفة وبأ راءه الجريئة وبأطروحاته الثائرة في زمن لا مكان فيه لرواد الكشف والمكاشفة ..؟
 * هل سيرى المناضل الحقيقي نفسه في مرآة الحقيقة وليس المرآة التي طلتها أو صبغتها فرشاة المزايدين والمنافقين الذين اعتلوا كرسي البرلمان وغيره بوجه حق مشوش وغائب الملامح ..؟
هذه التساؤلات وغيرها  هي بمثابة  بيضة قابلة للتفقيس في حالة واحدة أن لا يحمل المسؤولون والقائمون على القرار فرشاتهم ومعاولهم وقيرهم لطلاء قشرتها من اجل تأخير تفقيسها إلى زمن غير محدود .  
وليكن في علم الجميع أن الخلود الأبدي والمستقبل المتألق والمجد المؤصل المؤثل والذكرى التي لن تموت (( لكل من يشعل شمعة ويزرع زهرة في طريق العراق الجديد))  (( ولكل من يفنى ويتفانى من اجل استقلال وكرامة وحرية هذا الشعب الذي عذب بأكثر وأكثر مما يعذب به أي شعب في العالم ))  فلك الله يا شعب الوطن واتقوا الله بهذا الوطن الجريح النازف .
 وألان تيبست الكلمات في فمي وجف لساني وقد لاح الصباح فليتوقف ماجد عن الكلام المباح وأخشى أن يكون العتاب يخرب الصحاب والى الملتقى على بساط الصراحة والمصارحة فإنها رأس مال الإنسانية المعذبة . 
 
 
* مدير مركز الإعلام الحر
majidalkabi@yahoo.co.uk 

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/12



كتابة تعليق لموضوع : تساؤلات مواطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ الدكتور جواد أحمد البهادلي
صفحة الكاتب :
  الشيخ الدكتور جواد أحمد البهادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السفير الفرنسي يبحث في ذي قار ملفات الاستثمار والتعاون المشترك

 مناسباتنا المليونية .... خطط لم يستفد من نتائجها  : عبد الامير الصالحي

 العمرانية.. انعكاسات لشخصيات متناقضة!  : ماء السماء الكندي

  اين الحقيقه ؟ اين الأنصاف ؟ردآ على مقال (( لاتنشروا كتابات أعداء أنفسهم ))  : ابا تراب العراقي

 هل لدينا دولة؟!  : رائدة جرجيس

 في ذكرى رحيل فنان الشعب الكبير يوسف العاني  : اعلام وزارة الثقافة

 الدواعش الوهابية نمر من ورق وفقاعة هوائية  : مهدي المولى

 توقف اجباري لجريدة السيمر الاخبارية بسبب عمل تخريبي  : كتابات في الميزان

 بيان حول جعل مدينة الناصرية العاصمة الثقافية للعراق..!  : عصام العبيدي

 برلمانيونا .. قلة حياء  : تركي حمود

 روسيا تجبر شركة تويوتا على كشف مبيعاتها الى داعش.  : حمزه الجناحي

 العبادي يمنع التغطية المباشرة للتظاهرات وإعتداءات على صحفيين في في بغداد والمحافظات  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

  التدين في سن الأربعين .... وفقدان الهوية..!!  : رضا عبد الرحمن على

 الشباب والإصلاح  : ثامر الحجامي

 شمسهم - و- شمسنا !  : د . تارا ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net