صفحة الكاتب : جميل ظاهري

عاشوراء.. ملحمة لا يدركها سوى المتمسكين بنهج الحسين
جميل ظاهري

 الامام الحسين بن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليهما السلام، كان ثائر باسلوب داعية، وداعية في خط التغيير، وتغيير نحو الاصلاح، وإصلاح في أمة جده للعودة نحو الاسلام الحقيقي الذي جاءت به رسالة السماء على لسان الحبيب محمد الأمين خاتم المرسلين عليه وعلى آله وصحبه المنتجبين آلاف التحية والصلاة.. وقد بدأ ثورته منذ أن قال كلمته الصارمة والصاعقة كحد سيف ذوالفقار، لعامله في المدينة الوليد بن عتبة عندما طلب من حفيد رسول الله النزول الى حكم يزيد الفاسق الفاجر شارب الخمر مداعبة القردة قاتل النفس المحرمة؛ قائلا: "مِثلِي لا يُبَايِعُ سِرّاً، فإذا دعوتَ النَّاسَ إلى البَيعَة دَعوتَنا معَهُم فكان أمراً واحداً".

كلام سيد الشهداء وأب الأحرار لم ينتهي هنا بل قال مخاطباً الوليدج بن عتبة عليه السلام: "أيها الأمير، إنَّا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، بنا فَتح الله وبنا يختم، ويزيد رجل شَاربُ الخُمورِ، وقاتلُ النفس المحرَّمة، مُعلنٌ بالفسق، ومثلي لا يبايع مثله، ولكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون أيّنا أحَقّ بالخلافة.. ولقد سَمِعتُ جدي رسول الله يقول: الخلافة محرّمة على آل أبي سفيان، فإذا رأيتُم معاوية على منبري فابقروا بَطنَه.. ولَولم يَكُن في الدنيا مَلجَأ ولا مَأوىً لَمَا بَايَعتُ يَزيد".. معلناً بذلك ثورته ورفضه للظلم والديكتاتورية والفرعنة وتزييف وتحريف الاسلام وخداع الأمة وخذلانها.

هنا استشعر الفاسق يزيد مدى خطورة الامام الحسين بن علي وأفكاره الاسلامية الحقيقية على عرشه فقرر ملاحقته وقتله أينما تسنح له الفرصة، عسى ولعل يظفر بالسلطة لعقود من الزمن يرتع ببيت المال ويعيد الأمة على ديانة الجاهلية والقبلية عهد جده أبو سفيان الطلقاء وجدته هند صاحبة الرايات الحمر.. فكان الأمر ملاحقة سيد شباب أهل الجنة ومن معه أينما رحلوا من المدينة ثم في مكة أمراً بقتله لول كانت متعلقاً بأستار الكعبة، والأمر ليس بغريب على نجل هند آكلة الأكباد وقد فعله بعد مجرزة عاشوراء سنة 61 للهجرة وقتله للامام الحسين وأهل بيته واصحابه الميامين وحتى طفله الذي لم يبلغ الشهر الستة من عمره؛ برجم الكعبة بالمنجنيق.
 حجم كبير من الأمة الاسلامية والبشرية لا زال حتى يومنا هذا لم يقف بعد على الأهداف الرفيعة والسامية لثورة الامام الحسين ودوافعها، جراء التعتيم الاعلامي الأموي الوهابي السلفي التكفيري الضال المضل المضلل والمتواصل حتى حاضرنا المعاصر رغم اختلاف وسائله وحداثته وتطوره، فيما الهدف واحد وهو إخفاء الحق والحقيقة عن المسلمين كي يبقوا على جاهليتهم النفاقية التي أرادها أبناء الطلقاء وأصحاب سقيفة بني ساعدة الغدراء؛ وهنا رفع الامام أب عبد الله الحسين صوته عالياً شاهراً راية المعارضة ومعلناً أهداف ثورته الأبية بكل وضوح وصراحة قائلا: "إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا ظالماً ولا مفسداً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي (صلى الله عليه وآله وسلم) أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي علي بن أبي طالب، فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق ومن رد علي هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم وهو خير الحاكمين".

فاجعة كربلاء وما جرى فيها من غدر ونفاق وقتل وتسليب وحرق للخيام ودهس جثث الضحايا من كبيرهم وحتى صغيرهم، وقطع الرؤوس المباركة، وسبي بني هاشم من ديار الى ديار من أرض الطفوف نحو شام يزيد الطاغية السفاح المجرم مروراً بالكوفة التي كانت قد بعثت أكثر من ثلاثين ألف رسالة للامام الحسين (ع) أن أقبل إلينا نحن بانتظار خلافتك، وإذا بالغدر والترهيب والتطميع والنفاق الذي كان متلبساً به غالبية أبناء الكوفة آنذاك، فاق الوفاء إلا نفر قليل جداً ممن التحقوا من تلك الديار الى ركب الشهادة والعزة والإباء؛ لتتجاوز حشود المحاصرين لقافلة الكرامة والإيمان والرسالة السماوية التي كانت تضم العشرات من رجال ونساء وأطفال، أكثر من ثلاثين ألف محارب على أقل التقديرات ومجهزين بعدة عسكرية كبيرة.

رغم كل ذلك انتصر الدم على السيف وبقيت صرخة عاشوراء  مدوية تبلغ بصداها كل ضمير حي يتعطش للحياة الحرة، لأن صوتها خرج من قلوب طيبة أحبت الناس واعطتهم كل ما تيسر لها  من العطاء ,ارخصت النفوس والدماء الطاهرة لإعلاء كلمة الله، وبذلت في سبيل إحقاق الحق ونصرة المظلومين كل ما تملك.. هذا الصوت الذي أقض الظالمين في مضاجعهم ولايزال يهز عروش الطغاة والمستكبرين، كان لابد لمثل هذه الحركة الثورية الدامية والزاخرة بالعديد من المواقف التضحوية النبيلة وما تمخضت عنها من مفاهيم وقيم استنهاضية سامية من أن تحدث حركة في المجتمع وتبث فيه نفساً تغييرياً.

أبي الأحرار لا يزال وسيبقى على طول الدهر والعصور حتى قيام المصلح الكبير المنتظر الموعود الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، حاضر في كل مكان باتت "كل أرض كربلاء وكل يوم عاشوراء"، ولولا قيامه الامام الحسين لأنسى الطاغية الفاسق "يزيد" وأبوه وجديه ومن سار ويسير على خطاهم الإسلام المحمدي الأصيل وهدموه وأفنوه من الوجود وأعادوا الفكر الصنمي الجاهلي وكان إسلامنا اليوم إسلاماً طاغوتياً وليس إسلاما محمدياً علوياً حسينياً مهدوياً أصيلاً.. لابد من إبقاء صدى نهضة عاشوراء تلك الثورة الانسانية الرامية للإصلاح والتغيير بكل ما للكلمات من معانٍ حيةّ في ضمير الانسان والشعوب الرامية للعيش بحرية مرفوعة الرأس تأخذ بزمام أمورها بيدها دون السماح للمعتدين والغزاة والفراعنة والطغاة والارهاب والتكفير فعل ما يريد فعله، اولئك الذين يعبثون بالأرض الفساد ويعيدون للذاكرة بإجرامه البربري فعلة "الوحشي" بصدر سيد الشهداء "حمزة" بأکلهم الأکباد.

انطلق الامام الحسين ليصحح اوضاع البلاد الاسلامية آنذاك، ويعيد للأمة ما فقدته من مقوماتها وذاتياتها، ويعيد شرايينها الحياة الكريمة التي تملك بها إرادتها وحريتها في مسيرتها النضالية لقيادة أمم العالم في ظل حكم متوازن تذاب فيه الفوارق الاجتماعية، وتقام الحياة على أسس صلبة من المحبة والاخاء، انه حكم الله خالق الكون وواهب الحياة، لا حكم معاوية الذي قاد مركبة حكومته على اماتة وعي الانسان، وشل حركته الفكرية والاجتماعية.. فجعل من ثورته الدامية عبرة لاولي الالباب، مضيئاً بها الطريق لكل حر وأبي وشريف ومؤمن وثائر حق على طول العصور والدهور وأنار بها الفكر، فتمسك بنهجه مسلمين وغير مسلمين في شتى بقاع العالم.. فنهارت السدود والموانع وحواجز الخوف التي كانت تسيطر على نفوس الناس في الحكم الأموي أو غيره ولم يتمكن "يزيط" الفسق والفجور من الحكم سوى ثلاثة أعوام أرتكب خلالها مجازر كبيرة.

عاشوراء الدم والسيف التي نعيش هذه الأيام ذكراها الأليمة المؤلمة والتي بات عنصر المأساة يطغى على الحقيقة الكامنة من وراء قيام واقعة الطف، تلك التي تخللتها مشاهد القتل المروعة، وتوجيه وتركيز الانظار والمشاعر والعواطف الانسانية وبشكل ضاغط على ما تبعها من أحداث مفجعة؛ دفع بالكثير من الناس الابتعاد عن الجوانب الأخرى من هذا الحدث العظيم، والانجازات الكبيرة التي نجحت في تحقيقها والمشروع النهضوي الذي تبنته والخط الحركي بأسسه المعنوية والتعبوية الذي أوجدته في المجتمع من أجل بث روح التغيير والإصلاح خاصة في مجال عطائها الإنساني، وهذا ما يتطلب منا أن نفهم ثورة الامام الحسين بن علي عليهما السلام بأسبابها ومقدماتها وأهدافها ونتائجها وانجازاتها العظيمة التي نجحت الثورة في تحقيقها.

الامام الحسين رغم خسارته المعركة عسكرياً لقلة الناصر والكم الهائل من القتلة والفسقة والمغرر بهم الذي وقفوا ضده وحاربوه بكل شقلوة وقساوة، ومنعوا المياه ليس عن الكبار فحسب حتى عن الأطفال الرضع لأيام، وفعلوا ما فعلوا من أفعال يندى له جبين البشرية حتى يومنا هذا رغم مرور حوالي 14 قرناً على الفاجعة.. لكنه ربح الحركة الثورية الزاخرة بالعديد من المواقف التضحوية النبيلة وما تمخضت عنها من مفاهيم وقيم استنهاضية سامية لتحدث حركة في المجتمع وتبث فيه نفساً تغييرياً، وعليه فهناك جملة من التغييرات التي نتجت عن قيام عاشوراء الحسين لا يدركها سوى المتمسكين بنهجه الثوري التضحوي.

ثورة الامام الحسين الاصلاحية تمكنت من تحطيم الاطار الديني المزيف الذي كان الأمويون وأعوانهم يحيطون به سلطانهم، وفضح الروح اللادينية الجاهلية التي كانت توجه الحكم الأموي.. ثم بث الشعور بالإثم في نفس كل فرد نتيجة للواقع الدامي الذي كانت عليه واقعة الطف، وهذا الشعور الذي يتحول الى نقد ذاتي من الشخص لنفسه، يقوّم على ضوئه موقفه من الحياة والمجتمع؛ الى جانب ذلك تمكنت ثورة عاشوراء من خلق مناقبية جديدة للإنسان المسلم، وبعث الروح النضالية في الإنسان المسلم من أجل إرساء المجتمع على قواعد جديدة، ومن أجل رد اعتباره الإلهي اليه.

فمن اجل ان تكون حسينيا حقا عليك...

* اولا- ان تقرا الحسين بعقلك قبل عواطفك، وبوعيك قبل أحاسيسك، فالحسين (ع) ليس عبرة فقط (بفتح العين) انه عبرة (بكسر العين) وفكرة.

* ثانيا- من اجل ان ننجح في استيعاب الحسين بعقولنا، يلزم ان يكون المنطلق ربانيا، والى هذا المعنى أشار سيد الشهداء بقوله: "فمن قبلني بقبول الحق" أي أن من يريد ان يستوعب حركته عليه ان يقبل بحركة الخالق في عباده، لان حركة أب الأحرار هي جزء من الحركة العامة التي خلقها الله تعالى وأرادها لعباده.

* ثالثا- ان ندرس منطلقات واهداف ونتائج الثورة الحسينية، كحزمة واحدة، من جانب، وبعقل منفتح لا تسيطر عليه العاطفة او المصالح الانانية،من جانب آخر.

* رابعا - من خلال قراءة سيرة أهل البيت عليهم السلام يتضح لنا انه ومن خلال إخلاصهم لله تعالى يحبون الخير للناس من دون تمييز، فهم باب رحمة الله الواسعة لكل بني البشر، كما انهم الطريق الذي كل من سلكه اهتدى الى الصراط المستقيم. لذا لابد أن نكون نحن هكذا ايضا.

* خامسا- لنعرف ماذا فعل الامام الحسين مع الباطل وأي ثمن دفعه لنصرة الحق فنفعل مثله،  حتى نكون حسينيين.

* سادسا- ان الحسيني حقا هو الذي لا يوالي من هو عدو للحسين عليه السلام، ولا يعادي من يحب الحسين ابدا، فالحسينيون يشكلون بمنهجهم وبطريقتهم وبجموعهم جبهة واحدة لا تهزها العواصف، ولا يخترقها اليزيديون، مهما كانت اشكالهم ووسائلهم التضليلية.

  

جميل ظاهري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/08/06



كتابة تعليق لموضوع : عاشوراء.. ملحمة لا يدركها سوى المتمسكين بنهج الحسين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء

 
علّق مصطفى الهادي ، على لا قيمة للانسان عند الحكومات العلمانية - للكاتب سامي جواد كاظم : انسانيتهم تكمن في مصالحهم ، واخلاقهم تنعكس في تحالفاتهم ، واما دينهم فهو ورقة خضراء تهيمن على العالم فتسلب قوت الضعفاء من افواههم. ولو طُرح يوما سؤال . من الذي منع العالم كله من اتهام امريكا بارتكاب جرائم حرب في فيتنام ، واليابان ، ويوغسلافيا والعراق وافغانستان حيث قُتل الملايين ، وتشوه او تعوّق او فُقد الملايين أيضا. ناهيك عن التدمير الهائل في البنى التحتية لتلك الدول ، من الذي منع ان تُصنف الاعمال العسكرية لأمريكا وحلفائها في انحاء العالم على انها جرائم حرب؟ لا بل من الذي جعل من هذه الدول المجرمة على انها دول ديمقراطية لا بل رائدة الديمقراطية والمشرفة والمهيمنة والرقيبة على ديمقراطيات العالم. والله لولا يقين الإنسان بوجود محكمة العدل الإلهي سوف تقتصّ يوما تتقلب فيه الأبصار من هؤلاء ، لمات الإنسان كمدا وحزنا وألما وهو يرى هؤلاء الوحوش يتنعمون في الدنيا ويُبعثرون خيراتها ، وغيرهم مسحوق مقتول مسلوب. والأغرب من ذلك ان اعلامهم المسموم جعل ضحاياهم يُمجدون بقاتليهم ويطرون على ناهبيهم. انها ازمة الوعي التي نعاني منها. قال تعالى : (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد). انها تعزية للمظلوم ووعيد للظالم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي رشيد
صفحة الكاتب :
  علي رشيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net