صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

تساؤلات مواطن
ماجد الكعبي
إن كل متابع يكتشف ببساطة اهتمام الدول المتحضرة والغنية بالمواطن وحقوقه .  وذلك باعتبار حقوقه خط احمر لا يمكن تجاوزها و غض النظر عنها و مصادرتها من قبل الدولة أو الحكومة أو البرلمان .
ومن جانب أخر نرى المواطن في تلك الدول يتفاعل مع هذا الجانب بشكل ايجابي ولأنه يأخذ حقوقه بشكل كامل فيوجب على نفسه وضميره أداء واجبهما على النحو الأحسن والأفضل والأكمل  مما يجعل من سلوكه وتصرفاته دافعا لاستكمال مواطنته على نحو ايجابي . وكذلك يعتبرون مسالة المحاسبة والقانون مسالة تشمل الجميع المواطن والمسؤول على حد سواء من دون تميز أو تفكيك ومثال على ذلك نرى الموظف أو العامل في مصنع و أي مؤسسة إنتاجية توفر له عدة وسائل كباص النقل من البيت إلى العمل أو بيت مؤثث يتناسب وأفراد العائلة ,  وخط ( خدمات ) لإيصال أولاده لمدارسهم  وكذلك عملية التعويض للحوادث الغير مترقبة التي يصاب بها في عمله أو خارجة والذي يسميه البعض ( التامين على الحياة ) وان تلك الدول تعتمد على قانون الضرائب والرسوم الكمر كية وضرائب الموانئ والطائرات و القطارات والمترو هذه ثروة تجمعها الدولة وتسخرها لخدمة الشريحة المسحوقة إن وجدت أو  البسيطة أو الوسط حيث تبني لهم مؤسسات خدمية كالمدارس ومراكز العلاج الأولية  والمستشفيات وأماكن للراحة والنزهة  كمدن الألعاب والاستراحات وغيرها بل وصل الحرص في بعض الدول أن تستخدم البلدية عجلة تحمل في مقدمتها آلة ( المغناطيس) لكي تجمع المسامير والأشياء الحادة من الطريق لكي لأتصاب إطارات سيارات المواطنين والموظفين والعمال بالعطب ( بنجر ) بعد هذه المقدمة والتي تبدو طويلة ..  (  إليكم التساؤلات ) 
 
 * هل الدولة أو القائمين عليها أو أعضاء البرلمان  يحلمون للمواطن مثلما يحلمون لأنفسهم بحياة كريمة بعيدا عن المنغصات والتجاوزات باعتبار المواطن أو الإنسان ثروة وطنية ثمينة ..؟
 * هل البرلمان وأعضائه والحكومة أيضا يحركهم الدافع الوطني لتبوء هذه المناصب أم الرواتب الضخمة والامتيازات الهوليودية التي يعشعشون فيها ..؟
 * هل يحاول هؤلاء السياسيون تعطيل أجندة الأعمار والبناء أرضاء لمساومات خارجية وداخلية عنكبوتية الشكل والمعنى على حساب راحة وحياة الأسرة العراقية التي عانت الكثير وتعاني ألان نتيجة الإرباك السياسي وخلط الأوراق لتضبيب الجو عن الاختلاسات والسرقات والنهب لثروة العراق ..؟
 * هل فكر المسؤول في الدولة أو السياسي بالتنازل عن منصبه وامتيازاته وفضل الاعتراف بعجزه عن أداء مهماته الوطنية التي اقسم عليها عند توليه المنصب..؟
  وكم من تلك المهمات وضعت على ارض الواقع أو غيبة إلى الأبد في دهاليز اللجان والنقاشات ..؟
 * هل المسؤول يستعجل الوقت لحل الأزمات المتتالية التي تنخر وتتعب حياة المواطن العراقي  ..؟ أم يستعجل الزمن لانتهاء ولا يته الوزارية أو الحكومية أو البرلمانية ليلتحق بثرواته ومشاريعه التي بناها وأسسها من ثروة ودماء هذا الشعب وتضحيات أبناءه ..؟
 * وكم من المسؤولين الحكوميين والسياسيين تعيش عوائلهم في الدول المستقرة والهادئة والمتنعمة ..  كلندن , ولبنان , وإيران , ودبي , وباريس , وامريكا ,  و.. و.. الخ ..؟  بينما هم هنا يعيشون حياة مزدوجة . واحدة يعيشها كمسؤول يحمل الجنسية العراقية والأخرى كرجل ثري يحمل الجنسية الثانية على الجانب الأخر.!
 * هل وزعت ثروة العراق مثل ارث لرجل مقطوع النسب والنسل إلى مجموعة طارئة لأتمت بصلة إلى ذلك الرجل باعتبارها ثروة مجهولة المالك ..؟  بينما المواطن صاحب الحق الشرعي في تلك الثروة يتلظى جوعا وعريا  وبردا وحرا وبؤسا وحرمانا على قارعة الأحلام . 
  * وهل من صحوة مفاجئة لضمائر هؤلاء المسؤولين والعودة إلى تحكيم الضمير والوطنية والدين والإنسانية ..؟
 * هل يعقل أن برلمانا واحدا في العالم كله  يشرع لنفسه , غير البرلمان العراقي ..؟
 * هل سنعرف قريبا من هو المتهم الحقيقي بسرقة ثروة العراق ومن هو البريء الحقيقي بعيدا عن التطبيل والتزوير لتمرير ورقة سياسية معينة يقصد منها الاستحواذ على مغانم بتغطية شبه شرعية ..؟
 * هل تنتهي الحجج المموهة لفقرات الدستور والمفتوحة على كل الاتجاهات والتي تذكرنا بمقولة امرؤ ألقيس ( الذي قال لن أصلي لان الله قال ويل للمصلين ) وقطع المعنى الأخر للآية أو الجملة ..؟
هل سيرى البأس والمحروم والمناضل والمجاهد والفقير والمقهور الذي  قارع النظام الصدامي العشائري ثمرة نضاله وتعبه وجهاده من لدن الائتلافات والمكونات والأحزاب الحاكمة والمتحكمة بسطوة القناعة بواقعها وصراعاتها التي تتفجر بتخطيط مسبق لذر الرماد في العيون عن سلبياتها وأخطائها وتجاوزاتها ..؟
 * هل تم توزيع الوظائف والمناصب والرتب بالقرعة السرية المزورة ..؟ وهل أن الذين حصلوا على هذه الامتيازات والوظائف والدرجات الخاصة  والأراضي الواسعة هم أنفسهم صناع لعبة الحظ والتزوير ,  وفي نفس الوقت هم المستفيدون الوحيدون من هذه اللعبة السمجة ..؟
 * هل سيأتي اليوم الذي ستحصل فيه المعجزة ويرى المتعبون الراحة ..؟
 * هل سيأخذ  الذين هشمت أجسادهم سياط البعث ومزقت قلوبهم المنافي والغربة حقوقهم الشرعية والقانونية  ..؟
 * هل ستعاد بيوت المهجرين والمهاجرين البؤساء إليهم بعد أكثر ربع قرن من الاغتصاب ..؟
 * هل سيتملك  العامل والموظف المسكين ببيت مساحته مئة متر أم يبقى يصرخ للسماء من شدة جشع وطمع  صاحب الملك ..؟
 * هل كان يتوقع " ماجد الكعبي "  وغيره بعد ربع قرن من الجهاد ومقارعة للنظام والتضحية بالقرابين التي أعدمها النظام المقبور  أن يرى نفسه جلس على قارعة طريق الأمل باستعادة حقه المشروع والمضيع ..؟
 * هل يعقل أن الصحفي الشريف والمثقف  النظيف والكاتب الجسور الذي يغير ويثور من اجل وطنه  يفترش بساط الضياع المقصود ,  ويحاصر من قبل الحاقدين والحاسدين والمغرضين والمصفقين والانتهازيين و الجهلاء ..؟و كيف يشق طريقه في غابة من لهب مليئة بالضباع والكلاب والذئاب والخنازير والواوية والوحوش ..؟
 * هل ستبحث حكومتنا وأعضاء البرلمان  يوما عن الإنسان الذي ضاع في صحارى الإهمال والنسيان لأنه لا يجيد النفاق الرخيص ولا يحمل المباخر في مواكب أصحاب القرار ,  هذا الإنسان الحقيقي الذي ينام على وسائد الألم والمرارة لان ليس هناك من يفتح له البوابة ولن يضيء له شمعة فانه مهجور في كهف النسيان والضياع لا لشي إلا لأنه يجاهر بأفكاره الكاشفة وبأ راءه الجريئة وبأطروحاته الثائرة في زمن لا مكان فيه لرواد الكشف والمكاشفة ..؟
 * هل سيرى المناضل الحقيقي نفسه في مرآة الحقيقة وليس المرآة التي طلتها أو صبغتها فرشاة المزايدين والمنافقين الذين اعتلوا كرسي البرلمان وغيره بوجه حق مشوش وغائب الملامح ..؟
هذه التساؤلات وغيرها  هي بمثابة  بيضة قابلة للتفقيس في حالة واحدة أن لا يحمل المسؤولون والقائمون على القرار فرشاتهم ومعاولهم وقيرهم لطلاء قشرتها من اجل تأخير تفقيسها إلى زمن غير محدود .  
وليكن في علم الجميع أن الخلود الأبدي والمستقبل المتألق والمجد المؤصل المؤثل والذكرى التي لن تموت (( لكل من يشعل شمعة ويزرع زهرة في طريق العراق الجديد))  (( ولكل من يفنى ويتفانى من اجل استقلال وكرامة وحرية هذا الشعب الذي عذب بأكثر وأكثر مما يعذب به أي شعب في العالم ))  فلك الله يا شعب الوطن واتقوا الله بهذا الوطن الجريح النازف .
 وألان تيبست الكلمات في فمي وجف لساني وقد لاح الصباح فليتوقف ماجد عن الكلام المباح وأخشى أن يكون العتاب يخرب الصحاب والى الملتقى على بساط الصراحة والمصارحة فإنها رأس مال الإنسانية المعذبة . 
 
 
* مدير مركز الإعلام الحر

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/12



كتابة تعليق لموضوع : تساؤلات مواطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد سلمان
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد سلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نص التصريح الصحفي للدكتور سعد الحديثي المتحدث باسم المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء.  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 ورطة رجل اعلامي   14  : علي حسين الخباز

 مفوضية الانتخابات تنفيذ سلسلة ندوات تثقيقة بالتنسيق مع عدد من الوزارات في بغداد  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 فلسطينيو سوريا والحياد الإيجابي  : علي بدوان

 الشرطة الاتحادية: مقتل واعتقال 52 ارهابيا خلال عملية تحرير الشورة

 محافظ ميسان يكرم الشاعر مظهر الزبيدي لحصوله على المركز الثاني  : حيدر الكعبي

 العراق يستقرض من ألمانيا 275 مليون يورو لإعمار المناطق المحررة

 الشبك وفتوى الدفاع المقدس  : علي حسين الخباز

 تربية المواشي في الاحياء السكنية ناحية الدواية انموذجا !!  : لطيف عبد سالم

 النفاق الأميركي.. طفح الكيل!  : عباس البغدادي

 مسابقة بعنوان كنز المعلومات في مبادرة لمنتدى اسود الرافدين

 بالفديو : داعش يهدد بشن هجمات على اهداف في امريكيا

  محنة الكرد الفيلية.. حتى في العراق الجديد؟  : د . عبد الخالق حسين

 " زينه "  : حيدر حسين سويري

 الأمل السانح!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net