صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي

الاجتماع الوطني :: عكازات سياسية جديدة
جواد كاظم الخالصي
سقط نظام صدام في العام 2003 لينبلج نظاما سياسيا جديدا من المفترض به ان يكون ديمقراطيا يعمل بمبدأ فصل السلطات واحترام صوت الناخب والخضوع لصناديق الاقتراع والعمل تحت مظلة الدستور الذي يجب ان تحتكم اليه كل الفعاليات السياسية وطبقات الشعب.
ما لوحظ خلال السنوات الماضية جاء عكس المتوقع تماما سوى بعض التحسن الذي طرأ على العراق الجديد حدث لاسباب عديدة أولها زوال نظام دكتاتوري حكم بالحديد والنار اضطهد كل من يقف أمامه مختلفا معه ولو بوجهة نظر معينة، ومنها ايضا الانفتاح الكبير على معالم الحريات في العالم وخصوصا في الدول المتقدمة التي قطعت شوطا كبيرا في بناء أنظمة الحريات وحكم مؤسسات القانون لبلدانهم، وكذلك من الاسباب الاخرى صمود بعض الوطنيين ممن عملوا على الساحة السياسية العراقية منذ العام 2003 لاقرار الكثير من حقوق هذا الشعب المظلوم طيلة عقود من الزمن، ومنها أيضا سرعة استيعاب الفعاليات الثقافية العراقية لواقع التغيير في عالم الديمقراطية وتلاقف كل ما هو جديد رغم ان التكنولوجيا الحديثة للتواصل لا زالت لم تصل الى المستوى المطلوب وهذا يعطينا تفسيرا واضحا بأن فهم الفرد العراقي لمجريات السياسة على الساحة العالمية عامة والعراقية خاصة ذات بُعد ايجابي وقدرة على الوصول الى الحقيقة مهما أخفاها السياسي الذي يعمل على ادارة الدولة نيابة عن الجماهير،، ولكن بعد كل ذلك هل ما حصل عليه الشعب العراقي هو الوصول الى الغاية والامنيات الحقيقية لكل فرد منهم ؟؟ أنا وغيري بل الجميع يقر بذلك حتى الذين يقودون البلد في يومنا الحالي لم نصل ربما الى   تلك الغاية او ما زلنا في منتصف الطريق، وهذا الطريق يمكن وصفه بالوعر سياسيا وأمنيا واقتصاديا بل وحتى اجتماعيا والسبب في ذلك كله يعود الى عاملين رئيسيين قد يكونان السبب في ما نحن فيه وعليه اليوم من مشاكل جمة وحالة استعداء يعتمد الفئوية وتنافر اجتماعي في العديد من المناطق الساخنة وحالة الاستقواء بالخارج على الداخل وتدخلات خارجية مجة رعناء وحاضنات لايواء الكتل البشرية الانتحارية النتنة ، وهذين العاملين هما:
1- المحاصصة الحزبية
2- المحاصصة المذهبية والقومية
ولو تأملنا بشكل جيد لوجدنا أن كل اللقاءات والاجتماعات والمؤتمرات التي انطلقت منذ مجلس الحكم في عهد بريمر مرورا بالحكومة المعيّنة برئاسة السيد علاوي الى الحكومة الانتقالية برئاسة السيد الجعفري الى الدائمة لمرتين برئاسة السيد المالكي لوجدنا أن التفاهمات أسِسَت منذ البداية على أساس هذين العاملين البغيضين وأتحدث هنا بتحامل على تلك المحاصصات لانها أفرزت حالة من التشابك السياسي في مؤسسات الدولة وضاع الحابل بالنابل كما يقول المثل العراقي .
هذه التركيبة الخاطئة في البناء السياسي جلبت لنا المصائب والابتلاءات الكثيرة كونها أدخلت جراثيم سرطانية سياسية الى جسم نقي وصحي يتمثل بالحرية والانفتاح،، وما أريد قوله هنا هو دخول بعض الوالغين في لغة القتل والانتقام الى العمل السياسي في العراق الجديد وقد رأينا الكثير ممن تسنموا مناصب عليا ودنيا في الدولة العراقية بما فيهم عدد من النواب الذين يمثلون الشعب ويشرعون القوانين وهذه مصيبة اكبر ،، ولا غرابة عندما يحزموا أمتعتهم ويفرون من العراق الى دول الجوار ليعملوا حينها بشكل علني في ممارسة الارهاب ومنهم من يمثل عقلية نظام البعث البائد ،، وبعد كل ذلك تجتمع الاطياف السياسية لتحاول الخروج من الازمات كي تصل في النهاية الى نتيجة مفادها القبول بالاخر وان كان يغرد خارج اطر الديمقراطية وعابث بالوضع العراقي لأنه يعمل بطريقة " لو ألعب لو أخرّب الملعب" بدفع وضغط من دول اقليمية ومجاورة وهذه هي المشكلة الاكبر التي يواجهها كل سياسي شريف ووطني كونه يتجرع السم عندما يتعامل مع هؤلاء مرغما من اجل العراق والحرص على لُحمة ووحدة صف الشعب العراقي وإرضاء لمن يشتركون معه في الوطن وترابه ، لذا يمكننا القول ان الحكومة العراقية وأيا كانت هذه الحكومة او من يقودها لا يمكنها التقدم والأخذ بيد البلد طالما أن الواقع العراقي يعمل بواسطة ريمونت الموجات السياسية الارضائية والمحاصصة البغيضة بكل معانيها، والذي يمسك تلك الريمونتات دول المنطقة وما يجاور العراق، ولعل التدخل التركي الواضح والمُعلن خير دليل على أن فعل المحاصصة قد أتى أكلَه ليسمح لنفسه رئيس دولة مجاورة مثل تركيا كي يدلو بدلوه مثيرا النعرات الطائفية من خلال الغمز على وتر حقوق الطائفة السنية في العراق وكما لاحظنا التدخل السافر لرئيس وزراء دولة صغيرة مثل قطر ليس لها ثقل العراق لتتدخل في شأنه الداخلي وتتعالى بتصريحات استهزائية على بلدنا، واللوم هنا يقع أولا وآخرا على الكتل السياسية او بالأحرى السياسيين العراقيين المتناحرين ،، والمصيبة أنهم جميعا يتناحرون على المسك بالسلطة التنفيذية مع اقراري بأن هناك عدد من المخلصين لهذا البلد.
لذلك اجد ان الواقع السياسي العراقي سوف لن يتغير إن لم نخرج من تلك الثوابت الخاطئة في العمل السياسي لأنها لن تبني بلدا مهما طال الزمن او قصر وهي ذات التجارب التي لم تنجح في أماكن أخرى في العالم كون الصراعات الحزبية ستبقى فيها مستدامة بفعل أهواء السياسيين الذين يرومون الوصول الى المناصب العليا وعندها يضيع بين هذا وذاك المخلص والوطني الذي يريد أن يعمل بمهنية عالية لبلده وشعبه، وبما ان حال العراق مع هكذا تداخل سياسي ووضعه تحت عاملين سلبيين نتائجه كانت كارثية الى درجة عدم نهوض البلد بالشكل الذي يليق به وبتاريخه وحضارته وموارده الطبيعية وخصوصا أنه الدولة الثانية في احتياطي البترول عالميا بعد السعودية العربية ، فلا بد من الوقوف والتأمل وايجاد الحل الناجع لتقويم هذا الوضع السياسي السلحفاتي طيلة السنوات التي تلت سقوط نظام البعث في العام 2003.
والحل يتمثل في تحوّل العراق الى النظام الرئاسي على الرغم من عدم قناعتي به أنا شخصيا كونه واحدا من الأنظمة التي تدخل في خانة الحكم الشمولي والتسلط في مفاهيم علم السياسة فيما لو أسيء استخدامه وخرج من يعمل به عن القوانين والنظم الدستورية التي تحفظ حق المواطن وكل التوجهات الفكرية لأننا رغم السنوات التسع التي مضت تحت حكم النظام البرلماني إلا أن التجربة في رأي الشخصي كانت فاشلة لعدم تمكن كل الأطياف السياسية في الخروج من نظام المحاصصة الذي لا يمت بأي صلة الى النظام البرلماني الذي يعد نظاما راقيا للحكم بكل المعاني السياسية.
ليكن نظاما رئاسيا يتم تحديده بدورتين فقط لكل من ينتخبه الشعب العراقي مباشرة مع خضوعه بشكل كامل للدستور الذي يصوت عليه نفس الشعب الذي انتخبه بأغلبية 80% وذلك بعد تعديل الدستور الحالي من كل السقطات القانونية التي يعاني منها وهي محط اعتراض كل الكتل والاحزاب السياسية كي يكون دستورا صحيحا يحظى برضى غالبية أبناء المجتمع ويكون الحكم الفصل في كل القضايا ويمنع من تسلط أي مسؤول قادم الى حكم البلد بنظامه الرئاسي.
قد يختلف معي الكثير في هذا الطرح ولكن لا أعتقد سبيلا غير ذلك طالما نصرخ كل يوم بالنظام البرلماني والديمقراطية ونحن نضحك على أنفسنا، في الوقت الذي نجد فيه البلد يتم حكمه عن طريق التحاصص الطائفي والقومي وما يخلّفه من مشاكل كبيرة بين الاحزاب تظهر ملامحه من خلال من نراه من هجمات اعلامية وتسقيط سياسي واستقواء بالخارج سواء دول الجوار او المنطقة والعالم على الحكومة العراقية وهذا ما يدلل ثبوت المستحيلات السبعة في حل القضايا العالقة بين المتصارعين على الساحة السياسية، ومن المعيب عندما نقول العراق مهد الحضارات ويأتينا من لم يُتقن حضارة في تاريخه أو تشكّلت دولته من العدم ليعلمونا كيف نحل مشاكلنا وهذا يعني أننا في مأزق حقيقي يجب الخروج منه.
ما اود قوله أنا لست متشائما من مستقبل العراق ولن أفقد الثقة بالكثير من الوطنيين ولكن البناء السياسي الذي بنيت عليه العملية لم يكن موفقا الى الدرجة التي تخدم المواطن العراقي وكلي أمل بالنخبة المخلصة أن تصل الى حل يضع البلد على السكة الصحيحة لأن ما يحيط بنا في المنطقة وما هو قادم في المرحلة المقبلة خطر ولا يُنبئ بخير ومواجهته تكمن في الاخلاص للعراق لا لأجندات خارجية مغرضة تريد تدميره.
(اجعلوا حب العراق أولا عندما تتسلموا مسؤولية قيادته)         

  

جواد كاظم الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/09



كتابة تعليق لموضوع : الاجتماع الوطني :: عكازات سياسية جديدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض العبيدي
صفحة الكاتب :
  رياض العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  صحفيو الديوانية يتعرضون للقمع ويمنعون من تغطية إحتجاجات شعبية ضد الإهمال الطبي  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مجلة ( دراسات انتخابية ) تحصل على الترقيم الدولي في اليونسكو كمجلة علمية تخصصية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  أنصروا (داعش)..!  : محمد الحسن

 قرار احمق ياوزارة التربية  : محمد شفيق

 مَجْزَرَةُ الكَرَامَةِ .. فِي نَظَرِ القاَنُونِ الدَّوْلِي!!  : احمد محمد نعمان مرشد

 القانونية النيابية تدعو مواطني كركوك إلى تقديم دعاوى قضائية ضد القوات الكردية

 رسالة إلى السيد محافظ البصرة المحترم  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 افتتاح قاعات ومختبرات متطورة في جامعه القاسم الخضراء  : نوفل سلمان الجنابي

 محافظها : ميسان سباقة في دعم ورعاية كافة الأنشطة الهادفة الى إرساء قواعد الدولة المدنية  : حيدر الكعبي

 للشباب الفلسطيني على أرض فلسطين ...  : سليم أبو محفوظ

 وزير الداخلية يلتقي جمع مباركا من وجهاء الموصل  : وزارة الداخلية العراقية

  مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي  : لطيف عبد سالم

 تنويه من ادارة موقع كتابات في الميزان بشان اضافة التعليقات في الموقع

 وزارة الزراعة تستقبل طلبات المواطنين الكترونياً على ارض معرض بغداد الدولي للدورة 44  : وزارة الزراعة

 المطلوب مظاهرات لاقرار ميزانية العراق .  : علي محمد الجيزاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net