صفحة الكاتب : زهير كاظم عبود

هل سيتم تعديل الدستور؟
زهير كاظم عبود

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

  بعد اكتمال مشروع الدستور النافذ، لاحظ القائمون على كتابة النصوص ضرورة اجراء التعديلات، التي ستتم ملاحظتها، أو التي ستفرزها المرحلة القادمة عند التطبيق٬ وعلى هذا الأساس وضعوا نصا ضمن الفقرة الأولى من المادة (142) منه على أن يقوم مجلس النواب في بداية عمله بتشكيل لجنة من بين اعضائه (سنفترض أنهم من القانونيين والمختصين في مجال الدستور والقوانين)٬ إلا أن النص يوجب أن تكون اللجنة ممثلة للمكونات الرئيسة في المجتمع العراقي .
تأخذ هذه اللجنة على عاتقها مهمة تقديم اقتراحات بالتعديلات الضرورية، التي يمكن إجراؤها على الدستور وينتهي عملها بعد البت في المقترحات، على أن تعرض تلك المقترحات من قبل اللجنة دفعة واحدة على مجلس النواب للتصويت عليها، وتتطلب الموافقة على إقرارها موافقة الأغلبية المطلقة لعدد اعضاء المجلس.
ثم أكدت الفقرة ثالثا من المادة نفسها على عرض المواد، التي تم اقتراحها بالتعديل على الشعب للاستفتاء عليها خلال مدة شهرين من تاريخ إقرارها في مجلس النواب. 
لا شكَّ أن مهمة تعديل الدستور بعد العمل بموجبه في الفترة الماضية أظهرت بعض جوانب النقص الذي اعتراه والثغرات التي أصبحت مثار اختلاف، وبالرغم من الالزام الذي اوجبه النص الدستوري بالتعديل٬ فلم نلمس عمليا بوادر التطبيق٬ ولهذا تداعت العديد من الأصوات مطالبة بتعديل بعض النصوص بما ينسجم مع الواقع العراقي والمبادئ، التي قام عليها الدستور، والتطلعات التي لم يزل يتطلع اليها أهل العراق لترسيخ أسس المواطنة وقواعد الدولة المدنية، ولذا كانت المهمة في تشخيص الخلل والنواقص التي تخللته ليست باليسيرة أو من المهمات، التي يمكن لمجلس النواب بحالته هذه إنجازها على الوجه الأكمل، فقد تناوبت دورات من نواب المجلس لم نلمس منها سوى الوعود والتصريحات الإعلامية٬ مع أن النص يوجب التنفيذ للحاجة الماسة في المهمة التشريعية، وكان يفترض أن يتناخى المجلس ويقوم بمهمة المراجعة الدقيقة وأن يضع نصب عينيه مستقبل العراق من خلال تلك النصوص، وأن تتم معالجة النصوص التي تكون مصدرا للاختلاف وعدم الوضوح٬ وأن تكون تلك النصوص لكل العراقيين الخيمة، التي يستظل بها الجميع وأن تكون المواطنة هي الأساس، وبما يحفظ وحدة العراق واستقلاله وسيادته، مع التأكيد على تثبيت دعائم النظام البرلماني الديمقراطي الفيدرالي دون لبس أو أدغام أو غموض في النصوص، وأن يتم رفع النصوص، التي لا تخدم المرحلة المستقبلية للعراق، ولاتفيد عملية بناء دولة القانون، فالدستور ليس وثيقة جامدة أو بيان مؤتمر أو موقف سياسي، إنما هو مبادئ أساسية وحقوق وحريات وشكل السلطة الدستوري، بعيدا عن فجائع العراق الماضية التي سيذكرها التاريخ الحديث، ودون المساس بعذابات العراقيين وتضحياتهم التي قدمها شعب العراق على طريق الحرية والديمقراطية.
 مهمة تعديل الدستور لا تعني ترقيع النص او ابدال نصوص محل اخرى، او خطوات ارتجالية غير مدروسة في مجال تشريع النص، فقد انتجت الفترة الزمنية الماضية مع الظروف الاستثنائية التي مرت على العراق، تلك الحاجة الماسة الى دستور رصين يحدد ملامح السلطات الثلاث، وينص على شكل النظام البديل عن النظام المركزي الذي كان من أسباب الخراب العراقي والتدهور المريع، الذي حلَّ في قيم المجتمع، واعتماد الطائفية والشوفينية كأرضية لهذا النظام، والتخلف الذي عم العراق بشكل عام وبعض المناطق بشكل خاص، إضافة الى تلك الحروب الداخلية، التي أستمرت نيفا من الزمن، أو الخارجية، التي كلفت العراق الكثير من البشر والأموال. 
مهمة تعديل الدستور تبدأ بمرونة عالية وشفافة وحيادية ونكران ذات حتى يمكن تطبيق النصوص بشكل منسجم ومتطابق ومتوحد، حتى يمكن التمعن في النصوص التي ينبغي تعديلها أو إلغاؤها٬ وأن نضع أمام أعيننا مستقبل الأجيال التي سيحكمها الدستور .
ومن خلال التجارب التي مرت بها الدساتير المتنوعة يتضح أن العمل بالدستور الجامد الذي يضفي على الدستور نوعاً من الهيبة والقدسية، هو الأكثر ضماناً من محاولة الالتفاف على النصوص وسهولة تغييرها، وألا يتم إلغاء أو تعديل أو إضافة نص دستوري، إلا بموافقة الرأي العام أو البرلمان، وجعل عملية التعديل مرنة في حال الضرورة، إضافة إلى تحقيقه الاستقرار من التحكم في نصوصه مستقبلاً، إضافة إلى الحماية التي يشكلها وجود المحكمة الاتحادية العليا، ومهما يكن الأمر فإن الابتعاد عن التحجر في النصوص وجمود عملية التعديل لا يخدم آلية الحياة الدستورية، كما أن عملية المرونة وتمكن السلطات من تغيير النصوص والتلاعب بها يعرض السياسة المستقبلية للتحكم والرغبات والمصالح، لذا فأن الوسطية في تبني هذه النظريات هي الأوفق والأنسب في التطبيق، أي ان الحل يكون في مرونة في التعديل مع نصوص نحافظ على متانتها ورصانتها .
ومع أن الدستور بحاجة ماسة للتعديل والمراجعة، الا أن الامر يدفع للتأكيد بأن هذا الدستور ينبغي أن يكون شاملا ومعبرا عن المبادئ الاساسية، وخاليا من الخطابات السياسية والعبارات العاطفية، خاليا قدر الامكان من الدماء والجماجم والمقابر والعذاب، على اعتبار أنه الوثيقة الأسمى، التي ترسم عراق المستقبل. 
ولذا فإن الوضوح في النصوص القادمة التي تضمن حقوق الجميع وترسم خطوات ومبادئ اساسية نص عليها الدستور، تسهم في تقريب جميع وجهات النظر في مفاصل السلطات الثلاث، ولذا فإن النظر الى تلافي المواقف السلبية، التي أفرزتها المرحلة السابقة كفيلة بأن يستفيد منها المشرّع والمساهم في عملية التعديل المرتقبة. 
وإذ مضت فترة ليست بالقصيرة على مجلس النواب وهو يدرس ويشكل اللجان المختصة للانتهاء من وضع صياغة التعديلات المنتظرة للدستور، فإن بقاء الخلافات والتقاطعات بين الكتل والأحزاب مع القضايا المهمة والمستجدة، ومع تراكم العديد من القوانين بحاجة ماسة لمناقشتها وإقرارها أو تعديلها أو رفضها لم ينجزها المجلس، بانتظار أن تتوفر له الفرصة للإنجاز، وإذ تترتب أمانة وطنية على عاتق أعضاء مجلس النواب، باعتبارهم يمثلون السلطة التشريعية المختصة طرح مشروع الإصلاح الدستوري، فهل يمكن للمجلس أن ينجز هذه المهمة 
الكبيرة؟.


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

زهير كاظم عبود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/08/13



كتابة تعليق لموضوع : هل سيتم تعديل الدستور؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . لطفي حاتم
صفحة الكاتب :
  د . لطفي حاتم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net