صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

خطاب مفتوح إلى دولة رئيس الوزراء
د . عبد الخالق حسين

دولة رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي المحترم

بعد التحية والتقدير،

دولة الرئيس،
منذ تسلمكم مسؤولية قيادة السلطة التنفيذية للدولة العراقية الديمقراطية عام 2006، وضعنا ثقتنا بكم، وآزرناكم بكل ما نتمكن عليه من دعم سياسي وفكري وإعلامي، وذلك بعد أن أكدتم بأنكم تعملون لخير الشعب العراقي كله وليس لفئة واحدة، وترسخ عندنا هذا الاعتقاد خاصة عندما قمتم بعملكم الشجاع في قيادة عملية (صولة الفرسان) في البصرة وبغداد والموصل، وضربتم عصابات الجريمة المنظمة، والمليشيات المسلحة التي عاثت بأمن المواطنين العزل، بدون تمييز طائفي بين هذه المليشيات، وحققتم الأمن النسبي لأبناء الشعب. وعامل آخر دعا إلى عقد آمالنا عليكم، هو تأسيسكم لإئتلاف "دولة القانون" يعمل لبناء دولة مدنية ديمقراطية عصرية، تلتزم بحكم القانون دون أي تمييز عرقي أو طائفي.

ولكن في الآونة الأخيرة برزت جماعة وهي من صميم السلطة التنفيذية، ومحسوبة عليكم (من الأحزاب الإسلامية الشيعية) متمثلة بمجالس بعض المحافظات (بغداد والبصرة وبابل)، وبوزير التربية والتعليم، قامت هذه الجماعة بإصدار قرارات تعسفية، لا تختلف عن قرارات حكومة طالبان في أفغانستان أيام حكمهم الأسود.

فهناك حملة واسعة للتضييق على حريات المواطنين التي كفلها لهم الدستور والقوانين المرعية، ومن هذه الإجراءات، إصدار قرار مجلس محافظة البصرة بمنع الموسيقى ومهرجان الأغنية الشعبية في البصرة، كما وأصدر مجلس محافظة بابل قراراً مشابهاً بمنع مشاركة الموسيقيين في مهرجان بابل الثقافي. ومن ثم قام مجلس محافظة بغداد بإغلاق النوادي الليلية الترفيهية بما فيها مبنى إتحاد الأدباء والكتاب العراقي الذي عومل أسوة بالنوادي الليلية والملاهي والبارات!. وأخيراً، جاء قرار وزير التربية والتعليم بإلغاء قسم المسرح والموسيقى في معهد الفنون الجميلة، وإزالة التماثيل من أمام المعهد. (نرفق رابطاً لتقرير تلفزيوني بالصوت والصورة). http://www.alarabiya.net/articles/2010/12/07/128810.html

إضافة إلى قرارات الوزير السابقة بفرض الحجاب حتى على التلميذات الصغيرات في مرحلة الابتدائية.
والجدير بالذكر أن هذه الإجراءات التعسفية اتخذت باسم الدين، والأخلاق، والوطنية، والحفاظ على تقاليدنا وأعرافنا وقيمنا الاجتماعية، بينما في الحقيقة العكس هو الصحيح، لأن نتائج هذه الإجراءات ستكون وخيمة على الدين والثقافة ومستقبل الأجيال القادمة. فالفنون الجميلة هي غذاء للروح وتهذيب للنفوس، وتشكل جزءً مهماً من المورث الاجتماعي، أي ثقافة الأمة.

إن هذه القرارات تثير القلق الشديد لدى جمهرة واسعة من المثقفين والسياسيين الحريصين على إنجاح العملية السياسة، لأنها (أي القرارات) تحمل بوادر الشؤم لتأسيس حكم ولاية الفقيه أو دولة طالبان شيعية في العراق، وإنها تصب في خدمة خصومنا جميعاً. إذ هناك من استغل صدور هذه القرارات الجائرة، فراح يروِّج بأن وزير التربية، ومجالس بعض المحافظات لم يكن بمقدورهم إصدار هذه القرارات ما لم يكنوا قد أخذوا موافقتكم المسبقة، الأمر الذي يتطلب موقفاً واضحاً من قبلكم ينفي ذلك، ويوقف الإجراءات التعسفية، تبرئة لذمتكم ورفع المسؤولية عنكم.

دولة الرئيس،
لا شك أنكم تعرفون حجم المؤامرات التي تحيكها القوى المعادية للعراق الجديد في الداخل والخارج، وضدكم بالذات، الغرض منها إيقاف بناء النظام الديمقراطي، وإفشال العملية السياسية برمتها.
لذلك، فالحكومة العراقية اليوم هي في أمس الحاجة إلى تقوية الجبهة الداخلية للوقوف صفاً واحداً متراصاً بوجه الهجمة الرجعية الشرسة التي تقودها فلول البعث وحلفاؤهم من أتباع القاعدة، ومن يناصرهم في الداخل والخارج. لذلك نعتقد إن الغرض من إصدار قرارات معادية للحريات وللقوى السياسية التقدمية المعروفة بمؤازرتها لكم، وشريحة المثقفين من الأدباء والفنانين والعلماء وغيرهم الذين يمثلون عقل الأمة، هو لإحراج موقفكم ووضع العراقيل أمامكم، لاسيما وقد جاءت متزامنة مع تكليفكم بتشكيل الحكومة الجديدة.

وبناءً على كل ما تقدم، نناشدكم، دولة رئيس الوزراء، بتدخلكم الشخصي لوضع حد لهذه التصرفات المقلقة، وإلغاء جميع الإجراءات الأخيرة التي اتخذت ضد الحريات والفنون الجميلة من الجهات المعنية التي ذكرناها أعلاه. كما ونطالب باعتبار وزارة الثقافة، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة التعليم العالي، وزارات خارجة عن المحاصصة الحزبية والأيديولوجية، أسوة بوزارتي الدفاع والداخلية، لأنه من مصلحة الشعب إسناد هذه الوزارات إلى شخصيات أكاديمية مستقلة معروفة بمواقفها الوطنية والمهنية ومكانتها الأكاديمية.

مع فائق الاحترام والتقدير
عبدالخالق حسين
مواطن عراقي مقيم في بريطانيا
9 كانون الأول، 2010
البريد الإلكتروني: [email protected]

 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/09



كتابة تعليق لموضوع : خطاب مفتوح إلى دولة رئيس الوزراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم عبودي
صفحة الكاتب :
  د . حازم عبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net